تاريخ النشر: 2021-04-24 | 07:20
تاريخ النشر: 2021-04-24 | 07:20
غزة: أكدت فصائل فلسطينية صباح يوم السبت، أنّ غزة لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه ما يحدث بمدينة القدس المحتلة، من جرائم ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
حركة حماس قالت على لسان الناطق الإعلامي باسمها "فوزي برهوم"، إن التصعيد الإسرائيلي على غزة وقصف مواقع المقاومة ، وما يقوم به من جرائم وانتهاكات بحق أهلنا في القدس وتغيير معالم المدينة المقدسة ،وبحق المصلين في المسجد الأقصى المبارك ، يأتي ضمن سياستة العدوانية الشاملة على شعبنا ،والذي لا ينفصل عن استهداف أهلنا في الضفة الغربية وفي كل مكان في فلسطين .
وأكد، أن كل هذه الجرائم والإنتهاكات لن تثني شعبنا الفلسطيني عن مواصلة طريق المقاومة والنضال والكفاح دفاعا عن القدس والمسجد الأقصى المبارك وعن حقوقه وحريته مهما كلف ذلك من ثمن .
وتابع، أن ما تقوم به المقاومة الفلسطينية الباسلة من رد على هذا العدوان ، هو في إطار القيام بواجبها الوطني والقيمي في حماية مصالح شعبنا، وكسر معادلات الاحتلال ،الذي يتحمل كل تداعيات ونتائج استمرار هذا التصعيد .
وأشار، إلى أنَّنا نحذر الاحتلال الصهيوني من الإستمرار في هذا التصعيد ،وأي حماقات من شأنها المساس بأهلنا في القدس و المسجد الأقصى المبارك، ونحمّله مسؤولية وتداعيات الأعمال الاستفزازية العنصرية التي يقوم بها جنوده ومستوطنيه بحق المقدسيين والمصلين والمرابطين والمرابطات في باحات المسجد الأقصى المبارك،كما وندعو جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وشعوب الأمة إلى تحمل دورهم ومسؤولياتهم في حماية أهلنا في القدس المسجد الأقصى، والإسراع في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف ولجم هذا العدوان على شعبنا وأرضه ومقدساته، والعمل على تثبيت وتعزيز صموده ودعم مقاومته القادرة على مواجهة ودحر الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا بإذن الله عز وجل.
ومن جهته، أكد أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد، "لاشك ان الرسالة من قطاع غزة قد وصلت ، بأن غزة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الاعتداءات المستمرة في القدس المحتلة ، معتبراً ان معركتنا الحقيقية هي معركة القدس المستمرة والمشتعلة والتي لا يمكن ان تتوقف .
وقال القيادي المدلل خلال تصريحات لصوت القدس، ان القدس المحتلة هي بوصلة الفلسطينيين ومن العناوين المهمة ، والمقدسيين يدافعون عن 2 مليار مسلم ، وما يحتاجونه هو الدعم والمساندة .
وبين المدلل بالرغم من أن الرسالة الأقوى جاءت من قطاع غزة على عربدة المستوطنين في القدس، الى ان الانظار تتجه للضفة المحتلة التي لابد من ان تُشعل النيران تحت اقدام المحتل الصهيوني نصرة للقدس .
وتابع: الاحتلال الاسرائيلي يحاول كسر إرادة شعبنا ، الا ان المحاولات فشلت كون ان المقاومة لن تتراجع عن دورها ، والقدس على رأس أولويات المقاومة الفلسطينية ، وغزة ستبقى حاضرة رغم حصارها وجوعها .
وبشأن الغارات التي شنها الاحتلال "الاسرائيلي" على قطاع غزة ، قال المدلل الاحتلال ليس بحاجة الى الذراع ، فالعدوان "الاسرائيلي" مستمر على شعبنا ومقاومتنا اوصلت الرسالة بانها لن تقف مكتوفة الايدي والقدس هي قلب الصراع .
حركة المجاهدين من جهتها قالت، إنّه تطل علينا في هذه الايام المباركة ذكرى انطلاقة "حركة المجاهدين الفلسطينية" العشرين وذكرى استشهاد المؤسس عمر أبوشريعة "أبوحفص"، ونفحات الجهاد والتضحية والفداء تملأ أركان الارض المقدسة وبيت المقدس بجهاد وثبات وانتفاض أهلها المرابطون في ساحات المسجد الأقصى والقدس متصدين بصدورهم وارواحهم لعدوان ومخططات الصهاينة التي تستهدف الوجود الإسلامي والعربي في القدس.. إن انطلاقة حركة المحاهدين كانت امتدادا لتضحيات وجهاد مجاهدي شعبنا دفاعاً عن ارض المسرى، ونيابة عن الأمة في التصدي لعدوان الصهاينة الذين يدنسون مقدسات الأمة ويستهدفونها جمعاء بمخططاتهم الخبيثة.
وأوضحت، تأتي هذه الذكرى الجهادية بانطلاقة أحد روافد العمل الجهادي والإسلامي في فلسطين بعد ان قدمت مؤسسها الشهيد المفكر ابوحفص وخيرة قادتها وأبناءها شهداء في طريق القدس، تأتي الذكرى والمؤامرة الصهيونية تشتد ضد شعبنا وهويتنا وحقوقنا في الأرض والعودة، بعد أن تساقط المنبطحون وخونة العرب في مستنقع التطبيع والخيانة مع العدو الصهيوني المجرم، طاعنين بخيانتهم هذه ظهر الأمة جمعاء ومتنكرين لدماء وتضحيات الأمة في فلسطين، ومحاولين ان يجعلوا من العدو الأوحد للأمة صديقا مقرباً ويعطوه شرعية وجوداً على أرضنا الاسلامية والعربية..
وشددت، أنّه في ظل ذكرى انطلاقة "حركة المجاهدين الفلسطينية" واستشهاد المؤسس "أبو حفص"، نؤكد على ما يلي:
♦️أولاً: نتوجه بعظيم التحية والتقدير إلى أهلنا المرابطين في القدس الذين يواجهون بكل ثبات ويقين إجرام ومخططات الصهاينة ضد المسجد الأقصى والقدس، كما نوجه التحية لكل أبناء شعبنا الصامد في كافة أماكن تواجده بالضفة المحتلة وقطاع غزة وأراضينا المحتلة عام 1948 وفي الشتات، ونؤكد على حقنا الثابت والمكفول في مقاومة الاحتلال الصهيوني المجرم.
♦️ثانياً: نؤكد أن صفقة القرن وكل الصفقات المشبوهة ستسقط كما سقط صاحبها ترامب وسقطت جميع المؤمرات التي حيكت من أجل النيل من قضيتنا على مدار تاريخ الصراع مع هذا المحتل المجرم، وفلسطين ارض المسلمين جميعاً ولن نتخلى عن شبر منها.
♦️ثالثاً: نؤكد على مواصلة مسيرة الاعداد والتجهيز وممارسة كل أشكال المقاومة، حتى تحرير كل الأرض واسترداد كل الحقوق ومعنا كل الصادقين من شعبنا وامتنا.
♦️رابعاً: ستبقى مدينة القدس عاصمة فلسطين الأبدية، ولا تنازل عنها ولا تفريط بأيّ جزء منها، مهما كان الثمن، وبلغت التضحيات، وبهذا الصدد نحذر الاحتلال من التمادي في العدوان على القدس واهلها لأن القدس مادونها الأرواح والمهج.
♦️خامساً: نؤكد أن تحرير الأسرى من سجون الاحتلال المجرم على سلم أولوياتنا، ولن نكل أو نمل حتى ينعم كافة أسرانا البواسل بالحرية والكرامة.
♦️سادساً: نجدد دعوتنا للسلطة بالانحياز إلى خيار الشعب الفلسطيني والتحرر من قيود اوسلو وارتباطات التنسيق الامني التي كبلت مقاومة شعبنا، كما ندعوها إلى رفع الإجراءات الإجرامية بحق غزة، وتنفيذ متطلبات الوحدة والشراكة الوطنية واعادة بناء المؤسسات الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية لتكون جامعة للكل الفلسطيني بلا استثناء.
♦️سابعاً: نوجه التحية إلى الأطقم الصحية والأمنية في غزة التي أبدت جهداً مميزاً في ظل الحصار المطبق لمواجهة وباء كورونا كما ندعو شعبنا لمزيد من التكافل والتعاون من أجل تجاوز تلك الجائحة في أقرب وقت.
♦️وأخيراً: ندعو أمتنا إلى مزيد من رص الصفوف وتجاوز الخلافات وتوحيد الجهود لنصرة الأرض المقدسة ومواجهة عدوها الموحد وهو الكيان الصهيوني وأذنابه.. كما ندعو لأكبر حملة اسلامية عربية وعالمية نصرة للقدس وأهلها في ظل الاجرام الصهيوني بحقهم والمخططات الصيونية التي تستهدف وجودنا وهويتنا في القدس.
وقال الدكتور عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، ان انتشار الهبة الجماهيرية للتصدي للاحتلال وقطعان مستوطنيه في مدن الضفة الغربية ومناطق التماس وفي الداخل المحتل وفي مناطق قطاع غزة من شأنها تقوية صمود اهالي القدس المرابطين دفاعاً عن المسجد الاقصى امام اقتحامات المستوطنين اليومية ورفضاً لكل الاجراءات التي يفرضها الاحتلال على المصلين لدخول المسجد الاقصى لاداء الصلوات واقامة طقوس العبادة في شهر رمضان المبارك.
واوضح عمر ان كل ما جرى بالامس من التحام الجماهير الفلسطينية سواء في الضفة او غزة مع اهلنا بالقدس جاء في اطار التضامن والتعاضد الجماهيري الفلسطيني مع اهلنا بالقدس المحتلة، وتعبيرا عن حالة الوحدة والتوحد الشعبي والجماهيري، ورفضاً لاي اعتداءات او اقتحامات او تهويد للمسجد الاقصى المبارك الذي يمثل قبلة المسلمين.
واكد عمر ان معركة القدس ورقة رابحة بالنسبة للفلسطينيين، لفضح جرائم الاحتلال وما يرتكبه من انتهاكات واقتحامات يومية امام المجتمع الدولي، وان اسرائيل مهما اتخذت من قرارات لن تتمكن من طمس هوية المدينة المقدسة كونها فيها جيوش من المرابطين المدافعين عن كرامة الامة والمحافظين على ثقافة المدينة وتراثها الديني الذي تمثل قبلة للمسلمين والمسيحيين.
ودعا عمر الجماهير الفلسطينية للاستمرار بحالة التضامن والتصدي للاحتلال في كافة الحواجز ومناطق التماس بالضفة الغربية وغزة لدعم صمود اهالي القدس في تصديهم لجنود الاحتلال وقطعان المستوطنين.
وطالب عمر القيادة الفلسطينية لاستثمار معركة القدس سياسياً ودبلوماسياً لتكون القدس حاضرة امام كل المحافل الدولية ولتفضح سياسة وجرائم وانتهاكات الاحتلال المُرتكبة يومياً بحق الفلسطينيين وخاصة في مدينة القدس والمسجد الاقصى.
الجبهة الشعبية
وبدوره، قال القيادي في الجبهة الشعبيّة والمرشّح في قائمة "نبض الشعب" للانتخابات التشريعيّة، ناصر أبو خضير ، "إن مدينة القدس في مواجهتها للاحتلال قالت كلماتها المعهودة بأنها عربيّة فلسطينيّة، وترفض الذل والهوان مهما كلف الثمن".
وأوضح خضير، عبر إذاعة صوت الشعب، الأمور لن تهدأ، وربما تتصاعد إن استمر الاحتلال الصهيوني في دعم قطعان مستوطنيه لاستباحة أحياء القدس.
وأضاف خضير، ان شعبنا الفلسطيني لا يقبل الظلم وكل هباته وانتفاضاته الشعبيّة دومًا جاهزة لتقول كلمتها الحقيقيّة في الوقت المناسب والمكان المناسب وترد على الاحتلال الاسرائيلي بالشكل المطلوب.
وأكد خضير، "القدس قالت لا وألف لا للاحتلال الصهيوني، وسأنتخب بسواعد شبابي من دون الخضوع إلى أوامر أحد سوى أوامر إرادتنا".
ومن ناحيته، دعا محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، ومسؤول الدائرة السياسية للحركة، الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده للمشاركة في "انتفاضة رمضان المقدسية"، حاثاً السلطة على تفعيل القيادة الوطنية للمقاومة الشعبية.
وأكد الهندي، أن أهل القدس اليوم بانتفاضتهم المُباركة يستنفرون أحرار الأمة وقادتها عرباً ومسلمين، وأحرار العالم لفضح هذا الكيان العنصري الغاصب، الذي يُمارس كل جرائم العنف والعنصرية بحق أهل القدس.
ووجه تحية إكبار للمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى، مبينًا أن هؤلاء المرابطين اختارهم الله عز وجل للقيام بواجب الدفاع عن مسرى نبينا "محمد صلى الله وعليه وسلم"، نيابة عن كل المسلمين.
وتابع بالقول: "أهل القدس يُفاجئون العدو كلَ مرة، فكلما تَوهم أنه أجهز عليهم وأرهقهم وطبعهم بمكره ودهائه خرجوا إليه من حيث لا يحتسب ثوارا ومرابطين صائمين لربهم عابدين، ولأقصاهم حماة يدافعون عنه".
ودعا الهندي، الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده للانخراط في انتفاضة رمضان المقدسية، لافتاً إلى أن شعبنا اليوم أمام ثورة أهل القدس والفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
ولفت إلى وجود عشرات العصابات الإجرامية التي تدعو لإبادة العرب وحرقهم أمثال عصابة كاخ، وأمناء الهيكل وشباب التلال وأبناء يهودا الذين لا يصنفهم أحد عصابات إرهابية فيما يصنف العالم الديمقراطي وبعض الحكام العرب المقاومة الفلسطينية بأنها إرهاب.
وحث الهندي أهل الضفة للانتفاض على حواجز الاحتلال الذي يحسب كل صيحة عليه، داعياً السلطة -إذا كانت جادة في المشاركة في التصدي لجرائم العدو- لتفعيل القيادة الوطنية للمقاومة الشعبية التي اتُفق عليها في لقاء الأمناء العامين.