تاريخ النشر: 2016-10-21 | 09:45
تاريخ النشر: 2016-10-21 | 09:45
أمد/ مابلس: ذكرت مصادر فلسطينية، أن قوات الأمن الفلسطيني اقتجمت صباح اليوم الجمعة مخيم بلاطة بنانلس، تحت شعار "فرض الأمن والقانون"..
وذكرت تقارير محلية بان مخيم بلاطة شهد تبادل اطلاق نار كثيف منذ ساعات صباح اليوم بين عدد من المسلحين وقوات الامن الفلسطني التي انتشرت على اطراف المخيم ومحيطه.
وقالت ان شاب وعنصر امن اصيبا في عملية تبادل لاطلاق النار في المخيم، ثم تصاعدت الاشتباكات، ويسود التوتر أرجاء المخيم والمناطق المحيطة به في ظل استمرار إطلاق النار الكثيف.
وقالت مصادر من داخل المخيم إن ست إصابات سجلت بين أبناء المخيم، أغلبهم بشظايا الرصاص، وواحدة بالصدر، بالإضافة إلى العديد من حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع بينهم طفلة.
كما تسببت الاشتباكات بأضرار بأكثر من 13 مركبة، وإصابة أحد محولات الكهرباء الرئيسة التي تغذي المخيم، مما أدى لانقطاع الكهرباء عن أجزاء من المخيم.
وبثت مكبرات الصوت بمساجد المخيم نداءات استغاثة تطالب بوقف الاشتباكات وحقن الدماء، كما نظم العشرات من أهالي المخيم مسيرة في شارع القدس تطالب بانسحاب قوات الأمن.
وقال مصدر أمني فلسطيني مسؤول، إن النشاط الأمني الذي يتم تنفيذه في مخيم بلاطة شرق نابلس حاليا، يتم حسبما تم التخطيط له.
وقال المصدر الأمني في اتصال هاتفي مع وكالة "وفا" إن الأجهزة الأمنية مصممة على ملاحقة الخارجين عن القانون؛ لتقديمهم للعدالة.
وأوضح أن من يستهدفهم هذا النشاط هم أشخاص ملاحقين للعدالة لتورطهم في الاعتداء على حقوق الغير، والخروج عن القانون والتعدي على القانون.
وأشار إلى أن جميع العناصر الأمنية الفلسطينية المشاركة في هذا النشاط بخير، وأن الهدف مما يجري توفير الأمن والأمان للمواطنين، ووضع حد لبعض حالات الانفلات والفوضى.
وقال الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، عدنان الضميري للأناضول إن "قوة من الأمن وبناء على معلومات وردتها بوجود مطلوبين للعدالة وفارين من وجهها، داهمت مخيم بلاطة".
وأضاف أن "القوة تعرضت لإطلاق النار خلال عملها في المخيم، واندلع على إثرها مواجهات مسلحة".
وتابع: "الأمن يقوم بعمله وفق القانون، ومخيم بلاطة جزء من الوطن ومن حق الأمن مداهمته وملاحقة المجرمين".
وفيما أكد الضميري عدم وقوع إصابات خلال المواجهات، أفاد شهود عيان بجرح ستة أشخاص، دون معرفة ما إذا كانوا من الطرفين أو من السكان.
بعض المراقبين أشاروا الى أن هذه الجملة تأتي على خلفية مظاهرات في بداية شهر اكتوبر( تشرين أول) الجاري نادت باسقاط الرئيس محمود عباس، حيث هتف آلاف من شباب مخيم بلاطة في نابلس بشعار "بلاطة تريد إسقاط الرئيس" خلال تشييعهم الشاب ضياء مرشود الذي سقط برصاص قوات الأمني الوطني.