تاريخ النشر: 2022-10-18 | 09:09
تاريخ النشر: 2022-10-18 | 09:09
رام الله: رحبت مؤسسات وشخصيات وفصائل فلسطينية صباح يوم الثلاثاء، بحسب أستراليا اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.
حسين الشيخ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ثمن قرار أستراليا بسحب إعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وغرد الشيخ عبر تويتر قائلاً: "نثمن قرار استراليا حول القدس ودعوتها لحل الدولتين وفق الشرعية الدولية وتأكيدها ان مستقبل السيادة على القدس مرهون بالحل الدائم القائم على الشرعية الدوليه وهو حل الدولتين".
نثمن قرار استراليا حول القدس ودعوتها لحل الدولتين وفق الشرعية الدولية وتأكيدها ان مستقبل السياده على القدس مرهون بالحل الدائم القائم على الشرعية الدوليه وهو حل الدولتين.
— حسين الشيخ Hussein AlSheikh (@HusseinSheikhpl) October 18, 2022
رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، رحب بقرار استراليا إلغاء اعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل.
وقال فتوح في بيان له: "نقدر عاليا هذه الخطوة والموقف من الحكومة الأسترالية، ونعتبره خطوة بالاتجاه الصحيح، المتوافق مع قرارات الشرعية الدولية واحقاق الحق الفلسطيني".
واعتبر ان هذا الموقف دليل على عدالة قضيتنا الفلسطينية وكشف زيف ادعاءات الحكومة الاسرائيلية وان مستقبل المدينة المقدسة مرتبط بالحل النهائي للصراع العربي الإسرائيلي.
وشكر الحكومة الأسترالية على هذا الموقف الشجاع والمتقدم، وطالب جميع الدول التي اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل، بإعادة النظر بموقفها والتراجع عنه، وذلك للضغط على اسرائيل واعتبار المدينة المقدسة هي جوهر الصراع ولا سلام دونها عاصمة للدولة الفلسطينية.
وطالب فتوح رئيسة وزراء بريطانيا ليز تراس بإعادة النظر بقرار نقل السفارة الى القدس، والاعتذار لشعبنا الفلسطيني عن جريمة "وعد بلفور".
وأشار إلى أن قرار استراليا رسالة لجميع الدول التي تتنكر للحق الفلسطيني، باقامة دولته على كامل التراب الفلسطيني، وعاصمتها الأبدية القدس.
ورحب رئيس الوزراء محمد اشتية بقرار الحكومة الاسترالية التراجع عن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإلغائه، وتأكيد التزامها بحل الدولتين، ورفضها لأي محاولات من شأنها تقويض هذا الحل.
وقال رئيس الوزراء، في بيان صدر عنه، إن قرار الحكومة الاسترالية ينسجم مع القانون الدولي، والشرعية الدولية، ويعزز فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وهو رسالة لإسرائيل أن ضمها للأراضي الفلسطينية لا يقبله العالم.
وأشاد، برئيس الوزراء، زعيم حزب العمال الاسترالي أنتوني ألبانيز، وحكومته على هذا القرار الحكيم والشجاع، الذي يعبر عن احترام استراليا، وانحيازها لقيم الحق، والعدل والحرية، وللحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، التي أقرتها الشرعية الدولية، معربا عن أمله بأن تعترف استراليا بدولة فلسطين على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس.
ورحب وزير شؤون القدس فادي الهدمي بقرار استراليا التراجع عن الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، وتمسكها بحل الدولتين.
وقال الهدمي في بيان صدر عنه، "إن قرار استراليا هو قرار نثمنه ونرحب به، سيما وأنه يأتي في سياق الاجماع الدولي، وهو بمثابة تصحيح لخطأ".
وأضاف الهدمي أن "إعلان استراليا بأن حل القضية في إطار أي مفاوضات سلام بين إسرائيل والفلسطينيين وتمسكها بحل الدولتين يستدعي منها خطوة إضافية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود 1967".
ودعا وزير شؤون القدس الدول القليلة جدا التي خرجت عن الاجماع الدولي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لأن تحذو حذو استراليا بالتراجع عن خطأها.
ورحبت وزارة الخارجية الفلسطينية، بقرار الحكومة الاسترالية التراجع عن قرار استراليا السابق الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال والغائه.
واعتبرت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، القرار تصويب ايجابي لموقف استراليا بما ينسجم مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وثمنت، دعوة استراليا لتطبيق حل الدولتين والتمسك به واعتبار القدس موضوعا اساس من قضايا الحل النهائي التفاوضية وفقا للشرعية الدولية.
وأكدت، أن هذا القرار الاسترالي يدعم الجهود الدولية والاقليمية الرامية لاحياء عملية السلام والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني و الاسرائيلي، وحرصا استراليا متقدما على تحقيق الأمن والاستقرار في ساحة الصراع والمنطقة عبر استعادة الافق السياسي لحل الصراع. تدعو الوزارة جميع الدول التي اتخذت قرارات خاطئة بشأن القدس أن تحذو حذو استراليا وتتراجع عن قراراتها السابقة.
وشددت، أنّها تنتظر من الحكومة الأسترالية الانتقال نحو الخطوة الأهم وهي الاعتراف بدولة فلسطين تجسيدا لالتزامها بمبدأ حل الدولتين، والتزاما منها بقرارات حزب العمال الحاكم والذي تبنى رسميا الاعتراف بدولة فلسطين وطالب حكومته بتنفيذ ذلك الإعتراف.
وأدانت، بشدة ردود الفعل الإسرائيلية على قرار استراليا وتعتبرها غير مبررة وامعان إسرائيلي رسمي في التمرد والانقلاب على الاتفاقيات الموقعة وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة، كما تعكس حقيقة غياب شريك السلام الإسرائيلي.
حركة حماس، رحبت من جهتها "بقرار الحكومة الأسترالية العدول عن الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً للكيان الصهيوني المحتل، ونُعدّه قراراً في الاتجاه الصحيح، نحو الانتصار للحق الفلسطيني، ويفتح المجال أمام كلّ دول العالم الحرّ لتصحيح خطيئة الاعتراف بهذا الكيان، ولمزيد من عزله وفضح جرائمه وإرهابه، حتى نيل الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه الوطنية".
وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، رحب بقرار الحكومة الاسترالية الغاء اعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، ونعتبرها خطوة بالاتجاه الصحيح.
ودعا، للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس
كما رحب حزب الشعب الفلسطيني بقرار الحكومة الاسترالية القاضي بإلغاء اعترافها بـ"القدس الغربية عاصمة" لدولة الاحتلال الاسرائيلي، ووقف اجراءات نقل سفارتها اليها.
واعتبر حزب الشعب في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، ان هذا القرار الهام يمثل خطوة بالاتجاه الصحيح، داعيا الحكومة الاسترالية إلى تعزيز هذا الموقف من خلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها اليوم، بقرار حكومة استراليا، التراجع عن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتأكيدها أنها لن تنقل سفارتها إليها.
واعترفت وزيرة خارجية استراليا بيني وونغ: بأن قرار الحكومة الاسترالية اليمينية السابقة، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، أثار في استراليا جدلاً وانقساماً، خاصة وأن الهدف من الاعتراف كان كسب تأكيد اليهود في استراليا لصالح الحكومة اليمينية.
وقالت الجبهة: لقد جاء تصريح وونغ، بسحب اعتراف بلادها بالقدس عاصمة لإسرائيل، ليشكل صفعة مدوية، ورداً مناسباً على ما كانت صرحت به رئيسة وزراء بريطانيا ليز تراس، في عزمها نقل سفارة بلادها إلى القدس، والتفاخر في الوقت نفسه أنها صهيونية.
وختمت الجبهة: لقد شكل الموقف الجديد لأستراليا اعترافاً بالواقع الذي يؤكد أن القدس جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، باعتراف مجلس الأمن بقراره 2334 لعام 2016، وعاصمة لدولة فلسطين بتأكيد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 19/67.
وأشاد رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح ناصر، بقرار الحكومة الأسترالية التراجع عن اعترافها بمدينة القدس عاصمة لـإسرائيل.
وأضاف ناصر في تصريحات صحفية أن «قرار الحكومة الأسترالية خطوة في الاتجاه الصحيح ويشكل تطوراً في الموقف الأسترالي لضرورة الاعتراف بدولة فلسطين بعاصمتها القدس وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ولا سيما قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الذي أكد أن القدس جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 19/67 الذي أكد أنها عاصمة لدولة فلسطين»
رحبت منظمة التعاون الإسلامي بإعلان الحكومة الأسترالية إلغاء اعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، والتزامها بحل الدولتين.
واعتبرت المنظمة في بيان صادر عنها يوم الثلاثاء، هذه الخطوة "مهمة وتنسجم مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وتدعم الجهود الدولية لإحياء مسار السلام وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
ودعت منظمة التعاون الإسلامي، جميع الدول التي اعترفت بالقدس عاصمة مزعومة لإسرائيل أن تتراجع عن مواقفها المخالفة للشرعية الدولية.
غضب إسرائيلي..
وأعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها سوف تستدعي السفير الأسترالي لديها عقب قرار حكومة بلاده التراجع عن اعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل.
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، إن القدس ستظل عاصمة أبدية لبلاده ولن يغير ذلك أي شيء، ردا على قرار الحكومة الأسترالية إلغاء الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل.
من ناحيتها، أعربت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن "خيبة أملها العميقة إزاء قرار الحكومة الأسترالية الناجم عن اعتبارات سياسية قصيرة النظر"، بخصوص إلغاء اعتراف أستراليا بالقدس "عاصمة لإسرائيل".