تاريخ النشر: 2021-11-29 | 06:11
تاريخ النشر: 2021-11-29 | 06:11
غزة- رام الله: أصدرت فصائل وشخصيات ومؤسسات فلسطينية صباح يوم الاثنين، بيانات منفصلة وصلت "أمد للإعلام" نسخةً منه، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
فصائل المنظمة في لبنان تدعو إلى عمل حقيقي ينهي الاحتلال
دعت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، إلى ترجمة التضامن الدولي مع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، إلى عمل حقيقي وفعل صارم وحاسم، يضع حدّا نهائيا للإحتلال الإسرائيلي.
وقالت قيادة فصائل منظمة التحرير في لبنان، في بيان صحفي لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إنه لم يعد كافيا إصدار بيانات الإدانة والإستنكار للإحتلال والإستيطان، ولا بيانات التضامن والتعاطف مع شعبنا وقضيتنا، بل بات من المحتّم والواجب على المجتمع الدولي إزاحة الإحتلال الجاثم على ارضنا وعلى صدور شعبنا الذي يتعرض لأبشع أنواع القهر والظلم والإبادة والقتل والتدمير والترهيب والإعتقال التعسفي والحصار والتهجير والتطهير العرقي الممنهج، الذي تمارسه سلطة الإحتلال يوميا ضد شعبنا.
واكدت أن شعبنا الفلسطيني من خلال صموده ونضاله وكفاحة ومقاومتة، أستطاع النهوض، وأن منظمة التحرير الفلسطينية، انتزعت إعترافا دوليا بتمثيلها للشعب الفلسطيني، واعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة إهتمام المجتمع الدولي، وفي المحافل العربية والإسلامية والدولية كافة.
وشددت على ضرورة ترجمة اعتراف المجتمع الدولي بالحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة من خلال الإعتراف الكامل بدولة فلسطين وسيادتها على أرضهما، داعية المجتمع الدولي لإتخاذ الإجراءات اللازمة للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي للانصياع للإرادة الدولية وتنفيذ كل القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة التي أكدت جميعها حق شعبنا في تقرير مصيره وحق اللاجئين بالعودة الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948، والعمل على انهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين شعبنا الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على كافة الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، وعاصمتها القدس.
ودعت احرار العالم وكل المناصرين للقضية الفلسطينية للتعبير عن تضامنهم مع شعبنا الفلسطيني وحقوقه العادلة واسناد نضاله واعلاء صوتهم للمطالبة بانهاء الاحتلال الإسرائيلي، والعمل على فضح جرائم الاحتلال المتواصلة ضد شعبنا، أمام الراي العام الدولي.
كما طالبت المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته من خلال تأمين الدعم المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين "الأونروا" لتأمين دعم دائم ومستدام يمكن الوكالة من الخروج من ازماتها المالية المتعاقبة حتى تتمكن من الإطّلاع بمسؤولياتها وتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين الى حين حل قضيتهم طبقاً للقرار 194.
وتوجهت الفصائل بالشكر للشعب اللبناني الشقيق ولكافة الشعوب والحكومات والأحزاب العربية التي ما زالت ثابتة على مواقفها من قضتنا العادلة من خلال ما تقدّمه من دعم وإسناد ومؤازرة بكافة أشكالها السياسية والإعلامية والمادية.
وشددت على ضرورة إنهاء الإنقسام وإنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، لأن وحدتنا هي الرافعة الحقيقية القوية والصلبة، من أجل تحقيق أماني وتطلعات شعبنا الفلسطيني، بتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين."
القواسمي: إسرائيل دولة ابارتايد وفصل العنصري
أكد عضو المجلس الثوري والمتحدث الرسمي بإسم حركة فتح أسامه القواسمي في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني أن إسرائيل تمعن في تطبيق نظام الايارتايد والفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني، وتمارس أبشع سياسات التعذيب والتنكيل من قتل واعتقال وهدم للبيوت وتشريد العائلات ومصادرة الأراضي وبناء المستعمرات وجدار الفصل العنصرية وسرقة مقدرات شعبنا
ودعا القواسمي في لقاء نظمه النادي الأمريكي الفلسطيني قي شيكاغو في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني وبحضور عدد كبير ، كل الأصوات الحره في الولايات المتحدة الأمريكية وفي العالم الى رفع الصوت عاليا أمام هذه الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة بحق الإنسانية جمعاء، والتي تجاوزت كل الأعراف والقوانين الدولية
وأعرب القواسمي عن فخر الشعب الفلسطيني بما تقوم به جاليتنا الفلسطينية في أمريكا من نقل معاناة شعبنا وإيصال صوت الحق الفلسطيني للمجتمع الأمريكي ، وحالة الوحدة التي تتكرس بين صفوفهم بغض النظر عن مشاربهم الفكرية والسياسية،
بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
يحتفي كل أحرار العالم بهذا اليوم، التاسع والعشرين من تشرين الثاني، يومًا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، باعتباره اعترافًا أمميًا ضمنيًا بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وتأكيدًا على نضاله المشروع من أجل استرداد حقوقه الوطنية وتحقيق مطالبه وأهدافه العادلة في الحرية والعودة وتقرير المصير، وكذلك مسؤولية المجتمع الدولي والمؤسسة الدولية التي أقرت هذا اليوم بالتزامن مع قرار تقسيم فلسطين 181، لا سيّما المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية التي ترتب عليها نكبة وتشريد شعبنا وإقامة دولة الاحتلال الصهيوني على أنقاض قراه ومدنه المدمرة والمهجرة، وضرورة إنهاء معاناته المتواصلة مع ما يتعرض له من عدوانٍ احتلاليّ غاشمٍ؛ تتكثف صوره في المجازر المتواصلة وحرب التهويد والاستيطان والحصار وهدم البيوت وسياسة الإعدام البطيء بحق الأسرى، والعمل المستمر لإخضاع شعبنا لشروط الاحتلال القسرية والتطهيرية المستمرة على مرأى ومسمع الجميع.
إن العدوان المستمر على شعب فلسطين، ومساعي تصفية حقوقه الوطنية التاريخية، والتضييق والملاحقة والحصار لأصدقائه ومن يقف إلى جانب نضاله من أجل حريته واستقلاله، ما هي إلا أدوات تهدف بشكل رئيسي إلى إدامة منظومة القهر الوحشي المهيمنة على النظام الدولي الخاضع في معظمة لإرادة الإمبريالية الأمريكية، وعليه، فإن الموقف من هذه المنظومة وأطرافها، كما الموقف من الحقوق الفلسطينية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، هو موقف من الإنسانية ومستقبلها، ومصير كل من تطالهم سياسات الإرهاب والنهب التي تنتهجها العصابة الإمبريالية الداعمة للكيان الصهيوني.
إن إرادة شعب فلسطين التي يُعبر عنها في كل مواجهة هي تصعيد الكفاح ضد العدو الصهيوني، كوننا ندرك بأن تعزيز وتصعيد ووحدة هذا الكفاح الوطني الفلسطيني هو شرط ضروري لتعزيز وتصعيد حركة التضامن العربي والأممي، وفي مقدمة ذلك توحيد الموقف العربي ضد مشاريع التطبيع والتحالف مع العدو الصهيوني، من أجل إسقاطها ومعها مساعي القوى الاستعمارية لكسر نضال وآمال أمتنا العربية. فمقاطعة العدو الصهيوني، ودعم الكفاح الفلسطيني بكل أشكاله، ورفع وتيرة وسقف الفعل التضامني مع فلسطين، هو واجب كل عربي في إطار دفاعه عن مصيره ومصير وطنه ومصير الأمة العربية كما هو واجب على كل أحرار العالم.
إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إذ نُعبّر عن تقديرنا وإشادتنا بالشعوب الحرة وحركات ولجان وفعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني التي تقف إلى جانب قضيته ونضاله العادل، ندعوها للاستمرار بالضغط لمحاصرة وعزل دولة الاحتلال ونزع الشرعية عنها، ومواصلة الجهود من أجل خلقِ لوبي دوليٍّ ضاغطٍ في مواجهة اللوبي الصهيوني وحلفائه، خاصة وأن المواقف الشعبية التضامنية مع حق الشعب الفلسطيني، ستساهم بقوة في المعركة المصيرية مع العدو الصهيوني، وفي مواجهة السياسات الاستعمارية ومنظومتها الوحشية على صعيد العالم ككل، مما يوجب تصعيد المواقف التضامنية من خلال رفع سقفها السياسي، باتجاه الدعم الواضح لكامل الحقوق الفلسطينية، وكشف حقيقة وطبيعة الكيان الصهيوني والسعي لإلحاق الهزيمة بمشروعه الاستيطاني الإجلائي العنصري ومحاكمة مجرمي حربه.
"حشد" تدعو لتنظيم الفعاليات المختلفة
وقالت "حشد" في بيان صدر عنها ووصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّها أطلقت نداء للعمل على تنظيم فعاليات التضامن المختلفة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني عملاً بقرار الجمعية العامة 32/40 الذي نص على أن يتم الاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني سنويا يوم 29 تشرين الثاني/نوفمبر أو في حدود هذا التاريخ.
وأكدت، أنّ هذه الأنشطة تأتي من أجل حث الأسرة الدولية، من دول ومنظمات، والأحرار حول العالم ومحبي السلام والعدالة، والمدافعين عن حقوق الإنسان والشعوب، وبشكل خاص المؤثرين في أوروبا وأمريكا، ومجموعة الدول العربية والإسلامية، وعلى رأسهم رجالات السياسة والإعلام والمهنيين وممثلين النقابات والجمعيات الأهلية وممثلين القطاع الخاص، والشابات والشباب حول العالم، لتحرك لضمان إعمال وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة، والعمل على إجبار الاحتلال الإسرائيلي لوقف فوري لسياساته غير القانونية وغير الأخلاقية تجاه حقوق الشعب الفلسطيني.
وأدانت، جرائم الاحتلال الإسرائيلي من الاستيطان وتهويد مدينة القدس والحصار الاسرائيلي لقطاع غزة وانتهاكات الأسرى في سجون الاحتلال والاعدام الميداني للفلسطينيين والحروب الاسرائيلية، وتخلى الاحتلال الإسرائيلية عن مسؤولياته تجاه المدنيين الفلسطينيين؛ والتأكيد على الحقوق الوطنية ومطالبة بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة وفق قرار194.
ورحبت، بحركة التضامن الدولي مع حقوق الشعب الفلسطيني، التي كانت لها دور بارز جدا في فضح الجرائم الإسرائيلية، وفي وضع الأسرة العالمية أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وتؤكد الهيئة، أن دعم القضية الفلسطينية لا يمكن أن يتحقق بدون التضامن الدولي الذي يعيد ملف القضية الفلسطينية على سلم أولويات المجتمع الدولي.
وشددت، على أن الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان الفلسطيني نجم عنها تدهور على صعيد أوضاع حقوق الإنسان والظروف المعيشية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية والصحية للسكان المدنيين الفلسطينيين، والتي تشكل جريمة حرب وجريمة عقاب جماعي ضد المدنيين لمخالفتها المستقر في أحكام القانونين الدولي لحقوق الإنسان، والدولي الإنساني واللذان أكدا على التزامات الاحتلال ازاء السكان المدنيين في الأرض التي احتلتها.
وتتطلع "حشد"، من جميع الذين يهتمون بالعدالة والإنسانية في أنحاء العالم كافة، الانضمام إلى جوار الفلسطينيين عبر تنظيم فعاليات التضامن المختلفة ولنجعل من هذا اليوم يوما عالميا للتحرك والعمل التضامني بكل أشكاله.
ودعت، إلى العمل الجاد للضغط على الحكومات حول العالم خاصة تلك التي تزود دولة الاحتلال بالأسلحة أن تتوقف عّن ذلك لأننا نعتبر ذلك مشاركة لدولة الاحتلال بقتلنا بهذه الأسلحة بشكل إجرامي.
وطالبت بالتعبير عن التضامن والتعاطف مع الضحايا والشعب الفلسطيني، عبر تنفيذ أنشطة التضامن المختلفة التي تعتمد على لفت انتباه الشعوب والحكومات لمعاناة الشعب الفلسطيني ولحقوقهم المشروعة.
وشددت، على ضرورة التعهد بالعمل الجاد من أجل توسيع رقعة عزل الاحتلال الإسرائيلي دولياً، بما في ذلك مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، لثني إسرائيل وقواتها الحربية، عن مواصلة جرائم الحرب بحق الفلسطينيين.
ودعت لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حقه في العودة، وحقه في تقرير المصير وإقامة دولة المستقلة وعاصمتها مدينة القدس وفقا لما هو مستقر علية في قرارات الأمم المتحدة وصلب القانون والعمل الدوليين وتحرك بمفردكم أو مع الاخرين، من أجل التظاهر والتحركات السلمية والشعبية أمام السفارات الإسرائيلية في بلادكم، وأمام الجهات الحكومية المسؤولة لحثها لتحرك على نحو وقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ويضمن إعمال حقوق الشعب الفلسطيني.
شبكة المنظمات: نريد حماية دولية فورية ووقف استهداف الاحتلال للعمل الاهلي فورا
تؤكد شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية ان اعادة الاعتبار لمجمل عمل الهيئات الدولية، ومنظومة العدالة الدولية يأتي من خلال العمل فورا بخطوات واضحة من اجل انهاء الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، وتمكينه من ممارسة حقوقه المشروعة في تقرير مصيره واستقلاله وسيادته الوطنية فوق ترابه الوطني بانهاء الاحتلال بكل اشكاله والعمل على توفير حماية دولية فورية حتى انهاء الاحتلال لارضه .
وتؤكد الشبكة في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في التاسع والعشرين من نوفمبر ان المدخل ياتي من خلال العمل على جبهة دولية واسعة النطاق لحماية مساحة حقوق الانسان، والعدالة الدولية والانسانية بما فيها امام تصاعد اجراءات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، وسياسات التطهير العرقي فيها، والبناء الاستيطاني، ومخططاته المتواصلة في ارجاء الضفة الغربية تحديدا المناطق المصفنة "ج" واطلاق يد المستوطنين لمهاجمة وترويع المواطنين الامنين في بيوتهم ومزروعاتهم، والحصار الجائر المتواصل لقطاع غزة اضافة لجرائم الاحتلال من عمليات الاعدام الميداني، والاعتقالات المتواصلة واستهداف الاسيرات والاسرى بشتى صنوف القهر والتعذيب والاهمال الطبي المتعمد، وعمليات هدم البيوت ومصادرة الارض ومسلسل التعديات والانتهاكات الذي تمعن دولة الاحتلال في ممارسته، وهو ما يتطلب العمل بخطوات واضحة تتعدى بيانات التعبير عن "القلق" والشجب والاستنكار نحو اجراءات متناسقة وملموسة تقود الجهود فيها الامم المتحدة ومؤسساتها المختصة لانهاء نظام الفصل العنصري، واعادة الاعتبار للاهداف المبنية على الحقوق في اطار المنظومة الدولية باكلمها .
كما تطالب الشبكة بالعمل على مساءلة ومعاقبة القوة القائمة بالاحتلال على جرائمها، والضغط لوقف هذه الجرائم، وضمان عدم افلاتها من العقاب، وترى في استمرار الصمت الدولي تشجيعا لها على استمرار ممارساتها التي تمثل انتهاكات صارخة للقانون الدولي والمواثيق الدولية بما فيها حملتها المتواصلة بحق المجتمع المدني الفلسطيني والقرارات الاخيرة بمحاولة وسمها بدعم الارهاب، واخراجها خارج القانون، وهو ما يتطلب العمل فورا بارادة دولية جدية ومغايرة لوضع حد لهذه التعديات على حيز العمل الاهلي واستقلالتيه باعتباره احد مكونات المجتمع الفلسطيني الاساسية، واحد روافع تقديم الخدمات في قطاعات مختلفة للجمهور الفلسطيني في شتى المجالات فيما تواصل دولة الاحتلال الضرب بعرض الحائظ كل القرارات الدولية وهو ما يستدعي العمل من اجل الخلاص من هذا الوضع بتحقيق استقلال دولة فسطين وسيادتها دولة يمارس فيها الشعب الفلسطيني بحسب وثيقة اعلان الاستقلال الصادرة العام 1988 حقه المشروع في دولة ديمقراطية تحمي التنوع والحريات، وتصون حق الاختلاف، والتجربة الديمقراطية وحرية الراي والتعبير ، وتحمي حقوق الفئات المهمشة وتحقق العدالة والمساواة لجميع مواطنيها، وتقوم على اساس العدل والسلم، واحترام حقوق الانسان .
متحدثون في ندوة دولية يطالبون بمساءلة الاحتلال على جرائمه
طالب متحدثون في ندوة دولية حوارية نظمها معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، المجتمع الدولي، بإخضاع دولة الاحتلال الإسرائيلي لمساءلة فاعلة، على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي، والعرفي، والقانون الدولي الإنساني، وحقوق الانسان والقانون الدولي الجنائي.
ودعا المتحدثون في الندوة التي نظمت لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة سفير روسيا لدى فلسطين بوتشيدزه غوتشا ليفانوفيتش، وممثل فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية الأخرى في جنيف السفير إبراهيم خريشة، ورئيس الشبكة العالمية للدفاع عن الشعب الفلسطيني محمد صفا، ومختصون ومهتمون من داخل فلسطين وخارجها، إلى تفعيل آليات دولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وطالبوا بإحقاق الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، والعودة، وممارسة سيادته الوطنية على أرضه في ظل دولته المستقلة، وعاصمتها القدس.
من جانبه، أكد السفير ليفانوفيتش التزام روسيا الاتحادية التاريخي شعبا وقيادة، بموقف مناصر وداعم لإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني على أساس القانون الدولي، منوها الى أن روسيا تواصل ارث الاتحاد السوفييتي الذي ربطته علاقات وثيقة بمنظمة التحرير الفلسطينية وافتتح مكتبا لها في العاصمة الروسية موسكو عام 1974، واعترف بدولة فلسطين منذ عام 1988، وأيد تسوية سلمية للصراع على أساس حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
وشدد على أن روسيا بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين وبصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن واللجنة الرباعية الدولية ستواصل تأكيد موقفها الداعي لتسوية سياسية عادلة للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية، وهو ما تم تأكيده على لسان الرئيس بوتين للرئيس محمود عباس في لقائهما مؤخرا في سوتشي.
بدوره، قال السفير خريشة إن "احياء هذا اليوم الذي صدر بقرار من الأمم المتحدة عام 1977 وعزز عام 2005، وتنظيم فعاليات بالمناسبة في مقرات الأمم المتحدة الثلاث في نيويورك وجنيف وفينا، وفي بقاع عديدة من العالم، يدلل على ان العالم لا يزال يتضامن مع الشعب الفلسطيني ساعيا لإزالة الظلم والاجحاف التاريخيين اللذين لحقا به جراء نكبته عام 1948 والتنكر لحقه في تقرير المصير، وقيام دولته المستقلة.
وأشار الى وجود تحولات في الرأي العام العالمي لصالح فلسطين، ولفت إلى أن الدبلوماسية الفلسطينية استطاعت أن تتواصل وتتحرك بفعالية مع مختلف المنظمات والوكالات الدولية ذات العلاقة، خاصة مع الصليب الأحمر، ومنظمة العمل الدولية، ومؤتمر الأمم المتحدة للتنمية والتجارة، ومنظمة الصحة الدولية، ومع المفوضية السامية لحقوق الانسان، وغيرها من المنظمات والوكالات واللجان والمنابر، بحيث باتت قضية فلسطين حاضرة على أجندتها باستمرار، ما عزز ويعزز الرقابة الدولية ومساءلة الاحتلال على انتهاكاته الجسيمة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وحقوق الانسان.
وأكد السفير خريشة أهمية ما دعا اليه الرئيس محمود عباس من ضرورة التوجه لمحكمة العدل الدولية في "لاهاي"، لاستصدار رأي بشأن الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد، الأمر الذي من شأنه ادانة الاحتلال ونزع الشرعية عنه وتعزيز الموقف الفلسطيني الداعي لتفعيل آليات الالزام الدولية على أساس الاتحاد من أجل السلام.
من جهته، أكد صفا، ضرورة رفع الصوت عاليا لإدانة جرائم الاحتلال وانتهاكاته الفظيعة لحقوق الانسان الفلسطيني، والمتمثلة بالحرب العدوانية التي تطال المدنيين والاعيان المدنية، وإقامة جدار الفصل العنصري، واجبار الفلسطينيين على ترك أراضيهم، والاستيطان وهدم البيوت، والاعتقال التعسفي لكبار السن، والنساء، والأطفال، وتعذيب الأسرى، وعدم تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم، واحتجاز جثامين الشهداء، وإقامة الحواجز العسكرية ومنع حرية السفر والتنقل، وانتهاك حرمة الأماكن المقدسة وحصار غزة الظالم، وغيرها من الانتهاكات التي تصل إلى مستوى جرائم الحرب، والعدوان، والجرائم ضد الإنسانية المفترض أن يقدم مرتكبوها للمحاكمة وملاحقتهم حتى لا يفلتوا من العقاب.
ودعا صفا المجتمع الدولي لتفعيل المساءلة القانونية الجنائية لدولة الاحتلال والانتقال من التضامن اللفظي الى التضامن العملي الفعال الذي يرتقي الى حجم معاناة الشعب الفلسطيني.
وشهدت الندوة نقاشا شارك فيه الحضور وقدمت مداخلات من قبل المختصة بالقانون الدولي نجاح دقماق، ونقل ممثل المنظمة العربية لحقوق الانسان في فيينا، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الناصري حسن موسى، تحيات الشعب المصري ونشطاء منظمات حقوق الانسان العربية الى الشعب الفلسطيني بهذه المناسبة، مؤكدا أن التضامن مع فلسطين هو واجب قومي وانساني وأخلاقي.
ونوه موسى إلى ضرورة شرح معاناة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال ومعاناة ذوي الشهداء وخاصة المحتجزة جثامينهم في الثلاجات ومقابر الأرقام، ودعا الى ادانة التطبيع بكل أشكاله، وإلى تفعيل التضامن العربي والدولي مع فلسطين.
"حماية" يطالب بالعمل الجاد من أجل انهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الفلسطينيين من حقهم في تقرير مصيرهم
يصادف اليوم التاسع والعشرون من نوفمبر من كل عام مناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، والذي قررته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1977.
يذكر أن هذه المناسبة تأتي في وقت لا يزال يعاني فيه الشعب الفلسطيني من ويلات الاحتلال الإسرائيلي، في ظل استمرار سلطات الاحتلال في انتهاك أحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني ومخالفة القرارات الأممية المتعلقة بالشأن الفلسطيني.
وتواصل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي سياسة قتل المدنيين الفلسطينيين، واعتقال الآلاف منهم في ظروف مهينة وحاطة بالكرامة الإنسانية، كما تستمر سلطات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية ومصادرتها، وبناء المستوطنات والاعتداء على المقدسات الفلسطينية ، بالإضافة لاستمرارها في فرض حصار خانق على قطاع غزة للعام الخامس عشر على التوالي.
هذا وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مخالفة أحكام الشرعة الدولية لحقوق الإنسان من خلال تقييد حرية حركة وتنقل الفلسطينيين، كما تواصل سياسة تكميم الأفواه في انتهاك صارخ للحق في التعبير عن الرأي، بالإضافة للقيود المفروضة على حق الفلسطينيين في العمل.
مركز حماية لحقوق الانسان في هذه المناسبة يؤكد أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو فرصة متجددة للوقوف على معاناة الفلسطينيين ولفت انتباه العالم إلى المأساة المستمرة والمتفاقمة جراء استمرار حرمانهم من حقوقهم الأساسية، وهو مناسبة لتعزيز الجهود المبذولة لاستعادة الحقوق الفلسطينية وعلى رأسها حق تقرير المصير والحق في الاستقلال والسيادة الوطنية. وبدوره يجدد التزامه الثابت بمواصلة العمل من أجل استعادة الحقوق الفلسطينية وفقاً لمقتضيات القانون الدولي، ويطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، الذي لا زال يعاني من ويلات الاحتلال الإسرائيلي، والعمل الجاد من أجل ضمان تمتع الفلسطينيين بحقوقهم .
المقاومة الشعبية..
قالت حركة المقاومة الشعبية، أرض فلسطين هي وحدة متكاملة من بحرها إلى نهرها وهي ملك خاص للشعب الفلسطيني وجزء لا يتجزأ من الوطن العربي والأمة الإسلامية.
وأكدت، على حق شعبنا في المقاومة حتى تحقيق كامل مطالبه المشروعة والتي تتمثل بالأساس في إنهاء الاحتلال عن كامل أرضه.
ودعت، لاستعادة الوحدة وإنهاء حالة الانقسام بما يضمن وقوف شعبنا وفصائله صفاً واحداً في مواجهة الاحتلال والعدوان والتصدي لمحاولات تصفية القضية والحقوق الوطنية واستمرار المقاومة.
وحيت، شعبنا ومعنا كل أحرار العالم (اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني) الذي عانى الويلات والظلم والتهجير على يد العصابات الصهيونية.
وتابعت، أنّ شعبنا بالرغم من التضحيات الكبيرة التي قدمها فإنه لا يزال إلى هذه اللحظة مصمم على انتزاع حقه بيده بعد أن تخلّت عنه كل الدنيا ليخوض غمار معركة التحرير والعودة.
وشددت، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني فرصة ومناسبة لتذكير العالم بحقيقة المأساة الفلسطينية والظلم الذي تعرض له شعب فلسطين نتيجة قرار التقسيم".
الديمقراطية: ندعو لترجمة التضامن بتمكين شعبنا في الفوز بحقوقه الوطنية المشروعة
في اليوم العالمي للتضامن مع شعب فلسطين، والذي يحييه المجتمع الدولي في 29/11/من كل عام، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بياناً، دعت فيه المجتمع الدولي إلى ترجمة هذا التضامن بخطوات عملية، تنقل القضية الفلسطينية إلى مراحل أكثر تقدماً، وفاء لنضالات لشعبنا الفلسطيني وتضحياته في تمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة، كما أقرتها وتكفلها قرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك حقه في تقرير المصير والاستقلال والسيادة، وعودة أبنائه اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948.
ودعت الجبهة المجتمع الدولي التقدم بالخطوات الجريئة في ترجمة تضامنه مع شعبنا الفلسطيني عبر:
1) الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران(يونيو)1967.
2) منح الدولة الفلسطينية، المعترف بها دولياً، العضوية العاملة في المنظمة الدولية للأمم المتحدة، وفتح أبواب تنسيبها إلى كافة الوكالات والمؤسسات والمنظمات الدولية، بما يعزز مشاركتها في صنع السلام والاستقرار العالمي.
3) ترجمة الوعود بتوفير الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا، في مواجهة الاحتلال وأعماله العدوانية، والاستيطان وسياساته الاستعمارية.
4) ضمان التمويل المستدام لوكالة الغوث (الأونروا)، اعترافاً بموقعها المزدوج: اعتراف المجتمع الدولي عن مسؤوليته عن قضية اللاجئين، ودور الوكالة كمنظمة مختصة في إغاثة اللاجئين بموجب القرار 302/4.
5) ترجمة قرار مجلس الأمن بالإجماع /2334/ بإدانة الاستيطان، وفرض عقوبات ملزمة على دولة الاحتلال حتى الالتزام بقرارات الشرعية التي تعتبر الاستيطان أعمالاً عدوانية، ترتقي إلى جريمة حرب، وسطو على أملاك الفلسطينيين وأراضيهم، وانتهاكاً للسيادة الفلسطينية، ومحاولة مكشوفة لقطع الطريق على قيام دولة فلسطينية متواصلة، تتوفر فيها مقومات الحياة الطبيعية سياسياً واقتصادياً، وأمنياً وصحياً، وغيره.
6) معاقبة دولة إسرائيل على جرائمها اليومية ضد شعبنا في الضفة الفلسطينية وفي قطاع غزة، وعزلها دولياً، واعتبارها دولة مارقة متمردة على القرارات الشرعية للمجتمع الدولي وقيمة الإنسانية.
7) دعوة منظمة الأمم المتحدة، ومنظماتها ذات الاختصاص، لمساعدة الشعب الفلسطيني على إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، من خلال الضغط الدولي، بكل الوسائل المتاحة، لإرغام دولة الاحتلال على الانسحاب حتى حدود 4 حزيران 67، بما في ذلك الدعوة لمؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة، تشرف عليه الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، في سقف زمني محدد وقرارات ملزمة تكفل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي والقانون الإنساني، وفي مقدمها حق الشعوب في تقرير مصيرها، وحق الإنسان في العودة إلى بيته وأملاكه، وعدم الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة. الأمر الذي يترجم بدولة فلسطينية معترف بها على حدود 4 حزيران 67، وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.
وقالت الجبهة إن تغيير العنوان السياسي ليوم 29/11/ من كونه الذكرى السنوية لصدور القرار181 المجحف بتقسيم فلسطين وتمزيق كيانها وتشتيت شعبها، إلى كونه يوماً للتضامن مع شعب فلسطين، وعلى أهمية هذه النقلة بكل ما فيها من مضامين سياسية وقانونية وأخلاقية إلا أنها لا تلغى على الإطلاق أن ظلماً وإجحافاً لحق بشعب فلسطين، ذاق من خلالهما مرارة النكبة الوطنية، ومازال يعاني آلام الاحتلال والتشرد والشتات. وبالتالي فإن على المجتمع الدولي أن يكون على مستوى النقلة في استحداث اليوم العالمي للتضامن مع شعب فلسطين، بما في ذلك الاعتراف بشرعية نضاله بكل الوسائل المتاحة للفوز بحقوقه الوطنية المشروعة، ما يتطلب الضغط على الدول التي وصمت نضال شعبنا بالإرهاب، لتتراجع عن قرارها، وتحترم قرارات الشرعية الدولية وتلتزمها.
على الصعيد العربي أشادت الجبهة بتضامن الشعوب العربية وقواها السياسية مع شعبنا الفلسطيني، وحقوقه الوطنية، ورفضها كل أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال، خاصة الدول التي لم يكن بينها وبين دولة الاحتلال أية حروب. ودعت الجبهة شعوبنا العربية، في مغرب المنطقة العربية ومشرقها، إلى تصعيد تحركاتها ضد الأنظمة التي انزلقت نحو مشاريع تطبيعية، ترجمت معاهدات اقتصادية بمئات ملايين الدولارات، تصب في جعبة دولة الاحتلال، وفي معاهدات أمنية واستخباراتية وعسكرية ضد الدول العربية المجاورة، ولقمع شعوبها وفرض الاستبداد والظلم وأنظمته بديلاً للديمقراطية والحرية والتمتع بحقوق الإنسان، وامتلاك حرية التعبير عن الرأي، وممارسة السياسة والأنشطة النقابية والاجتماعية لإخراج مجتمعاتها من القوالب والنظم المعلبة وتخدير مشاعرها بالرشاوي المالية.
وختمت الجبهة بالتأكيد أن التضامن مع شعبنا الفلسطيني مهمة سياسية وقانونية وأخلاقية وإنسانية، لا تقتصر على يوم واحد في العام، بل يجب أن تتواكب تعابير التضامن وترجمتها بشكل مستمر، إلى يفوز شعبنا بحقوقه الوطنية المشروعة
المدلل: يجب إنهاء معاناة شعبنا وعلى العالم تحمل مسئولياته
أكد القيادي في حركة الجهاد في فلسطين، أحمد المدلل، أن الأوان قد آن لإنهاء مأساة الفلسطينيين، داعيا المجتمع الدولي للعودة إلى ضميره والتوقف عن سياسة الكيل بمكيالين.
جاء ذلك في كلمة للقيادي المدلل أثناء وقفة جماهيرية حاشدة عقدتها الفصائل الفلسطينية في محافظة رفح اليوم الإثنين، إحياءً لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وحمل المدلل بريطانيا مسؤولية المآسي والنكبات التي حلت بالشعب الفلسطيني منذ إصدار وعد بلفور عام ١٩١٧ مروراً بقرار تقسيم فلسطين عام ١٩٤٧ ونكبة عام ١٩٤٨ حتى قرار وزيرة الداخلية البريطانية بارتي باتل باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية .
وقال: لقد مثلت بريطانيا دور الأفعى التي بثت سمها في قلب الأمة العربية والإسلامية بزرعها الكيان الصهيوني في قلب الأمة فلسطين ليكون وكيلا للاستعمار الغربي الذي خرج بجيوشه بعد أن عمل على تقسيم أمتنا العربية إلى دويلات صغيرة متناحرة وفرض عليها حكاما أسماؤهم عربية وفكرهم وثقافتهم هي ثقافة وفكر الغرب الاستعماري بل حكموا شعوبهم بدساتير وقوانين الغرب وساموا شعوبهم سوء العذاب".
وأضاف المدلل: في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني نطالب المجتمع الدولي واحرار العالم بدعم الشعب الفلسطيني ومساندته من أجل نيل حقوقه ولن يستطيع أحد على وجه الأرض ان ينزع حق الشعب الفلسطيني فى الاستمرار بالمقاومة حتى تحرير فلسطين كل فلسطين ولن تستطيع بريطانيا بقرارها الأخير اعتبار حماس منظمة ارهابية ولا أمريكا بدعمها اللامتناهي للاحتلال الصهيوني ولا أنظمة التطبيع المهزومة التي تعقد اتفاقات اقتصادية وأمنية وعسكرية أن يحموا الاحتلال الصهيوني من حجارة أطفال فلسطين ولا سكاكين مجاهديها ولا رصاصات مقاتليها ولا صواريخ المقاومة التي صنعت هاجساً وجوديا للكيان الصهيوني وهذا حق لنا كفلته الشرائع السماوية والمواثيق الدولية".
وأكد أن معركة سيف القدس والتي صنعت معادلة جديدة فى الصراع مع العدو الصهيوني ووحدت الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لم تتوقف، وأن المقاومة بكافة أشكالها مستمرة وخصوصا الكفاح المسلح.
وطالب المدلل الأمة بتحمل مسؤوليتها تجاه القدس والخليل وفلسطين لأنها جزء من عقيدتها وتاريخها وجغرافيتها المنقوصة، مضيفا: ما تتعرض له القدس والخليل من تهويد يجب ان يستفز أحرار أمتنا للتحرك العاجل باتجاه تحرير فلسطين لأن المشروع الصهيوني لن يتوقف عند حدودها".
وزاد بالقول: استمرار حالة الانقسام الذي نعيشه لا مبرر له في ظل هجمة تهويدية مسعورة لن تبقى لنا أرضا ولا مقدّسا ولا وجوداً ولا تخدم إلا عدونا والمطلوب أن نستمع الى لغة العقل والمنطق والتي نطالب من خلالها الرئيس الفلسطيني بإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني التحرري وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني".
الضمير : يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني مناسبة لتكريس الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام الفلسطيني
قالت مؤسسة الضمير في بيان لها، يصادف اليوم الاثنين اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهو اليوم الذي خصصته الجمعية العامة للأمم المتحدة في التاسع والعشرين من نوفمبر من كل عام للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذي يُصادف ذكرى قرار التقسيم 181, وتذكيراً بمسؤولية العالم أجمع الأخلاقية والقانونية بضرورة تطبيق العدالة للشعب الفلسطيني، الذي حرم حتى الآن من إقامة دولته المستقلة وعودة لاجئيه وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
وأضافت، تمر هذه المناسبة مع استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنكرها لكافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، حيث تتنكر لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، المنصوص عليه في قرار الجـمعيـة العامة للأمم المتحدة رقم 194 الصادر بتاريخ 11 كانون الأول 1948، فضلاً عن استمرار دولة الاحتلال حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره , كما تمر هذه المناسبة وما زال قطاع غزة يعاني من حصار خانق وما أتبعه من خطوات قاسية وغير إنسانية أفضت إلى تدهور الأوضاع المعيشية لعدد 2 مليون فلسطينيي في قطاع غزة ، وتخلى الاحتلال الإسرائيلية عن مسؤولياته تجاه المدنيين الفلسطينيين، وخاصة في ظل الظروف الراهنة مع انتشار جائحة كورونا .
وتنطلق فعاليات التضامن المختلفة من الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة تزامناً مع هذا اليوم، حيث تحيي العديد من الحركات الاجتماعية والأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني والجامعات هذا اليوم من خلال فعاليات مختلفة منها المؤتمرات العلمية والوقفات الإحتجاجية والندوات التضامنية وغيرها.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تعيد تذكير الأسرة الدولية بالمأساة والمعاناة التي مر بها الشعب الفلسطيني منذ العام 1984 حيث العيش في حالة اللجوء والتشتت والانتهاك الدائم لحقوق الإنسان، وإذ تستنكر الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق المدنيين الفلسطينيين، التي تشكل انتهاكات وانتهاكات جسيمة ومنظمة لقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني، فإنها :-
كما جددت مطالبتها للمجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري، وعدم التضحية بمبادئ القانون الدولي، وذلك بالتعامل مع قضية الشعب الفلسطيني باعتبارها قضية حقوق إنسانية رتبتها الشرعية الدولية، لهذا يستوجب على المجتمع الدولي عدم الاستمرار في الصمت من خلال ما التزم به وفقا للقانون الدولي.
ضرورة تحرك المجتمع الدولي والارتقاء بمستوى التضامن مع الشعب الفلسطيني والانتقال لمرحلة التطبيق واحترام التزاماتها الأخلاقية والقانونية تجاه حقوق الشعب الفلسطيني السياسية والإنسانية.
ضرورة انهاء الانقسام الفلسطيني وتكريس الوحدة الوطنية , من منطلق المصلحة الوطنية الفلسطينية، لتعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني .
البيت الفلسطيني في كندا يحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بحفل حاشد في ميسيساغا
أحيا البيت الفلسطيني في كندا، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك في حفل حاشد حضره شخصيات وفعاليات وطنية وإجتماعية وإقتصادية وثقافية ووممثلون عن جمعيات ومؤسسات عربية، وحشدا واسعا من أبناء الجالية الفلسطينية، وذلك في مدينة ميسيساغا الكندية
أفتتح الحفل بمعرض كتاب، تضمن العشرات من الكتب الفلسطينية والعربية، بالإضافة إلى معرض صور فلسطيني، تلاه كلمة لرئيس البيت الفلسطيني السيد عبدالرحيم حامد الذي إستهلها بالتحية للأسرى الأبطال في سجون الإحتلال الإسرائيلي، الذين يواجهوا الإجرام الصهيوني الممنهج بحقهم، وعلى وجه الخصوص الأسرى المضربين عن الطعام رفضا لإعتقالهم الإداري، كما توجه بالتحية للشعب الفلسطيني، في جميع أماكن تواجده.
مؤكدا أن تاريخ 29 تشرين الثاني، ليس فقط يوما عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بل هو يوم لتذكير العالم أجمع، بالظلم التاريخي الذي وقع على الشعب الفلسطيني، والتقصير الدولي المستمر إلى الآن في تصحيح الخطأ الذي إرتكب بحق الشعب الفلسطيني.
مؤكدا أن التضامن الحقيقي يكون من خلال الإعتراف الفوري بدولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس، ودعم عودة اللاجئين الفلسطينيين كما نصت عليها القرارات الدولية، وطالب حامد المجتمع الدولي، إلى كسر حالة الصمت المهينة، إتجاه الجرائم المرتكبة بشكل يومي بحق الشعب الفلسطيني، والإنتقال نحو خطوات عملية للجم الإحتلال الإستيطاني، الذي يضرب بعرض الحائط جميع القرارات الدولية، ويتوسع على حساب الأرض الفلسطينية، مكرسا بذلك دولة "الأبارتهايد" والفصل العنصري الأخيرة على وجه الأرض، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني، الذي دفع ثمن حريته دماء باهظة، سيستمر في صموده ومقاومته حتى نيل كافة حقوقه الوطنية المشروعة
بدوره ألقى نائب رئيس البيت الفلسطيني السيد همام فرح، كلمة باللغة الإنجليزية طالب من خلالها وفي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إلى ضرورة رفع الصوت عاليا من قبل جميع الناشطين والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني، بوجه نظام "الأبارتهايد" الذي يمارس جرائم الإضطهاد والفصل العنصري بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن على العالم التوجه نحو فرض عقوبات إقتصادية وعزل دولة الإحتلال الإسرائيلية حتى رضوخها للقانون الدولي
كما تخلل الحفل العديد من الكلمات أبرزها كلمة الجمعيات العربية ألقاها الأستاذ زياد ملاح، كلمة رئيس الكتاب والأدباء الفلسطينيين من رام الله عبر التسجيل الصوتي، بالإضافة إلى قصائد من وحي المناسبة ألقاها الدكتور عبدالقادر فارس، والتي أكدت جميعها على صمود الشعب الفلسطيني وإستمراره في نضاله المشروع حتى نيل حريته وإستقلاله وعودته في دولته المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس
كما تم عرض فيلم الغضب من اخراج الدكتور جورج حداد، وأخرى تستعرض معاناة الشعب الفلسطيني.
دائرة العمال المركزية في جبهة النضال الشعبي تشارك في الندوة الدولية لـ WFTU
شارك محمـد علوش عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، سكرتير دائرة العمال المركزية في الجبهة في الندوة الدولية الافتراضية التي نظمها اتحاد النقابات العالمي WFTU في العاصمة اليونانية أثينا بمشاركة 65 قائداً عمالياً ونقابياً من رؤساء وممثلي الاتحادات العمالية العربية والدولية الأعضاء في اتحاد النقابات العالمي .
وتقدم المشاركون في الندوة أمين عام اتحاد النقابات العالمي جورج مافريكوس ، والأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب جمال قادري ، وأمين عام منظمة الوحدة النقابية الافريقية أرزقي مزهود.
وشارك في الندوة ممثلون عن الحركة النقابية الفلسطينية في الاتحاد العام لعمال فلسطين والاتحاد الوطني لعمال فلسطين والائتلاف النقابي العمالي وكتلة نضال العمال في فلسطين .
وعبر قادة الحركة النقابية الدولية والعربية عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الوطنية العادلة، وعبروا عن رفضهم وادانتهم لسياسات وجرائم الاحتلال ودعوتهم لإنصاف الشعب الفلسطيني وتلبية حقوقه المشروع بتقدير المصير وحق العودة للاجئين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس .
ودعا المتحدثون في الندوة لفرض مقاطعة شاملة لدولة الاحتلال وفرض العقوبات عليها ومواجهة كافة اشكال التطبيع مع كيان الاحتلال ، معبرين عن ادانتهم للهرولة المحمومة نحو التطبيع مع الاحتلال بما في ذلك التطبيع النقابي .
وأكد محمد علوش في كلمته على الدور المحوري لاتحاد النقابات العالمي ، مثمناً مواقفه التاريخية والمبدئية الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني ومساندته الداعمة للحركة النقابية الفلسطينية وجهوده العالمية المشهودة في تبني قضايانا الوطنية في كافة المنابر الدولية .
ووجه علوش التحية لكافة الرفيقات والرفاق قادة وممثلو الاتحادات والمنظمات النقابية والعمالية من كافة بلدان العالم ومواقفهم القوية في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني ، مطالباً بالمزيد من التحرك النقابي الدولي لإدانة الممارسات الاسرائيلية وعدوانها المنظم بحق شعب وعمال فلسطين .
وقال علوش، بأن أمام الحركة النقابية العالمية تحديات كبيرة ومسؤوليات أكبر علينا أن نتحملها معاً في مواجهة التغول الامبريالي والهيمنة الاستعمارية الصهيونية وتوحيد جهود كافة عمال العالم من اجل حقوقهم ومكانتهم ودورهم الطليعي في النضال الى جانب عدالة ومشروعية النضال الفلسطيني.