تاريخ النشر: 2019-02-20 | 16:43
تاريخ النشر: 2019-02-20 | 16:43
أمد/ رام الله: على خلفية الجدل الذي أثارته مشاركة رئيس دائرة الإعلام في جامعة بيرزيت في برنامج الاتجاعه المعاكس على فضائية الجزيرة مع الناطق باسم جيش الاحتلال ، وبيان جامعة بيرزيت الذي أكد التزامها بمعايير المقاطعة ورفض كافة أشكال التطبيع تأكيدها على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن مواقف الأقطش تعبر عن شخصه فقط، أصدر د. نشأت الأقطش البيان التوضيحي التالي:
"أعلن انا الدكتور نشأت الأقطش أستاذ الاعلام في جامعة بيرزيت عن التزامي بمعايير وقوانين وتعليمات جامعة بيرزيت ولجنة المقاطعة بشكل قاطع.
اجتهادي الشخصي أن اللقاءات التلفزيونية العلنية ليست من ضمن التطبيع، إن كنت قد اخطأت في تفسيرها، أعرب عن اعتذاري.
فقد كنت أعتقد أن إجراء سجال علني على قناة فضائية لا يمثل خرقاً لمعايير المقاطعة، معتقداً أن المقابلة في سياق دفاعي عن قضيتنا العادلة، وفي هذا الصدد أجدد التأكيد على موقفي الثابت والتزامي الكامل بوثيقة معايير مقاطعة ومقاومة التطبيع في جامعة بيرزيت والمعتمدة من أسرة الجامعة.
أتقدم من أسرة جامعة بيرزيت بكافة مكوناتها (إدارة، أساتذة، موظفين، طلبة) اعتذاري عن سوء التقدير الذي حصل."
وكتب د. نشأت الأقطش أيضا على صفحته "فيس بوك":
التطبيع مع الاحتلال مرفوض. لن أعترف بالاحتلال على أي شبر من فلسطين، ولن أقبل إلا أن أكون مع قرار جامعة الشهداء. لا أبرر ما حصل، إذا كان هذا اللقاء هو شكل من أشكال التطبيع فهو مرفوض وأنا أقبل ما يترتب عليه من تبعات، ولكن أود توضيح الآتي:
أولا: التطبيع يتم بالغرف المغلقة وفي لقاءات تفاهم، وليس على الفضائيات وأمام العالم كله، هذا فهمي. غضب البعض من منطلقات وطنية، ولهم الشكر والتقدير.
حسب معايير لجنة المقاطعة الاكاديمية والثقافية لإسرائيل ومقاومة التطبيع في جامعة بيرزيت: التطبيع يعني المشاركة في أي مشروع أو مبادرة أو نشاط محلي أو دولي مصمم خصيصاً للجمع بين فلسطينيين أو عرب وبين اسرائيليين ولا يهدف صراحة لمقاومة أو فضح الاحتلال.
ثانياً: ما أغضب البعض هو موقفي من منظمة التحرير، وهو موقف بحاجة لتوضيح، نتمنى أن تكون المنظمة جامعة تضم الكل الفلسطيني، لكنها اليوم ليست كذلك، إصلاح المنظمة مطلب شعبي. ولكن الحقيقة أنها اليوم تمثل فصيلا واحدا، الأمر الذي لا يريد البعض أن يسمعه.
ثالثا: عندما قلت هي لا تمثل الشعب الفلسطيني، أعني أن جزءا من الشعب ممثلا فيها فقط (20-30% بناءً على مؤشر انتخابات عام 2006)، هذه حقيقة مؤلمة لا يريد البعض سماعها، ولكن الحقائق المؤلمة يجب أن تقال كي نصل لوضع أفضل. هذا لا ينفي كونها (منظمة التحرير) ممثل للشعب، ولكن هذا الممثل الشرعي بحاجة أن يحافظ على شرعيته بضم كل أطياف الشعب. لأن ما جرى في روسيا خلال مؤتمر المصالحة الذي فشل في إصدار بيان ختامي. وكان السبب حسب كلام عزام الأحمد: "الخلاف على مكان الدولة، وعلى التمثيل"، ما يعني وجود مشكلة بحاجة لحوار وطني.