تاريخ النشر: 2022-10-12 | 07:59
تاريخ النشر: 2022-10-12 | 07:59
غزة: توجّهت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين يوم الأربعاء، بتحية الاعتزاز والفخر لأهلنا في مُخيّم شعفاط وبلدة عناتا والمناطق المجاورة، والذين يواصلون التصدي لعدوان الاحتلال وممارساته القمعيّة بشكلٍ يومي، لا سيما مع استمرار حصار المُخيّم لليوم الرابع على التوالي.
وشدّدت الشعبيّة، على أنّ الاقتحامات المتواصلة للمُخيّم، وتطويقه بالكامل ومنع الأهالي من الخروج واطلاقهم القنابل الغازية والصوتية والأعيرة النارية مما أدى إلى إصابة العشرات ومنع الطواقم الطبية من الوصول للمُخيّم، هو اعتراف بصلابة المُخيّم والمقاومة الشرسة لأبنائه الذين يسطّرون أروع صور البطولة والفداء.
وأشارت ، إلى أنّ مخيم شعفاط كما كل مخيمات شعبنا ستبقى قلاعاً للصمود والمقاومة، ولن تستطيع إجراءات وممارسات وجرائم الاحتلال أن تكسرها أو أن تخترقها.
ودعت الجبهة، كافة أبناء شعبنا للنفير من أجل الدفاع عن مُخيّم شعفاط الذي أعلن العصيان المدني الشامل في وجه الاحتلال، مُشيرةً إلى ضرورة المشاركة في كل الفعاليات والمواجهات المساندة للمُخيّم للتقصير من عمر هذا الحصار الظالم.
ووجه حزب الشعب الفلسطينين تحية فخرٍ واعتزاز لأبناء شعبنا الفلسطيني على صمودهم في وجه الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا،
وحيا حزب الشعب أهلنا في القدس وفي مخيم شعفاط البطل الذي يتعرض لحصار همجي وعدوان وحشي منذ ثلاثة أيام.
وأكد، في بيان صحفي أن كفاح شعبنا المتصاعد في مواجهة الاحتلال وقطعان المستوطنين يتطلب توفير الحاضنة السياسية وتكثيف المقاومة الشعبية وتعميمها لقطع الطريق على محاولة الاستفراد بمخيم شعفاط وغيره من المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية.
وقال، إن حزب الشعب وهو يعبر عن دعمه الكامل لأهلنا في شعفاط والقرى والبلدات المجاورة في إعلان العصيان المدني رفضاً لسياسات الاحتلال العدوانية يدعو أبنا شعبنا في كل مكان للتلاحم والوحدة وتعزيز خطوات العصيان المدني في مواجهة المحتل كما ويدعو الفصائل الفلسطينية كافة المجتمعة في الجزائر لعدم تفويت الفرصة التي توفرها الجزائر الشقيقة والتحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية والاسراع في انهاء الانقسام واستعادة الوحدة وهو ما ينتظره شعبنا المنتفض في وجه الاحتلال.
وثمن عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد في فلسطين د.أنور أبو طه، عالياً الجهود الجزائرية الرامية إلى تحقيق الوحدة الفلسطينية وتجسيد مبدأ الشراكة الوطنية بين الكل الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي المؤقت.
وأكد د. أبو طه في تصريح صحفي، أن شرط نجاح أي حوار هو التوافق على استراتيجية وطنية شاملة لمقاومة الاحتلال على طريق تحرير الأرض الفلسطينية واستعادة الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني.
وأصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بياناً دعت فيه جماهير شعبنا وقواه ومؤسساته وأعضاء وأنصار الجبهة في كل الساحات ، إلى المواجهة الشاملة مع الاحتلال والمستوطنين ، والوقوف والتلاحم ونصرة مخيم شعفاط ، الذي يتعرض منذ عدة أيام إلى حصار واعتداء واقتحام وحملة تنكيل واعتقال ما دفع بأهالي المخيم وقواه ومؤسساته إلى إعلان العصيان المدني ضد الاحتلال.
كما حيّت الجبهة المبادرات الوطنية المناطقية والمؤسساتية التي أعلنت أشكالا مختلفة من الفعاليات اليوم ضد الاحتلال والمستوطنين في كل من نابلس ومخيم شعفاط والقدس وبعض الجامعات ،ودعت الجبهة إلى ضرورة الإسراع في تشكيل القيادة الوطنية الموحد لتقود نضال شعبنا ، خاصة في ظل جرائم الاحتلال ومستوطنيه الذين يقومون بقطع الطرقات والاعتداء على المزارعين الفلسطينيين خاصة مع بدء موسم قطاف الزيتون .
كما دعت الجبهة في بيانها إلى استعادة الوحدة الوطنية واغتنام فرصة حوار الجزائر لإنهاء الانقسام ، لان الوحدة الوطنية هي الشرط الرئيسي للانتصار وكنس الاحتلال واستعادة الحقوق الوطنية المشروعة ، ودعت قيادة سلطة الحكم الإداري الذاتي والقيادة الرسمية إلى مغادرة أوهام التعلق بالدور الأمريكي الغربي ، ومغادرة موقف المراقب المستنكر والاصطفاف مع الشعب وقواه والهبّة الشعبية المتصاعدة.
وختمت الديمقراطية بيانها بالتأكيد على أن الشعب والشباب الفلسطيني قد اختار طريق المقاومة ولفظ أوسلو وإفرازاته وكل الاتفاقيات المنبثقة عنه والى الأبد ، وان السلطة وقيادة منظمة التحرير هي على المحك ، فإما أن تصطف إلى جانب الشعب أو تستمر في منحدر أوسلو.
كما أدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، إجراءات العقاب الجماعي التي تفرضها قوات الاحتلال وعمليات القمع التي تنفذها ضد المواطنين الفلسطينيين. ويذكّر المركز بأنّ المادة الثالثة والثلاثين من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في وقت الحرب، والتي تحظر العقاب الجماعي تنصّ صراحة على ما يلي: (لا يجوز معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصياً. تحظر العقوبات الجماعية وبالمثل جميع تدابير التهديد أو الإرهاب. السلب محظور. تحظر تدابير الاقتصاص من الأشخاص المحميين وممتلكاتهم.).
وطالب المركز الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف بالوفاء بالتزامها بموجب المادة الأولى المشتركة في اتفاقيات جنيف بضمان احترام الاتفاقية في جميع الظروف. ويرى المركز بأن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع إسرائيل على اقتراف المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
وقال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن الحصار الاسرائيلي المطبق على مخيم شعفاط لليوم الخامس على التوالي وعمليات الاقتحام والاستباحة التي ينفذها المستوطنون بشكل يومي ومنسق ومدعوم من قوات الاحتلال للمسجد الأقصى وغيرها من أشكال العدوان والجرائم التي يتعرض لها أبناء شعبنا على أيدي آلة الحرب الاسرائيلية ــ إن كل ذلك يحتم اشتقاق استراتيجية سياسية وكفاحية فلسطينية جديدة يكون على رأس مهامها العاجلة كسر حلقة استباحة الدم والحقوق الفلسطينية، هذه اللعبة التي استمرأتها إسرائيل، إما لأهداف انتخبية محضة أو كأسلوب لتركيع الشعب الفلسطيني.
وأضاف "فدا" أنه يجب عدم السكوت على استباحة الدم والحقوق الفلسطينية وعلى إسرائيل أن تدفع ثمن كل جرائمها وهذا يستدعي، وحتى يكون الكل القيادي والفصائلي بمستوى الصمود والتضحيات التي يسطرها شعبنا، التنفيذ الفوري والدقيق والأمين ومن دون مماطلة أو تردد لكل القرارات الفلسطينية المتعلقة بالعلاقة مع كيان الاحتلال والتحلل من أية اتفاقيات معه وفي مقدمة ذلك وقف ما يسمى "التنسيق الأمني".
وشدد "فدا" على أن الصمود الذي يسطره شعبنا في الضفة والقدس وغزة وتحديدا الهبة الشعبية والعصيان المدني الذي نفذه أهلنا في شعفاط، يوجه رسالة قاطعة وقوية مفادها أن شعبنا قادر على تحمل كل تبعات وتكاليف أية مواجهة جديدة مع الاحتلال حتى لو اقتضى الأمر تسخين المواجهة وتغيير قواعد اللعبة، ولا مبرر لأحد حتى يخشى أو يتردد أو يماطل أو يسوف!
وختم "فدا" بيانه بتوجيه التحية للأهل المحاصرين في مخيم شعفاط وعاهد الشهداء على المضي قدما في درب النضال، كما حيا بالخصوص حالة الوحدة والتضامن والصمود التي يسطرها شعبنا في الميدان، وحيا كذلك أسيراتنا وأسرانا على صمودهم وخص بالذكر الأسرى الاداريين المضربين عن الطعام.