تاريخ النشر: 2017-04-09 | 15:18
تاريخ النشر: 2017-04-09 | 15:18
أمد/ رام الله-غزة: أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وفصائل فلسطينية، التفجير الذي استهدف كنيسة مار جرجس بمدينة طنطا شمالي مصر، اليوم الأحد.
وأعلن عن "تضامن الشعب الفلسطيني وقيادته، ووقوفهم الكامل مع الشعب المصري، وقيادته، وجيشه، ضد الارهاب الأعمى الذي يستهدف مصر، ودورها الطليعي".
وقدم عباس، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، تعازيه للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ولشعبه، وحكومته، ولبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تواضرس الثاني، بضحايا الحادث.
من جانبها، استنكرت "حماس"، تفجير الكنيسة، ووصلت الحادث "بالجريمة التي استهدفت دار عبادة، وأدت إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين الأبرياء".
وتمنت الحركة في بيانها لمصر وشعبها "الأمن والأمان والاستقرار".
بدورها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (فصيل يساري) التفجير وتقدمت بخالص عزائها ومواساتها لعائلات الضحايا، ولعموم الشعب المصري وقيادته.
وقالت الجبهة في بيانها إن هذه العملية "تأتي في سياق السلسلة المتصلة من العمليات الإرهابية السابقة، التي تستهدف النسيج الاجتماعي للشعب المصري، من خلال تأجيج الصراع الطائفي بين المسلمين والمسيحيين".
ودعت الجبهة، إلى ضرورة "التكاتف والتلاحم في مواجهة هذا المشروع التدميري، وأدواته الإرهابية".
وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (تنظيم يساري)، التفجير مؤكدة تضامنها ووقوفها الكامل إلى جانب الشعب المصري ضد ما وصفته "بالإرهاب الذي يستهدف الأبرياء".
وأشارت الجبهة إلى أن هذه "الجريمة "تستهدف دور مصر الريادي والتاريخي في مختلف القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وفي سياق اخر
أدانت جبهة التحرير الفلسطينية بشدة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في مصر، وأودت بحياة عشرات المواطنين الأبرياء وهم يؤدون صلواتهم في دور العبادة.
وأكدت الجبهة وقوفها إلى جانب مصر وقيادتها الحكيمة وشعبها المعطاء، وهي تخوض معركتها ضد الإرهاب، والجماعات التكفيرية الظلامية، التي تهدف من وراء تفجيراتها وأعمالها الإرهابية، إلى زعزعة امن مصر واستقرارها، ودورها المركزي في الدفاع عن قضايا امتنا العربية، وفي المقدمة منها القضية الفلسطينية.
من جانبه اعتبر الدكتور واصل أبو يوسف أمين عام الجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن هذه الأعمال والجرائم الإرهابية المدانة، لن تتمكن من تحييد مصر، أو تشغلها عن القيام بواجبها القومي، مؤكدا على أن مصر الشقيقة، ستتمكن من هزيمة الإرهاب، وستبقى قلب العروبة النابض.
وتقدم أبو يوسف بواجب العزاء من ذوي الضحايا الأبرياء، داعيا الباري أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويدخلهم فسيح جناته، ويلهم أهليهم، وشعب مصر الشقيق الصبر والسلوان.
وفي ذات السياق اعتبرت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، التفجيرات الارهابية التي استهدفت كنائس في مصر بالتزامن مع احتفالات الطوائف المسيحية بأحد الشعانين جريمة ضد الانسانية وضد الشعب المصري بكل مكوناته.