تاريخ النشر: 2023-01-05 | 06:20
تاريخ النشر: 2023-01-05 | 06:20
رام الله- غزة: هنأت فصائل ومؤسسات فلسطينية صباح يوم الخميس، الأسير المحرر القائد الكبير كريم يونس بحريته، بعد 40 عاماً من الاعتقال داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
هنأت قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في لبنان، عضو اللجنة المركزية للحركة القائد الوطني المناضل كريم يونس، بالافراج عنه من معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، بعد اعتقال دام 40 عاما.
وتوجهت قيادة الحركة في لبنان، بالتهنئة من الرئيس محمود عباس، وأشقاء الأسير يونس، وعموم عائلته، وكل أبناء شعبنا في الوطن والشتات، واللجنة المركزية، والمجلس الثوري للحركة، في هذا اليوم.
وأشادت بنضالات وصمود أيقونة النضال الفلسطيني كريم يونس، آملة بتحرير بقية الأسيرات والأسرى من معتقلات الاحتلال، مؤكدة أن الرئيس محمود عباس والقيادة لم ولن يتخلّوا يوما عن الأسرى والمعتقلين، بالحفاظ على حقوقهم مهما بلغت الضغوطات، لأن قضية الأسرى هي قضية كل الشعب الفلسطيني، وأن ملفهم سيبقى دائما على رأس أولويات القيادة حتى تحريرهم من معتقلات الاحتلال.
ودعت قيادة "فتح" في لبنان إلى أوسع حملة تضامن مع قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين لدعمهم وإسنادهم بكل الوسائل، وعلى كل المستويات وبذل كل الجهود من أجل ينالوا حريتهم.
كما هنأت لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، عميد الأسرى، كريم يونس، ابن قرية عارة في المثلث، الذي عانق شمس الحرية بعد أن أمضى في السجون الإسرائيلية نحو 40 سنة. كما تهنيء اللجنة أسرة الأسير المحرر وعموم أهل بلده وجميع أبناء مجتمع الداخل الفلسطيني بهذه المناسبة.
واستنكرت اللجنة في بيان صدر عنها، بكل لسان الطريقة التي أفرج بها عن الأسير، ما يدل على خبث الطوية والحقد الدفين. ففي الوقت الذي كان ذوو الأسير وأحباؤه ينتظرونه أمام بوابة السجن تلقوا منه اتصالا هاتفيا ليخبرهم أن سلطة السجون أخرجته بسيارة في ساعة مبكرة فجر اليوم وأنزلته في مدينة رعنانا وطلبوا منه أن يتدبر أمره بنفسه، وهو ذات الأسلوب الذي مارسوه قبل ذلك مع الشيخ رائد صلاح قبل سنوات.
وشددت، لقد أمضى الأسير المحرر كريم يونس من عمره أربعة عقود في سجون الظالمين، لاقى فيها شتى أصناف التنكيل والمعاناة والإهمال الطبي والحرمان من حقوق الأسرى، وعايش طوال فترة سجنه نضالات الحركة الأسيرة وإنجازاتها وآلامها وآمالها وعذاباتها، ووقف مع سائر أسرى شعبنا صامدا في وجه الممارسات الانتقامية الظالمة التي مارستها ضدهم سلطات السجون.
وقد حُرم الأسير المحرر من وداع والدته المرحومة الحاجة صبيحة يونس التي فارقت الدنيا في أيار الماضي وهي تتمنى أن ترى فلذة كبدها حرا طليقا.
وقالت، إن لجنة الحريات إذ تعبر عن أملها في أن يرى جميع أسرى وأسيرات شعبنا نور الحرية قريبا، لتؤكد رفضها التام لطلب أرييه درعي؛ وزير الداخلية في حكومة نتنياهو- بن جفير- سموطرتش سحب الجنسية من الأسير المحرر ومن ابن عمه الأسير ماهر يونس،
واعتبرت، هذا التوجه مؤشرا خطيرا وأسلوبا انتقاميا، يدلل على نوايا حكومة غلاة اليمين المتطرف، وهو قرار مخالف للأعراف الدولية.
وهنأ محمد دحلان قائد تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح القائد كريم يونس قائلاً:" رؤيته حرًّا بعد أربعة عقود من الصمود داخل زنازين الاحتلال هو يوم عظيمٌ؛ يوم سعيدٌ لنا جميعًا، ولي أنا شخصيًّا، وبالطبع، هو أسعد يوم بالنسبة لأسرته الصغيرة.
أعلم جيدًا أن كريم سيعاني خارج الأسر كما عانى وصمد داخله؛ لأنه حتمًا سيفتقد أحبته رفاق الأَسر، وعِشرته الطويلة مع عشرات الآلاف منهم؛ لكني على يقين بأنه كقائد يدرك حجم مسؤولياته تجاه وطنه، وشعبه، وأبناء حركة فتح، وهذا واجبٌ ثقيل على رجل أمضَى ثلثي حياته خلف الأسوار.
دعونا نفرح الآن بحرية كريم، وليتمتع هو بهواء فلسطين من خارج السجن لأول مرة بعد أربعة عقود، ومهما كانت خياراته المستقبلية فحبُّنا واحترامنا له ولتاريخه البطولي مشاعرُ، ومواقف مضمونة.
أهلًا بك أخي العزيز كريم في فضاء حريتك الشخصية. لنعمل معًا من أجل حرية شعبنا، واستقلال وطننا الحبيب، وحماية مقدساتنا من دنس الاحتلال.
وباركت حركة الجهاد في فلسطين، على لسان الناطق باسمها، أ.طارق سلمي، للمناضل الوطني الكبير القائد كريم يونس تحرره من سجون الاحتلال بعد قضاء 40 عاماً في الأسر، وهنأ أسرته وعائلته وأصدقاءه ورفاق دربه وعموم أهل الداخل المحتل وكل أبناء الشعب الفلسطيني بهذا التحرر.
وقال سلمي، ينتقل المناضل الكبير كريم يونس من ساحة استبسال وصمود إلى ساحة نضال في مسيرة لا تتوقف إلا بزوال الاحتلال وتحرير أرضنا وعودة أبناء شعبنا اللاجئين في كل مكان إلى ديارهم".
وأضاف: إن المناضل الكبير كريم يونس يمثل أيقونة نضالية وعنواناً من عناوين الصبر والصمود، وخلال مسيرته ونضاله جسد الإرادة الوطنية التي لا تهتز ولا تتأثر مهما بلغ مدى القمع والعدوان الصهيوني".
وأوضح سلمي أن فرحة الشعب الفلسطيني بحرية كريم يونس ، تجسد الأمل بتحرير جميع الأسرى، وأن هذا العرس الوطني باعث عزيمة في نفوس المقاومين الأبطال الذين يعملون بكل جد وإصرار من أجل حرية الأسرى.
جمعية واعد للأسرى هنأت: القائد المحرر كريم يونس والحركة الأسيرة وأبناء شعبنا الفلسطيني بالإفراج عن هذه القامة الوطنية الفلسطينية بعد ٤٠ عاما من الاعتقال والأسر في سجون الاحتلال دون أن تلين له قناة أو تفتر له عزيمة.
وأكدت، أنّ طريقة الإفراج التي تمت تؤكد مدى حقد الاحتلال الدفين تجاه البطل كريم يونس وكافة أسرانا الميامين، وهي حافز للجماهير لمضاعفة المظاهر الاحتفالية بهذا المناضل الجسور والعنيد.
وفي السياق ذاته، تقدم مسؤول الإعلام بلجان المقاومة في فلسطين "محمد البريم" وقيادة اللجان، بالتهنئة للأسير المحرر والقائد الكبير كريم يونس بمناسبة تحرر من سجون الفاشية الإسرائيلي بعد قضاؤه"40 عاما زنازين الاحتلال.
وقال البريم، إننا نقدم التهنئة من الأسيرالمحرر المناضل والقائد الكبير"كريم يوسف فضل يونس" عضو اللجنة المركزية" لحركة فتح " من قرية عارة في المثلث بالداخل الفلسطيني المحتل "عام 48"بمناسبة تحرره من سجون الظلم الصهيونية بعد قضاؤه "40عاما" خاض خلالها معارك إعتقالية كبيرة ومميزة و عانى خلالها من شتى أنواع التنكيل والقمع والعزل والإهمال الطبي.
وشدد، الأسير المحرر القائد "كريم يونس" ظل صامدا وثابتا كالجبال في شموخه مشاركا إخوانه ورفاقه الأسرى العشرات من المعارك النضالية والإضرابات المختلفة ضد إدارة مصلحة السجون الصهيونية وإنتهاكاتها المتواصلة بحق الأسرى.
وأوضحت، أنّ القائد الكبير الأسير المحرر"كريم يونس"من أبرز وأقدم الأسرى الذين تم إعتقالهم قبل توقيع إتفاقية أوسلو مع الأسير ماهر يونس وعدد آخر من الأسرى الأبطال.
ونوهت، أننا نفتخر بالأسير القائد "كريم يونس" وما قدمه من تضحيات كبيرة ومشهودة وقضائه 40 عاما من عمره في سجون العدو الصهيوني من أجل فلسطين والدفاع عن ترابها ومقدساتها .
وأكدت، أن قضية الأسرى هي من اوجب الواجبات وعلى سلم أولوياتنا في لجان المقاومة وألوية الناصر صلاح الدين ولن نهدأ او نمل إلا بعودة كافة الأسرى إلى أحضان أهلهم وشعبهم مهما كانت التضحيات.
وقال مسؤول ساحة الضفة في "حركة المجاهدين الفلسطينية" د.نائل أبوعودة، إننا نتقدم بأحر التهاني والتبريكات من الأسير البطل الحُر: كريم يونس من بلدة رعنانا، الذي أفرج عنه من سجون الاحتلال بعد قضاءه 40سنة في الأسر.
وأكدت، أن قيام قوات الاحتلال بالافراج عن الاسير كريم يونس وتركه وحيداً في شارع بلدته بعيداً عن منزل عائلته ومكان استقباله هو محاولة بائسة لقتل الفرحة الفلسطينية بالافراج عن هذا الأسير البطل.
وشددت، أن هذه الطريقة المباغتة من قوات الاحتلال للافراج عن الاسير الحُر تفضح مدى الخوف الإسرائيلي من مشاهد الالتفاف الشعبي والجماهيري حول الأسرى والمقاومين الأبطال.
وأشارت، نتقدم بالتحية المباركة للأسرى والمحررين الأبطال ونؤكد لهم أن وعد التحرير الذي قطعته المقاومة على نفسها بات قريباً بإذن الله عز وجل.
وتقدمت قيادة وكوادر حركة المقاومة الشعبية في فلسطين وعلى رأسهم الأمين العام أبو قاسم دغمش، بأحر التهاني والتبريكات للأسير القائد كريم يونس، اسطورة الصمود والتحدي، والذي يتنسم عبق الحرية اليوم بعد رحلة نضالية كفاحية سطر فيها معجزة الكبرياء الفلسطيني بعدم الانكسار والانهزام أمام آلة الحرب الصهيونية.
وقالت الحركة في بيان صدر عنها، يشكل اليوم بخروج الأسير المحرر الصنديد كريم يونس، عرساً وطنياً بامتياز، ويرسل رسالة قوية وواضحة للعدو انك لن تفلح في كسر ارادة شعبنا ، التي ستكون الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات.
وأكدت، أن مقاومتنا ستواصل الليل بالنهار، حتى يتحرر أسرانا من قيدهم، ويكون رفاق كريم واخوته بيننا اعزة مرفوعي الرأس.
وشددت، لقد ترك الأسير المحرر يونس، خلفه أبطال صامدون صابرون محتسبون ينتظرون اليوم الذي يخرجون فيه للحرية ويعودون إلى حضن شعبهم وعوائلهم ليواصلوا مسيرة التحرير حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال.
وهنأ مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" الأسير المحرر كريم يونس بمناسبة الإفراج عنه من سجن هداريم بعد قضائه 40 عاماً في المعتقلات الإسرائيلية.
وقال مدير المركز السيد حلمي الأعرج في برقية التهنئة اليوم الخميس:" نبرق التهنئة لكريم يونس وعائلته وإلى الشعب الفلسطيني وعموم الحركة الأسيرة بمناسبة الإفراج عن أقدم أسير فلسطيني وأقدم أسير سياسي في العالم قضى أطول فترة زمنية خلف القضبان بشكل متواصل، كريم يونس الأسير القوي الثابت، الذي بقي شامخاً، نبرق بالتهنئة للمناضل الثائر الذي حفر اسمه في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني والحركة الوطنية الأسيرة، لذلك الرجل الفلسطيني الذي ضّحى من أجل حرية شعبه، للقائد الوطني والوحدوي والمثقف الثوري.
واستنكر الأعرج تهديدات سلطات الاحتلال وطلب وزير الداخلية والصحة الإسرائيلي أرييه درعي من المستشارة القضائية للحكومة سحب الجنسبة الإسرائيلية من الأسير كريم يونس طالباً منها " ممارسة السلطة بموجب قانون المواطنة" بحجة إدانته بمخالفات إرهابية.
وأكد على أن جملة الإجراءات والانتهاكات غير المسبوقة التي تقوم بها دولة الاحتلال بحق كريم يونس وعائلته ليست إلا محاولة محكوم عليها بالفشل، وإنها طريقة واهية للإنتقام من الأسرى والنيل من صمودهم التاريخي.
وتوجه حريات بالتحية للحركة الأسيرة بتحرر عميدها، ولكل أحرار العالم الذين يقفون مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وأكد على ان الحركة الأسيرة بوحدتها الراسخة، وارتباطها العضوي مع شعبها ستفشل كل محاولات سلطات الاحتلال تضييق الخناق عليها أو محاولة النيل من ارادتها.
وهنأ الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" كريم يونس أقدم أسير فلسطيني بتحرره من غياهب سجون الاحتلال الاسرائيلي بعد 40 عاما من الأسر، كما هنأ عائلة يونس وعموم أهالي قرية عارة في المثلث الشمالي بالداخل المحتل على تحرر ابنهم وابن قريتهم، وهنأ بالمناسبة الأخ الرئيس محمود عباس (أبو مازن) وحركة فتح وباقي قطاعات شعبنا الفلسطيني وأطياف الحركة الوطنية الفلسطينية وكل الأحرار والشرفاء ومناضلي الحرية من أبناء أمتنا والعالم على تحرر هذا المناضل والقائد الوطني الكبير وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
وقال "فدا" إن تحرر كريم يونس رغم مرور 40 عاما على اعتقاله دليل آخر على حتمية انصراف وزوال وكنس الاحتلال الاسرائيلي عن أرضنا طال الزمان أم قصر.
وأضاف "فدا" أن تحرر كريم يونس بعد أربعة عقود من الاعتقال القسري والتعسفي في سجون الاحتلال رسالة طمأنة لكل أمهات الأسرى بحتمية تحرر أبنائهن، مشيرا إلى عمق وإنسانية وحضارية ومعاني الرسالة التي وجهها يونس في أول تصريح له فور تحرره من الأسر حيث قال إن أمهات الأسرى والشهداء هن المناضلات الحقيقيات وأن أمه التي توفيت دون أن يتمكن من وداعها كانت عنوانا للتضحية، ويشكل ذلك دليلا آخر على عظمة مكانة ودور المرأة في الثقافة الفلسطينية والنضال الوطني الفلسطيني.
كما ذكّر "فدا" بالرسالة التي كان كتبها يونس قبل أيام من تحرره، وقال إنها رسالة من جهة للمجتمع الدولي بأسره حتى يصحو من سباته ويلتفت لحوالي 5000 من الأسيرات والأسرى الفلسطينيين وما يعانون من انتهاكات تعسفية في سجون الاحتلال الاسرائيلي وحتى يتدخل هذا المجتمع الذي يدعي الديمقراطية والحضارة وينادي بحقوق الانسان من أجل الضغط على إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، للكف عن هذه الممارسات والانتهاكات وإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين باعتبارهم مناضلين من أجل حرية وطنهم وكرامة شعبهم.
كما أن ما كتبه يونس مثل رسالة من جهة أخرى لكل فصائل شعبنا وقواه الحية من أجل الوحدة ونبذ الخلافات ورص الصفوف حتى يكونوا بمستوى التحدي الذي يفرضه الاحتلال بكل سياسات وإجراءات التعسف والغطرسة التي يتبعها خاصة بعد وصول أكثر قوى التطرف والعنصرية في المجتمع الإسرائيلي إلى سدة الحكم.
ودعا "فدا" إلى استمرار وتكثيف حملات الدعم والاسناد الشعبي الفلسطيني والقومي العربي والإنساني العالمي لأسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي وعائلاتهم، مشددا على أن الأسرى ومثلهم الشهداء رموز عز وفخار وعناوين للنضال التحرري على مستوى العالم أجمع وهم ليسوا إرهابيين كما يحاول الاحتلال أن يسوّق، داعيا كذلك إلى التصدي وإدانة ورفض حملة التحريض التي يشنها المتطرف والارهابي والفاسد المدعو أرييه درعي لإبعاد يونس وابن عمه كريم الذي سيعانق الحرية قريبا عن قريتهما ومكان سكنهما الأصلي.
وختم "فدا": سعى الاحتلال بكل جبروته، ومن خلال الإفراج عن الأسير كريم يونس في ساعة مبكرة من هذا اليوم الخميس الموافق للخامس من كانون الثاني 2023، إلى جعل هذا اليوم حدثا باهتا وعابرا، لكنه فشل فشلا ذريعا في ذلك، فكان هذا اليوم بحق، وكما أكدت تحيات الفلسطينيين لبعضه هذا الصباح، بمثابة صباح الحرية القادمة لفلسطين لا محالة.
وأصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً هنأت فيه عميد الأسرى الفلسطينيين المناضل كريم يونس بالتحرر بعد أن أمضى أربعين عامًا في باستيلات الأحتلال، وقالت الجبهة إن «ابن بلدة عارة الذي خاض معارك البطولة مع شعبه، يعتبر رمزًا لوحدة شعبنا والساحات الفلسطينية في مواجهة الاحتلال العنصري الفاشي، وأحد قادة الحركة الوطنية الأسيرة الذين خاضوا كافة المعارك في وجه السجّان وإدارة سجون الاحتلال».
واعتبرت الجبهة أن قضية الأسرى الفلسطينيين هي واحدة من أهم القضايا الوطنية والعناوين الرئيسية لنضال الشعب الفلسطيني في المعركة الدائرة مع الاحتلال ومن أجل نيل حريته، وأن حرية الشعب الفلسطيني تبدأ من حرية الأسرى الفلسطينيين، فلا حرية لشعبنا ما دام هناك أسيراً واحداً في سجون الإحتلال، وأن الحكومة الجديدة في دولة الاحتلال تستهدف أكثر من أي حكومة عنصرية سابقة الأسرى الفلسطينيين وتهدد بالتنكيل بهم وبسحب الجنسية من المناضلين الأسرى في المناطق المحتلة عام 1948، وأن هذه التهديدات لن تصمد أمام وحدة الأسرى وعنفوانهم وصمودهم وأمام التفاف الشعب وانتفاضته مع قضية الأسرى التي هي قضية كل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.
ودعت الجبهة إلى مزيد من حملات التضامن العربية والدولية مع الأسرى الفلسطينيين في وجه آلة القمع الاحتلالية وإجراءاته القمعية بحق الأسرى الفلسطينيين ومواجهة حملات التنكيل والقمع والعزل وغيرها من الإجراءات التي تخالف القوانين والاتفاقات الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الثالثة للعام 1949 .
واختتمت الجبهة بيانها بدعوة جميع القوى الوطنية وبشكل خاص طرفي الانقسام إلى الارتقاء لمستوى المسؤولية الوطنية لمواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال وحكومته الفاشية العنصرية الجديدة، والتصدي لإجراءاته التي يجاهر بها ليل نهار بهدف النيل من القدس والأقصى والأسرى وسرقة الأرض الفلسطينية والتنكر لحق شعبنا في التحرر والدولة.
هنأ حزب الشعب الفلسطيني جماهير شعبنا في كل مكان، بالإفراج عن المناضل الأسير كريم يونس، ونيله الحرية بعد أربعون عاماَ في سجون الاحتلال، مشيداَ بصموده الأسطوري وبقية الأسرى في مواجهة السجن والسجان وفاشية الاحتلال، ومؤكداَ على الوفاء لقضية الأسرى والمضي قدماَ في النضال من أجل حقوق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.
جاء ذلك في بيان صدر عن حزب الشعب صباح اليوم الخميس، فيما يلي نصه الكامل:
بكل الفخر والاعتزاز، والغبطة والسرور، يهنئ حزب الشعب الفلسطيني جماهير شعبنا الباسل في كل مكان، بالإفراج عن أبنه البار القائد المناضل عميد الأسرى كريم يونس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ونيله الحرية بعد أربعون عاماَ في سجون الاحتلال الصهيوني البغيض.
كما يهنئ حزب الشعب الأسير المحرر كريم يونس وعائلته المناضلة، ويؤكد أن محاولات الاحتلال لإفساد فرحة الإفراج عنه، لن تجديه نفعاَ، ويشيد بالتاريخ الكفاحي لكريم يونس وصموده الأسطوري، وكذلك في صمود بقية رفاقه الأسرى والمعتقلين في مواجهة ظلام السجن وظلم السجان وفاشية الاحتلال.
وفي هذه المناسبة، يؤكد حزب الشعب مجدداَ على الوفاء للأسرى والأسيرات الذين يشكلون رمزاَ لكفاح وتضحيات شعبنا، وعلى استمرار اسنادهم بكل السبل باعتبار قضيتهم إحدى الأولويات الوطنية، حتى يتم الإفراج عنهم جميعاَ دون قيد أو شرط، وعلى المضي قدماَ في النضال من أجل حقوق شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة وعاصمتها القدس.
إن حزب الشعب وفي الوقت الذي يدعو فيه قيادة الحركة الوطنية بكل قواها وجميع مؤسسات ومكونات شعبنا وكل أحرار العالم والشعوب والحركات المتضامنة معه، إلى تسليط الضوء على قضية الأسرى والأسيرات في سجون ومعتقلات الاحتلال الصهيوني، وتكثيف ومضاعفة الجهود لدفع الهيئات الدولية على تحمل مسؤولياتها لوقف معاناتهم والتدخل الجاد لإجبار دولة الاحتلال بالإفراج عنهم، يؤكد أن خير وفاء لنضالات وتضحيات شعبنا وفي مقدمتهم الأسرى، يتمثل في إنهاء كل مظاهر الانقسام والتشرذم الفلسطيني، واستعادة وتكريس الوحدة الوطنية الفلسطينية، كشرط وقانون أساسي لإفشال مساعي تصفية قضية وحقوق شعبنا، والانتصار عليه كما أكد ذلك الأسير المحرر كريم يونس بعد ساعات قليلة من الإفراج عنه.
وفي الختام، يؤكد حزب الشعب مجدداَ، أن الرد على حكومة الاحتلال الفاشية وتهديداتها لشعبنا ولأسراه في سجون الاحتلال، لن تنال من صمود شعبنا وعزيمة نضاله الوطني من أجل حق شعبنا في تقرير المصير ونيل الحرية والاستقلال.
بدوره، هنأ زاهر جبارين عضو المكتب السياسي لحركة حماس الأسير القائد كريم يونس بالحرية وسيبقى تحرير الأسرى على رأس أولويات المقاومة.
وقال جبارين: "نتقدّم إلى شعبنا الفلسطيني، وإلى الحركة الوطنية الأسيرة، وإلى الأسير المناضل القائد كريم يونس وذويه ومحبيه بالتهنئة القلبية بمناسبة الحرية، بعد 40 عاماً من الصبر والصمود في قلاع الأسر، فهذه السنوات الطويلة شكّلت لوحة صمود وعنفوان استلهم منها شعبنا معاني التحدي والعزة والبطولة في معركته مع هذا الاحتلال المجرم:.
وأضاف:"إنّ ما قدمه أسيرنا البطل من أجل فلسطين هو شرفٌ وفخرٌ يعتزّ به كل حرّ من أبناء شعبنا وأمتنا، وإنّ فرحة شعبنا بتحرّره تبقى منقوصة، حتى تتحقق الفرحة الكبرى بتحرير جميع أبطالنا الأسرى من خلف قضبان الظلم والقهر الصهيونية".
وـردف:"ستبقى المقاومة على عهدها بمواصلة العمل ليل نهار حتى تحرير الأسرى، وسيبقى ذلك العهد على رأس أولويات المقاومة حتّى ينعم أسرانا الأبطال وأسيراتنا الماجدات بالحرية في وطنهم وبين أهليهم وأحبّائهم".
و هنأت جبهة التحرير الفلسطينية باسم أمينها العام الدكتور واصل أبو يوسف وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكوادرها، أبناء شعبنا الفلسطيني وحركة فتح وعائلة يونس بالإفراج عن البطل المقدام كريم يونس، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الذى تنسم الحرية بعد40 عاما، قضاها في السجون الإسرائيلية.
وقالت التحرير الفلسطينية، أن إرادة كريم يونس الذى مثل رمزا وطنيا وزملائه من أبطالنا الأسرى وصمودهم اللامحدود ومقارعتهم لآلة السجان، شكلت عنوانا أصيلا لكل أحرار العالم ممن عقدوا العزم على رفض الظلم والاضطهاد والعنصرية وحاربوا بأنفاسهم وأحلامهم بعد أن حبست أجسادهم السياسات القمعية واللإنسانية التى يحاول من خلالها السجان النيل من إرادتهم الفولاذية.
وحيت التحرير الفلسطينية كل أسرانا وأسيراتنا البواسل خلف القضبان من فرسان وفارسات الحرية، ودعت إلي استمرار طريق النضال والكفاح من اجل اطلاق سراح جميع الأسرى وأن تكون قضيتهم على راس أولويات القيادة الفلسطينية وطرح قضيتهم في المحافل الدولية خاصة الأطفال والنساء والمرضى كمقدمة لتحرير أرضنا من دنس الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
هنأت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم بحرية القائد كريم يونس، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، أقدم أسير في العالم، بعد أكثر من 40 عاما، قضاها في زنازين الاحتلال.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني أن البطل المناضل كريم يونس بصموده الأسطوري، شكل عنوانا أصيلا لكل أحرار العالم ، ونموذجا للارادة الصلبة والعزيمة، وأن فجر الحرية آت لكافة الاسيرات والأسرى القابضين على الجمر .
وتابع مهما يحاول الاحتلال من منع الفرحة والاحتفال بحرية الأسرى إلا أنه يفشل دوما، مشيرا أن الطريقة التي أفرج بها عن الأسير يونس، دليلا على الفاشية والعنصرية ففي الوقت الذي كان ذوو الأسير وأحباؤه ينتظرونه أمام بوابة السجن تلقوا منه اتصالا هاتفيا ليخبرهم أن سلطة السجون أخرجته بسيارة في ساعة مبكرة فجر اليوم وأنزلته في مدينة رعنانا وطلبوا منه أن يتدبر أمره بنفسه، وذلك لقتل فرحة الحرية .
وأضاف أن طلب ما يسمى وزير داخلية الاحتلال ، وتهديدات الفاشي بن غفير، بسحب الجنسية من الأسير المحرر يونس = ومن ابن عمه الأسير ماهر يونس، مؤشرا خطيرا وأسلوبا انتقاميا، يدلل على نوايا حكومة الفاشية الجديدة ضد الاسرى.
مؤكدا أن قضية الأسرى هي قضية الشعب الفلسطيني بأكمله، وملفهم على رأس الاولويات الوطنية.
وهنأ رئيس اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا أبو كريم فرهود عميد الأسرى الفلسطينيين المحرر كريم يونس بـ "معانقته الحرية بعد 4 عقود من الصمود في سجون الاحتلال".
وأكد فرهود في اتصال هاتفي أجراه مع القائد الوطني كريم يونس أن قضية الأسرى كانت الشغل الشاغل للجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا منذ انطلاق عملها "مواكبة وإحياء وفعاليات وتواصلا مع المحافل الأوروبية المختلفة"، مؤكدا على أن الفرحة تبقى منقوصة وهناك "4500 أسير فلسطيني لا يزالون يكابدون في سجون الاحتلال".
بدوره عبر يونس عن سعادته بهذا الاتصال، مشيدا بـ "الدور الذي تقوم به اللجنة السياسية في أوروبا، والذي يعكس وحدة الشعب الفلسطيني أينما وجد"، مشددا على أن تحرير الأسرى "أولوية وطنية تستدعي تضافر الجهود داخل الوطن وخارجه". كما عبر يونس عن أمله بلقاء رئيس اللجنة في "أرض الوطن".
و هنأ الاتحاد الوطني الفلسطيني للجاليات في دول الاتحاد الأوروبي، عميد الأسرى، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المناضل كريم يونس، وعائلته وعموم شعبنا الفلسطيني، بتحرره من سجون الاحتلال بعد 40 عاما من الاعتقال.
وقال إن المناضل كريم يونس شكل بصموده الأسطوري عنوان لكل أحرار العالم ، ونموذجا للارادة الصلبة والعزيمة، وأن فجر الحرية آت لكافة الاسيرات والأسرى القابضين على الجمر .
مؤكدا أن قضية الأسرى هي قضية الشعب الفلسطيني بأكمله، وملفهم على رأس الاولويات الوطنية.
وهنأ الاتحاد الوطني الفلسطيني للجاليات في دول الاتحاد الأوروبي،عميد الأسرى، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المناضل كريم يونس، وعائلته وعموم شعبنا الفلسطيني، بتحرره من سجون الاحتلال بعد 40 عاما من الاعتقال.
وقال إن المناضل كريم يونس شكل بصموده الأسطوري عنوان لكل أحرار العالم ، ونموذجا للارادة الصلبة والعزيمة، وأن فجر الحرية آت لكافة الاسيرات والأسرى القابضين على الجمر .
مؤكدا أن قضية الأسرى هي قضية الشعب الفلسطيني بأكمله، وملفهم على رأس الاولويات الوطنية.