تاريخ النشر: 2016-07-13 | 20:59
تاريخ النشر: 2016-07-13 | 20:59
أمد/ تل أبيب: قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو: "قديما كان يعتقد أن علاقات سلام مع الفلسطينيين يخلق توصلا للسلام مع العالم العربى، لكن الآن الحال تغير، بمعنى أن دفع العلاقات مع الدول العربية سيخلق سلاما مع الفلسطينيين".
وأضاف نتنياهو أن هناك العديد من الدول العربية المحيطة بإسرائيل بدأت تتفهم أن إسرائيل ليست عدوا وإنما صاحبة تحالف معها.
وأوضح خلال حضوره دوره بكلية الدفاع الوطنى مساء اليوم الأربعاء، أن هناك واقعا يتمثل فى وجود الإسلام المتطرف، وهذا يقتضى مواجهة من كل الدول التى تربطها صداقة مع إسرائيل.
وقال، أن إسرائيل تخترق المنطقة وبسبب الدمج بين القوة العسكرية والاقتصادية نطوّر القوة السياسية.
وأضاف، "إننا في أوج تحول كبير للغاية يطرأ في علاقاتنا مع دول عربية مهمة في المنطقة"، و"السلام مع مصر والأردن الذي يتم الحفاظ عليه يعتبر حيويا بالنسبة لمستقبلنا".
وأكد، نتنياهو أن، دولا إقليمية تفهم أنه على خلفية صعود الإسلام المتطرف سواء كان إسلاما متطرفا شيعيا بقيادة إيران أو إسلاما متطرفا سنيا بقيادة داعش، إسرائيل ليست عدوتها بل حليفتها وركيزة رئيسية لها في وجه التهديد المشترك الذي يهددنا جميعا".
واوضح، "أعتقد أن لهذا الأمر فائدة أخرى. قلنا دائما إن بعد أن نحل الصراع مع الفلسطينيين ونقيم علاقات سلمية معهم,، سنستطيع التوصل إلى علاقات سلمية مع العالم العربي بأسر، لا شك أن هذا الأمر يسري دائما ولكن أعتقد أكثر وأكثر أن تلك العملية تستطيع أن تتحرك في الاتجاه المعاكس حيث التطبيع أو دفع العلاقات مع العالم العربي يمكن أن يساعدنا في دفع السلام الأكثر وعيا واستقرارا ودعما بيننا وبين الفلسطينيين".
وختم قائلا، "إننا نقف على ثلاثة أقدام: القوة العسكرية والقوة الاقتصادية والقوة السياسية التي نطورها على أساس القدمين الأولين" وهناك "قدم آخر وهو ما أسميه "قوتنا الأخلاقية".