تاريخ النشر: 2021-04-01 | 16:39
تاريخ النشر: 2021-04-01 | 16:39
تل أبيب: ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها يوم الخميس، أن الرئيس محمود عباس رفض تلقي اتصال هاتفي من وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن قبل حوالي شهر ونصف.
وخلال الاتصال مع الإدارة الأمريكية طالب عباس، بأن تكون المكالمة من الرئيس جو بايدن، وليس من قبل وزيرة الخارجية.
وأضافت الصحيفة العبرية، تأتي المحادثات على ما يبدو على خلفية فحص امكانية تقديم مساعدات أمريكية للسلطة الفلسطينية، بقيمة نحو 40 مليون دولار، لفائدة الآليات الامنية الفلسطينية، مع تجديد المساعدة المالية لوكالة الامم المتحدة للاجئين الفلسطينيين.
وتناقش مصادر في رام الله وواشنطن امكانية إجراء اتصال هاتفي بين وزير الخارجية بلينكن ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أو حسين الشيخ مسؤول الشؤون المدنية.
من جهة أخرى، تتوقع الدوائر الأمنية الإسرائيلية نشوب اضطرابات أمنية في الضفة الغربية خلال الفترة المقبلة والتي تسبق الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
وأفاد موقع "والا" العبري، نقلا عن مصادر عسكرية اسرائيلية، بأن اضطرابات امنية وقعت بالفعل في الضفة الغربية مؤخرا بسبب خلافات بين جهات فتحاوية وبين فتح وحماس حول الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
وقال ضباط إسرائيليون للموقع، إن ضباط في وحدة عسكرية تعمل في الضفة الغربية قالوا انه في الفترة الاخيرة تضاعفت حوادث اطلاق النار من قبل مسلحين فلسطينيين ملثمين في شوارع الضفة الغربية.
وأضافوا أن "كل جانب يريد ان يظهر سيطرة وقوة، الشارع بشكل اساسي يخشى من تغيير الوضع الراهن بسبب الانتخابات، الاجهزة الامنية الفلسطينية لا تتدخل، هذا يقوض مكانة السلطة الفلسطينية ومن جانب آخر يظهر احتمالية وقوع اشتباكات عنيفة في حال إجراء انتخابات والنتائج لن تكون على هواهم".
وأشار الضباط إلى أنهم قاموا برفع مستوى الجاهزية الامنية للتغييرات على الارض ويستعدون لتعزيز استعداداتهم خشية وقوع اي تصعيد امني.
ومن جانبه، أوضح عناصر الجيش الاسرائيلي :"يوجد لدى الجيش الاسرائيلي صفر تسامح تجاه العنف واعمال الارهاب على انواعها، في كل مكان لن تقوم به عناصر السلطة الفلسطينية بأداء دورها سيجدون الجيش الاسرائيلي. الاعتقالات والتحقيقات مستمرة بدون اي علاقة مع الانتخابات في السلطة الفلسطينية".
وانتهت الليلة الماضية مرحلة تسجيل القوائم الفلسطينية التي ستخوض الانتخابات التشريعية المنعقدة في شهر ايار/مايو الماضي.
ويقدر خبراء أن خوض فتح الانتخابات بثلاثة قوائم منفصلة يضعفها، مقابل خوض حماس الانتخابات في قائمة واحدة ومنظمة.
كما يقدر مسؤولون أمنيون اسرائيليون أن الغاء الرئيس محمود عباس الانتخابات في اللحظة الأخيرة لأي سبب كان يمكن أن يؤدي إلى تصعيد أمني في الضفة الغربية.