الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

محدث - فصائل فلسطينية تستنكر إعلان إتفاق التطبيع الكامل بين إسرائيل والمغرب

محدث - فصائل فلسطينية تستنكر إعلان إتفاق التطبيع الكامل بين إسرائيل والمغرب

تاريخ النشر: 2020-12-10 | 18:17

محافظات: إستنكرت فصائل وشخصيات فلسطينية، يوم الخميس، إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إتفاق التطبيع بين الإسرائيل والمغرب.

واستنكرت حركة حماس، يوم الخميس، إعلان اتفاق التطبيع بين دولة المغرب والاحتلال "الاسرائيلي".

وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم: "إن هذه خطيئة سياسية، ولا تخدم القضية الفلسطينية وتشجع الاحتلال على استمرار تنكره لحقوق شعبنا".

و أوضح قاسم ان الاحتلال يستغل كل حالات التطبيع من اجل زيادة جرعة سياسته العدوانية ضد شعبنا الفلسطيني وزيادة تغوله الاستيطاني.

ومن جهتها، أكًّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنّ الإعلان عن تطبيع العلاقات المغربيّة مع إسرائيل، هو يوم أسود في تاريخ شعبنا وأمتنا العربيّة، بحيث يُشهر النظام المغربي علاقاته المديدة مع العدو، ويلتحق في هذا الإشهار بمن سبقوه إلى وحل الخيانة، كنظامي الإمارات والبحرين.

واعتبرت الجبهة، أنّ توالي إعلانات الزحف نحو التطبيع مع العدو الصهيوني، تؤكّد ضرورة توحيد كل الجهود الوطنيّة والقوميّة لمواجهة هذه النظم وخياناتها من جهة، وحماية حقوق وأهداف أمتنا العربية وفي القلب منها الحقوق والأهداف الفلسطينيّة في التحرر والانعتاق والوحدة من جهة أخرى.

وقالت الجبهة: "على الرغم من نجاح الإدارة الأمريكيّة في تركيع وإسقاط بعض الأنظمة العربيّة الرسميّة في وحل العمالة والخيانة والتطبيع، فإنّ الشعوب العربية لا زالت ترفض التطبيع وتلفظ الوجود الصهيوني ومستمرة في مقاومته وتحمل في طيّات رفضها عوامل نهوض وانفجار، يمكن استثمارها وتحويلها إلى فرص تعمل على تعزيز الرفض الشعبي وتوسيع رقعة مقاومة التواجد الأمريكي الصهيوني في المنطقة، وما جرى مُؤخرًا مع أحد "المشاهير" في جمهوريّة مصر العربيّة لهو دليل على يقظة الشعوب العربية وارتباطها بقضيتها المركزيّة الفلسطينيّة وحقوقها القوميّة".

وختمت الجبهة مُؤكدةً على ضرورة السعي للارتقاء بأدوات النضال القومي المعادي للاستعمار الأمريكي والتواجد الصهيوني في المنطقة؛ من خلال تشكيل جبهة المقاومة العربيّة القوميّة الواسعة التي تضم تحت لوائها كافة الأطياف السياسيّة القوميّة والمجتمعيّة والشعبيّة كتوجهٍ استراتيجي يُعبّر عن ولادة حالة نضالية قومية شاملة ودائمة غير موسميّة؛ قادرة على الارتقاء بالفعل الشعبي من أجل إسقاط هذه الاتفاقات الخيانيّة والأنظمة الخاضعة لها.

ومن ناحيتها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن ما أقدم عليه النظام الحاكم في المغرب بالتطبيع مع الاحتلال "الإسرائيلي"، خيانة لثوابت الإسلام والعروبة وتفريط بالقدس وفلسطين.

وقالت الحركة في بيان صحفي وصل "أمد للإعلام"، إن التطبيع هو الوجه الجديد للاستعمار، معتبرة أن إعلان العلاقات المغربية مع الكيان الصهيوني خيانة للقدس.

وأضافت، أن بعض الأنظمة العربية يتواصل سقوطها في وحل الخيانة والرِّدة عن ثوابت الأمة، مشددة على أن إعلان التطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني الغاصب يمثل انتكاسة جديدة للنظام العربي الهش الذي يبحث عن توطيد أركان حكمه الاستبدادي لدى أمريكا والكيان الإسرائيلي.

وتابعت: "نحن على ثقة تامة بأن الشعب المغربي يرفض بشدة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، ولن تكون أرض المملكة المغربية مرتعا للصهاينة، فالشعب المغربي وقواه السياسية سترفض التطبيع وتتصدى له".

وأشارت إلى أن مسلسل هرولة الأنظمة العربية نحو الكيان الصهيوني سيكون لعنة عليها وعلى رموزها وقادتها، وسيبعث يقظة جديدة لشعوب المنطقة ضد الكيان الصهيوني بإذن الله.

وأوضحت الحركة، أن أمريكا والكيان الصهيوني تستخدمان التوترات الداخلية في المنطقة لابتزاز أنظمة الحكم العاجزة والضعيفة، وتساومها بين استمرار التوترات والأزمات الداخلية أو الرضوخ للإملاءات الأمريكية والصهيونية .

ولفتت أن الأنظمة المستبدة المنفصمة عن شعوبها وقضاياها ترضخ للإملاءات وتذل أمام الضغوط.

وبيّنت الجهاد الإسلامي، أن أمريكا والكيان الصهيوني تدعمان الأزمات وتفتعلانها بصورة وقحة، بهدف استخدامها كوسيلة ضغط لقهر المنطقة من خلال فرض التطبيع الذي أصبح يمثل وجها جديدا لسياسات الهيمنة والاستعمار.

من جهتها، قالت حركة الأحرار، إنه لم يكن مفاجئاً الإعلان عن تساقط النظام المغربي وارتماؤه في أحضان العدو الصهيوني، وقد كان هذا واضحاً لكل من لديه بصيرة من أبناء الأمة.

وأضافت الأحرار في بيان لها، وصل"أمد للإعلام": "تتساقط أوراق التوت عن سوأة العديد من أنظمة الرِدة العربية وتسونامي التطبيع يضرب من جديد ليلطخ جبين النظام المغربي ولتسقط قلعة أُخرى من قلاع العدو المزروعة في قلب الأمة".

وبينت، أن هذا الموقف للنظام المغربي المُدان والمرفوض يُفقِده الأهلية ويسحب من تحت أقدامه كل المسميات الدينية الكبيرة التي كان يتستر خلفها ويتاجر من خِلالها بقضايا الشعوب والأمة العربية والاسلامية.

واعتبرت حركة الأحرار، أن سلوك السلطة وأداؤها وخاصة الموقف الأخير لها ولرئيسها من هذه القضية يجعل منها شريك رئيس في تحمل المسؤولية من خِلال توفير الغطاء المطلوب لهذه الأنظمة الساقطة.

وختمت بيانها بالقول: "نراهن على وعي والتزام وانتماء أبناء أمتنا العربية والاسلامية, ونحن على يقين أن تراكم هذا التساقط وتفاعلاته الوقحة وآثاره الكارثية ستُشكل بمجموعها عوامل التفجير لصاعق ثورة هذه الشعوب لاسترداد كرامتها وسيادتها ومواقفها الوطنية والدينية".

ومن ناحيتها، استنكر حزب الشعب الفلسطيني الاعلان عن اتفاق جديد لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة المغربية وفقاً لما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأكد حزب الشعب في تصريح صحفي، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه أن تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال الصهيوني يمثل خروجًا عن مبادرة السلام العربية ومكافأة جديدة للاحتلال على استمرار ممارساته العدوانية وتنكره لحقوق شعبنا الفلسطيني. 

ودعا حزب الشعب، لبناء جبهة عربية واسعة لتفعيل وتعميق حملات مقاومة التطبيع مع إسرائيل، معبرًا عن ثقته بمواقف الشعوب العربية الشقيقة الداعمة شعبنا، وقدرتها على مقاومة التطبيع مع الاحتلال.

من جهته، وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قرار المملكة المغربية تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني والتمييز العنصري في إسرائيل، بأنه خطوة شديدة الخطورة تلحق الأذى والضرر بالقضية والحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، في تقرير المصير والعودة والاستقلال والخلاص من الاحتلال، كما تعرض مصير القدس المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، إلى المزيد من مخاطر التهويد.

وقالت الجبهة، إن خطوة التطبيع تشكل، في حقيقة الأمر، دعماً لصفقة القرن، ورؤية ترامب لتصفية القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، وضم أكثر من ثلث الضفة الفلسطينية المحتلة لدولة إسرائيل، وقطع الطريق على قيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967 وعاصمتها القدس، وشطب قضية اللاجئين واسقاط حقهم في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها منذ العام 1948.

وقالت الجبهة، إن علاقتها مع أبناء الشعب المغربي الشقيق، وقواه السياسية، علاقات نضالية عميقة الجذور، وهي على ثقة أن أبناء المغرب الشقيق، سيتحملون مسؤولياتهم القومية والوطنية، لتعطيل التطبيع وشل آلياته وصون سلامة أرض المغرب الشقيق، من الوفود الصهيونية تلطخت أيديها بدماء شهداء شعبنا وجرحاه.

وختمت الجبهة، مؤكدة أن خطوات التطبيع بين بعض الأنظمة العربية ودولة الاحتلال، لن تثني عزيمة شعبنا على النضال، بل هي على العكس من ذلك، تزيده اقتناعاً أن العامل الذاتي الفلسطيني على قاعدة وحدة فصائله المناضلة، والثبات والصمود، والتمسك بالحقوق الوطنية المشروعة، وتصعيد النضال تدعمه شعوبنا العربية المخلصة لمبادئها القومية والوطنية، هو طريقه إلى النصر على الاحتلال.

بينما ،أدان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" ،بأشد العبارات قرار النظام المغربي القاضي تطبيع العلاقات مع "إسرائيل" وما تعلق به من إجراءات فتح مكاتب رعاية مصالح ومكاتب تمثيل دبلوماسي وتبادل سياحي وفتح أجواء للطيران.

 مؤكدا أن هذا القرار الذي يشكل هدية لـ "إسرائيل" وتشجيعا لها للمضي في السياسات التي تنتهجها بتكريس احتلالها للأرض الفلسطينية والعدوان على الشعب الفلسطيني، لا يمثل فقط طعنة لفلسطين وقضيتها، بل كذلك طعنة لموقف وإرادة الشعب المغربي الشقيق الذي أعلن، بوضوح وقوة، ومنذ انطلاق قطار التطبيع المجاني مع كيان الاحتلال، والذي دشنته الأنظمة المتهالكة للإمارات والبحرين والسودان على التوالي، أن "إسرائيل" لا تزال بالنسبة له عدوة، تغتصب وتحتل الأرض الفلسطينية، وتعتدي على الحقوق والمصالح والمقدرات والأراضي العربية.

 وبالتالي فإنه لا ينظر إليها إلا بوصفها عدوا غاصبا ومحتلا ينبغي مقاومته وممارسة كل أشكال المقاطعة له، بما فيها الوصول لفرض عزلة دولية عليه، حتى الاقرار بالحقوق الفلسطينية كاملة.

كما شدد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" ، أن لا شيء يعدل فلسطين وقضيتها ولا القدس ومكانتها ولا الشعب الفلسطيني وحقوقه من أجل المقايضة به أو استخدامه ورقة للمساومة مع الولايات المتحدة وربيبتها إسرائيل، وأن كلام ملك المغرب، وهو للمفارقة رئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الاسلامي، حول "ثبات نظامه على موقفه من القضية الفلسطينية والتزامه بحل الدولتين وتأكيده على ضرورة الحفاظ على الوضع الخاص لمدينة القدس الشريف وعلى احترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث وحماية الطابع الإسلامي للمدينة المقدسة وحرمة المسجد الأقصى"، لا يعدو كونه ذرا للرماد في العيون ومحاولة لتبرير هذه السقطة المدوية التي وقع فيها هذا النظام.

وقال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا": إنه وأمام هذا التيار المندفع لقطار التطبيع الرسمي العربي والمجاني مع "إسرائيل"، لم يعد مقبولا، لا من الجامعة العربية، ولا من منظمة التعاون الاسلامي، الاكتفاء بمواقفهما التي ترهن هذا التطبيع مع "إسرائيل"، وكما نصت على ذلك مبادرة السلام العربية، بانسحابها الكامل من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية التي تحتلها، فقد تم انتهاك هذه المبادرة بشكل فاضح، والمطلوب اتخاذ موقف آخر يدين الجهات المنتهكة للمبادرة ووضعها أمام مسؤولياتها ومطالبتها بالتراجع عن هذه الانتهاكات، وإلا ستكون هذه الهيئات – الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي – شريكة في التآمر على شعبنا والشعوب العربية والاسلامية الشقيقة، وبالتالي فاقدة لأهليتها القانونية والسياسية وشرعيتها الشعبية، بل ومبرر وجودها!

وأضاف "فدا": إننا وإذ نعتز ونقدر عاليا المواقف القومية الثابتة للشعب المغربي وباقي الشعوب العربية اتجاه الالتزام بقضية فلسطين وشعبنا الفلسطيني، وإذ نرى أن رهاننا سيبقى مرتبطا بتحركات القوى والأحزاب ومنظمات المجتمع الأهلي والمدني العربي لجهة العمل لصالح التأثير على أنظمتها لالتزام نفس هذه المواقف،

فإننا نرى أن الموقف الحاسم والمطلوب للجم اندفاعة قطار التطبيع الرسمي العربي مع "إسرائيل" ومواجهة كل سياستها الاحتلالية ومعها كل مخططات التصفية التي تستهدف قضيتنا الفلسطينية، كان وما زال وسيبقى فلسطينيا بامتياز، وهذا يتطلب أولا قرارا نهائيا وسريعا وحاسما بإنهاء الانقسام، وثانيا بالالتزام بقرارات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها حول قطع كل أشكال العلاقة مع كيان الاحتلال والتحلل من كل الاتفاقيات معه ومع الادارة الأمريكية، وثالثا بإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير ودورها والكف عن سياسة السطو على قراراتها واختطاف هذه القرارات، ورابعا، وهذا هو الأهم، بانخراط جميع أبناء شعبنا العربي الفلسطيني، وعلى اختلاف قواهم وانتماءاتهم السياسية والفكرية، متسلحين بالوحدة الوطنية والعمل النضالي المشترك، في كل أشكال المقاومة الشعبية للاحتلال وإجراءاته، خصوصا في القدس والأغوار ومناطق الاحتكاك مع جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين.

وإننا في "فدا" نؤكد أيضا أن الذرائع التي اتخذها النظام المغربي، وقبله الذرائع التي اتخذتها أنظمة الامارات والبحرين والسودان، لتبرير تطبيعها المجاني والمرفوض مع كيان الاحتلال، لن تدفعنا، ولا يجب أن تدفعنا، لاتخاذ مواقف تضعنا في صف هذا النظام أو ذاك في الطرف المقابل، بل نؤكد في هذا السياق أن السياسة الفلسطينية يجب أن تكون محكومة في علاقاتها مع كل دول العالم، وفي المحافل الدولية، بقدر التزام هذه الدول أو تلك المحافل، بقرارات الاجماع الوطني الفلسطيني وبالاعتراف بحقوق شعبنا وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة،

 كما أن علينا العمل لاستنهاض الحراك الشعبي العربي ومواقف الشعوب والقوى العربية المناهضة للتطبيع بتطويرها وتوسيعها والعمل على تأطيرها في نطاق جبهة شعبية عربية، واحدة وموحدة، ترفع لواء الدفاع عن الحقوق الفلسطينية والعربية، وتسعى من أجل استعادة هذه الحقوق كاملة وغير منقوصة.

من جهته، قال الناطق الرسمي باسم المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عوني أبو غوش، من المؤسف أن تلتحق المملكة المغربية بقائمة التطبيع قبل أن يعود الحق لأصحابه في فلسطين المحتلة .

واعتبرت الجبهة، إعلان رئيس الادارة الأمريكية المنصرفة ترامب  تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين دولة الاحتلال والمملكة المغربة برعاية أمريكية ، والإغراءات الوهمية بإعلان الصحراء تحت السيادة المغربية بمثابة ذر للرماد في العيون من اجل تمرير صفقاته التآمرية لتصفية القضية الفلسطينية ووعوده لكيان الاحتلال قبيل خروجه من البيت الأبيض

وأشار أبو غوش، بأن ما يسمى السلام الإقليمي التي تسعى ادارة ترامب وحكومة نتنياهو  لفرضه على دول المنطقة بالضغط والابتزاز والترهيب والترغيب، لن يجلب الأمن والسلم والاستقرار للمنطقة ما لم يتم إنهاء الاحتلال وضمان الشعب الفلسطيني لحقه بتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف، بأن على كافة الدول المطبعة أن تدرك أن هذا لن يجلب لها ولشعوبها سوى المزيد من نهب الثروات وزعزعة الاستقرار ، متسائلاً ألم تعد فلسطين " قضية العرب المركزية " ، مؤكداً أن التطبيع لن يحقق أي سلام واستقرار للمنطقة ، دون إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال أبو غوش، أن الرهان على شعب وأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني في المغرب الشقيق لتقول كلمتها اتجاه التطبيع ورفض إقامة العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الغاصب القائم على ارض فلسطين بقوة الاحتلال ودعم القوى الامبريالية وعلى رأسها الولايات المتحدة.

ومؤكدا أننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، مع المغرب لاستعادة كل ذرة تراب من أراضيه في الصحراء ولكن هذه المقايضة التي تقوم بها الإدارة الأمريكية بهذا التوقيت الدقيق هي للتلاعب بقضايا الشعوب والمساومة عليها وحرف الأنظار عن حقيقة المشروع الذي يقوم به ترامب لإلحاق المزيد من الدول العربية بقائمة التطبيع ولضرب وحدة الموقف الرسمي العربي والتحلل من التزماته بقرارات الاجماع ومبادرة السلام العربية ، واضعاف الموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال بدون العمق العربي.

وبدورها، استنكرت الجبهة العربية الفلسطينية، يوم الجمعة، الاعلان المغربي الصهيوني عن تطبيع العلاقات بينهما معتبرة أن هذا الاعلان هو طعنة جديدة في ظهر الشعب الفلسطيني وخذلانا له وهو يواصل صموده في الخندق الامامي من معركة الامة .

وأضافت الجبهة في تصريح صحفي لها، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه أن مسلسل التطبيع المجاني مع دولة الاحتلال من قبل بعض الانظمة يكشف عن مدى حالة التردي والهوان التي بلغتها هذا الانظمة، مؤكدة ان ثقتها كبيرة بالشعب المغربي الشقيق الذي وقف دوما الى جانب الحق الفلسطيني، في التصدي لهذا الاعلان وافشاله.

وتابعت الجبهة، أن شعبنا الفلسطيني سيواصل صموده ونضاله دفاعا عن حقوقه وعن كرامة امته متسلحا بايمانه المطلق بعدالة قضيته وبدعم الاحرار من ابناء امتنا وشعوب العالم.

وأكدت الجبهة، أن التصدي لهذا المسلسل التطبيعي انما يفرض توحيد الصف الفلسطيني  بانهاء الانقسام وتمكين شعبنا من مقومات الصمود والمواجهة مع الاحتلال مؤكدين ان لا امن ولا سلام ولا استقرار الا بتمكين شعبنا من حقوقه الثابتة والمشروعة.

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط