تاريخ النشر: 2022-05-06 | 05:01
تاريخ النشر: 2022-05-06 | 05:01
تل أبيب: أعلنت شرطة الاحتلال صباح يوم الجمعة، من قالت إنها أسماء وصورة منفذي "عملية إلعاد" بتل أبيب، التي حدثت مساء الخميس، وهما، أسعد الرافعي وصبحي شقير، من بلدة رمانة بجنين بالضفة الغربية.
ورجحت التحقيقات الأولية أن المنفذين يعرفان منطقة إلعاد. وكانا قد هاجما شخصا في سيارة في البداية، ثم هاجما سائقين وأشخاص آخرين في شوارع البلدة. وواصلا طريقهما باتجاه متنزه ألعاب وملعب كرة سلة، حيث تواجد سكان من البلدة، وهناك هاجما حارسا، الذي أصيب بجروح خطيرة.
بعد ذلك فرّ المنفذان نحو حرش قريب، وخلال ذلك هاجما سائقا في موقف سيارات، والذي أصيب بجروح طفيفة، وبعد ذلك اختفت آثارهما.
وأكدت القناة 12 العبرية، أنّ "منفذي عملية إلعاد كانا يعملان في المكان ويعرفانه جيداً".
وقتل 3 إسرائيليين وأصيب أخرين، مساء يوم الخميس، في هجوم مركب في مدينة إلعاد بتل أبيب.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن "أربعة أشخاص أصيبوا بجروح بالغة الخطورة وأن اثنين آخرين أصيبا بجروح خطيرة في مدينة العاد بعد أن اعتدى عليهم مجهول بفاس".
وقوع الحدث
أشارت التقارير الأولية العبرية، إلى أن شخصين قاما بمهاجمة عدد من الإسرائيلين باستخدام "فأس وسلاح ناري" في شارع ابن جفيرول، مما أدى إلى إصابة عدة أشخاص ثم وصولهم إلى حديقة قريبة واستمرار موجة القتل.
وقدمت الطواقم الطبية الإسرائيلية، الرعاية الأولية للجرحى ونقلتهم إلى المستشفى.
وبدورها، أعلنت نجمة دواد الحمراء أن حصيلة عملية إلعاد، 3 قتلى، 2 خطيرة، 1 متوسطة، 1 طفيفة.
وأضافت أن جميع القتلى أصيبوا بأسلحة باردة وليس بالرصاص.