تاريخ النشر: 2015-06-27 | 11:17
تاريخ النشر: 2015-06-27 | 11:17
أمد/ رام الله : نفت زوجة الأسير خضر عدنان ، المضرب عن الطعام منذ54 يوماً ، أن تكون الاطراف التي تفاوض سلطة السجون الاسرائيلية قد توصلوا الى اتفاق يفضي الى اطلاق سراحه.
وكان مصدر إعلامي قد نشر نص اتفاق بين محامي الأسير خضر عدنان ، وسلطة السجون الاسرائيلية ، يقضي بالافراج عنه مقابل وقف اضرابه .
و قال المصدر المسؤول لـ"العربي الجديد" إن الأسير المضرب عن الطعام، خضر عدنان، منذ 54 يوماً، توصل لاتفاق مع مصلحة سجون الاحتلال يقضي بإطلاق سراحه يوم 12 يوليو/تموز الشهر المقبل، مقابل فك إضرابه المفتوح عن الطعام.
وتحدث المصدر عن رزمة من المطالب الإنسانية الخاصة بظروف اعتقال القيادي في "الجهاد الإسلامي"، خضر عدنان، وزيارته، مؤكداً "أن الاتفاق ببنوده كاملة إما سيوقع عليه عدنان صباح اليوم السبت، أو يتم رفضه".
وأضاف المصدر: "أعتقد أن الأمور بطريقها للانفراج، وأستبعد أي تصعيد من الجهتين، أي عدنان أو إدارة السجون".
وأوضح أنه "تم التوصل لاتفاق إطلاق سراح الشيخ عدنان يوم 12 تموز/ يوليو قبل عيد الفطر، بعد أن رفض بشدة أن يكون فك إضرابه المفتوح عن الطعام مقابل عدم تمديد اعتقاله الإداري في شهر أيلول/ سبتمبر، ورفض عرضاً آخر بفك إضرابه مقابل إطلاق سراحه مطلع شهر آب/ أغسطس المقبل".
وأكد المصدر أن "الاتفاق يقضي بمتابعة علاج عدنان خارج السجن، بعدما وصل وضعه الصحي إلى وضع حرج ورفض السماح لأي طبيب بإجراء فحوص له طيلة فترة إضرابه".
من جهته أكد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني، جواد بولس، اليوم السبت، أن لا اتفاق بين الأسير المضرب عن الطعام لليوم 54 على التوالي خضر عدنان، ومصلحة السجون الإسرائيلية، مؤكداً أن دولة الاحتلال تسعى إلى أن تكون عملية إنهاء الإضراب مخرجة بشكل لا تؤدي إلى أن تشعر بأنها قد تعرضت لهزيمة نكراء.
وأضاف بولس في مؤتمر صحفي في مركز وطن للاعلام برام الله: ما يريده خضر عدنان واضح، أن يتم الإفراج عنه أو محاكمته، وخضر عطية للإنسانية، لأنه مستعد لأن يقدم أغلى ما يملك وهي حياته، ويطالب إسرائيل أن تتعامل معه كإنسان، فحين تستوعب إسرائيل أن خضر أصبح أيقونة شعبية في فلسطين والعالم، سنصل إلى حل فوري.
وأكد بولس أن التوصل إلى اتفاق ليس بعيداً، ولا قريباً، فهناك حلول تقترح وتعرض، ولكن التفاصيل هي التي تعطل هذه الحلول من قبل الجانب الإسرائيلي، مبيناً أن الطرف الإسرائيلي يريد حلاً ولكن شريطة عدم الاعلان عن الانتصار الساحق.
وأضاف بولس: خضر يحب الحياة، ولا يريد أن يستشهد، ولكن إن جاءت الشهادة فهو يرحب بها، والطرف الإسرائيلي أيضاً لا يريد أن يقضي خضر في سجنه، وهناك سيناريوهات يضعها لمواجهة تداعيات استشهاده في الأسر.
وحول الوضع الصحي الخطير لخضر عدنان، قال بولس: الوضع الصحي لخضر عدنان من الناحية الطبية واضح أنه يعاني من وضع صعب، وهو يواجه خطر الموت الفجائي في أية لحظة، خاصة أن عضلات أعضائه بدأت بالوهن، وكل المعاينات الطبية تؤكد على وجود خشية حقيقية على حياته.
وأشار بولس إلى أن المستشفى اتصل به مساء أمس بعد تدهور الوضع الصحي لخضر عدنان، والذي جعل المستشفى تستنفر وتستعد لإجراء عمليات إحياء وإنعاش للاسير عدنان.
بدورها، طالبت زوجة الأسير المضرب خضر عدنان، "رندة" من المقاومة الفلسطينية بضرورة العمل على الإفراج الفوري عن زوجها، وأكدت أنها لا تريد تصريحات تقول أنه في حال استشهد خضر عدنان فإنها ستتدخل، ودعت كل من يملك شيئاً ليقدمه اليوم للإفراج عن زوجها فليفعل، لأن عائلته لا تريده شهيداً.
وطالبت رندة وسائل الاعلام إلى توخي الدقة في نقل الأخبار حول حياة الأسر خضر عدنان، لا سيما بعد نشر عدة إشاعات حول استشهاده عدة مرات.
واتهمت رندة القيادة الفلسطينية والفصائل بالتقصير في ملف التضامن مع زوجها المضرب عن الطعام، وطالبت المسؤولين عدم الحديث عن زوجها في عدم وجود معلومات حول ظروف اعتقاله ووضعه الصحي.