تاريخ النشر: 2018-12-17 | 15:16
تاريخ النشر: 2018-12-17 | 15:16
أمد/ غزة: اصيب 22 مواطنا، مساء اليوم الاثنين، 3 منهم بالرصاص الحي و19 اصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والاختناق خلال قمع الاحتلال المسير البحري الـ20 شمال قطاع غزة.
وقال عضو الهيئة، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية محمد الغول خلال مؤتمر صحفي ظهر اليوم بميناء غزة، إن: "مسيرات العودة مستمرة ببرنامجها الأسبوعي شرقي وغربي القطاع؛ تأكيدًا على خيار المقاومة، وتمسكًا بالثوابت والحقوق الوطنية".
ودعا الغول إلى المشاركة الواسعة في المسير البحري الذي ينُظم اليوم الساعة الثانية قبيل العصر على بوابة "هربيا" المحتلة؛ قرب قاعدة "زيكيم" العسكرية الإسرائيلية شمالي غرب قطاع غزة.
واعتبر المشاركة الواسعة أنها توجه رسائل قوية للاحتلال ولأعوانه، وللمجتمع الدولي بأن مسيرة شعبنا في القطاع متواصلة ومستمرة بطابعها الشعبي وبالمشاركة الوطنية والجماهيرية الواسعة بمختلف القطاعات والألوان.
وأضاف الغول أن: هذه الفعالية المتجددة تأتي تلاحمًا مع أبناء شعبنا المقاوم في الضفة الغربية المحتلة، "الذين يجسدون ملحمة بطولية ردًا على جرائم الاحتلال المتواصلة".
وأكد أن المشاركة الواسعة في هذا المسير تأتي تحديًا لكل محاولات الاحتلال إجهاض مسيرات العودة، وردًا على جرائم استهداف الاحتلال لبيوت المناضلين، وعلى الاعتقالات الواسعة لأبناء شعبنا ومقاوميه في عموم الضفة.
وشدد على أنها تأتي تأكيدًا على وفائنا وعهدنا لدماء الشهداء؛ "شهداء مسيرات العودة وثورتنا الفلسطينية، والشهداء الذي ارتقوا خلال الأسبوع الماضي من أبطال الرد النوعي.. أشرف نعالوة.. صالح البرغوثي.. مجد امطير".
وقال الغول في ختام المؤتمر "نؤكد ضرورة المشاركة الجماهيرية الحاشدة، لرفع راية الوطن والوحدة خفاقة؛ وليصرخ شعبنا جميعًا وبصوت واحد: لا للاحتلال والعدوان.. لا للحصار والمؤامرات التصفوية.. نعم لمقاومة ووحدة شعبنا".
وأطلقت هيئة الحراك الوطني قبل نحو 5 أشهر عدة رحلات بحرية نحو العالم الخارجي والحدود الشمالية للقطاع، في محاولةٍ لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، إلا أن الاحتلال يقمع المشاركين فيها، ويعمل على إفشالها واعتقال من على متنها.
ومنذ 30 مارس الماضي ينظّم المواطنون مظاهرات سلمية في مخيمات العودة شرقي محافظات قطاع غزة الخمس؛ للمطالبة بثبيت حق العودة وكسر الحصار كاملًا عن القطاع.