تاريخ النشر: 2018-12-08 | 15:06
تاريخ النشر: 2018-12-08 | 15:06
أمد/ باريس : ذكر نائب وزير الداخلية لوران نونيز، أن نحو 31 ألف شخص انضموا إلى احتجاجات "السترات الصفراء"، اليوم السبت، في شتى أنحاء فرنسا.
وأكدت الشرطة الفرنسية إصابة 30 شخصا بينهم 3 شرطيين خلال احتجاجات "السترات الصفراء" في شوارع باريس اليوم التي شهدت أول حالة لنشر المدرعات منذ بدء الحراك الاحتجاجي على غلاء الأسعار.
كما استخدمت الشرطة خراطيم المياه والقنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع ضد عناصر "السترات"، ما تسبب بوقوع حالات إغماء في صفوفهم.
بالمقابل، قذف المحتجون أفراد الشرطة بحجارة الأرصفة.
وقدرت وزارة الداخلية الفرنسية عدد المشاركين في احتجاجات اليوم في باريس بأكثر من 8 آلاف، مؤكدة توقيف قرابة 700 شخص من عناصر "السترات" من أصل 31 ألف محتج في أنحاء البلاد.
وطالب أصحاب "السترات الصفراء" باستقالة الرئيس إيمانويل ماكرون، ورفع بعضهم لافتات تدعو إلى خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي، وذلك خلال موجة احتجاجات جديدة انطلقت اليوم في أنحاء فرنسا.
وأوقفت الشرطة صباح اليوم 343 شخصا قبيل بدء الاحتجاجات الجديدة ونشرت نحو 89 ألف عنصر في مختلف أنحاء البلاد، كما أغلقت السلطات برج إيفل والمعالم السياحية والمتاجر في باريس لتجنب أعمال النهب، وأزالت مقاعد الشوارع لتجنب استخدام القضبان المعدنية.
وقال المسؤول الأمني، بحسب ما نقلت عنه وكالة "فرانس برس"، إنه تم اعتقال 700 شخصا على خلفية التظاهرات.
وتابع نونيز: "على المستوى الوطني بما في ذلك باريس، تم اعتقال أكثر من 700، في الاحتجاجات التي شارك فيها نحو 31 ألف متظاهر، في أنحاء البلاد بما في ذلك 8 آلاف في باريس".
وكانت وكالة "فرانس برس" قد ذكرت، في وقت سابق، أن "السلطات الفرنسية أوقفت 278 شخصا بعد وقت قصير من بدء مظاهرات السترات الصفراء".
يذكر رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب، قد أعلن أول من أمس الخميس، أنه سيتم نشر نحو 89 ألفا من رجال الأمن في أنحاء البلاد، استعدادا لاحتجاجات يوم السبت، منهم ثمانية آلاف في باريس، فضلا عن نشر عربات مدرعة في الشوارع.
وأردف فيليب "نواجه أناسا لم يأتوا إلى هنا للاحتجاج بل للتخريب ونود أن يكون لدينا الوسائل التي تكبح جماحهم".
وأشار إلى أنه سيتم استخدام نحو عشر عربات مدرعة تابعة لقوات الدرك وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها تلك العربات منذ عام 2005 عندما اندلعت أعمال شغب في ضواحي باريس.
وكانت حركة "السترات الصفراء" قد بدأت منذ أكثر من ثلاثة أسابيع اعتراضا على قرار الحكومة زيادة الضرائب على الوقود، إلا أن مطالب الحركة لم تنحصر فقط بالضريبة التي تعتبر القشة التي قصمت ظهر البعير، بل امتدت لتشمل الوضع المعيشي وغلاء الأسعار وهبوط القيمة الشرائية وتدهور الخدمات العامة.