تاريخ النشر: 2015-06-24 | 17:17
تاريخ النشر: 2015-06-24 | 17:17
أمد/ غزة : نفى زياد الظاظا عضو المكتب السياسي لحركة حماس، بدء مشاورات تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، داعيا لعقد اجتماع للفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق المصالحة بالقاهرة.
وقال الظاظا في تصريح لــموقع "الرسالة"، الأربعاء، إنه " يجب التقاء الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق القاهرة للتباحث حول آليات تنفيذ الملفات الخمسة للمصالحة بما فيها تشكيل الحكومة وتفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير".
وجدّد الظاظا رفض حركته تدخل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في تشكيل الحكومة بقوله: "اللجنة في وضعها الحالي ليست ذات صفة لتشكيل الحكومة وغير مخولة بذلك".
وأشار إلى أن الإطار القيادي للمنظمة هو المخول بتشكيلها؛ باعتباره ممثلاً للفصائل الفلسطينية كافة.
وكانت حركة حماس أكدت في بيان لها اليوم الاربعاء ، تأييدها لتشكيل حكومة وحدة وطنية، لكن في سياق حوار شامل يضمن التوافق على كل النقاط المتعلقة بالحكومة، ومعالجة أزماتها الحالية.
ووقعت حركتا حماس وفتح في إبريل المنصرم "اتفاق الشاطئ" للمصالحة، والذي جاء استكمالا لاتفاق القاهرة الذي تضمن ملفاتٍ خمس وهي "الحكومة، الانتخابات، منظمة التحرير الفلسطينية، الحريات العامة، المصالحة المجتمعية".
من جهة ثانية كشف مصدر فلسطيني مطلع الأربعاء، عن زيارة مرتقبة لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إلى قطاع غزة؛ من أجل لقاء قادة حماس، وبدء المشاورات الفعلية لتشكيل الحكومة، بداية الأسبوع المقبل.
وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قررت تشكيل لجنة من أعضائها؛ للاتصال بكل الفصائل، والتشاور في تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال أسبوع.
وبدورها، فإن حركة حماس رحّبت بتشكيل الحكومة شرط عدم تدخل اللجنة التنفيذية للمنظمة.
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في بيان له مساء الاربعاء إن "الحركة تعتبر الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير هو الجهة المخولة بتشكيل الحكومة، باعتباره ممثلاً لجميع الفصائل".
من جانبه، فإن أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لفتح، قال إن الأحمد بدأ اتصالاته مع الفصائل كافة؛ للاطلاع على وجهات نظرهم.
وأكد مقبول أن الاتصالات ستُركز على إيجاد صيغة توافقية على الحكومة المقبلة، وآلية عملها والملفات المكلفة بها، إضافةً للشخصيات المرشحة لتولي حقائب وزارية فيها.
وأشار إلى أن المدة المحددة لمشاورات الحكومة أسبوع واحد فقط، لتضع التشكيلة لاحقا أمام تصرف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.