تاريخ النشر: 2020-10-25 | 07:47
تاريخ النشر: 2020-10-25 | 07:47
رم الله: نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، شهيد فلسطين الشاب عامر عبد الرحيم صنوبر 18 عامًا من قرية يتما جنوب نابلس، والذي استشهد نتيجة اعتداء جنود الاحتلال عليه بأعقاب البنادق.
وأكَّدت الجبهة أنّ دماء الشهيد البطل صنوبر ستظل لعنة تُطارد كل المُطبعّين العرب والذين كان آخرهم النظام السوداني الذين بتآمرهم على قضيتنا الوطنية يمنحون إسرائيل غطاءً لارتكاب المزيد من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
وشددت الجبهة على أنّ الرد على هذه الجريمة البشعة يتطلّب الحسم بسحب الاعتراف بإسرائيل وكل ما ترتب على الاتفاقيات معه، وتشكيل القيادة الوطنية الموحّدة القادرة على إطلاق العنان للمقاومة الشعبية الشاملة ضد الاحتلال الإسرائيلي أينما تواجد، وبما يقطع الطريق على أي محاولات من الأنظمة العربية المُطبّعة.
وختمت الجبهة بيانها مُؤكدةً على أنّ اللحظة الخطيرة الراهنة والمجافية، تستدعي الاستناد إلى مرتكزات وطنية متينة أساسها وحدة الموقف الوطني الفلسطيني القائم على التمسك بالثوابت والمقاومة، وعلى وقف الرهان وللأبد على تجربة أوسلو المريرة.
من جانبها قالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه أن "جريمة بشعة ارتكبها جنود الاحتلال فجر اليوم باعتدائهم الوحشي على الفتى عامر عبد الرحيم صنوبر البالغ من العمر (17 عاما) على طريق نابلس رام الله، حيث أعلن عن استشهاده صباح اليوم في مستشفى نابلس بعد توقف القلب نتيجة الضرب المبرح الذي تعرض له من قبل جنود الاحتلال المجرمين".
وأكد الحركة "أن هذه الجريمة العدوانية تكشف جانباً من جوانب الاٍرهاب الذي يمارس بحق شعبنا الفلسطيني في أنحاء الضفة الغربية".
ودعت الحركة إلى تفعيل كل أشكال المقاومة في الضفة للرد على هذه الجرائم والتصدي لإرهاب المستوطنين و جنود الاحتلال، داعية بالرحمة للفتى الشهيد عامر عبد الرحيم صنوبر ولكل الشهداء والخزي لكل المنظمات والهيئات التي تبلع لسانها وتخرس أفواهها أمام هذا العدوان البشع ، والعار للمطبعين الخونة.
كما اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ما أقدمت عليه قوات الاحتلال من جريمة بشعة أدت إلى استشهاد الشاب عامر عبد الرحيم صنوبر 18 عاما من قرية يتما جنوب نابلس، دليلاً على وحشية الاحتلال حيث استشهد نتيجة الاعتداء عليه باعقاب البنادق، خلال ملاحقة جنود الاحتلال لمركبة كان يستقلها.
وحملت الجبهة حكومة نتنياهو المتطرفة المسؤولية الكاملة عن ارهاب الدولة المنظم الذي تقوم به وتصاعد جرائمها، واستباحة الدم الفلسطيني، وعمليات الاقتحامات للمدن الفلسطينية.
وقالت الجبهة، أن الارهاب المنظم المتمثل بمزيد من القتل والاعتداءات هي جريمة تضاف لسجل جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا ، والتي تأتي بقرار سياسي لتنفيذ مخطط متطرف تعد له حكومة نتنياهو.
وأضافت الجبهة، أن حالة الصمت الدولي المطبق تجاه كافة اجراءات الاحتلال بحق أبناء شعبنا تزيد من عنصرية ونازية الاحتلال الذي يتفنن بأساليب الدمار والقتل ونهب الاراضي لصالح مشروعه الاستيطاني وتهويد واسرلة مدينة القدس ورفضه لكافة قرارات الشرعية الدولية.
وأكدت الجبهة، على ضرورة توفير الحماية الدولية الفورية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع حملات التنكيل والقمع من قبل حكومة الاحتلال، ودعت لممارسة الضغوط على دولة الاحتلال لوقف جرائمها .
وطالبت الجبهة بمحاسبة دولة الاحتلال وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه قضيتنا الفلسطينية وإلزامها بالقانون الدولي والإنساني.
من جانبه قال حازم قاسم الناطق بإسم حركة حماس، أن إعدام جنود الاحتلال الشهيد عامر صنوبر جنوب نابلس، تعبر عن احد اوجه الارهاب الإسرائيلي.
وأضاف قاسم، أن رد الشعب الفلسطيني سيكون بمواصلة مقاومته وثورته، وتصعيد حالة الانتفاض ضد الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، مؤكداً أن هذه الجريمة جاءت بتشجيع من مسار التطبيع مع الاحتلال الذي سيزيد من جرائمه كلما تواصل التطبيع.
من جهته، أدان مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" بأشد العبارات وأقساها ، قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي الطفل الفلسطيني عامر عبد الرحيم صنوبر البالغ من العمر (18) من قرية "يتما" بمحافظة نابلس، بعد ضربه بشكل مبرح بأعقاب البنادق على أنحاء متفرقة من جسده بالقرب من قرية "ترمسعيا" شرقي محافظة رام الله، في جريمة بشعة تشير إلى مستوى الممارسات العنيفة الهائلة التي وصل إليها جنود منظومة الاستعمار الإسرائيلية، والتي تعكس عنصرية كامنة وعيهم مستخفة بالدم الفلسطيني وتستسهل ارتكاب انتهاكات متكررة للقانون الدولي الإنساني ولمعايير حقوق الإنسان.
وقال مركز "شمس" ،أن الجريمة تعيد التي ترتقي إلى مستوى الإعدام الميداني خارج نطاق القانون والقضاء إلى الأذهان مئات الجرائم الخطيرة التي ارتكبها جنود الاحتلال خلال السنوات القادمة ضد المدنيين الفلسطينيين، فإن مركز "شمس" يشدد على أن الدول العربية المهرولة للتطبيع مع "إسرائيل" السلطة القائمة بالاحتلال على حساب حقوق الإنسان المشروعة واللصيقة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، تتحمل مسؤولية القفز عن حقوق الشعب الفلسطيني وغضها الطرف عن جرائم الاستعمار وتشجيع وقوع الانتهاكات العنيفة والتي اختارت أن تعلي المصلحة والمنفعة الذاتية على القيم والمبادئ وحقوق الإنسان.
وشدد مركز "شمس"، أن ما يجري من استخدام للقوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين، وما يرافقه من انتهاكات تمييزية وعنصرية، ينبغي أن تدعو العالم فوراً إلى توفير حماية دولية عاجلة للمدنيين الفلسطينيين تحميهم من اعتداءات جنود الاحتلال الإسرائيلي وإرهاب مستوطنيه. كما يجب على الدول التي هرولت للتطبيع دون أي اعتبار للحقوق الفلسطينية مع دولة الاحتلال أن تعيد النظر في خطواتها وأن تدرك أنها تعزز شعور "إسرائيل" بالحصانة من أي عقبات لجرائمها.
يطالب مركز "شمس"، المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته، مطالباً إياه بضرورة استخدام كافة الأدوات المتاحة لديه وتفعيلها لوقف الجرائم الممنهجة التي تقوم بها منظومة الاحتلال وأدواتها ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وفي مقدمتها التحقيق في جرائم حرب الاحتلال بإيفاد لجان تحقيق أممية خاصة، وبتسريع إجراءات المحكمة الجنائية الدولية .