تاريخ النشر: 2020-07-12 | 10:34
تاريخ النشر: 2020-07-12 | 10:34
محافظات: حملت شخصيات وفصائل فلسطينية يوم الأحد، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض بالسرطان كمال أبو وعر، بعد الإعلان عن إصابته بفيروس كورونا، مطالبين بضرورة الإفراج الفوري عنه نظراً لأنه سيحقق كارثة كبيرة داخل السجون.
بدوره، طالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، إسرائيل، بالإفراج الفوري عن الأسير المريض كمال أبو وعر بلا شرط أو قيد، محذراً من أن تفشي فيروس كورونا داخل السجون سيحقق كارثة حتمية تتحمل فيها سلطة الاحتلال المسؤولية الأولى، وسيقود إلى إنفجار لا يحمد عقباه.
وأكد عريقات في بيان، يوم الأحد، أن المستوى الرسمي يواصل إتصالاته وعمله الحثيث مع جميع الجهات الدولية ذات الإختصاص لممارسة الضغط الجاد على سلطة الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى المرضى وكبار السن والأطفال والنساء، في ظل خطر تفشي فيروس كورونا وتهديده لحياتهم.
وقال: "لقد حذرنا المجتمع الدولي طيلة الأشهر السابقة من خطر انتشار الفيروس داخل السجون، وناشدنا جميع الدول والمنظمات الحقوقية للتدخل، الا أن عدم تجاوب إسرائيل مع المطالبات الفلسطينية والدولية وتملصها من الإنصياع لأحكام القانون الإنساني الدولي، واستشهاد الأسير سعدي الغرابلي قبل أيام بجريمة الإهمال الطبي المتعمد أمسى يملي على المجتمع الدولي عدم الوقوف موقف المتفرج بل التحرك الفوري والفعلي لمساءلة سلطة الإحتلال على خروقاتها المنظمة والمتواصلة، ويستدعي العمل بشكل منفرد وجماعي من أجل فرض العقوبات عليها ودفع ثمن إنتهاكاتها المنافية للقانون الدولي".
وجدد عريقات مطالبته بفتح السجون الإسرائيلية أمام لجنة دولية للتفتيش والتحقيق، ومعاينة الأسرى، والتأكد من توفير الإجراءات الوقائية لمنع تفشي الفيروس، والتأكد من ضمان سلامتهم وحمايتهم، داعيا المحكمة الجنائية الدولية إلى الإسراع في فتح التحقيق الجنائي قبل فوات الأوان.
من جهتها، حملت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المريض بالسرطان كمال أبو وعر، بعد الإعلان عن إصابته بفيروس كورونا.
وحذرت الجبهة من خطورة انتقال عدوى فيروس كورونا إلى الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. موضحةً أن السجون الإسرائيلية تُعد حاضنة لفيروس كورونا، في الوقت الذي لا تتوفر داخل السجون أدنى إجراءات وسبل الوقاية من الوباء القاتل كون دولة الاحتلال الإسرائيلي موبوءة بالفيروس.
وشددت الجبهة على أن خطر إصابة الأسرى وارد في أية لحظة في ظل سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى، ووجود أكثر من 700 أسير مريض إلى جانب الأسرى القدامى وكبار السن والأطفال والنساء، واستمرار مماطلة الاحتلال في إدخال نحو مئتي نوع من المواد والمعقمات اللازمة للوقاية من "كورونا".
ودعت الجبهة المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية والأممية بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومجلس حقوق الإنسان إلى التحرك السريع والعاجل لإنقاذ الأسرى في سجون الاحتلال قبل تفشي فيروس كورونا في صفوفهم، وخاصة في ظل سياسة الإهمال الطبي، والقيام بعزل الأسير المصاب عن باقي الأسرى وتوفير العلاج اللازم له والعمل على الإفراج عنه.
وطالبت الجبهة الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بتوفير الحماية الدولية للأسرى وإرسال لجنة طبية دولية من الصليب الأحمر للاطلاع على الأوضاع الحقيقية والظروف الاعتقالية الصعبة التي يعيشها الأسرى، والضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسير المصاب بـ"كورونا" وكافة الأسرى وخصوصاً المرضى وكبار السن والأطفال والنساء.
كما حذر مركز فلسطين لدراسات الأسرى، من استشهاد الأسير المريض " كمال ابو وعر" 46 عاماً، من بلدة قباطية جنوب جنين في أي لحظة، بعد اصابته بمرض كورونا كونه يعانى من ضعف في المناعة نتيجة اصابته بمرض السرطان.
وقال مركز فلسطين، إن الأسير "أبووعر" يعاني من ظروف صحية خطرة كونه مريض بسرطان الحنجرة والذى تغلغل في جسده في الاسابيع الاخيرة وازداد حجمه الى الضعف وتراجعت صحته بشكل كبير، رغم خضوعه لأكثر من 50 جلسة علاج بالإشعاع والذى انهك جسده.
وأوضح رياض الاشقر الناطق الإعلامي للمركز، أن الأسير "ابووعر" تنقل بين مستشفى الرملة ومستشفيات خارجية العديد من المرات دون تحسن على وضعه الصحي، حيث يقدم له علاج شكلى فقط، والاحتلال ليس حريصاً على شفاؤه، ونتيجة الاستهتار بحياته اصيب بفيروس كورونا خلال وجوده في احد المستشفيات الامر الذى يعرض حياته للخطر الشديد وينذر باستشهاده في اى لحظة.
وأشار الأشقر، إلى أن الاحتلال لا يقيم وزناً لحياة الاسرى، ولم ينفذ خلال الشهور الماضية اجراءات وقائية حقيقة لحماية الاسرى من فيروس كويونا وخاصه في تنقلات الاسرى بين السجون او الى المستشفيات حيث لا يقوم بإجراء فحوصات لهم قبل ادخالهم الى الاقسام . وان الفحوصات التي اجريت للأسير "ابووعر" وكشفت اصابته بفيروس كورونا جاءت كونه مريض بمرض خطير ، وليس من اجل التأكد من كونه مصاب بالفيروس من عدمه ، وهذا يؤكد على استهتار الاحتلال بحياه الاسرى.
وأكد على أن هناك خطورة حقيقة على حياة المئات من الاسرى المرضى وخاصه الذين يعانون من امراض خطرة ويزيد عددهم عن 150 اسيراً، كونهم يعانون من ضعف المناعة ، ولا يقدم لهم علاج مناسب ، وبعضهم يحتاج الى عمليات جراحية عاجلة تماطل الادارة في اجراؤها مما يقربهم من الموت اكثر فأكثر . وأكد الاشقر ان الأوضاع الصحية في سجون الاحتلال سيئة للغاية وتعتبر ارضية خصبة لانتشار الأمراض والفيروسات، كونها اماكن مغلقة ومكتظة ولا تتوفر فيها ادنى مقومات الصحة العامة او الرعاية الطبية ، وهذا يجعل الأسرى يعيشون حالة من القلق المستمر والخوف وهم ينتظرون مصيراً مجهولاً قد يصل في أي لحظة.
وحمًّل الأشقر، سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الاسير "ابووعر" وكافة الأسرى كونها الجهة التي تلقى على عاتقها حماية الأسرى وتوفير سبل الحماية والرعاية لهم في ظل انتشار جائحه كورونا. وكرر الاشقر الدعوة لإطلاق سراح المرضى وكبار السن والأطفال والنساء كونهم الاكثر عرضه للخطر في ظل جائحه كورونا.
وطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية الاسرى، من جريمة الاهمال الطبى المتعمد التى تفتح الباب لارتقاء مزيد من الشهداء داخل الاسر.
وحمّلت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ما تسمى إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسير المريض بالسرطان "كمال أبو وعر"، وكافة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، بعد الإعلان عن إصابة أحد الأسرى بفيروس كورونا، والذي تبين لاحقاً أن الأسير المصاب هو كمال أبو وعر (46 عاماً) المحكوم بالسجن المؤبد 6 مرات و(50) عاماً والمعتقل منذ عام 2003م، ويعاني من وضع صحي خطير للغاية جرّاء إصابته بالسرطان في الحنجرة، منذ نهاية العام الماضي 2019.
وقالت الجبهة، إن ما تسمى مصلحة سجون الاحتلال تنتهج سياسة ونهج الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المرضى ولا تقدم لهم العلاج المناسب وتمعن بسياساتها وإجراءاتها العنصرية والعقابية بحق الأسرى، الأمر الذي يتطلب تحركاً واسعاً على كافة الأصعدة الرسمية والشعبية والإعلامية والقانونية لفضح وتعرية الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال بحق الأسرى المرضى الذين يعانون معاناة مزدوجة بسبب ظروف الاعتقال والمرض.
وأكدت على أهمية العمل على تفعيل وتطوير الفعاليات الشعبية المساندة لنضالات الحركة الأسيرة وان يخصص اعتصام الثلاثاء في طولكرم، تضامناً مع الأسير المريض أبو وعر وإطلاق نداء عاجل للمؤسسات الدولية والحقوقية للتدخل العاجل، لوقف معاناة الأسرى المرضى وتحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة أي أسير مريض.
بدورها، أكدت حركة حماس، ظهر يوم الأحد، على أن إصابة الأسير المريض بالسرطان كمال أبو وعر، بفيروس كورونا المستجد يمثل قمة الإهمال الطبي التي يمارسها الاحتلال ضد الأسرى.
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي، "إن سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المرضى، انتهاك لكل القوانين الدولية، وتجسيد لمنطق العربدة الإسرائيلية على الاعراف الإنسانية".
وأضاف: "ستظل قضية تحرير الأسرى وكسر القيد عنهم على رأس سلم أولوياتنا، وأن كل هذا الإجرام الصهيوني لن يوقف سعينا لتحقيق هذا الهدف، وأن كل سياسات السجان لن تقتل الأمل لدى الأسرى الأبطال بفجر حرية قريب".
وأردف أن "استهتار الاحتلال بالأوضاع الصحية للأسرى في ظل انتشار جائحة كورونا برغم تحذير جميع الجهات من ذلك، يعكس الانحطاط الأخلاقي الكامل لهذا الاحتلال المجرم".