تاريخ النشر: 2019-06-17 | 15:55
تاريخ النشر: 2019-06-17 | 15:55
أمد/ القاهرة: أعلنت وسائل إعلام مصرية، وفاة الرئيس المعزول محمد مرسي عقب رفع جلسة محاكمة إثر إصابته بإغمائه.
وتوفى مرسي يوم الاثنين، أثناء حضوره لجلسة محاكمته في قضية التخابر، حيث طلب المتوفى الكلمة من القاضي وقد سمح له بالكلمة، وعقب رفع الجلسة أُصيب بنوبة إغماء توفي على إثرها وقد تم نقل الجثمان إلى المستشفى وجارى اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وكشفت مصادر قضائية، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة محمد مرسي العياط، الذي توفي، في أثناء جلسة محاكمته في قضية التخابر.
وأضافت المصادر، أن محمد مرسي حضر جلسة الاثنين، وكان بكامل عافيته وطلب التحدث إلى المحكمة وسمح له المستشار محمد شيرين فهمي بالتحدث.
وأضافت، أن مرسي العياط تحدث لمدة 25 دقيقة ثم توقف عن الحديث وكان منفعلا، وشعر بعدها بإرهاق وتعب وسقط مغشيا عليه داخل القفص، حيث تم استدعاء الإسعاف ونقله إلى أقرب مستشفى.
وكانت محكمة جنايات القاهرة إعادة محاكمة 22 متهما من قيادات وعناصر جماعة الإخوان الإرهابية، يتقدمهم محمد مرسي والمرشد العام للجماعة محمد بديع، وذلك في قضية اتهامهم بارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد.
وأسند قاضي التحقيق للمتهمين ارتكاب جرائم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.
وأظهرت التحقيقات، أن المتهمين اتحدوا مع عناصر أخرى تابعة للجماعات التكفيرية المتواجدة بسيناء، لتنفيذ ما تم التدريب عليه، وتأهيل عناصر أخرى من الجماعة إعلاميا بتلقي دورات خارج البلاد في كيفية إطلاق الشائعات وتوجيه الرأي العام، لخدمة أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وفتح قنوات اتصال مع الغرب عن طريق دولتي قطر وتركيا.