تاريخ النشر: 2022-12-08 | 05:12
تاريخ النشر: 2022-12-08 | 05:12
غزة- رام الله: نعت شخصيات رسمية وفصائل فلسطينية صباح يوم الخميس، شهداء مدينة جنين الذين استشهدوا برصاص جيش الفاشية اليهودية، خلال اقتحامه للمخيم.
دعا رئيس الوزراء محمد اشتية، المجتمع الدولي، إلى توفير الحماية لشعبنا، في ظل استمرار الجرائم وعمليات الاغتيال اليومية، واستباحة الدم الفلسطيني.
وطالب رئيس الوزراء بتقديم الجناة للعدالة الدولية، معتبرا أن شعورهم بالإفلات من العقاب، الذي تعززه سياسة المعايير المزدوجة، هو الذي يشجعهم على ارتكاب جرائمهم، التي كان آخرها استشهاد ثلاثة شبان في مدينة جنين ومخيمها.
وتقدم اشتية من آباء وأمهات الشهداء، وعائلتهم؛ بأحر العزاء، وصادق مشاعر المواساة، سائلا المولى عز وجل، أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته.
أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح م7"، جريمة إعدام جيش الاحتلال الإسرائيلي، للشبان الثلاثة: صدقي صديق زكارنة (29 عاما)، وطارق فوزي الدمج (29 عاما)، وعطا ياسين محمود الشلبي (46 عاما)، اليوم الخميس، في جنين، مؤكدة أن إرهاب الاحتلال وجرائمه لن تُرهب شعبنا أو تثنيه عن مواصلة نضاله المشروع بكافة الوسائل.
وأضافت "فتح"، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، أن جريمة إعدام الشبان الثلاثة في جنين؛ تؤكّد الاتجاه التصعيديّ الذي يجنح الاحتلال بقيادة الفاشيين الجدد نحوه، محملة الاحتلال مسؤوليّة ومآلات إرهابه، وسياسات الإعدام والقتل والتنكيل والاعتقال بحق شعبنا.
ودعت المجتمع الدوليّ إلى اتخاذ الاجراءات الفوريّة لكبح العدوان الإسرائيليّ، وعدم الاكتفاء بالإدانات اللفظيّة، والبيانات الورقيّة، مبيّنة أن شعبنا سيمارس حقّه في مقاومة الاحتلال وسياساته الفاشيّة؛ حتى انتزاع حقوقه الوطنيّة المشروعة، وفي مقدمة تلك الحقوق؛ حقه في إقامة دولته المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
وعزت حركة فتح ذوي الشهداء الأبطال، موجهة التحية لأهلنا في جنين ونابلس وكافة المناطق التي تشهد مواجهات مع الاحتلال.
حركة الجهاد في فلسطين، نعت إلى جماهير شعبنا وأمتنا، شهيدها المجاهد طارق فوزي الدمج (29 عامًا) من مخيم جنين، والشهيد البطل: صدقي صدّيق زكارنة (29 عامًا) من مدينة جنين، والشهيد البطل: عطا ياسين الشلبي (46 عامًا) من بلدة قباطية، الذين ارتقوا برصاص العدو المجرم خلال اقتحام جنين فجر اليوم الخميس.
وقالت، إننا ننعى هذه الثلة المباركة من أبناء جنين المعطاءة، لنؤكد أن هذه الدماء الشاهدة على بشاعة العدو وجرائمه، سوف تشعل مزيداً من وقود الانتفاضة في وجه الاحتلال، وينقلب عليه هذا العدوان هزيمة وانكسارا.
وأكدت، أن شعبنا الفلسطيني ببركة دماء الشهداء وعزيمته وصموده، قادر على تجاوز كل المحن والضربات، وصد هذا العدوان وتدفيع المحتل ثمن جرائمه وإرهابه الذي يمارسه كل يوم ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، ونؤكد أن تصاعد إجرام العدو لن يكسر انتفاضتنا المتواصلة على امتداد الساحات.
وشيدت، بسواعد مجاهدينا في كتيبة جنين - سرايا القدس، ومقاومي شعبنا الذين استبسلوا في التصدي لاقتحام الاحتلال، وضرب جنوده وآلياته، وندعو إلى مواصلة الاشتباك مع العدو، ليعلم أن استباحة دمنا لم يعد مجانياً وأن رد مقاومتنا قادم لا محال.
نعت حركة حماس، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم: الشهيد البطل: صدقي زكارنة (22 عامًا)، من الحي الشرقي في مدينة جنين، والشهيد البطل: عطا الشلبي (46 عامًا)، من بلدة قباطية، والشهيد البطل: طارق الدمج (32 عامًا)، من مخيم جنين.الذين ارتقوا بنيران قوات الاحتلال في عملية اغتيال جبانة في جنين فجر اليوم الخميس.
وعزّت حماس، ذوي الشهداء الأبطال لنحيي مقاومينا البواسل في جنين القسام، الذين تصدّوا للعدوان واشتبكوا مع قوات العدو الصهيوني بالرصاص والعبوات.
وأكدت، أنّ هذه الجريمة الإسرائيلية الجديدة إرهابٌ منظّم، وتعبير عن الصلف الصهيوني والرغبة المستمرة في التغول على الضفة، ومحاولة يائسة لاغتيال إرادة الفلسطيني الحرّ المنتفض في وجه عدوان الاحتلال.
وقالت، إنّ اغتيال الاحتلال لأبطال شعبنا الذين حوّلوا ليله إلى كابوس، يفتح النار على نفسه، ويصبٌّ الزيت على النار، وليعلم أنّ هذه الجريمة سترتدّ عليه ناراً تُشعل مزيداً من الغضب، وإنّ انتفاضة شعبنا حتماً ستنتصر.
نعى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح الشهداء الأبرار: الشهيد صدقي زكارنة، والشهيد محمد عباهرة، والشهيد عطا شلبي، الذين ارتقوا اليوم وهم يذودون عن شعبهم وثرى وطنهم في جنين الباسلة، ويتمنى الشفاء العاجل للجرحى الأبطال، ويُحيي صمود شعبنا في كافة مدننا وقرانا ومخيماتنا في عموم أرضنا الفلسطينية، ويشد على أيدي مناضلينا الذين تصدوا لعدوان الاحتلال واقتحام جيشه لجنين الصامدة، التي كانت ولا تزال وستبقى عصيّة على الانكسار في وجه المشروع الاستيطاني التوسعي الفاشي الذي يستهدف مقدساتنا وثوابتنا الوطنية.
وقال، يتواصل نزيف الدم على أرضنا المباركة، منذ أن وطأت أقدام أول مستوطنٍ استعماريٍ إحلاليٍ على أرضنا الفلسطينية، وتحل الذكرى (35) لانتفاضة شعبنا المباركة، التي ألهبت الأرض تحت أقدام المحتلين، بينما يواصل شعبنا مسعاه إلى التحرر الوطني، بأدواتٍ وأفعالٍ كفاحيةٍ متجددة، ويعكس تلاحمه النضالي عبر أشكالٍ عدة من صور البطولة والاستشهاد في كل ربوع فلسطين.
ودعا، كافة أبناء شعبنا إلى التكاتف وإسناد الانتفاضة الشعبية في كل أنحاء فلسطين، وتعزيز زخمها، ولينطلق الفعل الوطني الجامع الذي يستوجب دعم استمراره ورفده بأسباب التمكين والتوسع إلى أن يندحر المحتلون عن أرضنا وتكريس سيادة شعبنا في دولته الحرة المستقلة.
نعت حركة فتح الانتفاضة شهداء جنين الأبطال ونؤكد على استمرار المقاومة والكفاح المسلح والتصدي للإرهاب الإسرائيلي.
وقالت فتح الانتفاضة، أن دماء الشهداء الطاهرة عطا شلبي وصدقي زكارنه وطارق الدمج ستبقى وقودا للثورة، مضيفةً أنّ هذه الدماء الطاهرة لن تضيع هدراً، وستبقى أمانة في أعناق المقاومين الذين يصرون على مواصلة الطريق بكل عزيمة وثبات، وسيمضون بإذن الله لمقاتلة الاحتلال في كل الساحات، دفاعاً عن فلسطين والقدس والأقصى.
وقدمت، التحية إلى أهالي الشهداء الأبطال الذين جادوا بكل غالٍ ونفيس، وبقيت كلماتهم نبراساً للمقاتلين تحثهم على استمرار المقاومة وعدم التخلي عن نهج المقاومة، والتمسك بسلاحهم الذي هو وسام فخر وعز على صدر كل فلسطيني.
وشددت، أننا سنحمل وصايا الشهداء، وسنقف إلى جانب عائلاتهم ، وندعو أبناء شعبنا في كل مكان إلى أوسع حالة إسناد ودعم لجنين الباسلة وعوائلها الصامدة.
حركة المجاهدين الفلسطينية، أكدت أنّ ما حدث في جنين من ارتقاء للشهداء والاعتداء على سيارات الاسعاف التي تسعف المصابين والشهداء هو عدوان غاشم وجريمة إسرائيلية متكاملة الأركان بحق شعبنا.
ونعت الحركة، بكل فخر واعتزاز شهداء جنين البطولة الشهيد البطل/ صدقي زكارنة، الشهيد البطل/ طارق الدمج، الشهيد البطل/ عطا شلبي، ونؤكد أن دماء الشهداء ستبقى وقوداً يزيد من جذوة المقاومة على الغاصب المحتل.
وأكدت، على أن استهداف سيارات الإسعاف التي تنقل الجرحى والشهداء هو جريمة مُركبة تفضح مدى الإرهاب والتغول الصهيوني الذي يمارسه العدو بحق شعبنا.
ووجهت، نداءً لمقاومينا الأبطال ولخلايا وكتائب المقاومة في الضفة لاستلام المبادرة بالرد والثأر لدماء الشهداء الأبرار، وندعو لإشعال الأرض الفلسطينية لهباً تحت أقدام الجنود والمغتصبين.
لجان المقاومة في فلسطين، نعت أيضاً، شهداء الفجر في جنين البطولة والفداء " الشهيد عطا شلبي والشهيد صدقي زكارنة والشهيد طارق الدمج" الذين ارتقوا خلال المواجهات البطولية مع العدو الصهيوني المجرم في مخيم جنين ونؤكد ان دماء الشهداء لن تذهب سدى بل ستظل نبراسنا ومنارتنا لطريقنا تحو القدس وكل فلسطين وزوال هذا العدو المجرم .
وأكدت اللجان، أنّ جرائم العدو الإسرائيلي وإرهابه لن تكسر عزيمة شعبنا وإرادته بل ستزيد من جذوة المقاومة ولهيبها إشتعالا وقوة حتى دحر العدو الصهيوني عن أرضنا ومقدساتنا.
ودعت، كافة الأبطال من مقاومي شعبنا وثواره الأحرار إلى الثأر والإنتقام لدماء الشهداء الطاهرة و تصعيد المقاومة على كافة محاور الإشتباك مع العدو وقطعان مستوطنيه في ضفتنا الثائرة وقدسنا المحتلة وداخلنا المحتل عام "ال 48.
ووجهت، التحية إلى كل السواعد المقاومة الثائرة التي تصدت وواجهت العدو الصهيوني المجرم في جنين ونشد على أياديهم الطاهرة المباركة وندعو إلى إعلان النفير لتبقى دماء الشهداء الطاهرة تجديدا للعهد على الاستمرار على نهج المقاومة والفداء .
حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، نعت بكل فخر واعتزاز وشموخ، ثلة من أبناء شعبنا البررة، أقمار مخيم جنين الثلاثة الشهيد الفارس/ عطا شلبي والشهيد الفارس طارق الدمج والشهيد الفارس صدقي زكارنة , الذين طالتهم رصاصات الإرهاب الصهيوني أثناء إجتياح جيش العدو لمخيم جنين فجر اليوم الخميس، في جريمة بشعة تضاف للسجل الارهابي الدموي لجيش الاحتلال في ظل صمت عربي دولي مريب، إزاء ما يتعرض له شعبنا من قتل وتشريد ممنهج على مدار الساعة.
وقالت، إننا ونحن نزف هذه الثلة الطاهرة من أبناء شعبنا، لنؤكد أن خيار الجهاد والمقاومة ماضٕ حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال، ولن تفلح كل محاولات الاستفراد والاطاحة بمقاومة شعبنا المشتعلة في ضفة العز والاباء.
وحيت، رجالنا الأشاوس كتيبة الشهيد أبو يوسف القوقا وكافة كتائب المقاومة الفلسطينية في مخيم جنين ، الذين خاضوا ملحمة الشرف والعز والكرامة وهم يدافعون عن أبناء شعبهم واشتبكوا مع جنود العدو بكل عنوان وعزة واباء.
ودعت، جماهير شعبنا الفلسطيني في مخيم جنين وكافة مدن الضفة الباسلة الى الالتحام مع اخوانهم من رجال المقاومة الأطهار وتوفير الحماية لهم والذود عنهم، واشعال الأرض من تحت اقدام العدو وجنوده.
وشددت، على أن هذه الجريمة الجديدة لن تفت في عضد شعبنا ولن تثنينا عن مواصلة طريقنا، وبإذن الله ستشرق شمس النصر لشعبنا ومقاومتنا الأبية.
وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وبشدة الجريمة الإسرائيلية البشعة والإعدام بدم بارد لثلاثة شبان في مدينة جنين ومخيمها، فجر اليوم، بإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار بشكل مباشر على الشبان الثلاثة وسيارات الإسعاف، ما يعكس طبيعة هذا المحتل المجرم وفاشيته ووحشيته في التعطش لدماء أبناء شعبنا، ويؤشر أن دولة الأبارتهايد ماضية في تنفيذ مخططاتها ومشاريعها الاستعمارية الاستيطانية القائمة على القتل والإرهاب والعنصرية والتهويد والتهجير وسرقة الأراضي.
وتنعى الجبهة الشهداء الثلاثة وتدعو إلى تشييعهم بمواكب جنائزية مُهيبة والمشاركة في بيوت العزاء والحداد على أرواحهم. وقالت الجبهة «تخطئ حكومة الاحتلال إن ظنت أن استمرار جرائمها بحق أبناء شعبنا بإمكانها أن تثني أو ترهب شعبنا ومقاومته عن مجابهة جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين، بل ستزيده إصراراً وعزيمة على المضي قدماً في طريق المقاومة للخلاص من الاحتلال».
وأضافت الجبهة في بيان صدر عنها اليوم، أن «شعبنا لن يسمح أن تكون دماء أبنائه بازاراً للمزايدات بين الأحزاب الإسرائيلية (نتنياهو وبن غفير ولابيد وغانتس)، فشعبنا حسم خياراته أن المقاومة بكل أشكالها وأساليبها هي السبيل للخلاص الوطني، وأنه لا عودة عن المقاومة إلا برحيل آخر جندي ومستوطن عن أرضنا واستعادة كل شبر من أرض دولتنا الفلسطينية بعاصمتها القدس، وأنه لا مساومة على أي شبر من أرض فلسطين، أو عن أي حق من حقوق شعبنا بأية صيغة كانت».
وطالبت الجبهة كافة قوى شعبنا من موقع المسؤولية الوطنية والسياسية والقانونية والأخلاقية لحماية المقاومة الشعبية ما يتطلب حسم القرار الوطني بتشكيل القيادات الوطنية الميدانية للمقاومة الشعبية في كافة جبهات الصدام مع الاحتلال والمستوطنين وصولاً إلى قيادة وطنية عليا ذات رؤية استراتيجية كفاحية متحررة من قيود أوسلو والتزاماته السياسية والأمنية والاقتصادية.
وختمت الجبهة بيانها مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة وهيئاتها إلى حماية قرارات الشرعية الدولية بتوفير الحماية الدولية لشعبنا ومحاسبة دولة الاحتلال لاختراقها قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدةً أن شعبنا عازم على شق الطريق أمام تطبيق قرارات الشرعية الدولية بقوة المقاومة.
كما قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن ما جرى في مدينة جنين ومخيمها فجر اليوم الخميس جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية لا يمكن السكوت عليها ويجب محاسبة إسرائيل عنها، ناعيا الشهداء صدقي صديق زكارنة وطارق فوزي الدمج وعطا ياسين محمود الشلبي الذين ارتقوا في هذه المجزرة الاسرائيلية البشعة، ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى.
وأضاف "فدا" أن هذه المجزرة وكل ما رافقها من وحشية إسرائيلية في تعامل جيش الاحتلال الاسرائيلي مع المدنيين الفلسطينيين العزل، تحديدا الذين هبوا لنجدة المصابين، ومع المسعفين وطواقم الاسعاف، مضافا إلى ذلك سلسلة الجرائم التي يرتكبها هذا الجيش الفاشي على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة، سيما في القدس وباقي أنحاء الضفة الغربية، مع حصار إسرائيلي ظالم مستمر ومطبق على قطاع غزة، يعيد إلى الواجهة مسألة توفير نظام خاص للحماية الدولية للشعب الفلسطيني من هذه الجرائم الاسرائيلية، وذلك بأقصى سرعة ممكنة.
كما شدد "فدا" على أن ذلك يعيد إلى الواجهة المطالب المتكرر من حزبنا وباقي فصائل العمل الوطني والاسلامي بضرورة تنفيذ القرارات الفلسطينية المتعلقة بالقطع مع كيان الاحتلال وكل أشكال العلاقة معه ومع الاتفاقيات المبرمة معه وفي مقدمة ذلك وقف ما يسمى "التنسيق الأمني"، وأي تبرير لعدم التنفيذ غير مقبول ومن شأنه تشجيع الاحتلال على المضي في جرائمه وتصعيدها.
وختم "فدا": إن شعبنا صامد ومتشبث بحقوقه وسيمضي قدما في نضاله من أجل الحرية والاستقلال الناجز والعودة، والمطلوب، في أدنى المستويات، رفد تضحياته البطولية باستراتيجية سياسية وكفاحية فلسطينية جديدة تقطع مع سياسات الماضي التي راهنت على امكانية تحقيق السلام مع كيان الاحتلال وفق أوسلو والرعاية الأمريكية المنفردة، ومن المطلوب استنهاض الامكانيات الذاتية واطلاقها واستعادة الوحدة الوطنية ضمانتنا الأكيدة لتحقيق النصر ووسيلتنا للحفاظ على مناعة الشعب وتعزيز صموده.
كما أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة جنين جريمة إعدام جيش الاحتلال الإسرائيلي وبدم بارد، للشبان الثلاثة صدقي صديق زكارنة (29 عاما)، وطارق فوزي الدمج (29 عاما)، وعطا ياسين محمود الشلبي (46 عاما)، صباح اليوم الخميس، في جنين، مؤكدة أن إرهاب الفاشيين الجدد من جنود الاحتلال وجرائمهم لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله المشروع ضد الاحتلال بكل الوسائل.
وأضافت أن جريمة إعدام الشبان الثلاثة في جنين؛ ارهاب دولة منظم واستباحة للدم الفلسطيني وسط حالة من الصمت الدولي المشجع للاحتلال والداعم له دون محاسبة أو عقاب بل الاكتفاء بالإدانات والبيانات، وأن ما يوقف هذا الاجرام الاسرائيلي هو تطبيق قرارات الشرعية الدولية بمحاسبة الاحتلال وجنوده.
وتقدمت الجبهة بالتعزية إلى ذوي الشهداء الأبطال، موجهة التحية لأهلنا في جنين وومخيمها ولكافة ابناء شعبنا المناضل ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه.
كما قال الشيخ نافذ عزام، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد في فلسطين، إن ما حدث في جنين وما يجري في الضفة الغربية، يؤكد حقيقة أن الشعب الفلسطيني لا يخضع أو يستسلم، موضحا أن ذلك رسالة للعالم بأسره وبعض الدول العربية التي تهرع للتطبيع أن "إسرائيل" لم ولن تتغير ولا يمكنها أن تتوقف عن جرائهما بحق الشعب الفلسطيني مهما ربطتها علاقات مع تلك الدول.
وأضاف الشيخ عزام في تصريحات صحفية اليوم الخميس: من الطبيعي أن يحدث ما يحدث طالما أن شعبنا ينتفض دفاعاً عن حقوقه وطالما أن ظاهرة المقاومة تتنامى في جنين ونابلس وبقية المدن والقرى والمخيمات".
وتابع بالقول: ما يجري اليوم هو ما يجب أن يتوقعه الناس من الاحتلال وهذا هو وجهه الحقيقي وهذه هي المعادلة الحقيقة لهذا الصراع" مبينا أن جنين تتواصل مع الصورة الطبيعية لها حيث كانت مهدا للثورة ومركزاً للمقاومة والغضب.
وأكد الشيخ عزام أن الشعب الفلسطيني وحدة واحدة طوال الوقت، وأن الصراع مع الاحتلال ممتد ودفع الجميع الثمن، لافتا إلى أن غزة في قلب المعادلة.
وقال: شعبنا لم يهدأ، وهو مستمر لأنه الطرف المعتدى عليه ولن يستسلم لقوة الأمر الواقع وقوة الحديد والنار.. هي معادلة واضحة للجميع هي قضية يدفع شعبنا أغلى ما يملك دفاعاً عنها".
وأشار الشيخ عزام إلى أنه بعد 20 عاماً من النكبة الثانية واحتلال كل فلسطين ومحاولات تطويع الشعب الفلسطيني وغسل دماغه، ومحاولات وأد المقاومة، فوجئ المحتل والعالم كله باشتعال الانتفاضة التي كانت بداية مع الأبطال الذين أشعلوا المواجهة في معركة الشجاعية عام 78 وامتدت لتشتعل يوم الثامن من كانون أول ديسمبر من نفس العام حيث عرف العالم المصطلح الجديد "الانتفاضة" .
وتابع بالقول: الانتفاضة بلا شك مرحلة مشرفة ومضيئة في تاريخ شعبنا بل وفي تاريخ كل الشعوب المقهورة التي عانت من الاحتلال وعانت من الاستعمار" مبينا أن الأدوات تغيرت بعد مرور الوقت وتغيرت التحديات والظروف في المنطقة وفي العالم "لكن الحقيقة التي لم تتغير أن المحتل هو المحتل وأن شعبنا لا زال يصر على استكمال على رحله جهاده وكفاحه". بحسب الشيخ عزام.
وأردف يقول: لم تتغير روح شعبنا وإصراره على استكمال مسيرة الجهاد والمقاومة، وفي الجهة المقابلة لم يتغير شيء في الاحتلال رغم التطبيع والمعاهدات والاتفاقيات، لم يتغير شيء وظلت "إسرائيل" تلك القوة المتغطرسة التي تحاول إذلال الفلسطينيين والسيطرة على أرضهم".