تاريخ النشر: 2020-09-09 | 15:23
تاريخ النشر: 2020-09-09 | 15:23
رام الله: جاءت بعض الردود الفلسطينية على سقوط مشروع القرار الفلسطيني بالجامعة العربية الذي يُدين اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي .
واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني إسقاط مشروع قرار فلسطيني رافض لاتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل،قدم للجامعة العربية ،بمثابة مباركة لهذا الاتفاق والتخلي بشكل غير مباشر عن مبادرة السلام العربية.
واضاف د.مجدلاني القضية الفلسطينية العادلة التي يدعمها العالم اجمع في وجه اخر احتلال،يتخلى الاشقاء العرب عن دعمها والوقوف لجانب شعبها الذي مازال يعاني ومن ويلات وجرائم الاحتلال.
وتابع: الجامعة العربية اليوم تثبت انها لا تملك قرارها واستقلاليتها،بل يحكمها المال السياسي والضغوط الامريكية ،لذلك فشلت في هذا القرار .
وأكد انه اليوم تعطي الجامعة الضوء الأخضر لمزيد من اتفاقيات التطبيع المجاني والهرولة نحو الاحتلال .
وقال مجدلاني: لقد سجلت جامعة الدول العربية سابقة تاريخية لسلام مجاني ووقفت مع الاحتلال ضد الشعب العربي الفلسطيني الذي سلبت ارضه وشرد شعبه.
من جهته، علق تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي على نتائج اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية اليوم فكتب يقول:
"كنا نعرف أن جامعة الدول العربية ليست في مستوى الاحداث التي تعصف بالمنطقة. وقد جاء اجتماعها اليوم على مستوى وزراء الخارجية يؤكد ذلك، فالجامعة تكلمت اليوم بلغة مزدوجة، من جهة رفضت مشروع القرار الفلسطيني الذي طالب بإدانة التطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي ومن جهة ثانية وربما لرفع العتب والحرج أكدت تمسكها بما يسمى مبادرة السلام العربية . جامعة الدول العربية قامت اليوم بتأبين دورها وميثاقها ".
بدوره، قال وليد العوض، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، يوم الأربعاء، أنه بالرغم من ضعف مشروع القرار الفلسطيني المقدم لمجلس وزراء الجامعة بشأن اتفاق التطبيع الثلاثي الاماراتي الامريكي الاسرائيلي ، الا إن مؤسسة جامعة الدول العربية أصرت على الانزلاق نحو تبرير التطبيع، تحت ذريعة حق السيادة الوطنية للدول ،والمزيد من التهويل في اصطناع الخصوم الوهميين في المنطقة غير إسرائيل.
وعقب حسين الشيخ، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطيني، في تغريده له على حساب تويتر" قائلا: تمخضت الجامعة العربية و لم تلد شيئاً، أشبعت الجميع في المنطقة و الإقليم ادانات إلا إسرائيل!!
و تابع الشيخ في تغريدته: "السقوط المدوي تحت شعار السيادة الوطنية لتبرير الانبطاح، سقطوا إلا فلسطين بقيت كما كانت وستبقى سيدة نفسها وحامية لتاريخها.
و كتب الشيخ في نهاية التغريدة: " انتصر المال على الكرامة"
They fell, but #Palestine stood still as it was and always will be, her own master, and the protector of its history. Money has triumphed over dignity. (P2/2) https://t.co/XHhzGu1GC5
— حسين الشيخ Hussein Al Sheikh (@HusseinSheikhpl) September 9, 2020
و من جهته، قال السفير المناوب لمندوبية دولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، مهند العكلوك، عبر حسابه على الفيسبوك: " فلسطين وبكل فخر وعزة وكبرياء، أرادت أن يخرج قرار من مجلس وزراء الخارجية العرب يرفض ويدين التطبيع الإماراتي، ويمنع التدهور العربي، ويحفظ ماء وجه وإرث الجامعة العربية."
و تابع: "ولكنها لم تستطع فرض ذلك، فسقط البند من جدول الأعمال وسقط معه مشروع القرار الفلسطيني.. لنا الشرف، لنا الشهداء، لنا الأسرى، لنا مخيمات المجد والعزة.. وهذا يكفينا."
وفي السياق، قالت حركة حماس إن إسقاط المجلس الوزاري للجامعة العربية الذي عُقد اليوم الأربعاء 9-9-2020 لاعتماد المشروع الفلسطيني فيما يتعلق باتفاق التطبيع الإماراتي الصهيوني وبرعاية أمريكية، يؤكد تخلي الجامعة العربية عن دورها وواجبها تجاه فلسطين وقضيتها من خلال تبرير عقد اتفاقات مع العدو، بينما الاحتلال يتمادى في قمعه وإجراءاته، حيث تتعرض القدس للتهويد، والضفة للتقطيع والاستيطان، والقطاع للحصار، وال48 لترانسفير من خلال قانون القومية، ناهيك عن عمليات القتل والتشريد وإنكار حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم، بينما الجامعة تغطي على مواقف حكام الإمارات.
وأوضحت الحركة في بيان لها، أن رفض الجامعة العربية القرار الفلسطيني على الضعف الذي يعتريه لا يُفسر إلا إمعانا في تكريس الاحتلال من خلال التغطية والشد على أيادي حكام الإمارات، وتخليا واضحا من الجامعة العربية عن موقفها في قمة بيروت الذي اشترط الحقوق الفلسطينية قبل التطبيع، ونسفا لمبرر وجودها الذي قام على أساس الدفاع عن القضايا العربية في مواجهة المخاطر الخارجية وفي مقدمتها احتلال فلسطين، وتنازُلا منها عن الدور الذي أوكل إليها.
وأكدت حماس على موقفها الثابت والواضح في تجريم التطبيع وعرابيه، معتبرة ذلك طعنا في ظهر الشعب الفلسطيني وخيانة لقضيته، داعية الجامعة العربية إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة التي تشكل انتكاسة لمواقف الجامعة ومبررات وجودها.
كما ناشدت الشعوب العربية لرفض هذه الخطوة، والضغط على حكوماتهم للتراجع عنه لما يترتب عليه من مخاطر على الحقوق العربية والفلسطينية في المنطقة، و فتح شهية العدو للمزيد من القتل والتهويد والتوسع والاستيطان.
كما قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم في تصريح صحفي:"من المؤسف اسقاط مشروع قرار إدانة التطبيع في جامعة الدول العربية".
ووضح أن عدم اصدار ادانة للتطبيع يغري حكومة الاحتلال وواشنطن على مواصلة سياسة تصفية القضية الفلسطينية.
بدورها، قالت الجبهة الشعبية في بيان لها: " إن رفض مشروع القرار الفلسطيني تأكيد إضافي على خواء وسقوط الجامعة العربية في الموقع المعادي لشعوبها "
و أدانت الشعبية رفض المجلس الوزاري للجامعة العربية الذي عقد يوم الأربعاء، اعتماد مشروع القرار الفلسطيني - على عموميته ونواقصه - بشأن الإتفاق الثلاثي الأمريكي الإسرائيلي الإماراتي، مشيرة إلى أن ذلك تأكيد إضافي على خواء وسقوط مؤسسة الجامعة العربية، وتحولها عملياً إلى أداة استخدامية من قبل دول التبعية والخيانة لتمرير ودعم سياساتها المناقضة لمصالح شعوب الأمة العربية وقضاياها العادلة، وفي القلب منها قضية فلسطين.
واعتبرت الجبهة أن موقف المجلس الوزاري للجامعة هو انحياز وقح لدولة الإمارات العربية، وتشجيعٌ لها ولدول أخرى بالسير قدماً في التطبيع والاعتراف بالكيان الصهيوني وعقد ما يسمى باتفاقات "السلام" معه.
ودعت الجبهة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وكافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني إلى مواجهة موقف الجامعة العربية بسياسات نقيضه، تتخلص فيها من الاتفاقيات المعقوده مع الكيان الصهيوني وسحب الاعتراف به، وتتمسك بكامل حقوقنا التاريخية في فلسطين، وبناء علاقات مع شعوبنا العربية وقواها الوطنية والتقدمية، بديلاً عن الرهان على الأنظمة العربية وعلى الجامعة العربية التي أعلنت اليوم بيان نعيها.
وبدورها، استنكرت الجبهة العربية الفلسطينية اصرار بعض الدول العربية يوم الأربعا خلال المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية على تعطيل مشروع القرار الفلسطيني لرفض التطبيع مع الاحتلال الصهيوني وادانة الاتفاق الاماراتي الامريكي الصهيوني.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي لها يوم الأربعاء، وصل "أمد للاعلام" نسخة عنه، ان هذا الموقف لبعض الدول يكشف عن النية المبيتة لدى بعض الانظمة العربية للالتحاق بقطار التطبيع مع الاحتلال وتجاوز ارادة الشعوب العربية والمبادرة العربية للسلام التي تبنتها جامعة الدول العربية، مؤكدة ان هذا الموقف يعكس مدى حالة التردي التي وصلت لها امتنا العربية وسعي بعض الانظمة فيها الى تكريس حالة التشتت والتفتت التي تعيشها امتنا وضرب مفاهيم التضامن العربي والقضايا العربية المشتركة.
واضافت الجبهة ان هذا الفشل الذريع للجامعة العربية تحت ذريعة عدم وجود توافق يساهم في افقاد الجامعة أي قيمة في التصدي للمخاطر التي تحدق بالأمة ومعاقبة من يكسر الاجماع العربي ومواجهة المؤامرات التي تسعى الى تجاوز ارادة جماهير الامة، موضحة ان هذا الموقف يتطلب من كافة القوى الحية في الوطن العربية التعبير عن رفضها واعلاء صوتها ضد التطبيع مع الاحتلال والتأكيد ان فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية.
وتابعت الجبهة ان الشعب الفلسطيني ورغم هذا المواقف التي تزيد من وجعه لن يستسلم وسيواصل صموده في الخندق الامامي من معركة الامة دفاعا عن فلسطين وحقوق شعبها وكرامة امتنا ودرءا للخطر المحدق بكل اقطار امتنا، بانتظار صحوة الامة والتحاقها في معركتها الحقيقية ضد الاحتلال الصهيوني وأعوانه.
واكدت الجبهة ان المطلوب في الفترة الحالية هو مواصلة الجهد بكل جدية من اجل اعادة صيانة وترتيب البيت الفلسطيني وازالة الانقسام واثاره وتوحيد شعبنا خلف برنامج وطني لمواجهة الاحتلال والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف تصفية قضيته وتجاوز حقوقه.
من جانبه، عقب مؤمن عزيز، مسؤول الدائرة الاعلامية في "حركة المجاهدين الفلسطينية"، بقوله: إن الجامعة العربية تثبت انها أداة من أدوات المال المسيس والتطبيع الممنهج مع الاحتلال.
وأضاف عزيز في تصريح صحفي مساء الأربعاء، من العار أن تمتنع الجامعة العربية عن ادانة الكيان والتطبيع معه، بينما تنبري لمهاجمة دول مسلمة اقليمية إرضاءً لامريكا والكيان.
وتساءل: ما هي الفائدة المرجوة من جامعة الدول العربية اذا لم تقم بدورها المنوط بها في دعم القضية الفلسطينية وتعرية وفضح المتآمرين عليها؟!.
وأكد عزيز، أن ما حدث اليوم هو انقلاب متجدد على مبادرة الجامعة العربية التي اقرتها في بيروت ورفضها شعبنا، في حين رفضت ادانة الامارات التي نقضت المبادرة بكل استخفاف وتواطؤ.
وختم قائلا: لن نستغرب من دخول دول جديدة على مسار التطبيع العلني مع الاحتلال بعد ما وصلت له حالة الانبطاح للارادة الأمريكية لدى الأنظمة العربية.
ومن ناحيتها، وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها وصل "أمد للإعلام"، البيان الختامي لوزراء خارجية الدول العربية، أنه مخيب للآمال ومدعاة للقلق الشديد، في تجاهله التام للخطوة الإماراتية في انتهاك المبادرة العربية (2002) وقرارات القمم العربية، بمقاطعة دولة الاحتلال إلى أن تنسحب من الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة، وقيام دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس.
وأضافت الجبهة إن تجاهل البيان الثلاثي، ورفض كل الاقتراحات للإشارة، ولو ضمنا، إلى خطورته على قرارات الجامعة العربية ومصالح شعبنا الفلسطيني وقضيته وحقوقه الوطنية ومصالح الشعوب العربية كافة، من شأنه أن يشكل الدعم الواضح والصريح لخطوات التطبيع العربي مع دولة الاحتلال، وأن يقود إلى إضعاف جامعة الدول العربية وتهميشها، وتحويلها إلى كيان بلا مضمون، وبلا فعالية، وهو ما يشكل خدمة مجانية للتحالف الأميركي الإسرائيلي الذي يعمل دون كلل لتفكيك المنظومة العربية، وتفتيتها، ما يعزز من الوجود الإسرائيلي في المنطقة على حساب المصالح القومية والوطنية لشعوبنا العربية.
وقالت الجبهة إن ما يثير الحفيظة، ويدعو للاستنكار، المحاولات المكشوفة التي قامت بها بعض الأطراف لمحاصرة الموقف الفلسطيني في اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول العربية، ومنع توزيع مشروع القرار الفلسطيني بشأن البيان الثلاثي، والتهديد بالمقابل، بكل فجاجة ووقاحة، يطرح بيان بديل يؤيد التطبيع والالتحاق بالتحالف الأميركي الإسرائيلي.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدة أن التاريخ سوف يسجل في صفحات أنه في 9/9/2020 بدأت جامعة الدول العربية خطواتها نحو تفكيك المنظومة العربية، وانفكاكها من حول القضية الفلسطينية، وتوفير الغطاء السياسي للأطراف العربية التي حسمت خيارها لصالح الانتقال من مواقع الصف العربي المتضامن والمتآخي، إلى موقع التحالف الأميركي الإسرائيلي، ودوماً على حساب القضية الوطنية لشعب فلسطين وباقي الشعوب العربية.
من جهتها فقد وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، البيان الختامي لوزراء خارجية الدول العربية، أنه مخيب للآمال ومدعاة للقلق الشديد، في تجاهله التام للخطوة الإماراتية في انتهاك المبادرة العربية (2002) وقرارات القمم العربية، بمقاطعة دولة الاحتلال إلى أن تنسحب من الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة، وقيام دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس.
وأضافت الجبهة إن تجاهل البيان الثلاثي، ورفض كل الاقتراحات للإشارة، ولو ضمنا، إلى خطورته على قرارات الجامعة العربية ومصالح شعبنا الفلسطيني وقضيته وحقوقه الوطنية ومصالح الشعوب العربية كافة، من شأنه أن يشكل الدعم الواضح والصريح لخطوات التطبيع العربي مع دولة الاحتلال، وأن يقود إلى إضعاف جامعة الدول العربية وتهميشها، وتحويلها إلى كيان بلا مضمون، وبلا فعالية، وهو ما يشكل خدمة مجانية للتحالف الأميركي الإسرائيلي الذي يعمل دون كلل لتفكيك المنظومة العربية، وتفتيتها، ما يعزز من الوجود الإسرائيلي في المنطقة على حساب المصالح القومية والوطنية لشعوبنا العربية.
وقالت الجبهة إن ما يثير الحفيظة، ويدعو للاستنكار، المحاولات المكشوفة التي قامت بها بعض الأطراف لمحاصرة الموقف الفلسطيني في اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول العربية، ومنع توزيع مشروع القرار الفلسطيني بشأن البيان الثلاثي، والتهديد بالمقابل، بكل فجاجة ووقاحة، يطرح بيان بديل يؤيد التطبيع والالتحاق بالتحالف الأميركي الإسرائيلي.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدة أن التاريخ سوف يسجل في صفحات أنه في 9/9/2020 بدأت جامعة الدول العربية خطواتها نحو تفكيك المنظومة العربية، وانفكاكها من حول القضية الفلسطينية، وتوفير الغطاء السياسي للأطراف العربية التي حسمت خيارها لصالح الانتقال من مواقع الصف العربي المتضامن والمتآخي، إلى موقع التحالف الأميركي الإسرائيلي، ودوماً على حساب القضية الوطنية لشعب فلسطين وباقي الشعوب العربية.
في ذات السياق، استهجنت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، الموقف الصادر عن الجامعة العربية في جلستها امس، لعدم ادانة التطبيع مع الكيان الصهيوني ووقف التفريط بالحقوق الفلسطينية.
وأكدت الحركة في تصريح لها،يوم الخميس 10/09/2020م , أن الموقف الهزيل والهابط للجامعة، لا يعبر عن الموقف الحقيقي للشارع العربي ونبض الامة، التواقة الى دحر الاحتلال الصهيوني, واستعادة الأرض العربية.
وتشدد الحركة على أن فلسطين أرض وقف اسلامي واجب على كل فرد العمل من أجل تحريرها وانهاء الاحتلال، ومهما اتخذت الانظمة العربية والاسلامية من مواقف هزيلة تجاه القضية الفلسطينية، فلن يغير من واقع الامور وطبيعة الصراع مع العدو.
وتدعو الحركة شعبنا الفلسطيني الى التوكل على الله، والاعتماد على نفسه وان يباشر بنفسه طريق التحرير ولا ينتظر احدا، وان يبني علاقاته على أساس القرب أو البعد من فلسطين، والدعم الحقيقي لتطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال.
بدوره، عّبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت، عن رفضه وإدانته لموقف مجلس وزراء الخارجية العرب بعدم الموافقة على مشروع القرار الفلسطيني بإدانة الاتفاق الثلاثي الأمريكي -الإسرائيلي -الإماراتي الذي يطبع العلاقات الإماراتية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي قبل إنهاء إسرائيل لاحتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967، وفي مقدمتها القدس الشرقية.
كما أكد رأفت على موقف دولة فلسطين الذي منع صدور بيان عن وزراء الخارجية العرب يستجيب لمشروع القرار الذي تقدمت به دولة الإمارات العربية لشرعنة وإعطاء الضوء الأخضر لدولة الإمارات، من أجل التوقيع على اتفاق التطبيع مع إسرائيل يوم الثلاثاء القادم في واشنطن.
ودعا رأفت الدول العربية كافة للالتزام بقرار وزراء الخارجية العرب الأخير "التمسك بحل الصراع العربي - الإسرائيلي وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما فيها 242و338و1515، وبمبادرة السلام العربية لعام 2002 بكافة عناصرها، والتي تنص على أن السلام الشامل مع إسرائيل وتطبيع العلاقات معها، يجب أن يسبقه إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، واعترافها بدولة فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها حق تقرير المصير وحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين، وحل قضيتهم بشكل عادل وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948".
وفي نهاية تصريحه دعا رأفت دولة الإمارات العربية للالتزام بالقرار الأخير لوزراء الخارجية العرب، وعدم الذهاب إلى واشنطن للتوقيع على اتفاق التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء القادم.