تاريخ النشر: 2021-09-10 | 20:02
تاريخ النشر: 2021-09-10 | 20:02
غزة: قال القيادي في حركة الجهاد خضر عدنان، مساء يوم الجمعة، إن إعادة اعتقال الأسيرين "محمود عارضة ويعقوب قادري لن يكسرهم وهما أحرار وسيبقون أحرار".
ودعا عدنان، جميع أهالي جنين لأن نتحرك فورا لمسقط رأس الأسيرين البطلين في بلدة عرابة ولنرفع شعارات الحرية والعزة والكرامة.
وأضاف: "أقول للمقاومة بأن محمود عارضة رفع رؤوسكم عاليا وأدعو لأن يكون رأس حربة على قوائم التحرير القادمة".
وتابع: "شعبنا أبلى بلاء حسنا في الدفاع عن الأسرى الأبطال ونحن على ثقة بأن شعبنا في الداخل شعب كريم ومجاهد وأبدا لن يقبل أن يكون عونا للإحتلال".
وأردف: "نسأل الله العظيم أن يحفظ باقي الأسرى ونقول لهم ولأهلنا لا تيأسوا من روح الله ونحن على ثقة بالله وبوعد الله".
وبدورها، حييت حركة المقاومة الشعبية الأسيرين محمود عارضة ويعقوب قادري الذين أعيد اعتقالهم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت المقاومة الشعبية، في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، أن عملية الاعتقال لن تفت في عضد أسرانا المحررين، ولن تثنيهم عن مواصلة طريق التحرير الذي بدأوه بكل جرأة وكبرياء.
ودعت الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل، إلى ضرورة تقديم العون والمساعدة للمحررين، واغاثتهم وعدم الالتفات إلى تهديدات العدو.
وقالت: "إن أسرانا المحررين الذين لا زالوا ينعمون بالحرية والعزة والكرامة سيبقون شامة عز في جبين الوطن، وإن حمايتهم واجب شرعي على كل فلسطيني شريف".
كما وطالبت، الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة إلى الاشتباك مع العدو الصهيوني نصرة للأسرى الأبطال ومؤازرتهم في محنتهم، ومساندة أهاليهم الصامدين.
وأردفت: "إن العدو يتحمل كامل المسؤولية عن أي سوء يمكن أن يلحق بأسرانا، وسيشعل المنطقة من جديدة إن تعرضوا لأي مكروه يصيبهم".
ومن جهتها، حملت حركة فتح الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن حياة الأسيرين محمود عبد الله عارضة (46 عامًا) ويعقوب محمود قادري (49 عامًا)، وحذرت من تداعيات المس بهما.
وطالبت في بيان لها، مساء يوم الجمعة، مؤسسات المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل لتوفير الحماية للأسرى داخل سجون الاحتلال ولوقف الهجمة الاحتلالية التي تمارس عليهم.
وبدورها، حملت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين محمود عبد الله عارضة (46 عامًا) ويعقوب محمود قادري (49 عامًا).
وحذرت الجبهة، في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، من تداعيات المساس بهما وقالت نفتخر بأبطال الحرية.
ودعت الجبهة إلى عدم نشر روايات الاحتلال واجهزته الأمنية واذرعها الإعلامية التي تحاول نشر الفتنة وكسر ارادة شعبنا.
وطالبت الجبهة مؤسسات حقوق الانسان بالتدخل لتوفير الحماية للاسرى في سجون الاحتلال ووقف الهجمة الهمجية ضدهم.
ومن ناحيتها، حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء يوم الجمعة، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرين محمود عبد الله عارضة (46 عامًا) ويعقوب محمود قادري (49 عامًا)، اللذان أعاد الاحتلال اعتقالهما بعد خمسة أيام من انتزاعهما الحرية من سجن "جلبوع" برفقة 4 أسرى آخرين، مؤكدةً أن المساس بهما مساس بالشعب الفلسطيني بأكمله.
وقال رئيس الهيئة قدري أبو بكر، إن إعادة اعتقال الأسيرين لن تضعف من عزيمة الأسرى ومعنوياتهم داخل سجون الاحتلال، مشيرًا إلى أن الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال متماسكة وصامدة وموحّدة.
وطالب أبو بكر المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل بصورة عاجلة لتوفير الحماية للأسرى وفقًا لكافة المواثيق الدولية والإنسانية.
حركة حماس
وقالت حركة "حماس"، أن اعتقال بعض أبطال نفق الحرية ما هو إلا جولة من جولات الصــراع المفتوح والممتد مع الاحتلال والتي ستشكل القوة الدافعة لأبناء الشعب الفلسطيني ولأهل الضفة المحتلة لاستمرار المقاومة في وجه الاحتلال نصرة للأسرى ودفاعا عن حقوقهم وحماية لأرضهم ومقدساتهم".
وأضاف الناطق باسم حماس فوزي برهوم "سيسجل التاريخ المشهد البطولي والشجاع للأسرى الستة أبطال معركة نفق الحرية في كسر هيبة الاحتلال ومنظومته الأمنية والحالة الوطنية الشعبية الجامعة التي واكبت هذا الحدث البطولي الكبير التفافا وإسنادا لقضية الأسرى".
وأشار برهوم إلى أن معركة نفق الحرية أحيت الأمل في نفوس أبناء الشعب بأن الضفة العارمة وانفجارها في وجه الاحتلال للخلاص منه ما هي إلا مسألة وقت والذي يتطلب توسيع الاشتباك مع العدو وتكثيف الفعل الجهادي المقاوم في كل ساحات الضفة ومدنها وقراها