تاريخ النشر: 2018-11-04 | 11:30
تاريخ النشر: 2018-11-04 | 11:30
أمد/ تل أبيب: نفت مصادر فلسطينية مطلعة ما أوردته إحدى القنوات التلفزيونية العبرية حول رفض القاهرة إدخال الأموال القطرية لصرف رواتب موظفي "حماس" في القطاع.
وأكدت تلك المصادر عدم صحة ما أوردته القناة العبرية، مبينةً أن المسؤولين في جهاز المخابرات المصرية أكدوا لقيادة "حماس" والفصائل الأخرى خلال اللقاءات الأخيرة أنهم لا يعارضون مثل تلك الخطوة.
ووفقا للمصادر، فإن مصر تعتبر أن من شأن الخطوة القطرية الحفاظ على الاستقرار والهدوء وتعزيز القدرة على المضي قدما في الخطوات الهادفة إلى ضبط الأوضاع الأمنية في القطاع ، مشيرة إلى حرص القاهرة على تحسين الوضع الإنساني والحياتي في غزة من خلال دعم الغزيين طالما أن الأمر يتم بإشراف الأمم المتحدة.
ولفتت المصادر إلى أن القاهرة لم تمانع في أي مرحلة سابقة إدخال الأموال القطرية لغزة رغم أن ذلك لم يكن عبر أراضيها كما هو الحال في مواد البناء الخاصة بالمشاريع القطرية التي تتم في غزة، مشيرةً إلى انه وبعد التوصل الى اتفاق وقف إطلاق النار عقب الحرب الأخيرة على غزة عام 2014 فإن مصر لم تعارض إدخال الأموال القطرية حيث تم حينه صرف دفعات مالية لموظفي "حماس" بعلم السلطة.
وكانت قناة "كان" العبرية أفادت، بأن مصر أبلغت السلطة الفلسطينية بمعارضتها الشديدة لإدخال الأموال القطرية إلى قطاع غزة لصرف رواتب موظفي حماس.
وقالت القناة اليوم الأحد إنه خلال لقاء السيسي عباس في شرم الشيخ أمس أبلغت مصر الجانب الفلسطيني برفضها تماماً لدخول أموال قطاع إلى غزة فيما رفض عباس أيضاً إدخال المنحة القطرية.
ونقلت القناة عن مصدر فلسطيني قوله، "ليس هناك انفراج بخصوص المصالحة بسبب شروط عباس".
وأضافت المصدر أن مصر تدرس إمكانية الإفراج عن الأموال التي استولت عليها أثناء محاولة حركة حماس إدخالها إلى قطاع غزة في السابق وهي عدة ملايين دولارات، لتسد مسد أموال قطر.وذكر المصدر للقناة أن حماس لم توافق على شروط عباس للمصالحة ولم يتحقق أي تقدم في هذا المستوى، في انتظار ما إذا كانت مصر ستنجح في الضغط على حماس حول هذا الموضوع خلال الأسبوع.