تاريخ النشر: 2023-01-11 | 19:28
تاريخ النشر: 2023-01-11 | 19:28
رام الله: نعت فصائل فلسطينية، يوم الأربعاء، الشهيدين أحمد الجنيد وسند سمامرة الذين ارتقيا إثر إصابتهم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.
ونعت حركة فتح شهيدها سعيد أصلان، الذي استُشهد، فجر اليوم الخميس، بعد إعدامه من قبل جيش الاحتلال، خلال عدوانه الهمجيّ على مخيّم (قلنديا) شمال القدس.
وأضافت فتح، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الخميس، أنّ جريمة إعدام الشهيد أصلان أمام ذويه؛ تُضاف إلى سلسلة الجرائم التي يُمعن جيش الاحتلال في ارتكابها؛ من خلال الاستهداف المتعمّد للأبرياء والمدنيين، ومنع وصول الإسعاف إليهم؛ وهذا ما يجعل الجريمة مركّبةً.
وحمّلت حركة فتح منظومة الاحتلال الإرهابيّة المسؤوليّة الكاملة عن تداعيات هذه الجريمة، مؤكّدةً أنّ الاحتلال عبر هذه السياسات الدمويّة يسعى إلى تأزيم الأوضاع، مضيفةً أنّ شعبنا لن يتوانى عن مجابهة هذا العدوان، وبكافة أشكال المقاومة المشروعة، حتى انتزاع حقوقه الوطنيّة، وإقامة دولته المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
ودعت المجتمع الدولي إلى التدخُّل الفوريّ، وتوفير الحماية الدوليّة لشعبنا، قائلة: إن الصمت المطبق للعالم على جرائم منظومة إرهابيّة تخترق القانون الدولي، وتنتهك كافّة الاتفاقات ذات الصلة؛ يوفّر لهذه المنظومة التي يقودها الفاشيّون الجدد فرصة إعادة إنتاج نفسها وآلتها القمعيّة.
نعت حركة حماس، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط، الشهيد: سمير عوني حربي أصلان (41 عاماً)، الذي قَتله جنود الاحتلال بدمٍ بارد، أثناء اقتحامهم منزله لاعتقال ابنه (رمزي 18 عاماً) في مخيم قلنديا بالقدس المحتلة.
وقالت، نعزّي ذوي الشهيد أصلان، والشهداء الذين ارتقوا خلال الساعات الماضية في القدس ونابلس والخليل، ونستنفر أبناء شعبنا لتصعيد المواجهة وضرب العدو ومستوطنيه، فجرائم الاحتلال وعدوانه المستمر على شعبنا ومقدساتنا، سيزيدنا عزماً وإصراراً على المقاومة حتى زواله عن أرضنا ومقدساتنا، وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال.
ونعت حركة الجهاد في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا، الشهيد البطل: سند محمد سمامرة، من بلدة الظاهرية، منفذ عملية الطعن البطولية قرب بلدة السموع بالخليل، والتي أسفرت عن إصابات في صفوف قطعان المستوطنين.
وباركت، العملية الجريئة قرب منزل المتطرف الفاشي "بن غفير"، لنؤكد أنها جاءت ردا مشروعا على جرائم الاحتلال والتي كان آخرها إعدام الشاب أحمد أبو جنيد في نابلس، وتبعث برسالة الوفاء لشعبنا على استمرار نهج المقاومة حتى زوال الاحتلال.
وأكدت، أنًّ تصاعد جرائم وإرهاب الاحتلال الفاشي بحق أبناء شعبنا، ستواجه بالمزيد من العزم والإصرار على مقاومته واقتلاعه من أرضنا، وستبقى الانتفاضة عنوان المرحلة وسبيل الوصول، وإن دم الشهداء سيضيء الطريق نحو الحرية.
وتقدمت، بالتعزية والمباركة من عائلة الشهيد الكرام، ومن عموم أهلنا في خليل الرحمن، ونعاهد شهيدنا وكل الشهداء على استمرار نهجهم والوفاء لدمهم الطاهر حتى تحرير الأرض وتطهير المقدسات من دنس الغاصبين.
حيث نعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، الشهيد سند محمد عثمان سماسرة (18 عامًا)، منفّذ عملية الطعن البطوليّة قرب بلدة السمّوع جنوب مدينة الخليل بالضفة المحتلّة، والتي أصاب فيها أحد المستوطنين.
وأكَّدت الشعبيّة، أنّ هذه العمليّة البطوليّة تأتي كردٍ طبيعي على جرائم حكومة الاحتلال اليمينيّة المتصاعدة، والتي لن يقابلها شعبنا إلّا بالمزيد من الصمود والمقاومة المستمرة.
وشدّدت الشعبيّة على أنّ الرد على جرائم الاحتلال المستمرة بحق شعبنا هو بتوجيه المزيد من الضربات الموجعة لهذا العدو وأجهزته الأمنيّة من خلال توسيع دائرة الاشتباك، وامتداد المقاومة في كافة مدن ومخيمات وقرى أراضينا المحتلة، لا سيما وأنّ شعبنا كما أثبت دائمًا قادر على تدفيع الكيان الثمن باهظًا.
نعت حركة المقاومة الشعبية الشهيد سند محمد عثمان سماسرة (18 عاماً) ونؤكد أن المقاومة ماضية في طريقها، ولن تتراجع عن هدفها بتلقين العدو الدروس وردعه ولجم اعتداءاته على الشعب الفلسطيني.
كما نعت شهيد نابلس البطولة الشهيد الفارس أحمد عامر الجنيد (21 عامًا) الذي ارتقى متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني التي اقتحمت مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس فجر اليوم .
وأصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، نعت فيه الشهداء الثلاثة سمير أصلان، أحمد جنيد وسند سمامره الذين استشهدوا في القدس ونابلس والخليل أثناء تصديهم لقوات الاحتلال الإسرائيلية.
وتقدمت الجبهة من ذوي الشهداء بأحر التعازي والمواساة والفخر والاعتزاز، داعية إلى المشاركة الفاعلة في تشييع الشهداء في جنازات مهيبة تليق بهم وبتضحياتهم والمشاركة في بيوت عزاء الشهداء.
وأكدت الجبهة أن الشعب الفلسطيني أدرك ومنذ وقت طويل أن الخلاص من الاحتلال ومستوطنيه لن يكون بالاستجداء والاستنكار والمراهنات الخاسرة على الولايات المتحدة والغرب، بل من خلال تصعيد المقاومة ضد الاحتلال بكل أشكالها.
وأضافت الجبهة: «على السلطة الفلسطينية بدلاً من ملاحقة النشطاء والمقاومين واعتقالهم أن تشكل حاضنة سياسية لهم، وأن تتلاقى معهم في الميدان وتتحلل نهائياً من الاتفاقيات مع الاحتلال بما فيها سحب الاعتراف بدولة الاحتلال لحين الاعتراف بحقنا في تقرير المصير والعودة والدولة المستقلة».
ودعت الجبهة في ختام بيانها الفصائل والقوى إلى التوحد في مواجهة العدو الفاشي باعتبار أنه بالوحدة ننتصر على حكومة الاحتلال الفاشية ونظام الفصل العنصري.
نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، الشهيد البطل سمير عوني حربي أصلان (41 عاما) والذي ارتقى بعد إصابته برصاصة اخترقت صدره أطلقها عليه جيش الاحتلال خلال العدوان على مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة فجر اليوم الخميس 12-01-2023م .
وقالت، إننا إذ نزف الشهيد البطل سمير اصلان من أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد لنؤكد أن دماء شهداء شعبنا لن تذهب هدراً , والعدو الصهيوني سيدفع الثمن غالياً.
ودعت، أبناء الشعب الفلسطيني لتصعيد المواجهة مع الاحتلال في كل بقعة من أرض فلسطين