تاريخ النشر: 2018-04-30 | 20:52
تاريخ النشر: 2018-04-30 | 20:52
أمد/ رام الله: أكد الرئيس محمود عباس، في كلمته بافتتاح الدورة الـ23 للمجلس الوطني الفلسطيني، مساء اليوم الاثنين، في قاعة أحمد الشقيري بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، أنه لا سلام دون القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وأنه لا دولة في غزة ولا دولة دونها.
وحيا عباس الأسرى المحررين الذين يجلسون في افتتاح أعمال المجلس، متمنيا ان يحضر كافة الاسرى من وراء القضبان لجلسة المجلس الوطني القادمة.
وأضاف " لا سلام بدون القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"، و"لا دولة في غزة ولا دولة دونها".
وقال إنه لو لم يعقد هذا المجلس لكان الحلم الوطني الفلسطيني في خطر، داعيا العرب والمسلمين إلى زيارة فلسطين.
وأشار الرئيس إلى أن هناك من لا يرغب بعقد المجلس الوطني وأن ينتهي الحلم الفلسطيني.
وأضاف: "نقول للآخرين فشلتم في منع عقد دورة الوطني لكن ما زالت الأبواب مفتوحة أمامكم للعودة".
وقال: يطيب لي ان اذكر الذين ضحوا من اجل هذا الوطن ان اذكر دائما وابدا مفتي فلسطين الاكبر الحاج امين الحسيني الذي بدأ النضال في العشرينات واسس الهيئة العربية العليا التي هي البذرة للمجلس الوطني الذي اسسه الشهيد احمد الشقيري.
وتابع: اقول للجميع نحن في مجلس مميز مجلس له صفة كبيرة وخطيرة وعظيمة لان هذا المجلس يأتي بعد 22 سنة من المجلس الذي قبله ولو لم يعقد هذا المجلس لكان الحلم الفلسطيني في خطر.
وخاطب المقاطعين للمجلس الوطني قائلا: " كنا نتمنى ان كل من يحرص على مستقبل فلسطين والشعب ان يكون بيننا، ولكنهم اختاروا ان يكونوا في الخارج ، ململحا ان من يعملوا ويتحركوا بالأوامر ليسوا مناضلين".
وقال على أن محاولات عقد مؤتمرا موازيا في غزة والخارج فشلت.
وشدد على أننا "لن نقبل بصفقة القرن ولن نقبل أن تكون أميركا وحدها وسيطا في عملية السلام، مضيفا أن "صفقة القرن" هي "صفعة" لإنهاء السلام كونها أخرجت قضيتي القدس واللاجئين والاستيطان من المفاوضات.
وأكد الرئيس أن كل ما يشاع عن مواقف سعودية سلبية حول القضية الفلسطينية غير صحيح، وقمة الظهران كانت قمة القدس.
وحول المصالحة الوطنية، قال إنه رغم محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج "تمسكنا بالمصالحة الوطنية"، مؤكدا أنه من أجل تحقيق المصالحة الشاملة على "حماس" أن تسلم كل شيء لحكومة الوفاق أو تتحمل مسؤولية كل شيء.
أكد الرئيس أن المقاومة الشعبية السلمية الطريق الوحيد المتاح لنعبر عن مواقفنا، مشددا على رفض الدولة ذات الحدود المؤقتة لأنها تعني إنهاء قضيتنا.
وقال إننا لا نمنع أحدا من التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية لرفع شكاوى ضد الجرائم الإسرائيلية، مشيرا إلى أن إسرائيل قتلت خلال الـ17 عاما الأخيرة 2027 طفلا.
ووجه الرئيس التحية إلى الشهيد أبو عمار وإلى كافة الشهداء والجرحى والأسرى.
وشدد الرئيس على أننا "ملتزمون بثوابت المجلس الوطني عام 1988 وأتحدى أن نكون قد تنازلنا عن أحد هذه الثوابت"، مؤكدا تمسكنا بحل الدولتين على أساس الشرعية الدولية والقدس الشرقية التي احتلت عام 1967 عاصمة دولة فلسطين، وأن كل حجر في المستوطنات غير شرعي.
وأردف "أننا لا نريد أن نتدخل في شؤون أحد ولا نريد أن يتدخل أحد في شؤوننا".
ووجه الرئيس التحية إلى الأسرى المحررين الذين يجلسون بيننا، ولكل الأسرى وراء القضبان ولشهدائنا، شهداء القدس وشهداء مسيرة العودة، والجرحى، ولشهيدنا الأول الرئيس ياسر عرفات، وإلى كل القادة الشهداء من كل الشعب الفلسطيني.