الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ما يقوم به الاحتلال إرهاب دولة..

محدث- شخصيات وفصائل: الأولوية إدامة الهبة الجماهيرية وتحويلها لانتفاضة شعبية وتشكيل قيادة وطنية موحدة

محدث- شخصيات وفصائل: الأولوية إدامة الهبة الجماهيرية وتحويلها لانتفاضة شعبية وتشكيل قيادة وطنية موحدة

تاريخ النشر: 2021-04-25 | 07:52

غزة: أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤول فرعها في قطاع غزة جميل مزهر يوم الأحد، أن حالة الاشتباك الشعبي الواسعة مع الاحتلال الإسرائيلي، في القدس والضفة والهبة الجماهيرية التي تعم قطاع غزة إسناداً لها تؤكد صوابية وجهة النظر الوطنية التي رفعتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تاريخياً بأن الاشتباك الدائم والمفتوح مع الاحتلال الإسرائيلي هو أقصر الطرق لتوحيد البيت الداخلي وتذويب التباينات في المواقف السياسية على طريق مواجهة العدو ومشاريعه التصفوية.

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة في تصريحات أدلى بها للمكتب الإعلامي بغزة أن معركة الدفاع عن عروبة القدس التي يخوضها أبناء شعبنا بالمواجهات الجماهيرية تحمل في طياتها أكثر من رسالة أهمها أن جماهيرنا متمسكة بعروبة أرضها وترفض أي محاولات لطمس هويتها أو تهويدها وفي الطريق إلى ذلك مُستعدة لتقديم التضحيات مهما غلت، كما تؤكد أن الاشتباك وبشتى السُبل مع العدو يعتبر أحد المداخل الهامة لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وتوحيد الرؤى والأدوات لخدمتها.

وتابع، أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ترى العمل الوطني كلٌ متكاملٌ لا ينفصل خلاله الكفاح التحرري عن النضال الاجتماعي والمطلبي والديمقراطي لذلك رفعت ومنذ اللحظة الأولى شعار أن يكون إجراء الانتخابات في الأراضي المُحتلة وفي القدس على وجه التحديد عنواناً وساحة للاشتباك مع العدو الصهيوني ووجهت قاعدتها الحزبية للانخراط في ذلك.

وفي ختام تصريحه حيا مسؤول الجبهة في غزة جماهير شعبنا المنتفضة في القدس والضفة والقطاع الباسل، مؤكداً أن إدامة الهبة الجماهيرية وتصعيدها وإسنادها بالنار وتشكيل قيادة وطنية موحدة تقود الاشتباك مع العدو يعتبر أولوية ملحة في هذه الاثناء لترتيب البيت الداخلي، وتنفيذ الاستحقاقات الوطنية الديمقراطية الثلاث بمراحلها الزمنية وفق ما تم الاتفاق عليه وطنياً، رغماً عن الاحتلال الإسرائيلي.

د.مجدلاني تصعيد الاحتلال بالقدس يتطلب وقفة من المجتمع الدولي وعقد جلسة لمجلس الأمن 

ومن جهته، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني، على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته بالزام الاحتلال بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وتحديدا فيما يخص العاصمة القدس.  

وأضاف د.مجدلاني خلال اجتماع لسكرتيري الحبهة بالساحات العربية بحضور عضو المكتب السياسي سكرتير دائرة الساحات العربية جمال خليل وعضو المكتب السياسي أبو العبد تامر،أن ما تقوم به دولة الاحتلال من إجراءات في القدس إرهاب دولة منظم يتطلب عقد جلسة خاصة لمجلس الأمن لبحث هذا العدوان وادانته. 

وتابع د.مجدلاني التصعيد الذي يقوده نتنياهو يهدف لفرض المزيد من الوقائع على الارض،وأن صمت المجتمع الدولي تجاه ذلك يعتبر بمثابة التشجيع لمزيد من الجرائم. 

وأشار د.مجدلاني أن القدس بوحدة أبنائها ومؤسساتها ستبقى مدافعة عن عروبة وفلسطينبة المدينة.  

داعيا كافة الجاليات الفلسطينية في الخارج لتنظيم المسيرات والعمل على فضح حكومة الاحتلال . 

وناقش الاجتماع الأ وضاع التنظيمية بكل الساحات والفروع والمهام وخطط العمل وكذلك التحضيرات للمؤتمر الوطني العام الثاني عشر  خلال النصف الثاني من شهر تموز المقبل.

وفي السياق ذاته، وصف تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ما يجري في القدس بأنه مقدمة لانتفاضة جديدة يقودها المقدسيون ومعهم جماهير الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ردا على خطاب الكراهية العنصري ، الذي يمثله الفاشي الكاهاني والعنصري ايتمار بن غفير وأتباعه ، وسياسة حكومة تل أبيب ، التي تدعي بأن القدس مدينة موحدة وعاصمة لدولة الاحتلال .
وأضاف بأن الاعتداءات العنصرية التي تطلقها منظمات الإرهاب اليهودي أمثال “ تدفيع الثمن ” و” لهافا ” و” فتية التلال ” وتطال مقدسات ومنازل وسيارات وممتلكات الفلسطينيين في الداخل المحتل عام 48 وفي الضفة الغربية والقدس المحتلتين ، تجري تحت سمع وبصر حكومة الاحتلال وشرطتها وأجهزتها الأمنية القمعية التي تبدي تعاطفها مع هذه المنظمات ونداءاتها الموجهة للحفاظ على ما تسميه ” الشرف لقومي اليهودي ” من خلال حرق العرب وطردهم من المدينة ، كما تفعل منظمة ( لهافا ) الارهابية دون أن تتخذ الجهات الاسرائيلية المعنية أية خطوات جدية لوقفها

واستنكر ردود فعل الادارة الأميركية على ما يحدث في القدس ومحاولتها تجهيل الذين يقفون وراء خطاب الكراهية والممارسات العنصرية والفاشية بدعوتها الى نبذ خطاب الكراهية دون الاشارة الى أن الذي يروج لخطاب الكراهية ويقف وراء الاعتداءات وأعمال العربدة هي منظمات يمينية متطرفة يهودية لها من يمثلها ويرعاها في الكنيست الاسرائيلي بدءا برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وانتهاء بحليفه الجديد عضو الكنيست ايتمار بن غفير ، وهي منظمات تكتفي  حكومة اسرائيل بوصفها اتحادات غير قانونية تعمل خارج القانون  .

ودعا، جميع القوى والهيئات والمؤسسات والشخصيات الوطنية والديمقراطية والإسلامية الفلسطينية الى إبداء قدر أكبر من المشاركة الفعالة في المواجهة الدائرة بين المواطنين الفلسطينيين في القدس وشرطة الاحتلال وأجهزته الأمنية القمعية وقطعان المستوطنين ومنظماتهم الارهابية والى تصعيد هذه المواجهة لفرض معادلة سياسية على الارض وفي الميدان تؤكد عروبة مدينة  القدس ، العصية على التهويد والأسرلة وفي الوقت نفسه تنتزع حق الفلسطينيين في المدينة المحتلة في الممارسة الديمقراطية والمشاركة في الانتخابات الفلسطينية العامة ترشيحا وانتخابا ودعاية انتخابية بمحطاتها الثلاث للمجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني الفلسطيني رغم انف الاحتلال ومزاعمه الباطلة بشأن المدينة المقدسة والمحتلة .

وأصدر اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح "م7" يوم السبت، بياناً حول التصعيد الاحتلالي الخطير في القدس، والاستهداف الممنهج للمقدسات والمقدسيين، والعدوان السافر على المكان والإنسان الفلسطيني من خلال سياسة استعمارية تهدف إلى تهويد المدينة وأسرلتها، ومنع مواطنيها الأصليين من ممارسة حريتهم في العبادة خلال الشهر الفضيل، ومنعهم من ممارسة حياتهم العادية ومباشرة أعمالهم، وتواصلهم الاجتماعي في حالة قمع غير مسبوقة على الإطلاق.

وقال الطيراوي بأن إدارة الاحتلال ترعى اقتحامات المستوطنين للمسجد الأفصى وتقوم بتنظيمها وتوفر لهم الحماية والحراسة ليتسنى لهم القيام بعدوانهم المتمثل بتندنيس المسجد الأقصى، وشرعنة دخول المستوطنين على باحات المسجد الأقصى تمهيداً لتقسيمه والسيطرة التامة على إدارته وتمكين المتطرفين المتدينين اليهود من البدء بتنفيذ مخططاتهم الرامية لمصادرته، وبناء الهيكل المزعوم مكانه، مستغلة انشغال العالم بقضاياه في ظل انكسار الموقف العربي.

وثمن، وقفة أهلنا المقدسيين في وجه هذا التصعيد الخطير والتصدي له بالبقاء ورفض إخلاء الساحات المتاخمة لبوابات القدس العتيقة برغم الاعتداءات بالقنابل الصوتية والغاز المدمع والرصاص والهراوات وفرق الخيالة على الشبان المقدسيين الذين رابطوا في الأحياء والشوارع والأزقة واشتبكوا مع قوات الاحتلال دفاعاً عن كرامتهم الوطنية والشخصية، ودفاعاً عن عاصمتهم المقدسة نيابة عن كل الفلسطينيين وعن الفصائل والأحزاب والحركات، ونيابة عن كل العرب والمسلمين، وذلك لأنهم وحدهم حراس المدينة المقدسة وحماتها الحقيقيين.

ونوه، إلى أن هذا التصعيد الاحتلالي على القدس والمقدسيين ليعبر عن أزمة عميقة لدى حكومة الاحتلال أدت بها إلى اللجوء إلى تدفيع المقدسيين ضريبة إفلاسها، وهدم المنازل المتواصل ومصادرة المباني وترحيل المواطنين في هجمة شرسة.

واعتبر، أن مقاومة المقدسيين للاحتلال معركة مقدسة يخوضونها وحدهم، واعتبر أنّ إسنادهم والوصول إليهم ومشاركتهم معركة الدفاع عن القدس والمقدسات فرض عين واجب، وأن كل متقاعس عن ذلك شيطان أخرس يسمح بصمته وسلبيته للاحتلال بالاستفراد بالفلسطينيين المقدسيين وبالمدينة المقدسة والمقدسات، وطالب القوى والفصائل الفلسطينية أولاً، بالوقوف عند استحقاقاتها والتزاماتها حيال القدس العاصمة، وطالب العرب والمسلمين بضرورة التحرك لإنقاذ المدينة المقدسة من براثن الاحتلال وسياساته العنصرية والاحتلالية الإحلالية الهادفة إلى تهجير المواطنين الفلسطينيين وتفريغ المدينة من أهلها واستكمال تهويدها الكامل.

حركة حماس 

ودعت حركة حماس، في بيان لها، اهالي القدس الى مواصلة الاحتشاد في البلدة القديمة في مدينة القدس وعلى أبوابها، والحرص على أداء الصلوات كافة في المسجد الأقصى المبارك وساحاته، وخاصة صلوات الفجر والعشاء والتراويح.

ودعت حماس، المواطنين في مدن الضفة الغربية والداخل الفلسطيني إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وأداء الصلوات أمام الحواجز العسكرية التي تحول دون وصولهم إلى مدينة القدس.

كما دعت حماس، للإسراع في تشكيل لجان الحراسة الليلية في الأماكن الفلسطينية كافة، كما ندعوكم إلى الحذر الشديد من غدر قطعان المستوطنين عبر تسلّلهم نحو القرى والمخيمات الفلسطينية النائية.

ووجهت حماس، دعوتها الى المقاومة في قطاع غزة بأن تُبقي أصبعها على الزناد، وأن تهيئ صواريخها لتكون على أهبة الاستعداد في استهداف معاقل العدو ومنشآته العسكرية والحيوية.

بدوره، أوضح جميل عاشور عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية، أمين سر ساحة غزة، أن ما يجري في منطقة باب العامود من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وقطعان مستعمريه ينذر بانتفاضة شعبية عارمة في الأراضي الفلسطينية، مضيفا:" الاحتلال يحاول تدنيس الأقصى من خلال أحداث باب العامود"، منوهًا إلى أن اقتحاماته المتكررة لباحات الأقصى استفزازية لمشاعر المسلمين.

ولفت إلى أن " القدس خط أحمر لا يمكن العبث به أو تجاوزه"، مؤكدًا أن أي مساس من قبل الاحتلال الإسرائيلي بقبلة المسلمين الأولى يفجر الأوضاع في المنطقة كلها على رأس حكومته المتطرفة، داعيا العالم الإسلامي إلى هبة غضبة للقدس، والأقصى مسرى الرسول صلوات الله و سلامه عليه، مشيرا إلى أن الاعتداء على المدينة المقدسة هو اعتداء على حرمات الله.

وأشادت الجبهة، ببطولات المقدسيين في الدفاع عن القدس، مضيفًا:" نحن ندافع بالنيابة عن الأمة التي تغط في سبات عميق".

من جهته، أكد رائف دياب عضو المكتب السياسي للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، أن انتفاضة القدس تصدي للاحتلال وسياسته التدميرية والعنصرية ضد أرضنا وشعبنا المتمسك بأرضه، وضد سياسة المصادرة الممنهجة لأرضنا وحريتنا.

وشدد دياب أن شعبنا بالقدس يطالب بإنهاء الاحتلال والقدس عاصمة لفلسطين، وهذا برز في التلاحم الشعبي ضد قوات الاحتلال الذي مارس كل أشكال القمع، وهذا يؤكد أن خياراتنا الوطنية هي التي ستنتصر لإجراء الانتخابات، ورفضنا القاطع لسياسات التهويد والمصادرة، وهذا يتطلب الاستعداد لمرحلة الدفاع عن قراراتنا، والدفاع عن القدس عنوان نضالنا، وعلى الاحتلال أن يستوعب الدرس.  

وأشار إلى أن شعبنا لن يتنازل ومتمسك بحقوقه الوطنية الفلسطينية الثابتة، والقدس هي عنوان حقوقنا، وهذا يتحقق بصمود شعبنا بالقدس والوطن.

وطالب دياب، الدعم كل الدعم من الجميع والشعوب العربية والإسلامية ويؤكد أن القدس لن تعزل عن محيطها، وهذا يتطلب عمل موحد من كل القوى الفلسطينية، وتوحيد كل الطاقات للمواجهة الشاملة لنحقق مطالبنا  الوطنية.

من ناحيتها، حيّت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، انتفاضة الشباب المقدسي التي تصاعدت في الساعات الماضية ضد عربدات المستوطنين، ودفاعاً عن المسجد الأقصى، ورفضاً لسياسات التطهير العرقي وهدم المنازل وسرقة الأراضي وتدنيس المقدسات.

وأكدت الجبهة، أن المعركة الضارية التي يخوضها شبّان القدس اليوم دفاعاً عن هوية مدينتهم الفلسطينية وعروبتها هي النموذج الذي يجب أن يقتدي به الكلّ الوطني، والذي ينبغي أن يلقي كل الدعم والمساندة من قبل شعبنا بكل فصائله وقواه الوطنية المدعوّة، لأن توحد جهودها في مرجعية موحدة منظمة لتعزيز صمود مواطني القدس العاصمة، وإذكاء جذوة انتفاضتهم.

ورأت أن ما يجري الآن في أحياء القدس وشوارعها من مواجهات باسلة مع شرطة الاحتلال وعصابات المستوطنين هو الرد العملي الملموس على محاولات إحياء صفقة القرن، وهو الشكل الذي من خلاله يمارس أبناء القدس السيادة على مدينتهم، والذي يظهرون من خلاله كيف يمكن للعاصمة أن تفرض حضورها في معركة الديمقراطية الفلسطينية المتمثلة بالانتخابات القادمة، عبر الاشتباك مع الاحتلال وليس من خلال انتظار موافقته على بروتوكولات أوسلو التي عفا عنها الزمن.

ودعت سائر القوى السياسية الفلسطينية والقوائم المترشحة للانتخابات إلى التوافق على خطة ملموسة لتنفيذ العملية الانتخابية في القدس بالاستناد إلى زخم انتفاضة شبّانها.

بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، إن اجتماع للفصائل الفلسطينية سينعقد خلال الأيام المقبلة، لبحث ملف الانتخابات بالمدينة المقدسة.

وأوضح العوض، أنه خلال الاجتماع الماضي الذي عقد للجنة التنفيذية تم الاتفاق على موعد مبدئي لعقد اجتماع موسع للقيادة الفلسطينية بحضور كل الفصائل يوم 26/4/2021. وسيعقد الاجتماع لمتابعة كل الجهود التي بذلت من أجل ضمان مشاركة القدس في كل مراحل العملية الانتخابية، لافتاً إلى أنه حتى الآن لم يتم تأكيد الموعد، ونتوقع أن يجري التأكيد خلال الساعات القادمة.

وأضاف أن الجميع يؤكد على حق شعبنا وأهلنا المقدسيين بالمشاركة في الانتخابات ترشحًا وتصويتاً ودعاية واعتبار أن ذلك ليس قضية فنية فقط لكنها قضية سياسية بامتياز كون القدس، هي جزء من الاراضي المحتلة وعاصمته دولة فلسطين المستقلة.

وأكد العوض، أن أي إخلال أو تراجع عن ذلك معناه الركوب في قطار صفقة ترامب مجدداً بعد ان أحبطها شعبنا الفلسطيني، لذلك نحن في حزب الشعب أوضحنا مبكراً أنه لن نمضي لانتخابات بدون القدس.

وتابع: "نحن بالحزب مع بذل كل الجهود لتحقيق ذلك بعيداً عن أي مناورات ودعوات تنتقص من مكانة القدس العاصمة، وفي ضوء ما تسفر عليه كل الجهود ايضاً لدينا مسار بديل لمواجهة تعنت الاحتلال".

وأوضح العوض، أن الخيارات المطروحة لدينا بالحزب في حال تأجيل الانتخابات بسبب القدس 
- أن يتوقف العمل بكل الاتفاقات السابقة وفقاً لقرارات المجلس الوطني والمركزي وقرارات 19-5 ومخرجات لقاء الامناء العامين في 3 أيلول.

 - ان يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية تنهي تداعيات الانقسام وتعزز صمود المواطنين في مواجهة الاحتلال وتصون حقوقهم الديمقراطية وكرامتهم الانسانية

- تشكيل مجلس تأسيسي لدولة فلسطين تحت الاحتلال كبرلمان مؤقت يقوم بدور الرقابة على اي حكومة قادمة

- اصلاح وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية كونها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وتعزيز الشراكة الكاملة

- تعديل قوانين الانتخابات لمعالجة النواقص التي اعترت القانون الحالي وتحصين هذه القوانين سياسيا

وعن الهبة الجماهيرية الواسعة في القدس، أشار العوض، إلى أنها عملية متدحرجة في مواجهة الاحتلال وغطرسة المستوطنين، وتؤكد على أن القدس هي عاصمة دولة فلسطين ولا يمكن القبول بانتزاعها.

وقال عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي، نافذ عزام، يوم الأحد، إن قضية القدس ليست قضية موسمية، بل هي جوهر الصراع والمواجهة المحتدمة مع الاحتلال.

وأضاف في حديث له على إذاعة محلية، أن قضية القدس مرتبطة بالقضية الفلسطينية ككل والنضال من أجل القدس جزء من النضال العام الذي يخوضه الفلسطينيون منذ 100 عام.

وتابع: "غزة لم تبخل وطوال الوقت في مواجهة مفتوحة مع الاحتلال، لكن لا يجوز أن ننسى أن القدس هي قضية كل العرب والمسلمين."

وقال عزام إنه يجب أن تتحرك كل الدول العربية والإسلامية، وأن يكون الضغط في كل المحافل لأن القدس في قلب الإسلام.

وأفاد أن الفلسطينيون دفعوا أثمان باهضه ولا يجوز أن نعفي العرب والمسلمين من مسئولياتهم تجاه القدس.

وأكد أن هذه الهبة دليل حي على أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يفرط في حقوقه، وربما لم تتسع لتصبح انتفاضة كبيرة ولكنها هبة مباركة في شهر مبارك وفي مدينة مباركة، مشيرًا أن الهبة تؤكد للعالم أجمع أن أجيال الفلسطينيين تتوارث حمل الراية دفاعاً عن المدينة المقدسة.

وأوضح أنه لا يجوز حصر هبة القدس في شكل فصائلي ولكن يجب الحفاظ على الطابع الشعبي والجماهيري، مؤكدًا أنه عندما يتوحد الموقف الفلسطيني ستكون النتائج أفضل فيجب أن يكون التوافق حول برنامج سياسي مشترك.

وفي ختام حديث، قال عزام إن هناك مساع حثيثة  للتوافق والوحدة تبذل على مدار السنوات الماضية، و ربما تكون الفرصة اليوم أفضل  في ظل هبة القدس.

وفي ذات السياق، توجه زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومرشح "قائمة التغيير الديمقراطي"، بالتحية لشعبنا الفلسطيني المنتفض في القدس المحتلة الذي يواصل هبته الجماهيرية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين، دفاعاً عن القدس وعروبتها والمسجد الأقصى، ومواجهة اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال اليومية، وسياسة نهب وسرقة أراضيهم وهدم منازلهم وتهجيرهم وتهويد المدينة المقدسة.

ودعا جرغون، القيادة الفلسطينية لاتخاذ خطوات عملية لدعم هبة القدس وتطويرها وتعزيز صمود المقدسيين، من خلال وقف التنسيق الأمني ومقاطعة شاملة لدولة الاحتلال عملاً بقرارات المجلسين المركزي والوطني واللجنة التنفيذية، التي اعتبرت إسرائيل دولة احتلال واستيطان، والتخلي عن أوهام الرهان على المفاوضات مع دولة لا تؤمن إلا بسياسة القتل والبطش والإرهاب ضد شعبنا الفلسطيني وتهويد أرضه ومقدساته.

وأكد جرغون أن ما يجري في القدس هو الرد العملي على محاولات إحياء صفقة ترامب، ما يتطلب تعزيز صمود المقدسيين وتوفير كل أشكال الدعم والإسناد للهبة الجماهيرية في القدس لضمان استمرارها وصولاً لانتفاضة شعبية شاملة تعم الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة وقطاع غزة.

وأشاد بالتحركات الشعبية العارمة في جناحي الوطن (48+67) وفي الشتات وبلاد المهاجر والاغتراب لإسناد ودعم المقدسيين في هبتهم، وهي رسالة أن القدس ليست وحدها بل هي في ضمير الكل الفلسطيني، وتعبيراً عن وحدة شعبنا وكفاحه ونضاله ضد الاحتلال.

ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية دول التطبيع العربي إلى الوقوف إلى جانب أهل القدس ودعم كل شبر من فلسطين، وإعادة النظر في سياستها من دولة الاحتلال، والعودة إلى العمل والالتزام بقرارات القمم العربية والمسلمة، بوقف التطبيع وبناء التحالفات مع الحلف الأميركي الإسرائيلي.

من جهته، استنكر التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، وبشدة ما تقوم به سلطات الاحتلال من انتهاكات بحق المدينة المقدسة والمحتلة منذ عام 1967 وكل الشعب الفلسطيني في الداخل وفي قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.

واعلن التحالف، وقوفه إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني الذين ينتفضون في وجه سلطات الاحتلال والمستوطنين، الذين يمارسون ابشع مخططات التهويد والهدم والتدمير لمنازل الفلسطينيين العرب وخاصة في حي الشيخ جراح، فهناك اكثر من 20 الف منزل مهددة بالهدم.

"هذا إلى جانب المخططات الاستيطانية الجديدة في قلنديا وتحديدا على أراضي مطار القدس الدولي، وفي جبل أبو غنيم، كما وان هناك 140 ألف مقدسي مهددون بسحب هويتهم المقدسية ويواجه الشباب الفلسطيني بصدوره العارية هذه المخططات المنافية لكل القوانين والأعراف الدولية وضد الممارسات القمعية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين بمنعهم من الوصول إلى أماكن العبادة وأغلاق الطرق المؤدية للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة."

وقال التحالف، "أننا نعلن وقوفنا ودعمنا إلى هبة المقدسيين ومقاومتهم المشروعة للاحتلال والتي تضمنها لهم كل القوانين والشرائع الدولية."

 وأكد التحالف، بان" ما يجري من جرائم بشعة لا يمكن السكوت عليها، فالاحتلال يمنع أهل القدس من البناء ويرفض منحهم رخصا للبناء أو لتوسيع منازلهم، مستخدمة ما يسمى بقانون "التنظيم والبناء" في وقت تتصاعد الحركة الاستيطانية وتتوسع ضمن مخطط تهويد المدينة المقدسة."

وشدد على أن "سياسة الاحتلال المتصاعدة منذ بداية العام الجاري في القدس القائمة على هدم المباني والمنازل وتشريد العائلات، والإعلان عن بناء وحدات استيطانية جديدة، وتوسيع مستوطنات قائمة، إنما هو تمييز عنصري يمارسه الاحتلال ببشاعة بحق المقدسيين، ومنافية للقانون الدولي ولحقوق الإنسان حتى تحت الاحتلال".

وطالب المجتمع الدولي بكافة مؤسساته والى كل أحرار العالم التحرك الفوري لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق أهالي المدينة المقدسة والإرهاب الممارس على الشعب الفلسطيني. ورفض الظلم والطغيان، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ودعم نضال الشعب الفلسطيني وحقه بالعودة والحرية والاستقلال.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط