الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

محدث.. قوى وشخصيات تبارك انتصار المقدسيين بإزالة حواجز باب العامود

محدث.. قوى وشخصيات تبارك انتصار المقدسيين بإزالة حواجز باب العامود

تاريخ النشر: 2021-04-25 | 20:30

رام الله: عقبت قوى وشخصيات فلسطينية، مساء الأحد، على انتصار أهل مدينة القدس، بإزالة حواجز سلطات الاحتلال في باب العامود، مشيدة بصمودهم وبسالتهم أمام الغطرسة الإسرائيلية.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حمـاس اسماعيل هنية: "لا هدوء مع الاحتلال إذا استمر بالعدوان على القدس".

وأضاف هنية، "سيتصدى شعبنا لكل ما يفعله الاحتلال ومخططه الخبيث بالقدس بتغيير هويتها ومعالمها، والمواجهة ستكون في إطار أوسع، وقرارنا هو الاستمرار".

وقال هنية في لقاء إلكتروني، لا هدوء إذا استمر الكيان الصهيوني بهذه السياسة العدوانية في القدس، مضيفًا: لن نقبل إلا أن تتواصل هذه الانتفاضة، ولقد حققنا خلال الأيام الماضية العديد من الانتصارات.

وأشار إلى أن شباب القدس انتصروا حين أرغموا المستوطنين وشرطة الاحتلال على الخروج من ساحات ومدرجات باب العامود، وحافظوا على إسلامية القدس.

وأكد هنية أن ما يجري في القدس ليس هبة منفصلة عن السياق العام الذي تعيشه المدينة، كما أنه يأتي في سياق الصراع على هوية القدس.

وقال هنية نحن أمام فصول ما يسمى بصفقة القرن التي هدفها تصفية القضية واعتبار القدس عاصمة للكيان، وإطلاق اليد الصهيونية للعبث بالمقدسات والمسجد الأقصى.

وأضاف: من هنا وقف شعبنا في القدس وغزة والضفة و48 والشتات وأحرار الأمة هذه الوقفة لنتصدى لكل هذه الأبعاد في إطار رؤية استراتيجية لإحباط هذا المخطط الخبيث وتغيير هوية القدس.

وأكد هنية أن ما جرى ويجري في القدس أسقط نظريات عدة، فنظرية التطبيع سقطت تحت هؤلاء المرابطين، مضيفا أن ما جرى أسقط نظرية التطبيع، مشددا على أن الكيان الصهيوني ليس جزءا من الحل، بل هو أصل المشكلة، وهو ليس حليفا للمنطقة بل عدوا للمنطقة ولشعبنا ولأمتنا.

وتابع هنية ثم أسقطنا نظرية دايتون نظرية الفلسطيني الجديد الذي يعترف بالكيان ويقبل التنازل عن حق العودة، فنحن اليوم أمام جيل ما بعد أوسلو ودايتون، جيل تربى في المساجد وخرج يهتف بهيمنة مشروع المقاومة على الأرض لذلك أسقط هذه النظرية في ساحة باب العامود.

ولفت هنية إلى أن شعبنا في القدس أسقط كذلك نظرية الرهان على المفاوضات، فالمفاوضات من موقع الضعف نتيجته مؤلمة، فإذا أردت أن تكون قويا في السياسة يجب أن تكون قويا في الميدان

وأوضح أن ما قام به مؤخرا المستوطنون وخاصة في باب العامود هي محاولة للسيطرة على المسجد الأقصى وعزل القدس والأقصى عن محيطه العربي والإسلامي.

ونبه أيضا إلى أن ما يجري في القدس وشوارعها هو امتداد لسياسة هدم المنازل وسياسة تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا وحرمان شعبنا من الوصول إليه.

وأوضح أن معركة القدس معركتنا جميعا، فالقدس ليست فقط للفلسطينيين، بل هي عربية إسلامية، وهي المبتدأ والمنتهى، وهي محورية الصراع.

ودعا هنية شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى أن تتهيأ لنصرة حقيقية لشعبنا، فنحن بمعركة في امتداد الجغرافيا والتاريخ.

وطالب جميع أبناء الأمة بالتحول إلى استراتيجية الدعم والإسناد للقدس إلى استراتيجية المشاركة في الدفاع عن القدس وتحريرها.

وأكد هنية أن ذهاب حركة حماس للانتخابات جاء في إطار رؤية متكاملة، قائمة على ترتيب البيت الفلسطيني، وبناء النظام الفلسطيني على أساس الشراكة، وإعادة بناء منظمة التحرير، وإعادة الدور المركزي والمحوري لشعبنا الفلسطيني في المنافي والشتات في بناء المؤسسات الفلسطينية.

وشدد على ضرورة إجراء الانتخابات في القدس كما في غزة والضفة، داعيًا لأن تكون الانتخابات في القدس معركة وطنية واشتباكا سياسيا مع العدو.

وأشار هنية إلى أن شعبنا بدأ مبكرا في التوجه إلى صناديق الاقتراع في القدس من خلال هذه الهبة التي واجه فيها الشبان قوات الاحتلال ومستوطنيه.

من جهته، عقب القيادي الفلسطيني النائب محمد دحلان عبر فيسبوك قائلا : "مرة تلو الأخرى يثبت شعبنا الفلسطيني  أن لا سيادة في القدس سوى لأهل القدس، مبارك لأهل القدس صمودهم، مبارك لقدسنا انتصار أهلها، مبارك لشعبنا انتصار إرادته".

 وأضاف دحلان: "عاش نضال شعبنا الفلسطيني وعاشت فلسطين عربية حرة وعاصمتها القدس الشريف".

بدوره، قال حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس في تغريدة له عبر "تويتر"، إن "اقدام شرطة الاحتلال على إزالة حواجزها في باب العامود بعد ثورة الشباب المقدسي، نموذج على قدرة الفلسطيني على التحدي والصمود وفرض إرادته على المحتل".

وتابع قاسم "سيظل وحدة الموقف الميداني، واعتماد الفعل المقاوم على اختلاف اشكاله؛ ضمان للقدرة على الانجاز في القضايا الوطنية وفي مواجهة الاحتلال".

بدورها، عبرت حركة فتح عن فخرها واعتزازها بإنتصار أهلنا وشعبنا الأبي البطل المرابط الصامد في القدس العاصمة ، مؤكدة أن القدس بأهلها الأسود المزمجره تؤكد وتعلن للقاصي والداني فلسطينيتها وعروبتها وأنها بالرغم من كل محاولات الأسرلة والتهويد تبقى الأقوى والأعند والأكثر تجذرا بتاريخا وحاضرها ومستقبلها،  ولو تخلى عنها جهلة التاريخ وفاقدي البصيره من ذوي القربى ، ورغم أنف الأحتلال الإسرائيلي وجنوده المدججين بالحقد والكراهية

وقال عضو المجلس الثوري والمتحدث الرسمي بإسم حركة فتح أسامه القواسمي، إن إذعان الإحتلال الإسرائيلي وأزالة  الحواجز وإنسحابة من باب العامود، ليعيدنا بالذاكرة مرة أخرى بالبوابات الالكترونية التي أزيلت تحت وطأة جباه المصليين وسواعد الأبطال الأشاوس وأقدام أهل بيت المقدس التي لا ترتجف ولا تنحني الا للواحد القهار . 

وأضاف القواسمي إن المقدسيين بهبتهم المباركه يدافعون عن كرامة الأمتين العربية والإسلامية، ويعلنون اليوم بحناجرهم المدوية بإسم فلسطين والأقصى والقيامة أن القدس هي بوابة الحل، ولا إستقرار دون أن تعود الى كما كاتت وستبقى زهرة المدائن وعاصمة دولة فلسطين المستقله

كما باركت حركة في تصريح لـ "إياد نصر" عضو المجلس الثوري لحركة فتح، والناطق الاعلامي بإسم الحركةالانتصار العظيم الذي سجله أبناء شعبنا الفلسطيني في العاصمة الفلسطينية المحتلة القدس، بعد خنوع قوات جيش وشرطة الاحتلال لإرادتهم برفع الحواجز من شوارع وأزقة المدينة، بعد أيام من المواجهة الشرسة.

وأضاف نصر: "القدس بشبابها وشيبها، نسائها ورجالها، حاراتها وأزقتها وشوارعها، صغارها وكبارها، جبالها وسهولها، زيتونها ومقدساتها، مدنها وقراها ومخيماتها، تهدي انتصارها إلى الامتين العربية والاسلامية".

وأكد أن  هذا الانتصار الذي يمثل أقوى رسالة تطلقها المدينة المقدسة المكلومة في وجه كل المشاريع المشبوهة التي تعمل على تهويدها، ويؤكد أيضا على إصرار شعبنا في أن يكون رأس الحربة للأمتين العربية والاسلامية في الدفاع والزود عنهم.
 

من ناحيتها، أشادت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بالانتصار الذي حققه شباب وأهالي القدس بإزالة الحواجز في باب العامود كما أسقطوا من قبل البوابات الإلكترونية أمام المسجد الأقصى.

وقالت المبادرة، في بيان لها إن الفضل الأول و الأخير في هذا الانتصار يعود لشباب القدس وأهلها الذين أثبتوا أن وحدة النضال والإصرار على الحق قادرة على إفشال إجراءات واضطهاد المحتلين والتصدي لعنصريتهم. 

وأوضحت المبادرة، أن هذا الانتصار يؤكد امكانية فرض الانتخابات الديمقراطية في القدس رغم أنف الاحتلال وجعلها معركة مقاومة شعبية ناجحة.

بدورها، قالت حركة الجهاد الاسلامي، لقد حقق المقدسيون إنجازاً في مواجهة الاحتلال الغاصب بعد أن أجبرته انتفاضتهم على إزالة الحواجز من منطقة باب العامود، أحد بوابات المسجد الأقصى المبارك.

وأضافت الجهاد في بيان لها: "إن هذا التراجع الصهيوني ما كان ليتم لولا إرادة الصمود والمواجهة وإصرار الشباب المقدسي على تحدي القرارات العسكرية والتصدي لها".

وتابعت: "لقد أثبت المقدسيون مجدداً أن إرادة الحق أقوى من جبروت الباطل".

وأكدت أن هذا النموذج قادر على تحقيق الانتصارات وإن أمامنا جميعاً واجبات لحماية الأقصى وفي مقدمها التصدي للاقتحامات الني يتعرض لها المسجد الأقصى ومواجهة تسريب الأملاك وإسقاط قرارات الهدم والضم في الشيخ جراح وغيره من أحياء القدس.

وحيا حزب الشعب الفلسطيني الشباب والنساء والشيوخ وعموم أهلنا في مدينة القدس الباسلة على صمودهم الدائم، وانتصار ارادتهم على إرادة الاحتلال الصهيونية، ومن خلال إزالة حواجزه الفاشية وتحطيم كاميرات مراقبته في منطقة باب العامود والعديد من شوارع المدينة، كما أسقطوا البوابات الإلكترونية التي كان الاحتلال يزمع نصبها أمام المسجد الأقصى قبل عامين. 

وأضاف حزب الشعب في بيان صدر عنه، ان هبة القدس الشعبية التي قادها وحمل أعباؤها أهلنا في القدس وفي مقدمتهم الشباب، والتفاف جماهير شعبنا في كافة المدن والقرى والمخيمات في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، مثلت البوصلة الحقيقية التي يتوجب السير بموجبها في مواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية وفضح كل ممارساته الفاشية. 

وشدد، على ان الوحدة الوطنية التي تجلت في شوارع القدس وازقتها والتفاف شعبنا حولها، تؤكد ان المقاومة الشعبية الفاعلة تحقق انجازات وانتصارات مهمة على طريق النضال الوطني لتوفيت الفرص على مخططات الاحتلال في القدس، وعلى القضية الفلسطينية برمتها، الأمر الذي يستدعي الاسراع بتوسيع وتعزيز  المقاومة الشعبية وتعميقها في مواجهة الاحتلال. 

وختم الحزب بيانه: إن القدس بشيبها وشبابها وكل أهلها، أعادت التأكيد على مكانة القدس باعتبارها عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وفرضت في الوقت ذاته على المجتمع الدولي والعالم أجمع، مسؤولية الضغط على دولة الاحتلال لوقف جرائمها الاستعمارية فيها، لضمان عدم وضع العراقيل التي تحول دون مشاركة المقدسيين في الانتخابات الفلسطينية بجميع مراحلها، تاكيداً على مكانتها في قلوب كل الفلسطينيين ومكانتها كعاصمة لدولة فلسطين.

وأشادت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بالانتصار الذي حققه أبناء القدس وشبابها في هبتهم الجماهيرية التي حوّلت شوارع القدس لساحات صدام وتحدي ومواجهة أجبرت قوات الاحتلال على إزالة الحواجز الإسرائيلية في باب العامود، كما أسقطوا مشروع البوابات الإلكترونية عام 2017.

وقالت الجبهة في بيان صدر عنها، إن شعبنا الفلسطيني انتصر في معركة إزالة الحواجز بإرادته الفولاذية وبصموده وتضحياته وبمشاركة كافة أبناء شعبنا الفلسطيني في جناحي الوطن (48 + 67) وفي الشتات وبلاد المهاجر والاغتراب.

وأضافت، أنّ نتصار المقدسيين على الاحتلال وإجباره على إزالة الحواجز في باب العامود، يظهر كيف يمكن للعاصمة القدس أن تفرض حضورها في معركة الديمقراطية المتمثلة بالانتخابات القادمة عبر الاشتباك مع الاحتلال وليس من خلال انتظار موافقته عبر بروتوكولات أوسلو التي عفا عنها الزمن.

من جهتها، قالت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، إن إزالة حواجز الاحتلال في باب العامود هو انتصار لشبابنا الثائر وأهل القدس الميامين الذين انتفضوا في وجه الغطرسة الصهيونية.

وأضافت المقاومة الشعبية في بيان لها : "نبارك لشعبنا في المدينة المقدسة، هذا الانتصار، والذي يؤكد على إصراره وعزيمته، بإنتزاع حقه بالقوة، ومنع تدنيس مسجدنا الأقصى من قبل قطعان المستوطنين".

وأكدت على أن ثورة شباب القدس تمثل انتكاسة لقطار التطبيع، وترسل رسالة واضحة إلى العدو، ان شعبنا لديه الجهوزية الكاملة والعزيمة والإصرار للدفاع عن مسرى رسول الله، وأنه لن يترك حقه في أرضه مهما بلغت المغريات والتحديات.

ووصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من جهتها، إقدام الاحتلال صاغراً على إزالة الحواجز المنتشرة في البلدة القديمة وباب العامود انتصاراً جديداً لشعبنا في القدس تحقق بسواعد المقدسيين ومقاومتهم الصلبة وتصديهم لجنود الاحتلال المدججين بالسلاح وقطعان المستوطنين، وليؤكدوا مجدداً أنهم الدرع الواقي والحصين للقدس وعروبتها، وخط الدفاع الأول عن المقدسات والهوية الوطنية.

وأكدت الجبهة فيب يان صدر عنها، أن جماهير شعبنا في القدس أثبتت من جديد قدرتها على مواجهة العنجهية والمخططات الصهيونية إزاء مدينة القدس ومحاولات فرض أمر واقع جديد في المدينة، وعلى أنها صاحبة السيادة الحقيقية عليها.

وشددت، على ضرورة استثمار الانتصار الميداني الذي حققته جماهير شعبنا في القدس المحتلة وحالة الالتفاف الوطنية والشعبية والفعاليات والتظاهرات العارمة، ودعم وإسناد المقاومة في غزة لهبتّهم، من أجل الوصول إلى برنامج عمل وطني يضع على رأس أولوياته دعم صمود أبناء شعبنا في القدس بمختلف الأشكال وبما يعزز من قدرتهم على التصدي للهجمة الصهيونية المتواصلة على المدينة ومقدساتها، وينهي التهميش والتقصير والإهمال بحقهم.

ودعت، إلى المضي قدماً في تنفيذ استحقاقات الوحدة الوطنية، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة كمهمة عاجلة لإدارة وتوسيع الاشتباك المفتوح مع الاحتلال على امتداد الوطن المحتل، وتنفيذ القرارات الوطنية بفك الارتباط مع الاحتلال ووقف الالتزام باتفاقيات أوسلو والتزاماتها الأمنية والسياسية والاقتصادية.

وختمت، مؤكدة أن الملحمة البطولية التي يجسدها أبناء شعبنا في القدس ونجاحهم في تسجيل انتصار جديد على الاحتلال، تعيد للنضال الوطني رونقه وبوصلته الصحيحة، وتعزز الثقة بقدرة شعبنا على دحر الاحتلال، وتحقيق حلمه في التحرير والعودة.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. احمد مجدلاني ، إن ازالة الاحتلال لكافة الاجراءات التي وضعها في باب العامود بالعاصمة القدس انتصارا لارادة الشباب المقدسي المؤمن بعروبة وفلسطينية عاصمته، والذي فرض ارادته بواقع جديد على الاحتلال.

ووجه د. مجدلاني التحية لكافة ابناء المدينة الذين صمدوا ودافعوا عن القدس ، مؤكدا أن القدس تنتصر بوحدة ابناءها فهم رأس الحربة بالدفاع عن المقدسات ودحر ارهاب الدولة المنظم الذي يمارسه الاحتلال.

وأكد، على موقفنا الثابت بأن اجراء أي تغييرات في مدينة القدس وفي محيط المسجد الاقصى هو استمرار لحملة التهويد ، والتغيير الديمغرافي الذي تسعى دولة الاحتلال الفاشية لفرضه .

وأشار، إلى إن صمود أهلنا في مدينة القدس ، وثباتهم وإرادتهم ، وتضحياتهم التي تجسدت منذ اندلاع المواجهات الاخيرة بالدفاع عن المسجد الاقصى والمدينة المقدسة انتصرت على العدوان الاسرائيلي ، والمطلوب تعزيز هذا الصمود ودعم كافة الفعاليات المقدسية التي ضربت اروع الامثلة في النضال والتصدي للاحتلال.

ودعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومرشح "قائمة التغيير الديمقراطي" محمد دويكات، يوم الاثنين، إلى تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لتزخيم المقاومة الشعبية الشاملة بكل أساليبها وأشكالها النضالية عملاً بقرار اجتماع الأمناء العامين في (3/9/2020)، باعتبارها الوسيلة الوحيدة لردع الاحتلال وتغول المستوطنين، والدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني اليومية، في المدن وفي الأرياف، وصون حقوقه الوطنية المشروعة كما أقرتها المؤسسات الوطنية الفلسطينية، وتكفلها الشرعية الدولية.

وحيا دويكات، في تصريح صحفي لعدد من وسائل الإعلام، انتفاضة الشباب المقدسي وأهل القدس الذي أرغموا الاحتلال على إزالة الحواجز الإسرائيلية في منطقة باب العامود، وخاضوا مواجهات مع قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين في شوارع وحارات وأزقة القدس دفاعاً عن السيادة الوطنية لشعبنا على عاصمة دولته بكل الوسائل وعروبتها ومكانة المسجد الأقصى، ورفضاً لأشكال التهويد والأسرلة وهدم منازل المقدسيين.

وأشاد بالالتحام الشعبي والوحدة الميدانية التي شهدتها كافة الميادين في قلب العاصمة والتي أمتدت لمحافظات الضفة الفلسطينية وقطاع غزة وأراضي الـ48 ومخيمات اللجوء والشتات وبلاد المهاجر والاغتراب.

وشدد على أنه من حق الشعب الفلسطيني أينما وجد، بممارسة حقوقه السياسية والوطنية والقانونية دون أية عوائق إسرائيلية. مؤكداً أن العاصمة القدس نجحت في فرض معركة الانتخابات بقوة المقاومة الشعبية والوحدة الميدانية عبر الاشتباك مع الاحتلال وليس الانتظار على موافقته من عدمها.

وختم دويكات تصريحه بدعوة السلطة الفلسطينية لإعادة النظر بالقرار 17/11/2020، في العودة إلى اتفاق أوسلو بشقيه الأمني والتفاوضي، وطرح جانبا الرهانات الفاشلة على مفاوضات عبثية، لن يكون بإمكان الرباعية الدولية أن تقدم بديلاً لها، في ظل الانحياز الأميركي لدولة الاحتلال.

×
أخبار
مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط