تاريخ النشر: 2020-07-08 | 07:39
تاريخ النشر: 2020-07-08 | 07:39
غزة: نعت فصائل ومؤسسات حقوقية صباح يوم الأربعاء، الأسير سعدي الغرابلي من قطاع غزة، والذي استشهد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
حركة حماس نعت في بيان صدر عنها، "شهيدها الأسير سعدي خليل الغرابلي 75 عاماً، والذي استشهد فجراً في سجون الاحتلال، نتيجة الاهمال الطبي المتعمد.
وأضافت، أنّ استشهاد الأسير سعدي الغرابلي بسبب الإهمال الطبي تجاوز للخطوط الحمر في سياسة الاحتلال الممنهجة ضد الأسرى في عدم توفير متطلبات الحياة الإنسانية والرعاية الصحية لهم.
وتابعت، أنّ ارتفاع شهداء الحركة الأسيرة ل 224 أسير في سجون الاحتلال دليل وحشية الاحتلال وتجرده من كل القيم والاخلاق الإنسانية والأعراف الدولية في التعامل مع الأسرى.
وأشارت، إلى أنه لا بد للمؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية الخروج عن صمتها فيما يتعرض له الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال ومن الموت الذي يهدد حياتهم في ظل حالة الاهمال الطبي المستمرة.
وقالت حركة الجهاد في بيان نعيها الذي وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّ "الأسير الشهيد سعدي الغرابلي الذي ارتقى بعد معاناة مع الأمراض التي تفتك بأجساد الأسرى الأبطال نتيجة العدوان الممارس بحقهم تحت مسمى "الإهمال الطبي" المتعمد من سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية.
وأوضحت، أنّ سلطات الاحتلال المجرمة وإدارة مصلحة السجون الإرهابية، يتحملون المسؤولية الكاملة عن سياسات الإهمال الطبي التي أدت لاستشهاد العديد من الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، وتهديد حياة أسرى آخرين يتعرضون لخطر الموت في أي لحظة بفعل هذه السياسة العدوانية.
وتابعت، أنّ سياسة الإهمال الطبي هي جريمة إعدام بطيء بحق أسرانا الأبطال، تغذيها غريزة الانتقام في محاولة لإرهاب الشعب الفلسطيني وثنيه عن استمرار نضاله وكفاحه المشروع من أجل الحرية.
وأكدت، أنّ ما يتعرض له الأسرى من ظلم وإرهاب وعدوان يوجب علينا العمل الدؤوب من أجل حمايتهم والدفاع عنهم والانتصار لقضيتهم.
ونوّهت، إلى أنّ قضية الأسرى كانت وستبقى قضية أجماع وطني، وفي رأس أولويات العمل الوطني والعمل المقاوم، وإن المقاومة ستواصل العمل من أجل تحريرهم بإذن الله، ومن حقها أن تفعل أي شيء في سبيل الإفراج عنهم.
وأكملت، أنّ استشهاد الأسير الغرابلي وعذابات إخواننا من الأسرى المرضى، هي صرخة في كل الضمائر الحيّة من أجل تفعيل هذه القضية على كافة المستويات، ويضعنا أمام واجب السعي الحثيث من أجل إنقاذهم وحريتهم وخلاصهم.
ودعت، إلى رفع مستوى الدعم والإسناد للأسرى المرضى والقدامى وذوي الأحكام العالية، خاصة على المستوى الشعبي والإعلامي والقانوني، وعلى العالم أجمع أن يدرك أن أسرانا ليسوا وحدهم، بل إن خلفهم شعب موحد أمام معاناتهم وأمام الواجبات الوطنية والأخلاقية تجاه قضية الأسرى في سجون الاحتلال.
وشدد، على ضرورة تفعيل الجهود القانونية لملاحقة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى وبحق عموم الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب شرسة ينتهك فيها الاحتلال كل المواثيق والأعراف.
من جهتها، نعت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، الأسير سعدي الغرابلي "75 عاما" الذي استشهد في سجون الاحتلال، مؤكدة أنّه يمثل جريمة جديدة تضاف إلى لسجل جرائم الاحتلال بحق الأسرى.
ونوّهت، الاحتلال تعمد إهمال مرض الأسير الغرابلي وتركه يموت برغم كبر سنه وتغول المرض في جسده نتيجة الظروف التي عاشها على مدار سنوات الأسر منذ 26 عاماً، مشيرةً إلى أن عدد الشهداء الأسرى الذين ارتقوا في سجون الاحتلال بلغ 224 أكثر من نصفهم استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.
حركة الأحرار، نعت الأسير سعدي الغرابلي، معتبرة استشهاده جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم وسجلات الاحتلال السوداء، وهو من يتحمل المسؤولية الكاملة عن نتيجة الإهمال الطبي.
بدورها، أكدت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، أن ما حدث مع المعتقل سعد الغرابلي، يعتبر انتهاك واضح للاتفاقيات والمعايير الدولية ويتنافى مع المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1979 و1990، والتي أكدت على حماية صحة السجناء والرعاية الطبية للأشخاص المحتجزين، واعتبرت أن أي مخالفة في هذا الجانب يرقى إلى درجة المعاملة الغير إنسانية.
وحملت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن وفاة الغرابلي، وتري في استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق المعتقلين تهديد حقيقي لحياتهم داخل السجون، وفي ظل بيئة سجنية غير مناسبة وعليه فإنها.
وطالبت المجتمع الدولي بالعمل الجاد من أجل تشكيل لجنة تحقيق محايدة للكشف عن ملابسات وفاة المعتقل الغرابلي، والإعلان عن نتائجها، وإتباعها بإجراءات عقابية بحق مرتكبي هذه الجريمة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والدولية ذات العلاقة بالخروج عن حالة الصمت والتدخل الفوري، لضمان توفير الرعاية الصحية لآلاف المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال في ظل الاوضاع الصحية الصعبة.