تاريخ النشر: 2014-04-22 | 20:32
تاريخ النشر: 2014-04-22 | 20:32

أمد/ غزة – متابعة : قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة ، اسماعيل هنية ، أننا في الساعات الأخيرة من الانقسام الفلسطيني ، ويجب توفير شبكة أمان عربية للشعب الفلسطيني ، ولسنا بحالة حوارات للمصالحة بل نحن في مرحلة التطبيق ، والايام القادمة ستكون حاسمة في حياة شعبنا .
وأضاف هنية ، اثناء لقاءه بوفد الفصائل الذي وصل مساء اليوم الثلاثاء من رام الله ، واستقبله في منزلة بمخيم الشاطيء غرب مدينة غزة ، سنناقش مباشرة تشكيل حكومة التوافق الوطني ، ويجب الاتفاق على القرار السياسي الوطني الموحد ، وعلى أخواننا العرب تأمين شبكة أمان للشعب الفلسطيني ، وعلينا ايجاد استراتيجية مبتغاها ، التمسك بالثوابت الوطنية ، وعدم التفريط بها ، والاتفاق على الوسائل والاشكال لتنفيذ هذه الاستراتيجية .
وأكد هنية على أن الواقع الفلسطيني في الساعات الأخيرة من الانقسام ، وقال حماس ايديها مدودة للمصالحة وتقبل على المصالحة بروح وطنية ، وبجدية بالغة ، ولهذا نستقبل اليوم وفد الرئيس محمود عباس برئاسة عزام الأحمد وأخوانه .
وقال هنية لدينا رزمة واحدة للمصالحة وسنناقش كيفية تطبيقها مع وفد الفصائل ، ونقول لا مجال للفشل هذه المرة .
وأكد هنية على أن الصراع مع الاحتلال لا يمكن أن يحسمه طرف فلسطيني بمفرده ولا بد من تظافر جميع الجهود ، وتهيئة أرضية الصمود ومواجهة التحديات للحفاظ على الوجود الفلسطيني ومنع تهويد القدس ومواجهة الهجمة الاستيطانية والاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة .
من جهته قال رئيس وفد المصالحة عزام الأحمد أنه كلمة هنية مبشرة ، وأبدى سعادته لها وأكد أن الوقت الراهن لتطبيق بنود المصالحة وليس للحوارات والنقاشات ، وأنه تم الاتفاق على ورقتين خاصتين في المصالحة أولها الورقة المصرية التي شملت جميع التفاهمات وتم توقيعها من جميع الفصائل الوطنية والمستقلين ، والورقة الثانية وهي التي تم توقيعها في الدوحة والتي عاجلت بعض الثغرات في الورقة المصرية ، وهاتان الورقتان اشتملتا على جميع ما تم التوافق عليه ، ومنها تشكيل حكومة وحدة وطنية ، ومعالجة جميع ما ترتب على الانقسام .
وتحدث الأحمد عن ظروف اللقاء الأول بين فتح وحماس وكيف تحولت الجولات الثانية الى جلسات حميمية ، وقال :\\\" الدم الفلسطيني ما بصير مي \\\". ونعتبر بيت أبو العبد بيتنا جميعاً وسنعتبر صفحة الانقسام قد طويت ، وأن اليوم التالي لتشكيل حكومة التوافق الوطني ، سيكون يوم شراكة حقيقية .
وقال الأحمد : الادارة الامريكية حاولت سابقاً إفشال المصالحة ، ولكن الرئيس عباس أصر على تطبيقها والاستمرار في حواراتها وقررنا التوقيع على الورقة المصرية واتفاق الدوحة ، ورغم تدخل بعض الدول العربية لإفشال حوارات المصالحة ولكننا تصلبنا بموقفنا وذهبنا الى نهاية حوارات المصالحة والتي نتج عنها توقيع بنودها بشكل كلي .
وختم الأحمد حديثه إذ قال:\\\" أننا نتطلع اليوم الى شراكة سياسية صادقة ، لمواجهة التحديات وإعادة بناء واقعنا واخراجه من حالة الحصار والتردي ، استجابة لدماء الشهداء الكرام\\\" .