تاريخ النشر: 2017-12-11 | 19:51
تاريخ النشر: 2017-12-11 | 19:51
أمد/ القاهرة: غادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد زيارة للقاهرة استغرقت 24 ساعة، بحث خلالها آخر التطورات الخاصة بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية القدس عاصمة لـ "إسرائيل" مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وشدد الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والفلسطيني محمود عباس، على أهمية المصالحة الفلسطينية؛ لمواجهة القرار الأمريكي الأخير بشأن الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة واشنطن إليها.
جاء ذلك خلال استقبال السيسي لعباس، اليوم الإثنين بقصر الاتحادية الرئاسي (شرقي القاهرة)، قبل مغادرة الأخير مصر بعد زيارة بدأها أمس الأحد.
وقالت الرئاسة المصرية في بيان، إن الجانبين "أكدا أهمية المضي في عملية المصالحة الفلسطينية كخيار استراتيجي لا غنى عنه، في ضوء ما تتعرض له القضية الفلسطينية والقدس من مخاطر غير مسبوقة، بما يمكن الفلسطينيين من الوقوف صفًا واحدًا للتعامل مع يواجهونه من تحديات".
أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، أن القمة الفلسطينية - المصرية التي عقدت اليوم الاثنين، بين الرئيسين محمود عباس وأخيه عبدالفتاح السيسي، كانت هامة وداعمة للموقف الفلسطيني كالعادة.
وقال أبو ردينة، في تصريح للوكالة الرسمية"وفا" عقب انتهاء الاجتماع الذي عقد في قصر الاتحادية بالقاهرة، إنه تم الاتفاق على الاستمرار والتشاور والتنسيق في المرحلة المقبلة لخطورتها، مشيرا إلى أن حراكا عربيا سيجري للحفاظ على الحقوق العربية في المرحلة المقبلة.
وأضاف، "سنستمر في التشاور مع الأشقاء العرب خاصة مع مصر، والأردن، والسعودية، وباقي الأطراف العربية، لمواجهة المخاطر القادمة خاصة بعد الخطوة الأميركية المرفوضة بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة دولة الاحتلال".
وشدد على أن الموقف المصري موقف داعم ومهم للقضية الفلسطينية وللرئيس محمود عباس الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.
من جانبه، قال سفير دولة فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية دياب اللوح، إنه كان هناك تفاهم بين الرئيسين حول طبيعة التحرك والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة، ونتائج الزيارة عكست روح التعاون بين البلدين الشقيقين.
وأضاف، في تصريح له عقب اختتام أعمال القمة، أن الرئيس عباس غادر القاهرة في ختام أعمال القمة الثنائية مع أخيه الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيرا إلى أن القمة سادتها أجواء طيبة، وتخللها التشاور المعمق حول كافة القضايا الثنائية والمتعددة، خاصة التطورات الراهنة عقب إعلان الرئيس الأميركي الأخير بشأن القدس.
وثمن السفير اللوح، الدور التاريخي للشقيقة مصر وجهودها المستمرة في دعم شعبنا الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة.