تاريخ النشر: 2014-10-12 | 23:59
تاريخ النشر: 2014-10-12 | 23:59
أمد/ القاهرة : قال الرئيس الفلسطينى محمود عباس (أبو مازن) إن المؤتمر الدولى لإعمار غزة، الذي عقد في القاهرة اليوم الأحد، حقق نجاحًا وأن الفلسطينيين سعداء بما حققه من تبرعات بلغت حوالي 5.4 مليار دولار ولكنهم ينتظرون معرفة آليات دفع هذا المبلغ.
وكشف الرئيس الفلسطيني، خلال لقائه مع مجموعة من الصحفيين والمفكرين المصريين، مساء الأحد، في مقر إقامته بقصر الأندلس بمصر الجديدة أن هذه التبرعات ستسلم إلى السلطة الفلسطينية وعبر منظمات الأمم المتحدة وليس لأي فصيل بعينه، مضيفًا: «توقعنا أربعة مليارات فقط ولم نكن نتصور أن المبلغ سيقفز إلى 5.4 مليار».
وقال أبو مازن إن الدولة لا تقوم إلا بعد المفاوضات المباشرة، مشيرا إلى أنه يريد التفاوض على أساس مبادئ مجلس الأمن. وأكد أنه حال استخدام الفيتو الأمريكى، وفشلنا فى التوجه لمجلس الأمن، سنتوجه للمنظمات الدولية مشددا أنه حال تعقيد الأمور سنقول لنتانياهو أنه "لن أحل السلطة".
وأوضح أن حركة حماس مسيطرة على قطاع غزة بالكامل والسيطرة الأمنية الحقيقة لقطاع غزة فى يد حماس، مشددا على ضرورة إجراء الانتخابات وتشكيل حكومة وطنية موحدة، مشيرا إلى أن من قتلوا على أيدى أجهزة حماس الأمنية لم يكونوا عملاء لإسرائيل، مطالبا بتطبيق القانون على من يثبت تورطه فى التجسس لصالح إسرائيل وعدم استخدام أسلوب الإعدام بالرصاص دون محاكمة.
وحول إمكانية ترشحه للرئاسة الفلسطينية مرة أخرى أكد الرئيس محمود عباس أبو مازن أنه تحمل الكثير والكثير من أجل القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أنه تقدم فى العمر وتحمل أعباء عديدة للحفاظ على وحدة الشعب الفلسطينى وتحرير التراب الوطنى.
وقال «أبو مازن»، إنه لا جديد في غزة وأن الحكومة ذهبت إلى هناك لتثبت أنها موجودة لكن حركة حماس ما تزال هي التي تسيطر على الوضع الميداني بالقطاع، وقال إنه لا حديث عن مصالحة حقيقية مع حماس قبل إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وقال عباس، إن مصر لم تقبل أن تتولى حركة حماس إدارة المعابر من الجانب الفلسطينى.
وأكد أبو مازن، أنه تم الاتفاق مع مصر أن تدير السلطة الفلسطينية المعابر تحت إشراف الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن أى محاولة من حماس للعمل خارج السياق المتفق عليه ستكون مغامرة تنهى الشعب الفلسطينى، موضحا أن حركة حماس وافقت على هذا الاتفاق بشكل واضح.
وأضاف أنه لا يتوقع وجود أي إمكانية لاستئناف العمل العسكري مرة أخرى بسبب الدمار الرهيب الذي حدث في غزة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير، لافتًا إلى أنه لا يوجد مستقبل في بلد أكثر من نصفه مليشيات وأن هذا الوضع لن يتغير إلا بالانتخابات.
وحول اجتماعه مع جون كيري وزير الخارجية الأمريكي قال انه لن يسفر عن جديد وأن السلطة الفلسطينية ستلجأ إلى مجلس الأمن لتحديد موعد لإنهاء الاحتلال إذا ضمنت 9 أصوات داخل المجلس.
وذكر أنه «إذا فشلت كل الجهود سنوقف العلاقات مع إسرائيل وسأقول لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (تعالى خد السلطة) لكنني لن أعلن حل السلطة وسيتبع ذلك أيضًا طلب انضمام كل المنظمات التابعة للأمم المتحدة».
وألمح أبو مازن إلى دعوة كل الفصائل الفلسطينية للوصول إلى حل وسط، قائلا إن ما يطمئن الفلسطينيين أن مصر بدأت تستعيد دورها العربي والإقليمي.