تاريخ النشر: 2016-11-24 | 15:00
تاريخ النشر: 2016-11-24 | 15:00
أمد/ تل أبيب: تواصل الحرائق في اسرائيل مسارها مع هبوب الريح والاجواء الجافة ، فيما أعلنت وسائل اعلام اسرائيلية مساء اليوم الأربعاء ، أن طواقم الانقاذ أخلت ما لايقل عن 60ألف انسان من مدينة حيفا ، واصابة 102 شخصاً .
من جهته قال وزير الأمن الداخلي لحكومة الاحتلال جلعاد إردان لراديو الجيش الإسرائيلي "نحو 50 في المئة من الحرائق متعمدة فيما يبدو." بينما استبعد وزير التعليم نفتالي بينيت -وهو زعيم لحزب يميني متطرف- أن يكون يهود وراء إشعال هذه الحرائق.
وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة إن المحققين لم يتمكنوا بعد من تحديد ما إذا كان أي من عشرات الحرائق التي تم الإبلاغ عنها في مختلف أنحاء البلاد قد أشعل عمدا. لكنه ذكر أن أربعة أشخاص اعتقلوا أمس الأربعاء بعد إشعال نار في العراء غير مكترثين بالعواقب ومن المقرر أن يمثلوا أمام المحكمة اليوم الخميس.
وقال بينيت زعيم حزب البيت اليهودي المؤيد للمستوطنين على تويتر إن مشعلي الحرائق خونة للدولة وأشار إلى أنهم لا يمكن أن يكونوا يهودا.
وقال في تغريدة بالعبرية "من لا يشعرون بالانتماء للبلاد هم فقط القادرون على حرقها."
وأغلق مؤقتا طريق 443 السريع الذي يربط بين القدس وتل أبيب ويمر بالضفة الغربية أمام حركة المرور في ساعة الذروة الصباحية اليوم مع بلوغ النيران لـ"موديعين".
كما تستعر الحرائق قرب حدود حيفا، وطالبت السلطات الاسرائيلية السكان بمغادرة منازلهم.
وقال روزنفيلد إن إسرائيل طلبت دعما جويا لإطفاء الحرائق من كرواتيا وقبرص واليونان وإيطاليا وروسيا. وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء مع نظيريه اليوناني والكرواتي طلبا للمساعدة.
وذكر مكتب نتنياهو اليوم الخميس أن "تركيا أرسلت طائرة إلى إسرائيل ليصل عدد الطائرات الأجنبية التي تساعد في مكافحة النيران إلى عشرة".
ويحاول سرب من طائرات إسرائيلية لمكافحة النيران إخماد النيران منذ أن اشتعلت يوم الاثنين.
وتوقع خبراء أرصاد محليون استمرار الجفاف الشديد -إذا لم تهطل أي أمطار على أجزاء من "إسرائيل" منذ شهور- والرياح القوية لعدة أيام واستبعدوا سقوط أي أمطار موسمية.
اضطرت الحكومة اسرائيلية عصر اليوم الأربعاء من إغلاق مطار بن غوريون وميناء حيفا بعد اتساع بقعة الحرائق المندعة في اسرائيل منذ أمس ، كما اضطرت سلطات السجون الاسرائيلية من إخلاء العديد من السجون خوفاً من وصول الحرائق إليها.
كما طالبت الشرطة الاسرائيلية بعد ظهر اليوم عشرات الآلاف من سكان مدينة حيفا مغادرة منازلهم في منطقة جبل الكرمل في أعقاب انتشار الحرائق في مواقع مختلفة لم تتمكن قوات الإطفاء من السيطرة عليها، ما استدعى قائد قوات الإطفاء في حيفا إلى القول 'إننا في حالة حرب'.
والأحياء هي: راموت سبير وحن وألموج ودينيا وبن غوريون وغولدا وإشكول ونئوت بيرس وروميما ومركاز حوريف وأحوزا، في حين أظهر شريط فيديو حصل عليه موقع عرب 48 عمارةً كاملة وهي تشتغل.
وتواصل طواقم الإطفاء في مدينة حيفا نشاطها لمنع وصول النيران إلى محطة وقود تقع على مسافة قريبة جدًا من مركز النيران، في راموت سابير. وقامت السلطات بقطع الكهرباء عن هذه المناطق فيما قامت الطائرات بإلقاء مواد مقاومة للنيران لمنع انتشارها.
وتشارك أكثر من 5 طائرات في محاولات إخماد النيران التي أسفر دخانها عن إصابة 21 شخصًا، معظم إصاباتهم طفيفة جرّاء استنشاق الدخان من تلك المنطقة.
وفي منطقة روميما بالمدينة، أخلت الشرطة السكان من بيوتهم إثر اندلاع حريق ثالث في المنطقة، دون أنباء عن خسائر مادية أو إصابات بشريّة، بالإضافة إلى إخلاء إحدى المدارس من الطلاب في المنطقة التي تقع وسط حي سكني مأهول، بالإضافة إلى إخلاء جامعة حيفا وكلية الطب في معهد التخنيون الواقعة إلى جوار مشفى رمبام ومعهد التخنيون نفسه.