تاريخ النشر: 2023-03-11 | 07:39
تاريخ النشر: 2023-03-11 | 07:39
محافظات: لاق استئناف العلاقات السعودية الإيرانية ترحيباً من الفصائل الفلسطينية صباح يوم السبت، وذلك بحسب بيانات صدرت عنها ووصلت "أمد للإعلام" نسخةً منها.
الجهاد..
رحبت حركة الجهاد في فلسطين بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين الجمهورية الإسلامية في إيران والمملكة العربية السعودية.
وقالت الجهاد، إن الاتفاق الإيراني السعودي وعودة العلاقات بينهما خطوة مهمة وكبيرة في الاتجاه الصحيح.
وشددت، أن تخفيف حدة التوترات بالمنطقة يعود بالمصلحة على منطقتنا ويخدم مصالح شعوب ودول عالمنا العربي والاسلامي.
وأملت، بأن يكون للاتفاق بين البلدين المسلمين مردود إيجابي على القضية الفلسطينية ويدعم حق شعبنا في نضاله ومقاومته من أجل استرداد حقوقه التاريخية والشرعية الثابتة.
حماس..
رحّبت حركة حماس، باستئناف العلاقة بين المملكة العربية السعودية وبين جمهورية إيران الإسلامية، وعدّتها خطوة مهمَّة على طريق توحيد صفوف الأمَّة، وتعزيز الأمن والتفاهم بين الدول العربية والإسلامية، وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وقال رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية وعضو المكتب السياسي للحركة د. خليل الحية: "إننا نرى أنَّ هذه الخطوة المهمّة تصبّ في صالح القضية الفلسطينية، ودعم صمود شعبنا في مواجهة الاحتلال وعدوانه المتواصل على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.
بسام الصالحي..
قال بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن الاتفاق السعودي الايراني برعاية صينية ومساندة روسية دون شك ، هو مرضعترخيب شديد وهو مظهر مباشر للتغيرات الجارية في منطقة الشرق الاوسط والعالم .
وأضاف الصالحي بتصريح صحفي صدر عنه ووصل "أمد للإعلام"، نسخةً منه، أن ذلك يوكد ضرورة صياغة استراتيجية فلسطينية مشتركة مع الصين وروسيا لملاقاة هذه التغيرات الهائلة .
وشدد، أنّ ذلك وقبل اي شيء يتطلب وقف المراهنة والاعتماد على الولايات المتحدة الامريكية والذي قاد الوضع الفلسطيني الى تدهور اثر الاخر، حيث ان الولايات المتحدة هي عائق اساسي امام تحرر الشعب الفلسطيني وليست فقط راعيا منحازا لاسرائيل .
وتابع، أن الاختبار الاولي المباشر لذلك هو الطلب من مصر الغاء اجتماع شرم الشيخ المقرر في هذا الشهر كتكملة لاجتماع العقبة واعلان عدم المشاركة الفلسطينية فيه ، وصفق الباب نهائيا امام هذا المسار ، واعادة ترتيب جوهري لمجمل العلاقات الفلسطينية والاقليمية والدولية .
الديمقراطية:
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن اللقاء الإيراني – السعودي في العاصمة الصينية بكين، والاتفاق على تبادل السفراء بين البلدين، يشكل خطوة في الاتجاه السليم، ويمهد لخطوات لاحقة من شأنها أن توفر الحلول التوافقية لعدد من ملفات المنطقة، وأن توفر الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة على قاعدة الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية لدولها، واحترام مصالحها الوطنية والقومية.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن اتفاق بكين، يشكل صفعة لأطماع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في توسيع دائرة التطبيع الإبراهيمي، وإضعاف القضية الوطنية لشعبنا.
ورأت الجبهة الديمقراطية أن من شأن هذه الخطوة، والعمل على تطويرها أن تشكل دعماً لشعبنا في صموده ضد الاحتلال والاستيطان، في إغلاق بوابات بناء معادلات، تجعل من إيران عدواً، ومن دولة الاحتلال صديقاً.
ودعت الجبهة الديمقراطية إلى إفراغ المنطقة من الأساطيل والقواعد العسكرية الغربية، ووقف تدخلها في الشؤون الداخلية لدولها وشعوبها، ووقف أعمالها العسكرية التوتيرية، لصالح توافق إقليمي، يمكن دول المنطقة من تحمل مسؤولياتها في حفظ أمنها واستقرارها، بعيداً عن أي تدخلات خارجية.
تيسير خالد..
رحب تيسير خالد باتفاق كل من المملكة العربية وجمهورية ايران الاسلامية بوساطة صينية على تبادل استئناف العلاقات الديبلوماسية بين البلدين واعتبار الحوار طريقاً وحيدا لتسوية الخلافات والنزاعات، على قاعدة احترام ميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والمواثيق والأعراف الدولية واحترام سيادة الدول وبناء العلاقات على قاعدة المصالح المتبادلة واحترام شروط الاستقرار الإقليمي والسلام الدولي .
وأعرب عن الأمل بأن يكون هذا الاتفاق خطوة جوهرية في اتجاه معالجة التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط في ظل التحولات الجارية على المستوى الدولي لإعادة بناء العلاقات الدولية على أساس من الاحترام المتبادل والتعاون ومعالجة المشاكل الاجتماعية والإنسانية المتفاقمة في دول العالم ، والتي ساهمت سياسة الهيمنة والتدخلات الخارجية في زعزعة استقرارها وتبديد مواردها وحرمان مواطنيها من فرص التطور والتقدم في ظل استقرار يحترم مصالح وإرادة الشعوب في التحرر من الهيمنة وفي تقرير مصائرها بما يلبي حاجة مواطنيها بالدرجة الرئيسية .
وثمن تيسير خاتلد الدور البناء ، الذي اضطلعت به جمهورية الصين الشعبية في انجاز هذا الاتفاق وأكد ان الاتفاق بحد ذاته يوجه صفعة قوية لسياسة الهيمنة التي تسير عليها الادارات الاميركية المتعاقبة اولا ولسياسة دولة الاحتلال الاسرائيلي وحكومة نتنياهو – سموتريتش – بن غفير اليمينية المتطرفة والفاشية ثانيا ، والتي كانت تراهن على توسيع إطار ما يسمى بالاتفاقيات الابراهيمية بانضمام المملكة العربية السعودية الى تلك الاتفاقيات لبناء " ناتو شرق أوسطي " يكمل الدور العدواني لناتو الاطلسي لإشاعة التوتر وزعزعة الاستقرار في هذه المنطقة الحيوية والهامة للاستقرار الاقليمي والدولي على حساب شعوبها ومصالحها وبشكل خاص على حساب الشعب الفلسطيني ومصالحة الوطنية وحقه في تقرير المصير والتحرر من الاحتلال والاستقلال ، كما كانت تحلم دولة الاحتلال الاسرائيلي .
الجبهة الشعبية
رحّبت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بالاتّفاق الإيراني السعودي باستعادة العلاقات الثنائيّة باعتباره خطوةً مهمّةً لصالح شعوب المنطقة، وإنهاءً للمشكلات السياسيّة والمذهبيّة والدينيّة والإثنيّة، التي عملت الإمبرياليّة الأمريكيّة إلى تحويلها لصراعاتٍ وحروبٍ بالوكالةِ؛ بهدف حفظ مصالحها الاستعماريّة، ومخطّطاتها للاستيلاء على ثروات المنطقة، وضرب الاستقلال الوطني لشعوبها، وأمنها وسلمها المجتمعين، بما يفتح الطريق لتغلغل العدوّ الصهيونيّ في المنطقة عبر اتفاقات التطبيع، وخلق العداوات الوهميّة؛ بديلًا عن العداء المركزيّ مع العدو الصهيوني، وضرب الحاضنة القوميّة والإقليميّة للقضية الفلسطينيّة.
وفي الوقت الذي تُبارك فيه الجبهةُ للشعبين؛ السعودي والإيراني، هذا الاتفاقَ المهمَّ لحفظ أمن المنطقة خدمةً لقضايا شعوبها ومصالحها؛ فإنّها تعدُّ إنجاز هذا الاتفاق فرصةً لوقف التحالف وعدوانه المتواصل على اليمن؛ باعتبارها خطوةً على طريق إنجاز المصالحة بين الأطراف اليمنيّة كافةً، وإنهاء معاناة الشعب اليمني الشقيق الذي أنهكه الحصار والعدوان.
كما عدّت الجبهةُ هذا الاتفاقَ أنّه انتصارٌ للدبلوماسيّة الشعبيّة على طريق استعادة العالم للتوازن في عالمٍ متعدّدِ الأقطاب، يعزّز السلم والأمن الدوليين، ويقطع الطريق على التهديدات العدوانيّة الصهيونيّة لشعوب المنطقة.
وتتطلّع الجبهةُ لأنْ تكونَ هذه الخطوة بدايةً لأخذ الدبلوماسية الشعبيّة دورَها المأمولَ والمرحّبَ به في الإسهام بحلّ مشكلات المنطقة، واستعادة عافيتها بعد عقودٍ من الهيمنة وحروب الفوضى الأمريكيّة.