تاريخ النشر: 2022-04-20 | 12:08
تاريخ النشر: 2022-04-20 | 12:08
تل أبيب: قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت منع وصول عضو الكنيست إيتمار بن غفير إلى بوابة نابلس في القدس، بناء على توصيات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي والمسؤولين الأمنيين.
وقبل رئيس الوزراء توصيات وزير الأشغال العامة ورئيس جهاز الامن العام ومفوض الشرطة الإسرائيلية، وقرر منع عضو الكنيست إيتمار بن غفير من الوصول إلى بوابة نابلس.
وأوضح بينيت: "ليس لدي أي نية للسماح للسياسات الصغيرة بتعريض حياة البشر للخطر. لن أسمح لاستفزاز بن غفير السياسي بتعريض جنود جيش الدفاع الإسرائيلي وضباط الشرطة الإسرائيليين للخطر ، وتحميل مهمتهم الثقيلة بالفعل."
وأردف: "ستواصل شرطتنا وجنودنا التركيز على الحفاظ على أمن المواطنين الإسرائيليين في القدس وفي جميع أنحاء البلاد ، وسيواصلون محاربة الإرهاب الفلسطيني بتصميم."
وأكد بينيت: "سينظم موكب العلم السنوي في موعده المعتاد - يوم القدس".
وفي ذات السياق، اتهم عضوا الكنيست الإسرائيلي عن الحزب الديني الصهيوني بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير بينيت بالاستسلام للإرهاب.
أما وزير الخدمات الدينية ماتان كاهانا فقد دافع عن قرار بينيت، ووجه حديث لبن غفير قائلًا: "بن غفير وسموتريتش، لماذا تثرثرون بلا نهاية"، "لديك فرصة ذهبية لتعلن أنه عندما تعود إلى الائتلاف ، سيكون جبل الهيكل مفتوحًا لليهود طوال الوقت، 365 يومًا في السنة على مدار 24 ساعة".
وبدورها، قالت حركة السلام الآن الاسرائيلة إنه "يجب أن نوقف مجموعة المهووسين بالحرائق الذين يحاولون إشعال النار في الشرق الأوسط وإشعال حرب دينية."
وتابعت: "يجب على الحكومة أن تأمر الشرطة بمنع الاستفزاز الخطير عند بابالعامود وعدم التسامح مطلقا مع أقلية وهمية تؤذي إسرائيل ".
وفي وقت سابق، أعلن المستوطنون القائمون على تنظيم "مسيرة الأعلام" الاستفزازية في مدينة القدس المحتلة، عزمهم المرور من باب العامود وأحياء البلدة القديمة، على الرغم من عدم التوصل إلى تفاهمات مع شرطة الاحتلال في المدينة حول هذا الشأن.
وقال المستوطنون إنهم حاولوا التوصل إلى اتفاق مع قيادات شرطة الاحتلال حول مسار المسيرة التي من المقرر أن تتجه إلى ساحة البراق، في وقت لاحق مساء اليوم.
وأضافوا أن هذه المحاولات باءت بالفشل، ورغم ذلك، أكدوا أنهم المسيرة الاستفزازية ستنطلق في الوقت المحدد على الرغم من رفض السلطات منحهم "الترخيص" اللازم لتنظيمها.
وهدد المستوطنون بأن "مسيرة الأعلام" التي ستنطلق في الساعة الخامسة مساء، ستمر من منطقة باب العامود والحي الإسلامي وغيرها من المناطق المحيطة في البلدة القديمة في القدس المحتلة، بحسب ما جاء في بيان صدر عنهم، وذلك في ظل تحذيرات الأجهزة الأمنية من أن ذلك قد يؤدي إلى "انفجار الأوضاع".