تاريخ النشر: 2020-06-08 | 13:19
تاريخ النشر: 2020-06-08 | 13:19
عواصم: تجاوز عدد مصابي فيروس كورونا المستجد في العالم حتى مساء يوم الأحد، 7 ملايين و739 ألفا، توفي منهم أكثر من 403 آلاف، وتعافى ما يزيد على 3 ملايين و442 ألفا.
وفيما يلي آخر المستجدات:
الأردن
أعلن وزير الصحة الأردني د. سعد جابر، مساء يوم الإثنين، عن تسجيل 23 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصبح العدد التراكمي 831 حالة.
وقال إن الحالات 11 حالة لقادمين من خارج المملكة بالحجر الصحي وهم قادمون من باكستان، و6 حالات لسائقي شاحنات من العمري أحدهم من حدود العمري، و6 حالات مخالطة لمصاب بفيروس كورونا في عمان، كما تم تسجيل 20 حالة شفاء.
وأشار إلى أن الأردن من الدول العالية باجراء الفحوصات عالمياً، مؤكدا أن الجائحة لم تنته وأن الخطر موجود وعلى الجميع الانتباه من يخالط كونها تحمل خطرا كبيرا.
السعودية
سجلت السعودية يوم الاثنين، رقما قياسيا جديدا في عدد الإصابات بفيورس كورونا على أساس يومي، فيما شهد مؤشر التعافي تحسنا ملموسا بزيادة قاربت 600 حالة عن اليوم السابق.
وأعلنت وزارة الصحة السعودية، عن تسجيل 3369 إصابة جديدة بفيروس كورونا، مقارنة بـ 3045 في اليوم السابق، ما يرفع حصيلة العدد الإجمالي للإصابات إلى 105283.
كما أشارت الوزارة إلى تسجيل 34 حالة وفاة، خلال الـ24 ساعة الماضية، مقارنة بـ36 وفاة في اليوم السابق، ما يرفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 746.
من جهة أخرى، لفتت الوزارة إلى تسجيل 1707 حالة تعافي، مقارنة مع 1026 حالة باليوم السابق، وبالتالي فإن إجمالي عدد الحالات المتعافية يصبح 74524 حالة.
الكويت
سجلت حصيلة الإصابات والوفيات جراء فيروس كورونا على أساس يومي في الكويت، انخفاضا طفيفا يوم الإثنين، فيما سجل مؤشر التعافي تحسنا ملموسا خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأعلنت وزارة الصحة الكويتية يوم الاثنين، عن تسجيل 662 إصابة جديدة بالفيروس، مقارنة بـ 717 في اليوم السابق، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 32510 حالة.
كما أعلنت الوزارة تسجيل 5 وفيات جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، مقارنة بـ10 وفيات في اليوم السابق، ما يرفع العدد الإجمالي للوفيات في البلاد إلى 269.
وقالت الوزارة إن عدد الإصابات النشطة يبلغ 10999، أما الحالات التي تخضع للعلاج في العناية المركزة فتبلغ 166.
من جهة أخرى، أشارت وزارة الصحة في الكويت إلى أن حالات الشفاء التي سجلت خلال آخر 24 ساعة، بلغت 1037 حالة، ليصل العدد الإجمالي للمتعافين إلى 21242، أما عدد المسحات الإجمالي التي تم إجراؤها في البلاد فبلغ 318284.
مصر
أعلنت نقابة الأطباء في مصر، عن وفاة طبيبين جديدين بسبب فيروس كورونا، ما يرفع عدد الوفيات بين صفوف الأطباء في البلاد إلى 52 حتى الآن.
وكشف الدكتور إبراهيم الزيات عضو مجلس نقابة الأطباء، عن وفاة الطبيبين محمد حسن عمر استشاري الحميات بالأقصر، ونبيل خليفة استاذ العظام طب عين شمس، لافتا إلى "ارتفاع إجمالي عدد ضحايا الأطباء، إلى 52 حتى الآن على مستوى مصر".
وكانت وزارة الصحة المصرية أعلنت الأحد في آخر إحصائية تسجيل 39 وفاة و1467 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ما يرفع إجمالي عدد المصابين بالفيروس إلى 34079، فيما بلغ العدد الكلي للوفيات 1237 حالة.
إيران
أعلنت إيران عن تسجيل 70 وفاة جديدة، و2034 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال آخر 24 ساعة مقابل 2364 إصابة في إحصائية الأحد.
وبلغت حصيلة حالات كورونا في البلاد 173832، منها 8351 حالة وفاة، بينما تماثل 136360 شخصا للشفاء، حسبما أفادت وزارة الصحة الإيرانية يوم الاثنين.
وأشارت الوزارة إلى أن 2619 مصابا بالفيروس في حالة صحية حرجة، وأن الوضع الوبائي في إقليم خوزستان لا يزال عند الحالة الحمراء.
وذكرت الوزارة أنه تم إجراء مليون و107 آلاف فحص للكشف عن الفيروس منذ بدء تفشيه في البلاد وحتى الآن.
تونس
أعلنت مديرة المرصد الوطني التونسي للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية، أنه تمت السيطرة على وباء كورونا في تونس.
وأشارت إلى أن ذلك تحقق بعد مرور خمسة أيام دون تسجيل حالات إصابة، لا وافدة ولا محلية، موصية بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والصحية في المرحلة المقبلة.
وأوضحت بن علية، أن التحدي خلال المرحلة المقبلة يتمثل في التحكم في الحالات الوافدة حتى لا تتسبب في تسرب الفيروس في المجتمع، وبالتالي إعادة انتشاره وفي عملية التقصي التي ستركز على الحالات المشبوهة والوافدين على تونس خاصة أن الحدود البرية والبحرية ستفتح في 27 يونيو الجاري.
ولفتت إلى أن عملية التقصي الواسعة بجزيرة جربة تتنزل في إطار التوقي والتأكد من خلو المدن السياحية من الإصابات، وليست بسبب وجود حالات مشبوهة مبينة أنها ستشمل عينة عشوائية تتكون من 3000 شخص تمثل أهالي الجزيرة.
وبخصوص قائمة البلدان التي تتوافد منها حالات الإصابة إلى تونس، أوضحت أن الأمر مرتبط بالوضع الوبائي في بلدان الإقامة وأنه مع بداية تفشي الفيروس كانت مصدر الحالات أوروبا أما خلال الفترة الحالية فالحالات الوافدة جاءت إلى تونس خاصة من دول الخليج، وكذلك بعض الدول الأوروبية من روسيا ومن الولايات المتحدة الأمريكية.
يشار إلى أن تونس لم تسجل منذ خمسة أيام أي إصابة جديدة بالفيروس، فيما الإصابات في حدود 1087 حالة مؤكدة وارتفع عدد المتعافين إلى 982 حالة شفاء، واستقر عدد حالات الوفايات عند 49.
موسكو
أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين اليوم، إلغاء نظام العزل الصحي والتحرك بتصاريح في العاصمة بدءا من التاسع من يونيو الجاري، وذلك بعد أسابيع من العزل لمكافحة انتشار فيروس كورونا.
وقال سوبيانين في تغريدة نشرها على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، إن "فعليا، موسكو تعود إلى إيقاع الحياة المعتادة، سيتم رفع القيود الرئيسية في يونيو، لكن مع مراعاة السلامة الوبائية والتدابير الصحية".
وأضاف، أنه اعتبارا من 9 يونيو الجاري سيتمكن سكان موسكو، بمن في ذلك المتقاعدون وأصحاب الأمراض المزمنة، الخروج من منازلهم بحرية.
وأشار إلى أنه اعتبارا من يوم الثلاثاء سيلغى نظام التصاريح ونظام العزل الذاتي، الذي كان مفروضا للحد من انتشار فيروس كورونا.
ووفقا لعمدة موسكو فإن العاصمة الروسية ستخرج من إجراءات العزل والحجر الصحي على 3 مراحل، الأولى في 9 يونيو الجاري، حيث يمكن لأنشطة مثل صالونات التجميل والحلاقة ومحلات التصوير وشركات تأجير السيارات استئناف عملهم.
أما في المرحلة الثانية، التي تبدأ في 16 يونيو الجاري، فستفتح عيادات الأسنان والمكتبات والمكاتب العقارية والمتاحف وقاعات العرض وحدائق الحيوانات.
كما ستستأنف أنشطة مثل مراكز اللياقة البدنية، وأحواض السباحة، والرحلات الترفيهية في نهر موسكو، ورياض الأطفال عملها في 23 يونيو الجاري.
فيما يتعلق بالمطاعم والمقاهي فسيستأنف عملها على مرحلتين: الأولى في 16 يونيو الجاري، حيث ستفتح الشرفات الصيفية، على أن يسمح باستقبال الزوار في القاعات الرئيسية بعد أسبوع (24 يونيو الجاري).
في الوقت نفسه، حذر عمدة موسكو من احتمال الإصابة بفيروس كورونا، حيث دعا الجميع إلى الامتثال لنظام "الحفاظ على الذات واحترام الآخرين"، كما أنه يتوجب على الشركات الامتثال لمتطلبات الخدمات الصحية.
وكانت موسكو مثل غيرها في روسيا والعالم قد فرضت قيودا صارمة لمكافحة انتشار الفيروس.
اليابان
أعلنت اليابان يوم الاثنين أنها ستتوقف عن إجراء الفحوص الشاملة للكشف عن حالات الإصابة بفيروس كورونا، وستستهدف عوضا عن ذلك المعرضين للإصابة ومن يواجهون الحد الأقصى من المخاطر.
ودافع ياسوتوشي نيشيمورا، وزير الاقتصاد الذي يشرف أيضا على مكافحة فيروس كورونا، عن سياسة اليابان قائلا إنه من الصعب إجراء اختبارات تفاعل البلمرة المتسلسل (بي.سي.آر) لجميع السكان.
وقال إن الوضع الأمثل هو أن تفحص اليابان جميع السكان مرة واحدة وتعزل المصابين منهم، لكن ذلك "مستحيل واقعيا".
وأوضح نيشيمورا في حديث لوكالة "رويترز": "لذلك من المهم ضمان فحص المعرضين لمخاطر أعلى أو الذين يؤكد الأطباء أنهم في احتياج عاجل" لإجراء الفحوص.
وتتخلف اليابان كثيرا في الوقت الحاضر عن الدول الصناعية الكبرى الأخرى في عدد الفحوص، وهو ما تسبب في انتقادات من بعض الخبراء الذين يقولون إنها لا تفعل ما يكفي لتعقب الفيروس ولمنع ظهور بؤر إصابات جديدة.
ويبلغ الحد الأقصى لإجراء الفحوص في اليابان 27 ألفا يوميا. لكن الفحوص الفعلية التي تجرى يبلغ عددها في الوقت الحاضر نحو عشرة آلاف كحد أقصى. وقال نيشيمورا إن السبب في ذلك هو الانخفاض الحاد في عدد الإصابات.
وبعد أن بلغت ذروة حالات الإصابة 720 حالة يوميا انخفض العدد بالتدريج ليصل حاليا إلى نحو 40 حالة يوميا. وسجلت اليابان أكثر من 17 ألف إصابة و900 وفاة بالمرض حتى الآن.
تركيا
أعلنت تركيا استكمال عملية تصدير 650 جهازا للتنفس الصناعي محلية الصنع إلى البرازيل، ليتم استخدامها بعلاج مصابي فيروس كورونا، معتبرة أن هذه الأجهزة التركية، أضحت بمثابة "نفس" للعالم.
ونشر وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى ورانك، مشاهد عبر حسابه في "تويتر"، الأحد، تظهر تسليم شحنة الأجهزة للسلطات في ولاية ساو باولو البرازيلية.
وقال ورانك، إن مشاهد التسليم تجسد الإنجازات الوطنية التي تحققها تركيا على صعيد التكنولوجيا.
وأشار إلى أن أجهزة التنفس الصناعي التركية المخصصة لمراكز العناية المركزة، أضحت بمثابة "نفس" للعالم.
كما أشاد بالقيم الإنسانية التي تتبناها تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان.
في السياق، ذكرت وسائل إعلام برازيلية أن تركيا استكملت تسليم 650 من أصل 1500 جهاز للتنفس الاصطناعي بيعت للبرازيل.
وأكدت أن السلطات البرازيلية ستقوم فورا بتوزيع الأجهزة على المستشفيات.
والبرازيل التي يتجاوز عدد سكانها الـ210 ملايين نسمة، تحتل المرتبة الثانية عالميا بعد الولايات المتحدة في قائمة الإصابات بكورونا، وبلغت 678 ألفا و360، توفي منهم 36 ألفا و78، وتعافى 302 ألف و84، حتى مساء الأحد.
موريتانيا
أكدت مصادر رسمية موريتانية، إصابة وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الداه ولد سيدي ولد أعمر طالب، بفيروس كورونا كوفيد-19.
وقال المستشار الإعلامي للوزير، إنه كان يزاول عمله في مكتبه وشعر بأعراض خفيفة، وبعد خضوعه للفحص تأكدت إصابته يوم أمس الأحد.
وتعد هذه أول إصابة مؤكدة في صفوف الشخصيات الوزارية في البلاد، وسبق أن أعلن عن إصابة عدة مسؤولين حكوميين.
وأعلنت وزارة الصحة الموريتانية، يوم الأحد، تسجيل 102 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصل إجمالي عدد المصابين بالعدوى في البلاد منذ منتصف مارس الماضي إلى 1049 شخصا.
كما سجلت الوزارة 6 وفيات جديدة لترتفع حصيلة وفيات كورونا إلى 55 حالة، مقابل 4 حالات شفاء إضافية ليبلغ إجمالي حالات التعافي 108 حالات.
كندا
أكد رئيس مكتب الصحة العامة الكندي يوم الاثنين، أن بلاده ستقوم بالإبلاغ فقط عن إجمالي حالات الإصابة والوفيات بفيروس كورونا.
وأشار إلى أنه "لن يتم إعطاء تفاصيل يومية عن أعداد الإصابات والوفيات من اليوم فصاعدا، وسنكتفي بإعلان المجموع الكلي فقط".
وأعلنت السلطات الصحية في كندا يوم الاثنين، أن مجموع حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد حتى نهاية يوم أمس 7 يونيو، 95 ألفا و699 حالة بزيادة عن الحالات المسجلة يوم السبت والتي كانت 95 ألفا و57 حالة إصابة بالفيروس.
وأكدت أيضا، أن مجموع حالات الوفاة ارتفع ليصل إلى 7 آلاف و800 حالة، مقارنة مع مجموع الحالات المسجلة يوم السبت وهي 7 آلاف و773 حالة وفاة.