تاريخ النشر: 2014-09-29 | 19:53
تاريخ النشر: 2014-09-29 | 19:53
أمد/ الامم المتحدة: قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، إن شعب إسرائيل سيتبوأ عرش العالم فى المستقبل، لافتاً إلى أن ميثاق حماس التأسيسى يبين بوضوح هدف حماس الأساسى وهو تدمير إسرائيل، مشيراً إلى أنها لديها هدف أكبر فهى تشاطر المطامح العالمية لغيرها من الإسلاميين المتطرفين.
وأضاف "نتنياهو" خلال كلمته أمام الأمم المتحدة، أن داعمى حماس كانوا يحتفلون فى غزة بعد مصرع الآلاف فى أمريكا فى أحداث سبتمبر واعتبروا بن لادن بطلاً، قائلاً "إن داعش هى حماس وحماس هى داعش"، وأكد أنه لا فرق بين داعش وحماس ولا فرق بين خالد مشعل وأبو بكر البغدادى فكل منهما لا يريدان السلام ولا الأمن وكل ما يهمهما هو قتل الأبرياء .
وشن نتنياهو هجوماً لاذعا على الحركات الإسلامية في الشرق الأوسط واصفاً الإسلام بالسرطان الذي يستوجب على العالم أن يفعل كل ما يستطيع لاستئصاله من المنطقة.
وأكد نتنياهو، أن محاربة الاسلام المتطرف امر يجب فعله، قائلاً: "إسرائيل" اليوم تحارب ضد المتطرفين من حركة حماس في قطاع غزة، وأريد أن أسألكم لو أطلقت صواريخ كثيرة نحو مدنكم كما تفعل حماس والدخول لمدنكم لقتل السكان وخطفهم فماذا ستفعلون؟".
وقال نتنياهو: "إن الإسلام المتطرف تغلغل في الأراضي العربية بعد أن انسحبت "إسرائيل" من الأراضي اللبنانية ومن قطاع غزة، لذلك لا يمكن للجيش الإسرائيلي الانسحاب من الضفة الغربية خشية من وصول الإسلاميين المتطرفين إلى الحكم كما حصل في قطاع غزة فـ"تل أبيب" قريبة جداً من الضفة الغربية".
وشدد نتنياهو على أن "إسرائيل" ستحمي نفسها بنفسها وسأصر في أي اتفاق على ذلك فأنا مسؤول لضمان مستقبل الشعب اليهودي".
وقال إن "إسرائيل" تواجه نوعين من التحدي في قطاع غزة وهي المقاومة والدعاية فالمقاومة تحتمي بمدارس الامم المتحدة وتخبئ الصواريخ بداخلها وعندما تأكدنا من ذلك استهدف جيشنا المدارس وقتل فلسطينيين أبرياء لكن ليس عمداً ونحن نأسف لقتلهم" على حد تعبيره.
وأدعى نتنياهو بانه لا يوجد أي جيش في العالم مثل جيش اسرائيل الذي يحاول عدم المساس بالمدنيين، قائلاً: "المدنيين الإسرائيليين حياتهم تتضايق يوما بعد يوما وجنودنا يتمتعون بأخلاق عالية أكثر من جيوش العالم لذلك يجب أن تحبوا الجيش الإسرائيلي وليس الإساءة له"، لكن حماس وفقاً لمزاعمه فقد اعدمت مواطنين فلسطينيين وحماس اطلقت صواريخ من مناطق مدنية".
وأشار إلى أن ما فعلته حماس بمثابة جريمة حرب"، قائلاً: "أقول لأبو مازن هؤلاء حماس من حلفائك"، فهناك فرق بين حماس و"إسرائيل" فأطفال "إسرائيل" كنا نحميهم لكن حماس كانت تأخذ اطفال لحماية منصات صواريخها فهي تستخدمهم كدروع بشرية".