الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

محدث.. ردود أفعال فلسطينية على نتائح الانتخابات الإسرائيلية

محدث.. ردود أفعال فلسطينية على نتائح الانتخابات الإسرائيلية

تاريخ النشر: 2019-04-10 | 10:42

أمد/ متابعة: توالت ردود الأفعال الفلسطينية صباح الأربعاء، حول النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي والتي أظهرت تقدم لحزب الليكود بقيادة "بنيامين نتنياهو".

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمقاطعة رام الله د.صائب عريقات، في تعليق له على النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية، إن الإسرائيليين "قالوا لا للسلام ونعم للاحتلال" في هذه الانتخابات، التي تتوقع وسائل إعلام فوز بنيامين نتانياهو بها بدون حصوله على الأغلبية. وكان نتانياهو أعلن في آخر لحظة من هذه الانتخابات نيته ضم مستوطنات الضفة الغربية.

وأعلن عريقات، أن الإسرائيليين صوتوا بـ"لا للسلام"، بعد صدور النتائج الأولية للانتخابات العامة في إسرائيل والتي كشفت أن الأحزاب اليسارية منيت بهزيمة كبيرة.

وقال عريقات في بيان إن "الإسرائيليين صوتوا للمحافظة على الوضع القائم. لقد قالوا لا للسلام ونعم للاحتلال".

وعلق تيسير خالد، عضو لجنة تنفيذية المقاطعة، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على نتائج الانتخابات التشريعية في اسرائيل بأنها كانت متوقعة نظرا لاتساع ميول التطرف نحو اليمين في اسرائيل والوعود التي قطعها نتنياهو ومعسكر اليمين المتطرف الحاكم في اسرائيل للمستوطنين بتعميق الاحتلال والاستيطان في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية والاستمرار في سياسة التهويد والتمييز العنصري والتطهير العرقي الصامت التي تجري على قدم وساق ودون توقف في القدس وفي الاغوار الفلسطينية ومناطق جنوب الخليل وغيرها من مناطق الضفة الغربية.

وأضاف بأن الهدايا المجانية التي تلقاها بنيامين نتنياهو على ابواب انتخابات الكنيست عززت من فرص تقدم معسكر الليكود واليمين المتطرف في انتخابات الكنيست ، بدءا باعتراف الادارة الاميركية بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس وغلق القنصلية الاميركية في القدس ودمجها في السفارة واعترافها بالسيادة الاسرائيلية على الجولان السوري المحتل ، فضلا عن عمليات التطبيع المخزية الجارية في عدد من العواصم العربية مع اسرائيل ورفات الجندي الاسرائيلي زخاريا بوميل، الذي فقد منذ العام 1982 في معركة السلطان يعقوب مع الجيش السوري في البقاع اللبناني.

وفي ضوء هذه النتائج دعا تيسير خالد الى وقف كل رهان على فرص التقدم في التسوية السياسية من خلال المفاوضات والى مغادرة السياسة الانتظارية ، التي سارت عليها القيادة الرسمية والتوجه دون تردد نحو لم الشمل الفلسطيني ودعوة الكل الفلسطيني الى حوار وطني شامل على اعلى المستويات من اجل الاتفاق على خارطة طريق وطنية للبدء بتطبيق قرارات المجلس الوطني في دورته الماضية وقرارات المجالس المركزية واللجنة التنفيذية الخاصة بتحديد العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة معادية ودولة احتلال استعماري استيطاني ودولة تمييز وتفرقة عنصرية وتطهير عرقي وما يترتب على ذلك من خطوات مدروسة لفك الارتباط مع الاحتلال بدءا بوقف التنسيق الأمني وقفا شاملا ونهائيا وسحب الاعتراف الفلسطيني بدولة اسرائيل مرورا بوقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي والتحرر من قيوده ومن قيود جميع الاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال وانتهاء بتحرير سجل السطان وسجل الاراضي من السيطرة الاسرائيلية ومد ولاية المحاكم الفلسطينية على جميع المقيمين على اراضي دولة فلسطين تحت الاحتلال كما حددها قرار الجمعية العامة للامم المتحدة 67/19 لعام 2012 والاعداد دون تردد لعصيان وطني شامل في وجه الاحتلال باعتباره خيارنا الوطني الاستراتيجي للتحرر من الاحتلال وانجاز الاستقلال.

وفي السياق ذاته، قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي في تصريحٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، ان نتائج الانتخابات الإسرائيلية أكدت أن التنافس يجري بين اليمين العنصري و يمين عنصري آخر ، وكلاهما يسعى لترسيخ نظام الابرتهايد العنصري والاستعمار الاستيطاني، وأن أبرز نتائج الانتخابات موت ما يسمى " بمعسكر السلام وحل الدولتين".

وأوضح، أن أبرز نتائج الانتخابات تعزز مواقع الأحزاب العنصرية والدينية المتطرفة، مشيراً إلى أنّ الحكومة الإسرائيلية الجديدة لن تختلف عن القائمة إلا أنها ستكون أشد وقاحة في مساعيها الاستيطانية و محاولاتها ضم وتهويد الضفة الغربية.

وتابع، البرغوثي ان امامنا كفلسطينيين تحدٍ خطير لا يمكن أن نواجهه إلا بتحقيق الوحدة الوطنية و باستراتيجية كفاحية موحدة.

وقال منير الجاغوب رئيس المكتب الاعلامي بمفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح "م7"، إنّه "لم يكن مستقبل القضية الفلسطينية في يوم من الأيام مرتبطاً بنتيجة الانتخابات الإسرائيلية، فهو صراع يمتد عبر اكثر من مئة عام، بغض النظر عن طبيعة التحالفات الإسرائيلية الداخلية".

وأضاف الجاغوب، أنّ نتائج انتخابات الكنيست الأخيرة يجب أن تشكل ناقوس خطر للإسرائيليين أنفسهم، فهي على الصعيد الداخلي تعبير صارخ عن انزلاقٍ أكثر وضوحاً نحو العنصرية والفاشية ونحو ترسيخ أسس الدولة الدينية بما تشكله من نقيض لكل محاولات اسرائيل لتسويق نفسها كواحة للديمقراطية في منطقة يعصف بها "التعصب والديكتاتورية".

وأوضح، أنّه على صعيد الصراع الفلسطيني ضد الاحتلال والاستيطان فهذه النتيجة هي نهاية عملية لمشروع حل الدولتين الذي يشكل الحد الأدنى لترسيخ أسس التعايش ووقف مسلسل القتل والاحتلال والاستيطان. وإذا كان الإسرائيليون مصرّون على إنهاء حل الدولتين ويلوّحون بضم الضفة الغربية بدعم أمريكي، فإن عليهم الاستعداد لصراع من نوع آخر، وهو صراع لترسيخ أسس الدولة الواحدة فوق أرض فلسطين التاريخية بما يعنيه ذلك من نهاية للدولة الصهيونية بالشكل الذي رسمه مؤسسوها ورعاتها. أما إذا كان الإسرائيليون يتوهمّون أن بإمكانهم قتل حل الدولتين وفي نفس الوقت الإستمرار في حرمان شعبنا من حقه بالحرية والعدل والكرامة، فعليهم مراجعة حساباتهم، فشعبنا لن يقبل باستمرار الوضع الراهن وهو مستعد لإعادة رسم أولوياته ومواصلة الثبات فوق أرضه حتى تحقيق أهدافه الوطنية ضمن حل الدولتين، أو ضمن خيار الدولة الواحدة. فهل يدرك الإسرائيليون خطورة النتائج المترتبة على خياراتهم الانتخابية؟.

ومن جهته قال وليد العوض، إنّه بعد الانتهاء من الانتخابات الاسرائيلية واتضاح ملامح الحكومة القادمة في ضوء فوز اليمين ومواصلته في تنفيذ صفقة القرن بفرض السيادة على الضفة، كل ذلك يفرض تحديات كبيرة تواجه القيادة الفلسطينية اولها الانتهاء من تشكيل الحكومة القادمة وأن تحضى بأوسع ثقة واحتضان شعبي،  بما يمكنها من مواجهة كل هذه المخاطر التحديات.

ومن جانبها، قالت لجان المقاومة في فلسطين، بأن الأحزاب الإسرائيلية وجه واحدة لعملة الإجرام والإفساد وأن هذه الأحزاب وبرامجها تتغدى على دماء الشعب الفلسطيني وتقتات على أشلائه من أجل استمرار مشروعها الاستيطاني في فلسطين بدعم من قوى البطش والإرهاب العالمية.

وأكدت لجان المقاومة بأن نتيجة الانتخابات الإسرائيلية هي إفراز طبيعي لمجتمع قائم على  الإرهاب والعدوان فكل ما ينتج عن هذه الصناديق هو تشكيلة من اللصوص والقتلة من لتمارس دورها القمعي والإرهابي  عبر السياسات العنصرية والعدوانية ضد كل ما هو فلسطيني على هذه الأرض المحتلة سعياً لاستكمال حربها الخبيثة على الهوية العربية الفلسطينية وطمسها لصالح الرواية الإسرائيلية المكذوبة والباطلة.

وأوضحت بأن المسرحية الانتخابية في كيان العدوان والإرهاب الإسرائيلي هي مشهد تمثيلي ترويجي دعائي في محاولة لتجميل الوجه القبيح والبشع للعدو الإسرائيلي، لن تنطلي على كل ذي بصيرة وعقل.

ومن جانبه، أصدر القيادي الفلسطيني ، رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني وعضو المجلس الوطني ، اللواء الدكتور محمد أبوسمره ، بياناً أدان فيه جريمة التفجير الإرهابي التكفيري في مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء العزيزة ، يوم أمس الثلاثاء، وأدى إلى إستشهاد ثمانية شهداء والعديد من الجرحى، وهذا نص البيان:

( بسم الله الرحمن الرحيم } وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ "169" فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ "170" يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ "171" { سورة آل عمران.

نتوجه إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، رئيس جمهورية مصر العربية ، وإلى الحكومة والقيادة المصرية ، وإلى معالي وزير الدفاع وقيادة الجيش المصري البطل ، وإلى معالي وزير الداخلية ، وقيادة الشرطة المصرية الباسلة ، وإلى الشعب المصري الشقيق العزيز ، بأحر التعازي والمواساة لارتقاء الشهداء الأبطال البواسل من الجيش والشرطة والمدنيين العُزَّل ، نتيجة لجريمة التفجير الإرهابي التكفيري الإنتحاري في مدنية الشيخ زويد ، في سيناء العزيزة ، ونرجو من الله تعالى أن يتغمد الشهداء بوافر رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته ونعيمه ورضوانه ، وأن يُلهم عائلاتهم وذويهم الصبر والسلوان ، ونسأله تعالى أن يُعجَّل بشفاء الجرحى ، وأن يحفظ مصر الحبيبة من كلِ شرٍ وكلِ سوء ، وأن ينصرها على جميع المؤامرات والمكائد والخيانة والغدر.

ونؤكد على أنَّ قلوبنا دوماًمع مصرالحبيبة، في مواجهة المؤامرات التي تتعرض لها ، وفي مواجهة الإرهاب التكفيري الإجرامي الوحشي ، وندين بأشدالعبارات جريمة التفجير الإرهابي الإنتحاري في مدينة الشيخ زويد، على أرض سيناء العزيزة الغالية ، والتي أدىت إلى ارتقاء ثمانية شهداء من الجيش المصري البطل والشرطة الباسلة والمدنيين العُزَّل ، وقرابة 30 مدني بجراحٍ .

وقد جاءت هذه الجريمة البشعة رداً من أعداء الأمة والدين وفلسطين ، ومن المجرمين الإرهابيين التكفيريين العملاء الخونة ، ومن مُشَّغلِّيهم المتآمرين الملعونين ، على موقف مصر البطولي المُشرِّف على لسان وزير الخارجية المصري د.سامح شكري ، برفض صفقة القرن ، ورفض التفريط بشبرٍ واحد من أرض سيناء ، وكذلك رفض مشروع إقامة وطن بديل للفلسطينيين شمال سيناء ، وتأكيده على دعم الحق الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية المسستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف ، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وإننا في تيار الاستقلال الفلسطيني ، ونحن نعلن عن إدانتنا الشديدة لهذه الجريمة البشعة ضد مصر الحبيبة ورجال جيشها وشرطتها الأبطال والمدنيين العُزَّل ، لنؤكد على وقوف جميع الفلسطينيين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم إلى جانب مصر الشقيقة الكبرى ، وإلى جانب قيادتها وحكومتها وشعبها الطيب الأصيل ، ونؤكد على إعتزازنا بالعلاقات المصرية الفلسطينية الأخوية على المستوى الرسمي والشعبي ، ونرجو من الله تعالى أن يحفظ مصر الكنانة وشعبها وجيشها البطل وشرطتها وأجهزتها السيادية الباسلة ، وجميع مؤسساتها ، وأن تبقى مصر قلب الإسلام والعروبة النابض بالحياة والعطاء والثقافة والعلم والاستقراروالبركات والخيرات والإزدهار والتنمية والرخاء والطمأنينة).

بدورها، قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي:" إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية أكدت على الإمعان في تفشي العنصرية والتطرف، وان الناخب الإسرائيلي اختار السياسة الراهنة القائمة على القتل والضم والسرقة واضطهاد الشعب الفلسطيني وانتهاك حقوقه ومقدراته".

وأشارت عشراوي في بيان لها باسم اللجنة التنفيذية، اليوم الأربعاء،  إلى أن  سياسات بنيامين نتنياهو خلال ولاياته السابقة المبنية على تكريس خطاب الكراهية وتعزيز المنحنى السياسي الإسرائيلي القائم على العنصرية والفاشية والتطرف وانعدام الثقة بالآخر والقمع والبطش أصبحت نهجا يستند إليه الناخب الإسرائيلي في اختيار ممثليه.

وأكدت على أن نتائج الانتخابات أجهضت احتمالات السلام ودللت بشكل واضح على رفض إقامة الدولة الفلسطينية، والالتزام بتصعيد وتكثيف الاستيطان وسرقة الأراضي واستكمال المشروع الصهيوني الأصولي على أرض فلسطين التاريخية، في مواصلة تحدي القوانين والأعراف الدولية وإرادة المجتمع الدولي.

ولفتت إلى أن نتنياهو سيواصل أجندته  المتطرفة والعسكرية مستندا إلى الدعم الأعمى من قبل  الإدارة الأمريكية ورئيسها دونالد ترامب الذي لم يتوانَ عن مساندة حليفه وتمكينه من الفوز على حساب الحقوق الفلسطينية باتخاذه قرارات مجحفة وغير مسؤولة، هذا إضافة إلى اعتماده على التخاذل الدولي الذي اكتفى بالإدانات اللفظية ولم يحقق أي تدخل جاد وفاعل يساهم في  تطبيق قراراته وقوانينه.

وشددت عشراوي في نهاية بيانها على أن الشعب الفلسطيني متجذر في أرضه وسيصمد أمام جميع المخططات والصفقات المشبوهة، مؤكدة في هذا السياق على أن هذا الوضع يتطلب صياغة استراتيجيات ووضع خطط ترتقي إلى مستوى الخطر الذي يهدد القضية الفلسطينية برمتها، تقوم على تمكين الشعب الفلسطيني واستمراره في مواجهة هذه التحديات والبقاء والصمود على أرضه، أولها وأهمها  إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية ومنع الفصل النهائي لقطاع غزة عن الضفة الغربية.

كما وقال مؤمن عزيز عضو المكتب السياسي لحركة المجاهدين: إن الكيان الإسرائيلي بكل قياداته وألوانه هو عدونا الذي يحتل أرضنا ويدنس قدسنا، وسنبقى في حالة اشتباك معه حتى ندحره عن كافة أرضنا المحتلة.

وأشار عزيز إلى أن نتائج انتخاباته لن تعطيه شرعية على هذه الأرض التي تلفظه بكل أشكاله وأطيافه وأحزابه اليمينية المتطرفة التي لطالما أوغلت في دماء شعبنا الفلسطيني وتنكرت لحقوقه منذ عام 1948 حتى يومنا هذا.

×
أخبار
تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو "الجزيرة" تُنهي خدمات 24 صحفياً وعاملاً في غزة بالتزامن مع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط