تاريخ النشر: 2020-06-29 | 09:08
تاريخ النشر: 2020-06-29 | 09:08
تل أبيب: قال رئيس الحكومة الإسرائيلية البديل وزير الجيس بيني غانتس ، يوم الاثنين، إن الأول من يوليو لا يعتبر موعدًا مقدسًا لتنفيذ مخطط الضم.
جاء ذلك خلال حديثه،في لقائه مع مبعوث ترامب للشرق الأوسط آفي بيركوفيش آفي بيركويتش، وديفيد فريدمان.
وأضاف غانتس، وفق مصادر في حزب أزرق أبيض نقلتها صحيفة معاريف العبرية، أن خطة الرئيس ترامب للسلام هي الإطار الصحيح والأفضل لتعزيز عملية السلام في الشرق الأوسط.
ومن جانبه، قالت قناة كان العبرية، أنه قبل يوم واحد من الموعد المتوقع لإعلان الضم: سيلتقي بيركوفيش صباح غد مع وزير الخارجية غابي أشكنازي.
وأشارت القناة إلى أن بيركوفيتش سيكون بذلك أنهى اجتماعاته مع كبار المسؤولين في محاولة للتوصل إلى اتفاق حول شكل خطوة الضم.
كما نوهت القناة نقلا عن الوزير حيلي تروبر، إنه "وفقا لاتفاق الائتلاف، يمكن لنتنياهو دفع تطبيق السيادة "الضم" هذا الأسبوع، لديه أغلبية في الكنيست لتطبيقها".
وتابع تروبر، " غانتس وأشكنازي يديرون هذا الأمر، لذا يمكن لمواطني إسرائيل، الاطمئنان لأن هناك أشخاصًا يمثلونهم في المناقشات".
وفي ذات السياق، التقى غانتس، مع آفي بيركوفتش مستشار الرئيس الأمريكي ترامب، والسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، لمناقشة صفقة ترامب، لا سيما قضية بسط السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية وغور الاردن.
ووفقا لمصادر حزب ازرق ابيض ، أخبر غانتس الفريق الأمريكي أن 1 يوليو ، الموعد النهائي لبدء الترويج للضم في الضفة الغربية ، ليس "موعدا مقدسا". وفقا لغانتس ، قبل الترويج للضم ، "يجب مكافحة كورونا ومساعدة العاطلين عن العمل .
وأضافت المصادر أن غانتس قال لبيركوفتش وفريدمان: "قبل تعزيز التحركات السياسية ، يجب أن يتمكن المواطنون الإسرائيليون من النجاح في العودة إلى العمل وكسب لقمة العيش مرة أخرى"، مضيفاً أن "المواطنين الإسرائيليين منزعجون من كورونا ويتوقعون معالجة شاملة وفورية للقضية".
وبحسب المصادر ، قال غانتس في الاجتماع، إن خطة ترامب للسلام "خطوة تاريخية هي أفضل وأفضل إطار لتعزيز عملية السلام في الشرق الأوسط".
وذكر أن الخطة "يجب تعزيزها" مع الشركاء الاستراتيجيين في المنطقة والفلسطينيين ، والتوصل إلى خطة تفيد جميع الأطراف بشكل متناسب ومسؤول ومتبادل.