تاريخ النشر: 2020-06-30 | 12:02
تاريخ النشر: 2020-06-30 | 12:02
رام الله: بحث الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة تنفيذية التحرير د. أحمد مجدلاني، يوم الثلاثاء، سفير سويسرا لدى دولة فلسطين فيكتور فافريكا، أخر المستجدات السياسية والتطورات، وخاصة فيما يتعلق بعملية الضم لأراضي الدولة الفلسطينية.
وثمن مجدلاني، الدور والجهد السياسي الذي تبذله سويسرا مع مختلف الاطراف الدولية، الأمر الذي سيساهم ببلورة اجماع دولي ضاغط للتصدي لخطة الضم.
وأشار إلى أن خطة الضم التي تشكل مكون اساسي من صفقة ترامب، والهادفة للطمس الحقوق الوطنية لشعبنا ومنع قيام دولة فلسطينية، والعمل على فصل قطاع غزة، مما يتطلب من المجتمع الدولي سرعة التحرك لانقاذ حل الدولتين على اساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأضاف إن المصالحة شأن فلسطيني داخلي ، والاحتلال هو المحرض والمستفيد من حالة الانقسام، والوحدة الفلسطينية مطلب استراتيجي فلسطيني.
ومن جانبه، أكد السفير السويسري دعم بلاده لكافة الجهود الدولية الداعية لحل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية، وأن بلاده موقفها واضح من عملية الضم التي تعتبرها انتهاك لقرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي.
وفي سياق منفصل، حذر مجدلاني، من خطة الاحتلال الهادفة لتضليل الرأي العام العالمي، والالتفاف على الضغوط الدولية ،بتسويق الضم على أنه لبسط ما تسمى السيادة الاسرائيلية على الكتل الاستيطانية تحت ما يسمى تبادل الاراضي، مشددا على أن ذلك يندرجج باطار الضم المسمى على مراحل والذي نرفضه بكافة اشكاله ومسمياته.
وتابع د. مجدلاني خلال لقائه مساء يوم الثلاثاء بمكتبه بمدينة رام الله ،مع سفير جمهورية إيرلندا المعتمد لدى دولة فلسطين جوناثان كونلون، الضم يعني انهاء الحل السياسي مع الاحتلال وفرض سياسة الأمر الواقع ، ولم نغلق الابواب تجاه العملية السياسية، التي نؤكد على أن اية مفاوضات تكون برعاية دولية متعددة الاطراف وبسقف زمني لا يتجاوز العام ،وعلى قاعدة قرارات الشرعية الدولية وقبل ذلك وقف الضم سواء جزئي او كلي.
وقال د. مجدلاني، إن المهمة الاساس للمجتمع الدولي هي كيف يحافظ على حل الدولتين،واعتراف دول الاتحاد الاوروبي التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية،هي خطوة بهذا الاتجاه .
وشدد د. مجدلاني أن موقف الاتحاد الاوروبي الذي نثمنه ونقدر جهوده السياسية، نتطلع لأن يتطور نحو فعالية على الارض لردع الاحتلال عن خطة الضم ، عبر الاعلان الجماعي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود العام 67 ، وعاصمتها القدس الشرقية، وفرض العقوبات الاقتصادية على دولة الاحتلال ، وتخفيض العلاقات الدبلوماسية.
ومن جانبه اكد كونلون خطورة أي خطوة من قبيل ضم الأراضي في الضفة الغربية، لأنها جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن القانون الدولي يحظر ضم الأراضي بالقوة، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد التزام بلاده بحل الدولتين المتفاوض عليه، والذي ينهي الاحتلال، وشدد على أن موقفهم، يتوافق مع موقف الاتحاد الأوروبي .
وحضر اللقاء عضو اللجنة المركزية للجبهة تغريد كشك، وعضو لجنة العلاقات الدولية بشار العزة.