تاريخ النشر: 2020-11-06 | 15:33
تاريخ النشر: 2020-11-06 | 15:33
بيروت: أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة عقوبات مالية على السياسي اللبناني النافذ جبران باسيل، صهر رئيس الجمهورية ميشال عون وحليف حزب الله، بسبب تورطه بـ"الفساد" واختلاس أموال الدولة.
وأوضحت الوزارة في بيان أن العقوبات تعني تجميد كل الأصول العائدة لباسيل في الولايات المتحدة. وطلبت من المصارف اللبنانية التي تجري تعاملات بالدولار الأميركي تجميد كلّ أصوله في لبنان.
ومن الأسباب التي أوردها البيان أن باسيل الذي "تبوأ مناصب رفيعة في الحكومة اللبنانية، بما فيها وزير الاتصالات ووزير الطاقة والمياه ووزير الخارجية والمغتربين"، متورط "بمزاعم كبيرة بالفساد".
وتابع "في عام 2017، عزز باسيل قاعدته السياسية بتعيين أصدقاء له في مناصب (...). في عام 2014، عندما كان وزيرا للطاقة، وافق على مشاريع عدة من شأنها توجيه أموال من الحكومة اللبنانية إلى أفراد مقربين منه من خلال مجموعة من الشركات الواجهة".
كما قالت الوزارة إن باسيل "مسؤول أو متواطئ، أو تورط بشكل مباشر أو غير مباشر في الفساد، بما في ذلك اختلاس أصول الدولة ومصادرة الأصول الخاصة لتحقيق مكاسب شخصية"، متحدثة ايضا عن فساد "متعلق بالعقود الحكومية أو استخراج الموارد الطبيعية، أو الرشوة".
وعقّب رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل مساء يوم الجمعة، على فرض الخزانة الأميركية عقوبات عليه، قائلا: "لا العقوبات اخافتني ولا الوعود أغرتني ".
وقال باسيل في تغريدة له عبر "تويتر"، إنني "لا أنقلب على أي لبناني. ولا أُنقذ نفسي ليَهلك لبنان".
وأوضح، "اعتدت الظلم وتعلّمت من تاريخنا : كُتب علينا في هذا الشرق أن نحمل صليبنا كل يوم ... لنبقى".
وقال مسؤول كبير في الادارة الأميركية، ان جبران باسيل يجسد الفساد وسوء الادارة الذي يعاني منه اللبنانيون، والعقوبات على باسيل بتهم سوء التعامل مع الأموال العمومية وتقاضي رشاوى
وأضاف في تصريح لرويترز: دعم باسيل لحزب الله هو الدافع لتحرك أميركا لمعاقبته، استغل منصبه كوزير للطاقة والمياه
وأشار الى أن، الفساد الممنهج في النظام السياسي اللبناني "الممثل في باسيل" ساعد في تقويض أساس وجود حكومة فعالة
ورفض مسؤولون أميركيون كبار يرفضون التلميح حول ما اذا كان فرض عقوبات على باسيل على ارتباط بجهود تشكيل الحكومة اللبنانية
وقال مسؤول أميركي كبير: أميركا ستواصل محاسبة السياسيين اللبنانيين الفاسدين
وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل خلال مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، 17 نوفمبر 2017
ولم توضح الوزارة الأمريكية، سبب فرض العقوبات على باسيل.
وكات صحيفة أمريكية قالت في ساعة متأخرة من مساء يوم الخميس، أن الولايات المتحدة تعتزم فرض عقوبات على وزير الخارجية اللبناني السابق، جبران باسيل، زعيم حزب "التيار الوطني الحر" الذي أسسه الرئيس ميشال عون.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن الإدارة الأمريكية ستفرض العقوبات على المسؤول اللبناني السابق، في محاولة للحد من نفوذ "حزب الله"، على السلطة اللبنانية.
ونقلت الصحيفة، عن مصدر مطلع، أن العقوبات قد تمت الموافقة عليها عن طريق وزارة الخزانة الأمريكية ووزير الخارجية، مايك بومبيو، الذي من المتوقع أن يكشف عن العقوبات في وقت لاحق من يوم الجمعة.
لا العقوبات اخافتني ولا الوعود أغرتني.
— Gebran Bassil (@Gebran_Bassil) November 6, 2020
لا أنقلب على أي لبناني...
ولا أُنقذ نفسي ليَهلك لبنان.
اعتدت الظلم وتعلّمت من تاريخنا : كُتب علينا في هذا الشرق أن نحمل صليبنا كل يوم ... لنبقى. GB