تاريخ النشر: 2016-11-24 | 11:20
تاريخ النشر: 2016-11-24 | 11:20
أمد/ غزة : أصدر كوادر حركة فتح في جامعة الأزهر بغزة ، بياناً موجهاً الى قيادة الحركة في رام الله ، يدينون فيه عدم تمثيلهم في المؤتمر ، ويطالبون بتأجيله الى حين إعادة النظر بمكوناته وتصويب التمثيل حسب النظام الأساسي للحركة .
وجاء في نص البيان الذي وصل (أمد) :
"إن حركتنا الرائدة فتح تمر في مرحلة من أصعب وأعقد وأدق المراحل التي مرت بها على مدار تاريخها من تشرذم وتفرق وضياع للبوصلة والاهداف خاصة في ظل انقسام الوطن وضياع أماله في التحرر، فتحتاج الى وحدة الصف والحال واعادة صياغة البرامج والاهداف بما يتلائم ومتطلبات المرحلة التي نعيشها خاصة في ظل انسداد الافق السياسي والحلول السلمية مع الكيان الاحتلالي الغاصب وممارسته الهمجية بحق أبناء شعبنا ومقدساته.
وعليه فقد اجتمع كوادر حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في جامعة الازهر غزة من الهيئتين الاكاديمية والإدارية مع المكتب الحركي المركزي المنتخب لمناقشة أوضاع حركة فتح في الجامعة وتمثيل الجامعة والمكتب الحركي المركزي في المؤتمر السابع لحركة فتح المزمع عقده في التاسع والعشرين من الشهر الجاري في رام الله، والإطلاع على حيثيات عدم تمثيل المكتب الحركي المركزي المنتخب من قبل اكثر من 400 فتحاوي في الجامعة وكذلك عدم التمثيل الحقيقي المستحق لجامعة الازهر جامعة الشهيد المؤسس ياسر عرفات، واتفق المجتمعون على أن هناك ظلما واضحا وقع بحق المكتب الحركي المنتخب عندما لم يمثل أي عضو فيه، وعدم تمثيل مجلس نقابة العاملين، وعدم تمثيل الجامعة تمثيلا حقيقيا يليق بها وبمكانتها في المؤتمر الفتحاوي السابع وبالإضافة الى الظلم الكبير الذي طال قطاع غزة بشكل عام.
واكد المجتمعون في ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي تعيشها الحركة، حيث يتدافع الكثيرون نحو عضوية المؤتمر الحركي السابع في تنافس لما نعتاد عليه من قبل، ولا يخفي هؤلاء رغبتهم ونيتهم في الترشح لمؤسسات الحركة القيادية في هذا المؤتمر ويغفل هؤلاء ان لهذا المؤتمر استحقاقت خطيرة جدا، وأدان المجتمعون سياسة الاقصاء والتهميش غير المبررة لكوادر الجامعة والمكتب الحركي المنتخب ومجلس نقابة العاملين الفتحاوي المنتخب، وكوادر قطاع غزة وعدم تمثيل قطاع غزة تمثيلا حقيقيا يليق بحجم تضحياته ودماء شهدائه وما قدمه للوطن والقضية والحركة، واتخذ المجتمعون عدة خطوات احتجاجية تعبر عن مدى غضبهم من السياسة التي اتبعت بحقهم من قبل اللجنة التحضيرية للاعداد للمؤتمر اولها هذا البيان وقد أكد الاجتماع على ما يلي:
1) ندين بشدة الاقصاء لكوادر حركة فتح في جامعة الازهر والتي ترفد الوطن بالقيادات والكوادر الفاعلة.
2) نطالب بتأجيل المؤتمر واعادة النظر في عملية التنسيب والمعايير التي وضعت لاختيار اعضاء المؤتمر.
3) نستنكر اقصاء قيادات الحركة في الخارج، واعضاء المجلس التشريعي المنتخبين من عامة الشعب والفئات المناضلة.
4) أن هناك عيوبا وتجاوزات قانونية غير مسبوقة تحيط بعضوية المؤتمر، الأمر الذي يبطل قانونا المؤتمر ومخرجاته.
إن كوادر حركة فتح في جامعة الازهر- غزة ترفض تمزيق حركة فتح رائدة العمل الوطني والنضالي الفلسطيني وصمام الأمام للمشروع الوطني الفلسطيني".
كماأصدرت حركة الشبيبة الفتحاوية - المحافظات الجنوبية بيانها في ذات السياق ودعت فيه الى احترام النظام الأساسي لحركة فتح ، وأكدت على أن مخرجات المؤتمر اذا ما تم بهذا الشكل لن يكون ممثلاً للكل الفتحاوي .
وجاء في نص البيان الذي وصل (أمد) اليوم الخميس :
"لتتوقف سياسة الاقصاء والتقزيم بحق الشبيبة والمناضلين
يا جماهير شعبنا المناضل/
في الوقت الذي تتواصل فيه الهجمة الصهيونية الشرسة بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساته ومقدراته الوطنية .. وفي الوقت الذي احوج ما نكون به فتحاويا ووطنيا الى التلاحم ورص الصفوف، لا زال الواقع الفتحاوي يسير من سيء الى أسوء أسيرا لسياسة اقصائية تدميرية لم يسلم منها أي من المواقع والمراتب والمهام التنظيمية، وكانت أكثر تهميشا وتقزيما لروح الشباب في الحركة، واستهدفت شبيبتها التي هي رهان المستقبل، على الرغم من حرصنا التام طوال السنوات الماضية بأن تكون الشبيبة أداة تجميع لا تفريق، ومعول بناء وعمل ريادي متقدم بعيدا عن الاصطفاف والانقسام، مؤمنين بضرورة تحقيق الوحدة الفتحاوية، لاستعادة الدور الريادي لفتح وشبيبتها على كافة الاصعدة وفي كافة الميادين.
أبناء الفتح الميامين .. ماجدات الفتح..
إننا في حركة الشبيبة الفتحاوية - المحافظات الجنوبية إذ نشعر بالأسى والغضب الشديدين لما آلت إليه امور حركتنا العملاقة فتح وما طال الشبيبة على وجه الخصوص وعدد كبير من قيادات الحركة في المجلس الثوري، وكتلة فتح البرلمانية، وعدد كبير من أعضاء الاقاليم، والمكاتب الحركية، وأطر الحركة، الذين يضمن النظام الاساسي لهم عضويه المؤتمر العام للحركة من كشوفات أعضاء المؤتمر العام السابع.. فإننا نؤكد على ما يلي/
١) نستنكر وبشدة عملية الاقصاء الممنهج والتفصيل الأعمى الذي مارسه المتنفذون في اللجنة المركزية وقيادة الحركة باختيار وانتقاء أسماء وأعضاء المؤتمر، وبشكل بعيد كل البعد عن النظام الاساسي للحركة.
٢) إن استثناء قيادة الشبيبة الفتحاوية المنتخبة من قبل القواعد الطلابية الفتحاوية، وكوادرها الميامين لا يزيدنا الا اصرارا وتمسكا بمبادئ فتح وشبيبتها وحرصا على لم الشمل الفتحاوي.
٣) ان المتابع والمدقق لأسماء وأعضاء المؤتمر العام للحركة يلاحظ وبشكل واضح غياب أسماء وقيادات وازنة في الحركة على مستوى المجلس الثوري والكتلة البرلمانية والاقاليم والمكاتب الحركية والاتحاد العام لطلبة فلسطين وكوادر وفرسان الأرض المحتلة واستبدالهم بثلة من المرافقين والموظفين والأقارب.
٤) ندعو الى احترام النظام الداخلي لحركة فتح، وإشراك الكل الفتحاوي على قاعدة التماسك الفتحاوي، والاصطفاف لصالح الحركة وليس لصالح الأشخاص من خلال شراء الذمم والولاءات لأعضاء المؤتمر.
٥) ان مدخلات المؤتمر العام للحركة بهذا الشكل وبهذا المستوى الذي لا يمثل الكل الفتحاوي، ولا يعتمد على الأسس التنظيمية الصحيحة، لن تؤدي إلا إلى نتائج ومخرجات كارثية ومأساوية لن تكون ملزمة لقواعد الحركة".