تاريخ النشر: 2017-09-11 | 20:34
تاريخ النشر: 2017-09-11 | 20:34
أمد/ غزة: ادانت الفصائل الفلسطينية ممثلة بحزب الشعب والجبهة الديمقراطية وجبهة التحرير وحركة فتح, التفجير الارهابي الذي اعقبه هجوم مسلح اليوم الاثنين, شمال سيناء وأدى إلى استشهاد 18 جندي مصري وجرح العشرات.
واعتبر حزب الشعب أن هذه الأعمال الارهابية تستهدف دور مصر المتنامي في المنطقة كما تستهدف امنها واستقرارها وأنها محاولة بائسة لإغراق مصر الكنانة في دوامة الإرهاب الذي يعصف بالعديد من الدول العربية بهدف تفكيك الدولة الوطنية وفتح الطريق لإقامة دويلات على أساس ديني وطائفي .
وقدم الحزب التعازي لذوي الشهداء وللرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة والشعب المصري كافة مؤكدا على التضامن الكامل مع الشعب المصري الشقيق في مواجهة الإرهاب.
من جانبها ادانت حركة فتح على لسان عضو المجلس الثوري و المتحدث باسمها أسامه القواسمي الهجمات التي استهدفت الجيش والشرطة المصريين اليوم في سيناء ، من قبل إرهابيون يتسترون بلباس الدين زورا وبهتانا ،و الدين منهم براء كبراء الذئب من دم يوسف، ويحققون أجندات معادية لمصر والعروبة
وقال القواسمي في تصريح صحفي، إن استهداف الجيش المصري والشرطة ، إنما يستهدف في الحقيقة وحدة مصر ، ومحاولة بائسة لاستهداف النسيج الوطني المصري ووحدته، الذي كان وسيبقى حاميا لمصر أرضا وشعبا ، وسورا واقيا تتحطم على بواباته كل المؤامرات الدنيئه
وتقدمت حركة فتح بالعزاء الحار للشعب المصري وقيادته الوطنية ، مؤكدة أن الارهاب مهزوم حتما، وأن مصر ستبقى أقوى وأعز وأصلب من كل المحاولات الجبانة والدنيئة المدفوعه من جهات لا تريد الخير لمصر و للأمة العربية، داعيا الاعلام العربي بكل أذرعه الى كشف تلك الحركات الارهابية التي تسيئ للاسلام.
واستنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التفجير الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد وجرح العشرات من جنود وضباط الجيش المصري في منطقة بئر العبد بالعريش في سيناء, معتبرة أن مثل هذه الأعمال لا تخدم سوى أعداء مصر.
وتقدمت الجبهة بأحر التعازي والمواساة للشعب المصري، رئاسةً وحكومةً، ولأهالي الشهداء، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
واكدت الجبهة الديمقراطية وقوفها وتضامنها مع شعب وجيش مصر الشجاع في محاربة واقتلاع جذور الإرهاب والدفاع عن سيناء المصرية.
وأعربت الجبهة الديمقراطية عن ثقتها بأن شعب مصر وقيادتها العظيمة سيتجاوزون هذه المحن والتحديات، وسيحققون أهدافهم في الحرية والديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وبناء مصر آمنة مطمئنة للاستمرار في دورها الريادي عربياً ودولياً ودعم نضال شعبنا في تحقيق أهدافه.
وفي نفس السياق دان عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ابو صالح هشام ، هجوم سيناء الإرهابي مشيرا إلى أن استمرار استهداف الجيش المصري في سيناء، يلتقي في مضمونه مع أهداف القوى المعادية الرامية إلى النيل من مصر ووحدة شعبها وأرضها ودورها الوطني والقومي.
وأكد هشام ، في تصريح صحفي، أن محاربة الإرهاب وقوى التطرف في المنطقة العربية، يتطلب تضافر كل الجهود على الصعيدين الوطني والقومي، وكذلك الصعيدين الرسمي والشعبي، لاستئصاله وجذوره الفكرية.
وشدد هشام على رفض الشعب الفلسطيني هذا العمل الإرهابي واستنكاره، معربا عن ثقته بأن شعب مصر وقيادتها سيتجاوزون هذه الصعوبات والتحديات.
وعبر هشام عن ثقته بأن مصر قادرة على هزيمة الإرهاب الأسود والانتصار عليه والحفاظ على مصر العربية وقدراتها ومكانتها، وفي الدفاع عن مصالح الأمة العربية ووحدة بلدانها التي تتعرض لمؤامرات التجزئة والتفت، مقدما خالص العزاء للشعب المصري جيشًا وقيادة باستشهاد كوكبة من الجنود المصريين الميامين دفاعًا عن ثرى وسيادة ووحدة أراضيه، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى.