تاريخ النشر: 2019-10-01 | 04:46
تاريخ النشر: 2019-10-01 | 04:46
واشنطن – وكالات: قال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي، السناتور ميتش ماكونيل، يوم الاثنين، إنه لن يكون أمامه "أي خيار" سوى مساءلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إذا قرر مجلس النواب ذلك.
وبدأ مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديمقراطيون تحقيق مساءلة ضد الرئيس الجمهوري يوم الثلاثاء، بعدما أثارت شكوى سرية مخاوف من أنه ربما حاول استغلال مساعدات أمريكية بقيمة تصل إلى نحو 400 مليون دولار، مقابل الحصول على خدمة سياسية من الزعيم الأوكراني، وفقا لرويترز.
وقال ماكونيل لشبكة (سي.إن.بي.سي)، "لن يكون لدي أي خيار سوى القيام بذلك".
وإذا وافق مجلس النواب على توجيه اتهامات ضد الرئيس فإن هذه العملية تُرفع إلى مجلس الشيوخ، الذي ينفذ المساءلة لتحديد ما اقترفه الرئيس.
وقال ماكونيل "وفقا لقواعد مجلس الشيوخ، نحن مطالبون بالمضي في ذلك إذا قرر مجلس النواب السير في هذا الطريق". وأضاف "قواعد المساءلة بمجلس الشيوخ واضحة تماما".
ووفقا لأحد مساعدي ماكونيل، فإن بإمكان أي سناتور السعي لإلغاء توجيه الاتهامات في المراحل الأولى من إجراءات المساءلة، لكن ذلك يتطلب تصويتا من مجلس الشيوخ.
كانت تكهنات أشارت إلى أن ماكونيل، الذي يدافع عن زميله في الحزب الجمهوري ترامب، ربما يجد سبيلا لتجنب مساءلة مجلس الشيوخ له. ويتحكم زعيم الأغلبية بالمجلس في الموضوعات التي يتم طرحها كما أنه يحدد مواعيد مناقشتها.
بدورها، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ترامب، طلب من رئيس وزراء أستراليا مساعدة وزير العدل بيل بار، في العثور على معلومات تشوه سمعة تحقيق المدعي روبرت مولر وتشكك في مصداقيته.
وأفادت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أمريكيين، بأن ترامب طلب ذلك خلال مكالمة هاتفية بينه وبين رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، مؤكدة على أن البيت الأبيض قيّد الوصول إلى محضر المكالمة بالطريقة نفسها التي قيّد بها الوصول إلى محضر المكالمة الأخيرة لترامب مع نظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.
وأدت المكالمة التي طلب فيها ترامب من زيلينسكي فتح تحقيق يطال جو بايدن، منافسه الديموقراطي المحتمل في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في العام 2020، إلى فتح تحقيق في مجلس النواب الأميركي ذي الغالبية الديموقراطية يرمي إلى عزل الرئيس.
وتجري وزارة العدل الأمريكية تحقيقاً حول مصادر التحقيق الذي أجراه المحقّق الخاص روبرت مولر بشأن تدخّل روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية في العام 2016، والذي وصفه ترامب مراراً بأنّه "حملة اضطهاد سياسي".
وأوردت الصحيفة أنّ ترامب طلب من موريسون المساعدة في مراجعة تجريها وزارة العدل حول مصادر تحقيق مولر وطلب منه التحدّث إلى بار.
وأشارت إلى أن التحقيق الأول الذي أجراه مكتب التحقيقات الفدرالي حول تدخل روسي مزعوم في انتخابات الرئاسة الأمريكية في العام 2016، فتح إثر تلقي مكتب التحقيقات الفيدرالي "اف بي اي" إخبارا من مسؤولين أستراليين.
ولاحقا تولى مولر التحقيق الذي فتحه مكتب التحقيقات الفدرالي حول التدخل الروسي وحول ما إذا حصل تواطؤ بين حملة ترامب وروسيا، بعدما أقال الرئيس الأمريكي مدير "اف بي اي" جيمس كومي.
وصباح يوم الثلاثاء نقلت هيئة الإذاعة الأسترالية عن متحدث حكومي قوله، إن رئيس الوزراء الأسترالي أجرى بالفعل مكالمة هاتفية مع الرئيس ترامب وذلك بعد صدور تقارير إعلامية تفيد بأن ترامب طلب مساعدته في معرفة مصادر تحقيق مولر.
وقال المتحدث: "الحكومة الأسترالية مستعدة دائما للمساعدة والتعاون مع الجهود التي تساعد على إلقاء مزيد من الضوء على الأمور قيد التحقيق"، مضيفاً: "أكد رئيس الوزراء هذا الاستعداد مرة أخرى في محادثة مع الرئيس".
وفي مارس 2019 ، أكمل فريق مولر تقريرا عن التدخل المزعوم لروسيا في انتخابات الولايات المتحدة عام 2016 وسلمه إلى النائب العام الأمريكي. وأعلن في رسالة إلى الكونغرس أن المحققين لم يكتشفوا أي إثباتات على علامات تواطؤ بين روسيا ومقر حملة ترامب.
A GOP congressional aide said there is a sense that things are heading in a bad direction for Trump: “We are entering a phase with a lot of unknowns. People are anxious about what else is out there,” the aide said about growing feeling among Republicans staffers and lawmakers.
— Jim Acosta (@Acosta) September 30, 2019
WATCH: Senate Majority Leader Mitch McConnell shuts down any speculation he might try to have the Senate refuse to hold any trial after potential impeachment. If the House votes to impeach Trump, "we will have to follow the Senate rules" pic.twitter.com/LR0ws0ZyYo
— TheBeat w/Ari Melber (@TheBeatWithAri) September 30, 2019