تاريخ النشر: 2017-04-04 | 18:34
تاريخ النشر: 2017-04-04 | 18:34
أمد/ رام الله - خاص: تفاجأ كثيرون من موظفي السلطة الوطنية بعد عصر اليوم ، الثلاثاء من قيمة الرواتب المصروفة لهم ، من قبل وزارة المالية ، بعد أن وجدوا خصومات كبيرة قد طرأت على رواتبهم ، فيما أوقف بنك فلسطين الذي يشمل الجزء الأكبر من موظفي السلطة عملية الصرف ، قبل أن يباشرها .
وكان موظفون من السلطة قد قدروا الخصومات التي طرأت على رواتبهم بقيمة 30%.
وأوضحت حكومة رام الله، أن الخصومات على رواتب الموظفين في قطاع غزة ، طالت العلاوات فقط وجزءا من علاوة طبيعة العمل دون المساس بالراتب الأساسي، وذلك لأسباب تتعلق بالحصار المالي الخانق الذي يفرض على دولة فلسطين المحتلة، إضافة إلى انعكاسات آثار الانقسام الأسود وحصار وإجراءات الاحتلال الرهيبة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، مساء اليوم الثلاثاء، "إن هذا الإجراء مؤقت ولن يطال تحويلات الشؤون الاجتماعية والمعونات الإنسانية".
وشدد المتحدث الرسمي على أن الضغوط التي تُمارس على القيادة الفلسطينية ومنها الضغوط المالية المتمثّلة بانخفاض وتقليص مستوى الدعم الخارجي إلى ما يفوق 70 بالمئة عن معدلاته عبر السنوات الماضية، أجبر الحكومة على اتخاذ مثل هذه الخطوة من أجل ضمان استمرارية دفع فاتورة الرواتب.
وأكد أن هذه الخطوة نصت عليها أجندة السياسات الوطنية في أمر معالجة الصعوبات المالية، مضيفا أن الحكومة أوضحت أن استمرار الانقسام والإجراءات التي اتخذتها حكومة الأمر الواقع في المحافظات الجنوبية، بما فيها التمرد على المحكمة الدستورية وتفعيل اللجنة الإدارية التي بدأت تعمل كحكومة موازية، ومواصلة حركة حماس جباية الإيرادات والاستيلاء عليها وعدم إعادتها إلى الخزينة، قد أثر بشكل سلبي على الوضع المالي وفاقم الأزمة المالية إلى هذا الحد الذي وصلنا إليه، خاصة وأن كل ذلك يجري تحت الحصار والاحتلال الإسرائيلي.