تاريخ النشر: 2025-09-23 | 15:43
تاريخ النشر: 2025-09-23 | 15:43
نيويورك: انطلقت في نيويورك يوم الثلاثاء، أعمال الجلسة العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتستمر أعمال الجلسة التي تعقد هذا العام، تحت عنوان: "معا بشكل أفضل: 80 عاما وأكثر من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان"، حتى يوم السبت 27 أيلول/سبتمبر، وتختتم يوم الاثنين 29 أيلول/سبتمبر 2025.
غوتيريش
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن الأهوال في غزة مستمرة ونطاق القتل تخطى الحدود، مشدداً على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للوصول إلى سلام في الشرق الاوسط ويجب توقف العنف والتوسع الاستيطاني وعلينا اختيار السلام المرتكز على القانون الدولي.
وأضاف غوتيريش، أن ركائز السلام تتداعى بسبب الإفلات من العقاب، وأن الحروب تستعر مع عدم التزام بعض الدول بالمواثيق الدولية، وقال: إن "الامم المتحدة بوصلة اخلاقية وقوة من اجل السلام وحارس للقانون الدولي ومحفز للتنمية المستدامة وشريان الحياة للناس في الازمات ومنارة لحقوق الانسان وعلينا تحويل القرارات الى فعل وعمل".
وشدد على ان لا شيء يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني والممنهج لغزة والمطلوب وقف إطلاق النار الان والوصول الانساني للمساعدات وان حل الدولتين هو الطريق للوصول الى سلام.
وقال: في غزة تقترب الاهوال من عامها الثالث وهي نتيجة قرارات تتحدى الانسانية والموت والدمار تجاوز اي صراع عرفته خلال سنوات عملي وان محكمة العدل الدولية اصدرت تدابير مؤقته وملزمة دوليا في القضية التي تحمل عنوان تطبيق اتفاقية منع ومعاقبة الابادة الجماعية في قطاع غزة ومنذ ذلك الحين اعلنت المجاعة واشتدت اعمال القتل كثافة والتدابير ينبغي ان تنفذ بشكل كامل وفوري".
رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة
ذكرت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك بشعار هذه الدورة التاريخية وهو "معا نحو الأفضل: 80 عاما وأكثر من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان".
وبرغم اعترافها بأن الارتقاء إلى مستوى هذا الشعار لن يكون سهلا، إلا أنها أكدت أن هذه القاعة (الجمعية العامة) "لم تُبْنَ من أجل الأوقات السهلة. بل بُنيت كي نجتمع معا لمواجهة أصعب المواضيع".
وأشارت إلى أن هذه العملية لا تتعلق فقط بالتمثيل المتساوي، بل بمصداقية هذه المنظمة.
وذكرت: آلاف الأيتام بغزة يترددون بين الأنقاض ويأكلون الرمال ويشربون مياها ملوثة، وقالت: عندما يقتل مدنيون واطفال بغزة هل القانون الإنساني هو الذي أخفق في حمايتهم.
الرئيس البرازيلي:
حذر الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، الثلاثاء، من استمرار العنف في غزة، مشيراً إلى أن "عشرات الآلاف من النساء والأطفال الأبرياء مدفونون تحت الأنقاض".
وفي كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أكد دا سيلفا أن "لا شيء يبرر الإبادة الجماعية المستمرة في غزة"، مشددا على أن هذه "المجزرة لم تحدث لولا تقاعس من كان بإمكانهم التدخل لوقفها".
وكان الرئيس البرازيلي أشاد الاثنين، بمبادرات السعودية وفرنسا بقيادة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكداً على أهمية دعم حقوق الفلسطينيين.
وحذر لولا من أزمة الجوع في قطاع غزة، قائلاً إن "نصف مليون فلسطيني يفتقرون إلى الغذاء، أكثر من سكان ميامي أو تل أبيب. الجوع لا ينهك الجسد فحسب، بل يحطم الروح"، مضيفاً أن الوضع الحالي في غزة يمثل محاولة لإنهاء الحلم الفلسطيني في إقامة دولة.
وشدد الرئيس البرازيلي على حق إسرائيل وفلسطين في الوجود، مؤكدا أن "العمل على إقامة دولة فلسطينية يصحح عدم التوازن الذي يعيق الحوار ويحول دون إحلال السلام".
كما أشاد بالدول التي اعترفت بفلسطين، ومذكرا بأن البرازيل اعترفت بها منذ عام 2010.
الرئيس الأميركي
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في كلمته، أنه يسعى إلى تحقيق وقف لإطلاق النار في غزة.
وقال: "علينا أن ننهي الحرب في غزة وأن نتفاوض على السلام وإعادة الرهائن فورا".
وسيبحث قادة العالم عن حلول للتحديات العالمية من أجل تعزيز السلام والأمن والتنمية المستدامة.
أردوغان
أعرب عن أسفي لغياب رئيس دولة فلسطين عن هذا الاجتماع أدعو كل الدول التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية إلى فعل ذلك.
العالم يشهد أحداثا خطيرة تلقي بظلال قاتمة على ميثاق الأمم المتحدة
ما يحدث في غزة إبادة جماعية مستمرة منذ أكثر من 700 يوم أكثر من 20 ألف طفل قتلوا في قطاع غزة الشعب الفلسطيني في غزة لا يقتل بالأسلحة فحسب بل بالتجويع أيضا.
نتنياهو لا يكترث بالسلام ولا بإطلاق سراح الرهائن وكل دول الشرق الأوسط أصبحت عرضة لتهديدات الحكومة الإسرائيلية.
ما من غالب في حرب وما من خاسر في سلام عادل.
إندونيسيا
أعلن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو استعداد جاكرتا للمساهمة بـ20 ألف جندي في قوّة دولية تنشر في غزة بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.
وأوضح في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بانه "ينبغي ألا نلتزم الصمت فيما يحرم الفلسطينيون من العدالة والشرعية في هذه القاعة"، مشددًا على ضرورة "حماية الجميع، الأقوياء والضعفاء على السواء".
وذكّر سوبيانتو بأن "إندونيسيا باتت اليوم من كبار المساهمين في قوّات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. ونحن نؤمن بالأمم المتحدة وسوف نستمرّ في الخدمة حيث يحتاج السلام إلى حرّاس، ليس فقط من خلال الكلمات بل أيضاً بواسطة عناصر في الميدان".
وتابع "متّى قرّر مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة ذلك، فإن إندونيسيا ستكون مستعدّة لإيفاد 20 ألفاً أو أكثر من أبنائها وبناتها للمساعدة على حفظ السلام في غزة أو حتّى في أوكرانيا أو السودان أو ليبيا وأينما كان".
وقد نصّ "إعلان نيويورك" الذي أعدّته فرنسا والسعودية واعتمد في الجمعية العامة، على نشر "بعثة دولية مؤقتة للاستقرار" في غزة بغية تقديم "ضمانات أمنية لفلسطين وإسرائيل".
العراق
اشار الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد في كلمة بالجمعية العامة للأمم المتحدة الى ان "ما يحدث في غزة لا يطاق أخلاقيا"٬ مطالبا "المجتمع الدولي بالتحرك لإيجاد حل شامل للقضية الفلسطينية".
كما دعا الى "اإجراءات حازمة ضد خطط الاستيطان وسياسات سلطة الاحتلال ضد الفلسطينيين"٬ مدينا "هجمات الكيان الصهيوني على دول المنطقة في سوريا ولبنان وآخرها على دولة قطر الشقيقة".
واكد ان "الهجوم الإسرائيلي انتهاك صارخ لسيادة قطر وندعو إلى جهود دولية شاملة لوقف مثل هذه الاعتداءات".
المغرب
ألقى رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء دعا خلالها المجتمع الدولي إلى إخراج المنطقة من المخاطر المتصاعدة التي تهدد استقرارها.
وأكد “أخنوش” على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة دون أي قيود أو شروط، مشدداً على التزام المغرب الثابت بالدفاع عن الأماكن المقدسة، وبالأخص المسجد الأقصى.
كما دعا إلى اعتماد خطة إعادة إعمار غزة التي تم تبنيها خلال القمة العربية الإسلامية، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه المبادرات في تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم الاستقرار الإقليمي.
وشدد رئيس الحكومة على أن المغرب سيواصل جهوده لتعزيز السلام والتنمية في المنطقة وحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
الجمعية العامة وكلمة عباس
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد تبنت في 19 من الشهر الجاري، قرارا لصالح مشاركة الرئيس محمود عباس، بكلمة مسجلة عبر تقنية "الفيديو"، أمام الاجتماع السنوي لقادة العالم في نيويورك.
وأجاز القرار الذي أيدته 145 دولة، لدولة فلسطين أن تلقي بيانات عبر الفيديو، أو أن تقدم بيانا مسجلا سلفا في جلسات المؤتمر رفيع المستوى حول تسوية قضية فلسطين وحل الدولتين.
كما سمح أيضا لها أن تقدم بيانات مسجلة سلفا لرئيسها أو ممثل آخر رفيع المستوى في أي اجتماع رفيع المستوى أو مؤتمر للأمم المتحدة والاجتماعات الدولية، التي تعقد تحت رعاية الجمعية العامة، أو حسب الاقتضاء إذا مُنِع ممثلو دولة فلسطين من المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة.
وأعربت الجمعية العامة عن اسفها لقرار الولايات المتحدة الأميركية رفض منح تأشيرات لممثلي دولة فلسطين، وإلغاء التأشيرات الممنوحة لهم قبل انعقاد الدورة الثمانين للجمعية العامة، وبالتالي منعهم من المشاركة شخصيا في اجتماعات الأمم المتحدة.