تاريخ النشر: 2021-05-21 | 05:22
تاريخ النشر: 2021-05-21 | 05:22
عواصم – رويترز: فيما يلي ردود فعل عالمية على هدنة بين إسرائيل وحركة حماس أنهت مواجهات تُعد من أعنف المعارك بينهما منذ سنوات:
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
"أؤكد أن القادة الإسرائيليين والفلسطينيين تقع على عاتقهم مسؤولية تتجاوز استعادة الهدوء وتتمثل في بدء حوار جاد لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع.
"غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية وينبغي بذل كل جهد لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية تنهي الانقسام".
الرئيس الأمريكي جو بايدن
"ما زلنا ملتزمين بالعمل مع الأمم المتحدة وغيرها من الجهات الدولية النافذة لتقديم مساعدة إنسانية عاجلة وحشد الدعم الدولي لسكان غزة ولجهود إعادة إعمار غزة".
"أعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء يستحقون أن يعيشوا في أمن وأمان وأن ينعموا بدرجات متساوية من الحرية والازدهار والديمقراطية".
"ستواصل إدارتي دبلوماسيتنا الهادئة الراسخة لتحقيق هذه الغاية. وأعتقد أن لدينا فرصة حقيقية لإحراز تقدم وأنا ملتزم بالعمل على ذلك".
الاتحاد الأوروبي:
رحب الأتحاد الأوروبي، بوقف إطلاق النار الذي أعلن في قطاع غزة فجر يوم الجمعة، بعد 11 يوماً من العدوان الإسرائيلي.
وشيد الاتحاد الأوروبي، بدور مصر وقطر والأمم المتحدة والولايات المتحدة وغيرها ممن لعبوا دوراً ميسراً في ذلك.
وجدد، مشاركته مع الشركاء الدوليين الرئيسيين، بما في ذلك الولايات المتحدة ، وشركاء آخرين في المنطقة ، وكذلك مع اللجنة الرباعية للشرق الأوسط التي أعيد تنشيطها ، لتحقيق هذه الغاية.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
"تلقيت بسعادة بالغة المكالمة الهاتفية من الرئيس الأمريكي جو بايدن، والتي تبادلنا خلالها الرؤى حول التوصل لصيغة تهدئة للصراع الجاري بين إسرائيل وقطاع غزة. وقد كانت الرؤى بيننا متوافقة حول ضرورة إدارة الصراع بين كافة الأطراف بالطرق الدبلوماسية".
مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند
"أرحب بوقف إطلاق النار بين غزة وإسرائيل، وأتقدم بأحر التعازي لضحايا العنف وذويهم. وأثني على مصر وقطر للجهود التي جرت بالاتصال الوثيق مع الأمم المتحدة للمساعدة في استعادة الهدوء. أعمال بناء فلسطين يمكن أن تبدأ".
السفيرة الأمريكية إلى الأمم المتحدة ليندا توماس-جرينفيلد
"الآن، يجب أن نحول تركيزنا نحو تحقيق تقدم ملموس بدرجة أكبر باتجاه السلام الدائم. ويجب أن نعمل معا لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة على الأرض، والتي هي -في الواقع- هائلة في غزة".
وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب
"أرحب بنبأ وقف إطلاق النار في إسرائيل وغزة. على كل الأطراف العمل على صمود وقف إطلاق النار وإنهائه الدائرة غير المقبولة من العنف وفقدان حياة المدنيين.. تواصل المملكة المتحدة دعم الجهود لتحقيق السلام".
الخارجية الفرنسية:
نرحب بالتهدئة بين إسرائيل وحماس وعازمون على لعب دور للتوصل إلى حل سياسي؟
أحمد أبو الغيط
رحب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بوقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه فجر يوم الجمعة في قطاع غزة، مُشيداً بالمبادرة المصرية التي شكلت الأساس لاتفاق الجانبين على إنهاء الأعمال العدائية والدخول في هدنة.
وأكد أبو الغيط، أن جهود مصر وتضامنها مع أهل غزة أسهمت بشكل كبير في تخفيف الخسائر، ووضع حدٍ للهجمات الإسرائيلية على القطاع.
وقال إن الجولة الأخيرة من المواجهات في الأراضي المحتلة كشفت عن عدم قبول الشعب الفلسطيني باستمرار الاحتلال، وبما يُمارسه هذا الاحتلال من جرائم ترقى إلى مرتبة الجرائم ضد الإنسانية.
وأضاف أن بديل التفاوض والتسوية وحل الدولتين، هو دولة الفصل العنصري التي رأينا مظاهرها في أحياء القدس الشرقية، في الطرد والتهجير القسري ونزع الملكية والاضطهاد على الهوية.
وأوضح أبو الغيط، أن إعلان التهدئة في غزة لا يعني عدم المحاسبة على الجرائم التي ارتُكبت خلال هذه الجولة الدامية، والتي شكل الأطفال والنساء في غزة نصف ضحاياها، فضلاً عن تعرض البنية الأساسية في القطاع لدمار مروع، مؤكداً أنه يتعين أن تتحمل إسرائيل المسئولية عن هذه الجرائم، وأن يُحاسب مرتكبوها وفقاً لنظام المحكمة الجنائية الدولية التي سبق وأن أعلنت أن ولايتها تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأعرب عن اقتناعه بأن وقف إطلاق النار يُمثل الخطوة الأولى نحو نزع فتيل التصعيد، ولكن على المجتمع الدولي التنبه إلى خطورة بقاء الأوضاع على حالها في الأراضي المحتلة، فلا بديل عن إطلاق مسار تفاوضي على أساس من القانون الدولي والمرجعيات المتفق عليها، وبما يُفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد الأمين العام للجامعة، أن هذا هو السبيل الوحيد لضمان أمن مُستدام وسلام شامل للفلسطينيين والإسرائيليين على حدٍ سواء.
جونسون: الهدنة في غزة أنباء جيدة
رحب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، بإعلان وقف إطلاق النار حول قطاع غزة، مشددا على أهمية استئناف الحوار بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
ووصف جونسون في كلمة متلفزة ألقاها يوم الجمعة، خلال زيارة إلى سفينة "الملكة إليزابيث"، الهدنة الجديدة حول غزة بأنها "أنباء جيدة جدا"، مشيرا إلى أن الجميع يشعرون بالحزن البالغ إزاء سقوط ضحايا من كلا الجانبين خلال الجولة الأخيرة من التصعيد.
وتابع: "أعتقد أن ما يريد العالم رؤيته الآن هو حوار وتشاور وتفاوض بين الطرفين، وكما هو معروف لا تزال المملكة المتحدة ملتزمة على نحو صارم بحل الدولتين، وهو السبيل الوحيد للمضي قدما".