الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ردود غاضبة تضامناً مع الأسير الأخرس..

محدث- فصائل وشخصيات فلسطينية تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياته

محدث- فصائل وشخصيات فلسطينية تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياته

تاريخ النشر: 2020-10-11 | 08:46

غزة- رام الله: توالت ردود فعل الفصائل والقيادات الفلسطينية صباح يوم الأحد، على تواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقال الأسير المريض المضرب عن الطعام ماهر الأخرس

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح "م7"، المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية عباس زكي، "إن استمرار اعتقال الأسير ماهر الأخرس إداريا وإضرابه عن الطعام لليوم الـ77، وفي ظل ظروف صحية خطيرة تهدد حياته، يعكس مدى إجرام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين واستمرارها في معاقبتهم اللاإنسانية، خاصة في ظل انتشار جائحة كورونا".

 وحمّل زكي في تصريح صحفي، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الأخرس الذي يصارع الموت في كل لحظة، مناشدا المؤسسات الحقوقية في العالم  التحرك الفوري لإنقاذ حياته وإجبار سلطات الاحتلال للإفراج عنه قبل فوات الأوان.   

ودعا المؤسسات الوطنية والإسلامية وجميع الفصائل إطلاق حملة وطنية واسعة ضمن فعاليات وأنشطة احتجاجية لدى الهيئات الدولية والحقوقية والصليب الأحمر الدولي لإجبار سلطات الاحتلال للإفراج عن الأخرس فورا.

وأكد زكي "أن استشهاده -لا سمح الله- داخل المعتقل الإسرائيلي ستكون له تداعيات خطيرة تتحملها سلطات الاحتلال".

وفي السياق ذاته قال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس، إنّ قضية الأسير ماهر الأخرس تحتاج إلى فعل مساند على الأرض وفي الميدان، ويجب أن نجبر الاحتلال على الاستجابة لمطالب الأسير ماهر الأخرس  .

وأوضح، أنّ مبدأ حركة حماس هو العمل على فك أسر أسرانا في سجون الاحتلال، حيثُ أرسلت حركة حماس أرسلت رسائل قوية إلى الإحتلال بضرورة الإفراج عن الأسير ماهر الأخرس.

وشدد، أنّ قضية الأسرى هي قضية مقدسة ولن نساوم على أي قضية مقدسة  .

ومن جهته، دعا حزب الشعب الفلسطيني الهيئات الدولية إلى التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس، المعتقل في سجون الاحتلال والمضرب عن الطعام منذ أكثر من 75 يوماَ، مطالباَ أيضاَ بتحرك شعبي للتضامن معه واسناده.

وجاء ذلك في بيان صحفي صدر عن الحزب ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إن المعتقل الأخرس المحتجز في مستشفى "كابلان" تحت الحراسة العسكرية، يصارع الموت وإن لم يجري التدخل المباشر والعاجل من أجل الافراج الفوري عنه وتأمين العلاج المناسب له لإنقاذه حياته، فإن شعبنا قد يفقد أسيراَ جديداَ جراء الممارسات الاجرامية لسلطات الاحتلال الاسرائيلي واستمرار الصمت الدولي تجاهها.

وأشار، إلى أن حزب الشعب وفي الوقت الذي يحمل فيه حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة المعتقل الأخرس وكل أسرى شعبنا، ويعتبر حالة الصمت الدولي عامل تشجيع على جرائم الاحتلال تجاه شعبنا، يطالب القيادة الفلسطينية بسرعة تفعيل كل أدواتها الدبلوماسية والقانونية والإعلامية لتحشيد الرأي العام الدولي لنصرة قضية المعتقل الاخرس وانقاذ حياته. كما يدعو للتحرك الشعبي للتضامن معه وإسناده.

قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وسام زغبر، إن سبعون يوماً ونيف والأسير ماهر الأخرس يرقد في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي، يواجه الموت البطيء في أية لحظة مع بدء إضرابه المفتوح عن الطعام ورفضه تناول المدعمات والمكملات الغذائية ما أدى إلى تدهور صحته.

وأضاف زغبر، ومع تجاوز الأسير الأخرس يومه الستين دخل مرحلة الخطر الشديد وأصبح يعاني من أوجاع كثيرة وعدم وضوح في الرؤية، ومشاكل في الأذن والنطق وصعوبة في التنفس وآلام في المعدة إلى جانب عدم القدرة على الحركة، والنهوض من السرير وآلام في الأيدي والأرجل.

وتابع: "فمن المألوف أن الإضراب من هذا القبيل يُذهب صاحبه نحو الموت في يومه الستين، لذلك اختار الأسير الأخرس طريقه إما حريته أو استشهاده لأنه في كلا الطريقين يعد انتصاراً على الاحتلال الإسرائيلي ومحاكمه التي اعتادت التنصل من تعهداتها واتفاقياتها التي تقطعها على نفسها، بعدما أصدرت المحكمة العليا للاحتلال تجميد اعتقاله الإداري دون الإفراج عنه، واضعاً وصيته بعدم تشريح جثمانه بعد الإعلان عن استشهاده".

وأشار إلى أن اختيار الأسير الأخرس المشوار الصعب ما بين الحرية أو الاستشهاد لفهمه البليغ والعميق لما سجله الشهيد عمر المختار، خلال مقاومته الاستعمار الإيطالي، بإحدى مقولاته الشهيرة «نحن لن نستسلم، ننتصر أو نموت.. نحن لا نبخل بالموجود ولا نأسف للمفقود»، وكل أسير فلسطيني خاض معركة الكرامة والحرية.

وأردف: "ربما أراد الأسير ماهر الأخرس خوض ذات الإضراب الذي خاضه الأسير الشهيد أنيس دولة وغيره من الأسرى ليرسل رسالة إلى آسريه يخيرهم ما بين الحرية أو الموت ولا يعرف للاستسلام طريق، كما عهد ذلك الشيخ عمر المختار الذي اختار حبل المشنقة عن النفي والاستسلام قائلاً مقولته الشهيرة أيضاً «نحن لا نعرف إلا أمرين إما النصر أو الموت...»".

وأكد أن إصرار الأسير الأخرس على استمرار نضاله بإضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري مهما تكن الظروف، والنتائج على طريق نيل حريته والانتصار لقضيته وقضية الأسرى وإسقاط قانون الاعتقال الإداري، رغم إدراكه عدم تكافؤ المعركة بين الأسير الفلسطيني والسجان الإسرائيلي ومحاكمه.

ولفت زغبر إلى أن الأسرى يدركون أن معركتهم النضالية مصيرها الانتصار حتماً، لذلك أول وآخر ما يفكر به الأسرى هو الإضراب كونه دفاعاً عن كل أسير فلسطيني لنيل حريته، وكونه يدرك أن الانتصار لن يكون للأسير وحده بل لكل الأسرى وللشعب الفلسطيني وكل أحرار العالم الذين يقفون ويساندون قضيتهم العادلة.

إن معركة النيل من سياسة الاعتقال الإداري، بدأها الأسرى منذ سنوات عديدة، ويخوض أخطر فصولها الأسير ماهر الأخرس الذي يواجه أسوأ ظروف اعتقالية في تاريخ الحركة الأسيرة، خاصة أنه يواجه الاعتقال الإداري ووباء كورونا في ذات الوقت كون يرقد في مشفى كابلان بجسده الضعيف ويعاني ظروفاً صحية صعبة تنذر بخطر استشهاده في أية لحظة، وكون مصابو وباء كورونا القاتل يعالجون بهذا المشفى وخطر انتقاله واردة في أي وقت.

إن سياسة الاعتقال الإداري تعني احتجاز الأسير دون تهمة أو محاكمة، ولا أحد يدرك كيف ذلك يكون حتى محاكم الاحتلال وكافة قوانين العالم التي تحاول ترجمة هذا القانون الاعتقالي فلن تجد له أي مسوغ قانوني في كل كتب القانون ومحاكم التاريخ.

لذلك المعركة أصبحت واضحة وهي عدم ترك الأسير يخوض معركته وحيداً في الميدان أمام تنصل كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، بل المطلوب تزخيم التحركات الرسمية والشعبية المساندة لقضية الأسرى كون قضيتهم عادلة، فيما على المستوى الرسمي المطلوب نقل ملف الأسرى والاعتقال الإداري إلى الهيئات والمحاكم الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، كون الانتظار يعني إضافة شهيد جديد على قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة ■

من جهته، حذر ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية إبراهيم منصور، من أي خطر يلحق بحياة الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام لليوم الـ(77) على التوالي دون مدعمات أو مكملات غذائية ويخوض معركة الحرية ضد اعتقاله الإداري.

وحمل منصور حكومة الاحتلال الإسرائيلي وإدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الأخرس أو أي أذى يلحق بحياته. لافتاً إلى أن الأسير الأخرس يرقد في مشفى «كابلان» ويواجه خطر الإصابة بفيروس كورونا والموت شبه المؤكد في أي لحظة نظراً لخطورة وضعه الصحي.

وأضاف القيادي في الجبهة الديمقراطية «على المؤسسات والمنظمات الدولية والإنسانية القيام بدورها للإفراج عن الأسير ماهر الأخرس وكافة الأسرى المرضى وكبار السن والأطفال، ومتابعة أحوال الأسرى الذين يواجهون سياسة القتل البطيء في سجون الاحتلال الإسرائيلي».

ودعا منصور جماهير شعبنا الفلسطيني وقواه السياسية والمجتمعية لمزيد من التحركات الإسنادية لإنقاذ الأسير ماهر الأخرس وكافة الأسرى في سجون الاحتلال.

وطالب ممثل الجبهة الديمقراطية قيادة السلطة الفلسطينية بتقديم بلاغ للمدعية العامة في محكمة الجنايات الدولية بشأن جرائم الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين وخصوصاً ملف الاعتقال الإداري الذي يُعد مخالفاً لكافة الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية.

أكد زكي دبابش منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة وممثل حركة حماس في اللجنة أن الوضع الصحي للأسير ماهر الأخرس الذي يرقد في مستشفى كابلان الإسرائيلي خطير جدا ويدعو للخوف والقلق على حياته .

وقال دبابش أن 77 يوما من الاضراب المفتوح عن الطعام بدون مدعمات الذي يخوضه ابن سيلة الظهر بقضاء جنين الأسير ماهر عبد اللطيف الأخرس قد أسقطت كل أوراق التوت عن مدعي الحريات والديمقراطيات والإنسانية في العالم وعلى رأسهم المنظمات الدولية والإنسانية حيث يرقد الأسير الأخرس في المستشفى تحت الحراسات العدوانية الإسرائيلية مكبل اليدين والقدمين مهددا بالإصابة بفايروس كورونا .

وأضاف زكي دبابش، على أهمية الصوت الفلسطيني الموحد في دعم واسناد الأسير ماهر الأخرس مشددا على ضرورة الخروج من دائرة العمل التقليدي إلى فضاء الابداع في تسويق الرواية الفلسطينية إلى العالم وجعل قضية الأسير الأخرس وكل الأسرى قضية رأي عام دولي وإنساني .

وطالب دبابش المجتمع الدولي للعمل الفوري بإرسال لجان تقصي حقائق للاطلاع على الوضع الصحي للأسير ماهر الأخرس وكافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي مبينا أن الأسرى سوف يبدؤون غدا الاثنين خطوات تصعيدية بالإضراب المفتوح عن الطعام لمواجهة السياسات والجرائم العدوانية الإسرائيلية وانتزاع حقوقهم من بين أنياب الاحتلال الإسرائيلي .

واختتم زكي دبابش، بأن المقاومة الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يتعرض له ألأسير ماهر الأخرس وكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي .

من جهته، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في قطاع غزة صالح ناصر: نتوجه بالتحية إلى الأسرى البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ونخص الأسير ماهر الأخرس الذي يخوض إضراب الحرية بأمعاءه الخاوية رفضاً لاعتقاله الإداري.

وأضاف ناصر: الأسير ماهر الأخرس ليس وحده في معركة الحرية، بل يقف إلى جانبه جماهير شعبنا الفلسطيني بقواه السياسية في دعمه وإسناده في الميدان.

وقال إن قانون الاعتقال الإداري، قانون استعماري موروث وجائر، يخالف اتفاقية جنيف الرابعة وكافة القوانين والمواثيق والأعراف الدولية.

وأكد ادانتنا الشديدة لسياسة العزل الانفرادي والإهمال الطبي، سياسة الموت البطيء بحق أسرانا البواسل في سجون الاحتلال.

وطالب ناصر، القيادة الرسمية نقل ملف الأسرى الفلسطينيين بما فيه الاعتقال الإداري بشكوى للمدعية العامة في محكمة الجنايات الدولية لفتح تحقيق جدي في جريمة الاعتقال الإداري ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم المتواصلة بحق الأسرى.

ودعا المؤسسات والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية للتدخل السريع والعاجل بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للافراج عن الأسير ماهر الأخرس وكافة الأسرى المرضى وكبار السن والاطفال، ومتابعة ملف الأسرى طبياً وخاصة في ظل انتشار فايروس كورونا.

بدوره، توجه الإعلامي الجزائري سامى عليلى، رسالة دعم ومساندة وتضامن مع الاسير ماهر الأخرس.

×
أخبار
كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط