تاريخ النشر: 2019-11-06 | 19:00
تاريخ النشر: 2019-11-06 | 19:00
بيروت: عقد لقاءٌ ثانٍ بين رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل في بيت الوسط.
وصرّحت مصادر مقربة من الحريري لـ"رويترز" أن اللقاء مع باسيل كان ايجابيا وتم خلاله مناقشة كل الافكار التي من شأنها اخراج البلد من الأزمة الاقتصادية والاستجابة لمطالب المتظاهرين.
وأشارت المصادر لوكالة "رويترز" الى أن الاتصالات ستبقى مفتوحة مع باسيل وباقي الفرقاء في الساعات المقبلة من أجل ايجاد أفضل الحلول الممكنة للمصاعب الاقتصادية والمالية.
أكدت مصادر "التيار الوطني الحر" لقناة "LBC" أنها "تنتظر من رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري تسمية شخصية لرئاسة الحكومة منتمية للمجتمع المدني وهو يدعمها".
كما وأكدت مصادر رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري قناة "LBC" أن "الحريري يريد الاستشارات النيابية قبل الاتفاق على الحكومة، وهو لا يسعى لأن يكون إسمه للتكليف وهو على إستعداد لمساعدة الحكومة المقبلة، ولن يكون حجر عثرة بوجه أي حكومة قادرة".
وأشارت المصادر الى أن "الحريري لن يسمي أحدا بل يترك التسمية للاستشارات النيابية وينتظر الطروحات"
ومن ناحيتها، أشارت قناة الـ "OTV" التباعة للتيار الوطني الحر الذي يراسه جبران باسيل، إلى أن "الاجتماع الذي عُقد اليوم بين الحريري وباسيل في بيت الوسط، يبقى الأبرز في مقترح باسيل ان وزير الخارجية وضع نفسه خارج الحكومة، وأن المسار الذي أطلقه أعاد الحرارة إلى خطوط تواصل كانت مقطوعة بين قوى أساسية منذ استقالة رئيس الحكومة".
في هذا الاطار، أكدت أوساط سياسية للـ "OTV" ان "مقترح باسيل ليس للمزايدة ولا للعرقلة بل للبحث عن حل يواكب رئيس الجمهورية، الذي يستفيد من الوقت الذي يمنحه إياه الدستور، ليستكمل حلقة التشاور غير الملزمة قبل الاستشارات النيابية الملزمة، تسهيلاً للتفاهم، ليس فقط على مسألة رئاسة الحكومة، بل على وجوب الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة، كي لا نبقى طويلاً في النفق الذي أدخلتنا فيه الاستقالة المفاجئة وغير المنسقة لرئيس الحكومة".