تاريخ النشر: 2022-02-14 | 06:10
تاريخ النشر: 2022-02-14 | 06:10
محافظات: أدانت فصائل فلسطينية صباح يوم الاثنين، الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.
طالب د.محمد اشتية رئيس الوزراء يوم الاثنين، المجتمع الدولي بالتدخل لوقف عمليات القتل والتنكيل وهدم البيوت في فلسطين
وأفاد المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم، أنّ اشتية طالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف عمليات القتل والتنكيل وهدم البيوت وترويع الآمنين في السيلة الحارثية والشيخ جراح؛
ووصف اشتية، هذه الممارسات بجرائم الحرب والاضطهاد والعنصرية والتطهير العرقي.
ووصفت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية إرهاب الاحتلال في بلدة سيلة الحارثية غرب جنين وفي حي الشيخ جراح وقتل المواطنين بالرصاص العشوائي وهدم البيوت والاستيلاء بالقوة على بيوت أخرى وتهجير سكانها لصالح قطّاع الطرق من المستوطنين، بانه عملية تطهير عرقي وجرائم ضد الانسانية تستند الى العنصرية الصهيونية التي تمارسها حكومة الاحتلال الاستيطانية.
وأضافت الدائرة في بيان لها يوم الاثنين ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، "بأن اقتحام السيلة الحارثية وهدم منزل الأسير محمود جرادات واطلاق النار العشوائي على السكان والذي أدى الى استشهاد الفتى محمد أكرم صلاح (17 عاماً) واصابة العشرات، إضافة الى الاستيلاء على بيوت المدنيين الخاضعين للاحتلال وتهجيرهم من منازلهم في حي الشيخ جراح، انما هو انتهاك للقانون الدولي الإنساني ولكل الاتفاقيات وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة، والذي يوصف بشكل لا لبس فيه كجريمة حرب وجريمة بحق الإنسانية تقتضي المحاسبة والمحاكمة في المحكمة الجائية الدولية، خاصة وانه يأتي في اطار عمل عنصري منظم ضد السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأراضي المحتلة عام 67 والأراضي المحتلة عام 48، الامر الذي نوه اليه تقرير امنستي الأخير والذي اعتبر دول الاحتلال دولة فصل عنصري".
وأكدت الدائرة بانه "امام ذلك فان المجتمع الدولي مطالب بالوقوف امام مسؤولياته وان يخرج عن صمته الذي ليس له تفسير سوى انه يتساوق مع المخططات العنصرية الصهيونية".
وحذرت الدائرة من ان "دولة الاحتلال تسير على نفس طريق نظام جنوب افريقيا العنصري البائد، والسقوط الحتمي لهذا الاحتلال العنصري سيسقط معه كل الصامتين والذين يكيلون بمكيالين".
ونوهت الدائرة "بان الوضع سينفجر بكل فلسطين التاريخية خاصة وان الفلسطينيين على كامل مساحتها الجغرافية يعانون من نفس السياسية العنصرية، فهدم البيوت في القدس المحتلة وبقية أراضي الضفة الغربية يتزامن مع هدم البيوت في النقب ومدن وقرى الجليل والمثلث في الداخل الفلسطيني المحتل، الامر الذي يعيد الى الاذهان ما حصل في أيار من العام الماضي والذي هب فيه الفلسطينيون بوجه هذا الاحتلال الاستعماري العنصري حتى فقد السيطرة بشكل كامل على الأوضاع".
ومن جهته، قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن اقتحام عضو الكنيست الإسرائيلي الارهابي إيتمار بن غفير حي الشيخ جراح في القدس المحتلة وافتتاح مكتب له فيه، بالترافق مع اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على عدد من أهالي الحي والمواطنين، شكل آخر من أشكال العنجهية والغطرسة الاسرائيلية ينبغي لجمها وعدم السكوت عليها.
وأضاف "فدا" أن التصدي لمثل هذه الممارسات وكل أشكال الاعتداءات الاسرائيلية التي ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وتشمل عمليات تطهير عرقي للمواطنين المقدسيين في وضح النهار، يستدعي في المقدمة وقفة فلسطينية ترتقي إلى مستوى الحدث وخطورته، ويتطلب ذلك إضافة لتعزيز صمود المواطنين المقدسيين ومختلف أشكال الحراكات وأعمال المقاومة الشعبية التي يواظبون عليها، استراتيجية سياسية فلسطينية جديدة تناسب الخروج الاسرائيلي المعلن على كل الأعراف والقوانين والاتفاقيات الدولية، ووحدة وطنية تصلب الموقف الفلسطيني وتقويه.
كما دعا "فدا" الأنظمة الرسمية العربية والاسلامية بما يشمل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي لتحمل مسؤولياتهم لما تمثله القدس من مكانة عربية وإسلامية عدا عن مركزيتها في البعد الفلسطيني حصريا.
وأكد "فدا" أن بيانات الشجب والادانة والاستنكار العربية والاسلامية كما الدولية غير كافية ولا مقبولة ولا بد من انتقال هذه الأطراف جميعا إلى دائرة الفعل واتخاذ الاجراءات الكفيلة بلجم ووقف هذا التغول الصهيوني، مشددا على أن القدس بجميع أراضيها وأحيائها ومقدساتها والممتلكات المادية والتراثية والتاريخية فيها، جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، ولن يتم السماح بانتقاص شبر واحد منها، وهي بجميع مكوناتها عاصمة لدولة فلسطين المستقلة العتيدة ولا دولة دون القدس عاصمة لها ولا أمن ولا سلام ولا استقرار دون جلاء إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، عنها جلاء كاملا.
حركة الجهاد نعت الشهيد الفتى محمد أكرم أبو صلاح (17 عاماً) من بلدة اليامون قضاء محافظة جنين الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، وروى بدمائه الزكية أرض السيلة الحارثية البطلة.
وقالت، إن جرائم الاحتلال المتصاعدة بحق أبناء شعبنا وارتقاء الشهيد البطل لحظة قيام قوات الاحتلال بهدم منزل الأسير القائد محمود راغب جرادات، يدلل على مدى الارهاب .
وأكدت، أن شعبنا ماضٍ في التصدي لقوات الاحتلال، وأن القتل والدمار الذي ينشره المحتل في كل مكان من أرضنا، لن ينال من إرادة وعزيمة شعبنا ومقاومينا.
وشدد، إننا وإذ ننعى الشهيد البطل محمد أبو صلاح، لنتوجه لعائلته وذويه بأحر التعازي والمواساة، داعين الله تعالى أن يتقبله في عليين، وأن يجعله مع الأنبياء والصديقين في جنات الخلد.
حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، أكد: أنّ قيام جيش الاحتلال بهدم منازل الأسرى جريمة عنصرية وسلوك ارهابي وانتهاك فاضح لكل القوانين الإنسانية.
وقال قاسم في تصريح مقتضب صدر عنه ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّ تكرار هذه الجريمة تؤكد عجز الاحتلال في مواجهة مقاومة شعبنا المتصاعدة في الضفة الغربية.
وشدد، على أنّ كل التجارب أثبتت الفشل الذريع لهذه السياسة، فقدرة شعبنا على التضحية لن تكسرها هذه الجرائم.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمزيد من الفخر والاعتزاز شهيد فلسطين، المقاوم الشاب محمد أكرم طاهر أبو صلاح، الذي استشهد فجر اليوم في المواجهات البطولية التي شهدتها مدينة جنين أثناء تصديها للعدو الصهيوني، مؤكدةً أن شعبنا ومقاومته الباسلة في جنين جسدوا بدمائهم وتضحياتهم وصمودهم الملحمي امتزجت فيها المقاومة المُسلحة مع المقاومة الشعبية.
واعتبرت الجبهة، في بيان صحفي أن تصاعد مقاومة شعبنا على امتداد الضفة و القدس ، والرد الشعبي البطولي ضد ممارسات المستوطنين المجرمين، والحرب التهويدية والاستيطانية التي تستهدفهم والهادفة لاقتلاعهم عن أرضهم وتهجيرهم، تُدلل مجدداً أن شعبنا يمتلك مخزون هائل من المقاومة والصمود لا تستطيع أي قوة أن تهزمه أو أن تزحزح من قدرته على الصمود والتصدي البطولي للعدوان الصهيوني.
وأكدت الجبهة أن سياسات التفرد والهيمنة للقيادة المتنفذة والتي تعززت أكثر في جلسة المجلس المركزي الانقسامية الاخيرة، واستمرار السلطة الفلسطينية في نهج التسوية والتنسيق الأمني بات يُشكّل عبئاً على أبناء شعبنا، ويستغله العدو الصهيوني في مواصلة ارهابه الاستيطاني. وأضافت الجبهة أن شعبنا الفلسطيني وتوحده في ساحات وميادين المقاومة، وتصديه للعدو الصهيوني والمستوطنين خاصة في سيلة الحارثية والشيخ جراح وجبل صبيح وبيت دجن والنقب المحتل وفي مختلف تواجده، يوجه رسائل قوية بأن كل جرائم الاحتلال واعتداءاته سترتد ناراً وغضباً ومقاومةً موحدةً تُشعل الأرض لهيباً تحت أقدام جنوده ومستوطنيه، وأن هذا الغضب هو بركان متفجر سيتجاوز حدود المكان والزمان، على امتداد خارطة الوجود الفلسطيني.
واعتبرت الجبهة أن التصدي البطولي لأهلنا والشباب الثائر في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة لن ترهب شعبنا، ولن تزيدهم إلا تمسكاً وإقداماً وتجذراً بالأرض والمقاومة، وفي عروبة وهوية القدس العربية الاصيلة، طريقاً لردع الاحتلال وأدواته ارهابه المنظم.
وأضافت الجبهة أن الانتفاضة العارمة من أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، يُشكّل سياجاً لمقاومة شعبنا، تستدعي من الكل الفلسطيني إعلان التعبئة الشعبية الشاملة شراكةً للحركة الأسيرة وأهلنا بالشيخ جراح وجنين، ورفع جاهزية المقاومة بكل أشكالها لردع الارهاب الاستيطاني الصهيوني، معربة عن ثقتها بأن شعبنا الذي كسر هجمات الارهاب الاستيطاني على برقة وقرى نابلس وجنين قادر على كسر هجمة الارهاب الاستيطاني الصهيوني على اهلنا بالشيخ جراح والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال. ودعت الجبهة شبابنا الثائر لتصعيد الاشتباك مع الاحتلال، والتصدي لقطعان المستوطنين، فكل شعبنا اليوم مطالب بخوض هذه المعركة بكافة الأشكال والمستويات.
عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق أكد، أنّ جرائم الاحتلال ومستوطنيه لن تمر مرور الكرام، وهدم البيوت جريمة ضد الإنسانية، لن تجلب للاحتلال الأمن، بل ستزيد غضب شعبنا وإصراره على الصمود والمقاومة.
وفي السياق ذاته، أوضح عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر في تصريحات تلفزيونية، أننا أمام معركة مفتوحة.
ونوه، على الاحتلال أن يعي جيدًا أنّ القدس خط أحمر والمقاومة قالت كلمتها.
حركة الأحرار أوضحت، أنّ هدم الاحتلال لمنازل المواطنين سياسة فاشلة تعكس عجزه في النيل من إرادة شعبنا وثواره الذين ينتفضون بعملياتهم البطولية للجم عدوان الاحتلال.
وفي تصريح صدر عن مسؤول دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالضفة الغربية أ. جاسر البرغوثي أضاف، أنّ عدوان الاحتلال على أهلنا في الشيخ جراح والسيلة الحارثية في جنين يستوجب هبة شاملة في مختلف بقاع الضفة والقدس، فلم يعد أمام شعبنا أي خيار سوى أن يشعل الأرض تحت أقدام الاحتلال ومستوطنيه.
وأكد، أنّ العدوان الإسرائيلي المتصاعد قتلا وهدما واعتقالا في كل مكان في فلسطين لن يردعه سوى غضب جماهيري غير مسبوق.
وقال، إن شعبنا الذي كان قادرا في كل اللحظات المفصلية على حماية وجوده وكسر إرادة المحتلين سيكون قادرا هذه المرة على فرض معادلة جديدة تقتلع جنود الاحتلال ومستوطنيه من كل شبر في الضفة والقدس تمهيدا لزواله التام.
حركة المقاومة الشعبية في فلسطين حذرت الاحتلال، من الممارسات الاستفزازية للمستوطنين الصهاينة وأعضاء الكنيست المتطرفين، بحق أهلنا في الشيخ جراح، الأمر الذي ينذر باشتعال النار تحت أقدام الاحتلال إذا لم يوقف عدوانه وارهابه المتواصل.
وأكدت، أن حي الشيخ جراح وأهله كما فلسطين، خط أحمر بالنسبة لنا ولا يمكن الوقوف متفرجين إزاء ما نرصده ونتابعه من اعتداءات من جانب المستوطنين الصهاينة تحت بصر وسمع جنود الإحتلال.
وشددت، على أن المقاومة ترسل برسالة واضحة لكل الأطراف المعنية ان استمرار الاعتداءات الصهيونية هي بمثابة إعلان حرب على شعبنا الفلسطيني ومقدساته، ومقاومتنا قادرة على لجم هذا العدوان باللغة التي يفهمها.
وجددت، دعوتنا لأهلنا في الداخل المحتل والضفة الغربية، إلى النفير العام واستنهاض الهمم لنصرة أهالي الشيخ جراح وعدم تركهم فريسة للاحتلال ومستوطنيه، وواجب الجميع العمل على الدفاع عنهم وحمايتهم وصون كرامتهم.
وباركت حركة المجاهدين، الاشتباكات المسلحة مع قوات الاحتلال في جنين وردت على تغول المحتل بحق أرضنا وشعبنا، وأكدت أن العمل المقاوم هو عنوان المرحلة في مواجهة العدو وجرائمه ومخططاته.
ونعت، الشهيد محمد أكرم طاهر أبو صلاح من بلدة اليامون، الذي ارتقى متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال المواجهات في بلدة سيلة الحارثية، وستبقى مدن الضفة بشبابها وأهلها ومقاوميها عنواناً لمقاومة المحتل وكسر عنجهيته وبطشه.
ووجهت، بالتحية إلى عائلة الأسير البطل محمود جرادات الذي هدمت قوات الاحتلال منزله في سيلة الحارثية، ونؤكد أن هذا العدوان لن يفلح في كسر ارادة شعبنا وأهلنا الصامدين في الضفة.
وأكدت، أن طريق الاشتباك مع المحتل هو أنجع الطرق في مواجهة هذا العدو المجرم وهو الذي يعبر عن نبض شعبنا الفلسطيني.
ودعت، جماهير شعبنا للانتفاض وإشعال الأرض المحتلة ناراً تحت أقدام المغتصبين رداً على جرائم الاحتلال، المتلاحقة حتى ندحره جميعاً عن كافة ترابنا المقدس.
وأدان مركز حماية لحقوق الإنسان استفزازات المستوطنين في مدينة القدس، وعلى وجه الخصوص المضايقات المستمرة لسكان حي الشيخ جراح، بموافقة المستوى الرسمي وحماية قوات الجيش في دولة الاحتلال الإسرائيلي.
ووفقاً لمتابعة المركز؛ فقد أدى قيام عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف "ايتمار بن غفير" بافتتاح مكتبه في حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة إلى تصاعد التوترات وأعمال العنف الموجهة ضد الفلسطينيين سكان الحي ، حيث أعقب افتتاح "بن غفير" لمكتبه تجمع مئات المستوطنين وقيامهم بعمليات تكسير وتخريب لممتلكات الفلسطينيين .
وجدد، إدانته لسلوك المتطرف (بن غفير)، فإنه يؤكد أن ما قام به يمثل خطوة استفزازية تصعيدية تنذر بتكرار أحداث مايو 2021.
وأكد، المركز أن السياسات العنصرية التي تنفذها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة تؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك النوايا الحقيقة لدى الجهات الرسمية في دولة الاحتلال التي تسعى لتهجير الفلسطينيين عن أراضيهم وممتلكاتهم في المدينة، وهذا ما يشكل انتهاكاً صارخاً لأحكام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويؤكد المركز بأن سياسات الاحتلال لإسرائيلي في الأراضي المحتلة تشكل مخالفة جسيمة لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة لاسيما فيما يتعلق بالتزامات إسرائيل كقوة احتلال فوق الأراضي الفلسطينية، وإزاء ذلك فإن المركز يطالب:
1. بضرورة العمل الجاد من أجل وضع حد للاستفزازات المنظمة والمستمرة في حي الشيخ جراح ومدينة القدس عموماً، وإلزام "إسرائيل" باحترام التزاماتها كدولة محتلة.
2. تشكيل لجنة تحقيق دوليّة، للتحقيق في ممارسات المستوطنين واعتداءاتهم المستمرة بحق مدينة القدس المحتلة وفي الاعتداءات المستمرة على حي الشيخ جراح.
3. يطالب مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والأمين العام، بالوقوف عند مسؤولياتهم القانونية تجاه مدينة القدس المحتلة والتي تخضع لوضع قانوني دولي خاص.
أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح القيادي تيسير نصر الله، يوم الاثنين، أن ما يجري الآن في الضفة الغربية من أحداث ومواجهات يعتبر تصعيداً ممنهجاً وخطيراً من قبل حكومة المستوطنين الذي يترأسها رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت.
وقال نصر الله في تصريح إذاعي لصوت الوطن، إن "التصعيد يأخذ أكثر من مدى واتجاه على صعيد مصادرة الأرض ومحاولات تهجير السكان ونسف بيوتهم بالقدس والشيخ جراح، والإعدامات الميدانية لثلاثة شبان من كوادر حركة فتح في نابلس بوضح النهار وبدعم من قوات المستعربين والمخابرات الإسرائيلية".
وأضاف أن هناك عمل ميداني إسرائيلي لقتل أية عملية سلام واستهداف واضح للمشروع السياسي الفلسطيني من خلال عدم وجود أي أفق الآن لتطبيق اتفاقيات تم التوقيع عليها، بالإضافة إلى انسداد وانزلاق العمل السياسي بحيث لا مفاوضات ولا جهود تبذل من أجل ضبط الأمور سواء عقد مؤتمر دولي أو لجنة دولية تجتمع وهذا يوضح فراغ الحالة السياسية التي تنذر باشتعال الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح نصر الله أن الانتفاضات الشعبية تفجرت نتيجة ظروف موضوعية وذاتية وعدم وجود أي أمل أو أفق للسلام ولتحقيق الحقوق الفلسطينية، وأيضا لم تأتي بقرار من أحد، وإنما قرار من الشعب الفلسطيني وحده الذي يعاني الأمرين، مبينا أن ما نراه من حالة فراغ سياسية وهجمة إسرائيلية وهذا الهوان العربي من دول الخليج يشكل حالة من الغضب الشعبي الشديد في نفوس شعبنا وقواه الحية ويهدد باندلاع انتفاضة ثالثة.
وصفت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية إرهاب الاحتلال في بلدة سيلة الحارثية غرب جنين وفي حي الشيخ جراح وقتل المواطنين بالرصاص العشوائي وهدم البيوت والاستيلاء بالقوة على بيوت أخرى وتهجير سكانها لصالح قطّاع الطرق من المستوطنين، بانه عملية تطهير عرقي وجرائم ضد الانسانية تستند الى العنصرية الصهيونية التي تمارسها حكومة الاحتلال الاستيطانية.
وأضافت الدائرة في بيان لها يوم الاثنين "بأن اقتحام السيلة الحارثية وهدم منزل الأسير محمود جرادات واطلاق النار العشوائي على السكان والذي أدى الى استشهاد الفتى محمد أكرم صلاح (١٧ عاماً) واصابة العشرات، إضافة الى الاستيلاء على بيوت المدنيين الخاضعين للاحتلال وتهجيرهم من منازلهم في حي الشيخ جراح، انما هو انتهاك للقانون الدولي الإنساني ولكل الاتفاقيات وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة، والذي يوصف بشكل لا لبس فيه كجريمة حرب وجريمة بحق الإنسانية تقتضي المحاسبة والمحاكمة في المحكمة الجائية الدولية، خاصة وانه يأتي في اطار عمل عنصري منظم ضد السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأراضي المحتلة عام 67 والأراضي المحتلة عام 48، الامر الذي نوه اليه تقرير امنستي الأخير والذي اعتبر دول الاحتلال دولة فصل عنصري".
وأكدت الدائرة بانه "امام ذلك فان المجتمع الدولي مطالب بالوقوف امام مسؤولياته وان يخرج عن صمته الذي ليس له تفسير سوى انه يتساوق مع المخططات العنصرية الصهيونية".
وحذرت الدائرة من ان "دولة الاحتلال تسير على نفس طريق نظام جنوب افريقيا العنصري البائد، والسقوط الحتمي لهذا الاحتلال العنصري سيسقط معه كل الصامتين والذين يكيلون بمكيالين".
ونوهت الدائرة "بان الوضع سينفجر بكل فلسطين التاريخية خاصة وان الفلسطينيين على كامل مساحتها الجغرافية يعانون من نفس السياسية العنصرية، فهدم البيوت في القدس المحتلة وبقية أراضي الضفة الغربية يتزامن مع هدم البيوت في النقب ومدن وقرى الجليل والمثلث في الداخل الفلسطيني المحتل، الامر الذي يعيد الى الاذهان ما حصل في أيار من العام الماضي والذي هب فيه الفلسطينيون بوجه هذا الاحتلال الاستعماري العنصري حتى فقد السيطرة بشكل كامل على الأوضاع".