تاريخ النشر: 2020-05-11 | 07:10
تاريخ النشر: 2020-05-11 | 07:10
غزة: أدانت الشخصيات والفصائل والمؤسسات الفلسطينية، هدم جرافات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الاثنين، منزل الأسير قسام البرغوثي في بلدة كوبر شمال غرب رام الله، والتي تخللها إصابة بالرصاص المعدني عقب المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في محيط المكان.
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إقدام الاحتلال فجر يوم الاثنين على هدم منزل عائلة الأسير قسام البرغوثي أحد منفذي عملية بوبين لن يخمد نيران المقاومة وسيزيدها اشتعالاً وعنفواناً وأكثر صلابة.
واعتبرت الجبهة أن استمرار الهجمة الإسرائيلية الواسعة الممنهجة والتصعيدية بحق قيادييها والتي كان آخرها اعتقال زاهر الششتري وسائد المصري من نابلس، كما مواصلة جريمة هدم البيوت هي سياسة بائسة وفاشلة، لن تكسر إرادة شعبنا، وأثبتت عدم جدواها، وكانت وما زالت تزيد من شوكة الجبهة وإصرارها على مواصلة المقاومة.
وأشارت الجبهة أن الاحتلال مهما هدم ونسف ومهما لاحق واعتقل لن يستطيع أن ينهي خيار المقاومة من وجدان وذاكرة شعبنا وفي مقدمتهم الجبهاويين المقاتلين.
وحيت الجبهة الطلائع الشبابية المقاومة في قرية كوبر العزة عرين النسور والجيفاريين الحمر التي تصدت بكل عنفوان وشجاعة للآليات والجرافات العسكرية الإسرائيلية التي اقتحمت القرية من أجل هدم بيت الأسير قسام.
وشددت الجبهة أن المجتمع الدولي ما زال يكافئ سياسة هدم الاحتلال للبيوت الفلسطينية والتي تصاعدت وتيرتها في السنوات الأخيرة بمزيد من الصمت وإعطاء الغطاء، رغم تعارض هذه السياسة الإجرامية مع اتفاقيات جنيف الرابعة لعام 1949، ومع مبادئ وقواعد القانون الدولي، ومع بنود الميثاق العالمي لحقوق الانسان.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على ما قالته الدكتورة وداد البرغوثي والدة الرفيق قسام " بأن الاحتلال وكل البيوت التي تهدم لا تساوي فردة حذاء ابني قسام أو فردة حذاء أي مناضل فلسطيني".
من جهته، قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، إن هدم جيش الاحتلال لمنزل الأسير قسام البرغوثي في قرية كوبر شمال رام الله، جريمة حرب تضاف إلى مسلسل متواصل من إجرام العصابات الإسرائيلية.
وأوضح أن مواصلة الاحتلال لسياسة هدم منازل المواطنين يثبت عجزه الكامل عن مواجهة ثورة شعبنا المتواصلة، وعدم قدرته على إيقاف المد النضالي المستمر.
وأكد على أن الاحتلال بهذه الجريمة يكرر سياسته في هدم المنازل التي مارسها منذ عشرات السنوات والتي اثبتت فشلها على الدوام، بل كانت على قوداً جديداً لثورة شعبنا.
واضاف: :هذا السلوك الهمجي من الاحتلال يؤكد العقلية الإجرامية والسلوك الإرهابي لهذا الكيان الغاصب، وتفضح حجم الجريمة التي ترتكبها بعض الأطراف في المنطقة في محاولتها التطبيع مع الاحتلال".
استنكرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ،يوم الاثنين، قيام آليات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزل الأسير قسام البرغوثي في رام الله المحتلة.
وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي مصعب البريم: "هدم الاحتلال منزل الأسير البطل قسام البرغوثي جريمة في سياق العدوان المستمر على شعبنا".
وأضاف البريم: "الاحتلال يستهد أسرانا داخل السجون، وخارجها بالاعتداء على ممتلكات عوائلهم ولن تفت في عضد الأسرى ولن تغير عقيدة المقاومة والصمود الراسخة في عقولهم و وجدانهم".
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من جهتها، اعتبرت هدم منزل عائلة الأسير قسام البرغوثي في قرية كوبر شمالي غرب رام الله، جريمة حرب إسرائيلية ممنهجة تضاف إلى سجل الجرائم الإسرائيلية المتواصلة وسياسة العقاب الجماعي والتي كان آخرها القرار العسكري الإسرائيلي إغلاق حسابات الأسرى والشهداء في البنوك العاملة في فلسطين.
وشددت، على أن سياسة هدم البيوت لن تنال من عزيمة شعبنا ولن تثنيه عن مواصلة نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي ومقاومته للمشروع الصهيوني، حتى كنس الاحتلال والاستيطان عن أرضنا الفلسطينية والفوز بالحقوق الوطنية كاملة في العودة وتقرير المصير والاستقلال.
وحيّت، الشباب الثائر في قرية كوبر الذي تصدى للآليات والجرافات العسكرية الإسرائيلية بصدوره العارية، التي اقتحمت القرية فجر اليوم لهدم منزل الأسير قسام البرغوثي.
وختمت الجبهة بيانها بدعوة السلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف إلى مغادرة سياسة الانتظار العدمية، والانتقال نحو إستراتيجية جديدة رسمت ملامحها قرارات المجلس المركزي (15/1/2018)، والوطني (30/4/2018)، بوقف العمل باتفاق أوسلو وقيوده والتزاماته السياسية (سحب الاعتراف بإسرائيل) والأمنية (وقف التنسيق الأمني) والاقتصادية (ووقف العمل ببروتوكول باريس الاقتصادي)، وتوفير الغطاء السياسي للمقاومة الشعبية لاستنهاضها وتطوير أدواتها وأساليبها الكفاحية، واستكمال نقل ملف الجرائم الإسرائيلية ومنها ملف هدم المنازل إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
وفي السياق ذاته استنكرت جبهة التحرير الفلسطينية إقدام الاحتلال فجر يوم الاثنين على هدم منزل عائلة الأسير قسام البرغوثي.
واعتبرت الجبهة غي بيان صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، هدم الاحتلال لمنزل الأسير البطل قسام البرغوثي جريمة في سياق العدوان المستمر على شعبنا واستهداف أسرانا داخل السجون، وخارجها بالاعتداء مؤكدة أن ارتكاب هذه الجريمة لن تفت في عضد الأسرى ولن تغير عقيدة الصمود الراسخة في عقولهم ووجدانهم..
وأكدت، ان سياسة تدمير المنازل هو إرهاب صهيوني فاضح ومكشوف ولن يجلب للاحتلال وللمستوطنين سوى مزيدا من الثورة و الانتفاضة والمقاومة ووسيزيدها اشتعالاً وعنفواناً وأكثر صلابة..
وقالت، "إن الاحتلال جرب كل أشكال القهر والإرهاب والاستهداف من الاغتيال إلى الاعتقال إلى هدم البيوت ولكنه لم يكسر إرادة الصمود لدى أبناء شعبنا في كل فلسطين".
وأشارت، إلى أن المجتمع الدولي يتحمل جزءا من المسؤولية بألتزامه الصمت على ما ترتكبه قوات الاحتلالرغم تعارض هذه السياسة الإجرامية مع اتفاقيات جنيف الرابعة لعام 1949، ومع مبادئ وقواعد القانون الدولي، ومع بنود الميثاق العالمي لحقوق الانسان".
وكتب عبد الناصر فروانة على صفحته عبر "الفيسبوك": منذ العام 1967 وقوات الاحتلال الإسرائيلي تنتهج سياسة هدم بيوت عائلات الأسرى الفلسطينيين بهدف معاقبة الأشخاص ووسيلة للعقاب الجماعي وإلحاق الضرر المتعمد بالأهالي ومحاولة لردعهم. ومنذ استكمال احتلالها للأراضي الفلسطينية عام 1967 دمرت قوات الاحتلال آلاف منازل الفلسطينيين على خلفية نشاط أحد أفراد العائلة في أعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال، مما أدى إلى تشريد آلاف العائلات الفلسطينية والحاق الضرر بهم. وهذا يشكل جريمة حرب وفقا لما هو مُعرف في اتفاقية جنيف الرابعة.
وأكد فروانة، أن اقدام قوات الاحتلال اليوم على هدم منزل عائلة الأسير "قسام البرغوثي" في قرية كوبر شمال رام الله، يندرج في هذا السياق ويشكل جريمة جديدة تضاف لسلسلة الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني بشكل عام وأهالي الأسرى بشكل خاص.
وشدد، أنّ تلك الجرائم تأتي في سياق سياسة قديمة جديدة تعود جذورها الى بدايات الاحتلال الإسرائيلي وتحظى بمباركة وتأييد أعلى المستويات السياسية والقضائية في دولة الاحتلال. بل وذهبت الحكومة الإسرائيلية الى تشريع ذلك بشكل علني وصارخ. ففي الأول من آب/أغسطس2002 أعلنت الحكومة الإسرائيلية رسميا عن انتهاجها لسياسة هدم منازل ذوي فلسطينيين تدعي أنهم نفذوا أو خططوا أو ساعدوا في القيام بعمليات فدائية ضد أهداف إسرائيلية في الأراضي المحتلة أو داخل حدود دولة الاحتلال. كما وأصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية، وهي اعلى هيئة قضائية في "اسرائيل" بتاريخ 6 آب/أغسطس2002، قراراً يسمح لقوات الاحتلال بهدم منازل المقاومين الفلسطينيين.
ونوّه، إلى أن ما قام به الأسير "قسام البرغوثي" انما يندرج في سياق المقاومة المشروعة للمحتل، وأن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من هدم لبيوت العائلات الفلسطينية ومعاقبة الأسرى، لم يردع الشعب الفلسطيني ولن يوقف مسيرته الكفاحية نحو تحقيق تطلعاته وانتزاع حقوقه المشروعة وحريته المنشودة.
وقالت "حركة الأحرار" في بيان وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إنّ هدم الاحتلال لمنازل أبناء شعبنا وأسرانا تثبت عجزه وهي سياسة إرهاب وإجرام ممنهجة لن تثنيهم عن مواصلة نضالهم ومقاومتهم للاحتلال.
وأكدت، أنّ هذا الإجرام والعربدة المتواصلة التي يمارسها الاحتلال بمباركة أمريكية ودون تحريك ساكن من قِبل السلطة وأجهزة التنسيق الأمني التي بسياستها الهابطة وبتكبيلها وملاحقتها للمواطنين شجعت الاحتلال على اقتحام الضفة والوصول لكل شبر فيها وارتكاب المزيد من الجرائم والتغول على أهلنا وأسرانا وكل مكونات شعبنا.
وأوضحت، أنّ أهم عوامل الرد على سياسة الاحتلال الإجرامية العنصرية الفاشية تتمثل بالتوافق على رؤية وطنية موحدة تبدأ بتحلل السلطة من اتفاقية أوسلو ووقفها للتنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة وتصعيد كل وسائل وأدوات الاشتباك مع الاحتلال.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان أدانت في بيان وصل "أمد للغعلام" نسخةً منه، جريمة هدم منزل المعتقل/ قسام البرغوثي، والتي تمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الإحتلال الإسرائيلي ضد الأبرياء المدنيين الفلسطينيين.
وقالت، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، هدمت في ساعة مبكرة من صباح اليوم، الاثنين الموافق 11/5/2020، منزلاً تعود ملكيته لعائلة المعتقل/ قسام عبد الكريم البرغوثي، في قرية كوبر شمال مدينة رام الله. ووفقا للمعلومات المتوفرة لدينا، أنه في حوالي الساعة 1:15 فجر اليوم المذكور أعلاه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليات عسكرية وناقلات جند مدرعة، وجرافة عسكرية قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. وترجل أفراد القوة من آلياتهم العسكرية، وانتشروا وسط القرية، وبين المنازل السكنية، واعتلوا أسطح عدد منها، وأغلقوا المداخل المؤدية إلى محيط منزل عائلة المعتقل/ قسام البرغوثي، دهم عدد كبير من أفرادها المنزل المذكور، بهدف تنفيذ قرار الهدم الذي بُلِّغَت به العائلة والتي أخطرت بها العائلة في 11/شباط الماضي بهدم منزلهم، حيث تجمهر عشرات الشبّان الفلسطينيين، وألقوا الحجارة والزجاجات الحارقة والفارغة تجاه جيبات وجنود الاحتلال المنتشرين ، وردّ الجنود بإطلاق قنابل الغاز بشكل كثيف تجاههم، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم الغاز. والجدير ذكره بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت المواطن/ قسام عبد الكريم البرغوثي بتاريخ 26/8/2019، بعد محاصرة ومداهمة منزل عائلته، ويشار إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت والدته المحاضرة في كلية الاعلام بجامعة بيرزيت وداد البرغوثي في الأول من أيلول 2019. حيث تتهم سلطات الاحتلال "قسام" بتنفيذ عملية "بوبين" عام 2019.
وأكدت، أن جريمة هدم المنازل انتهاكً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان وتندرج في إطار سياسات العقاب الجماعي التي تنفذها تلك سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين.
وطالبت، المجتمع الدولي مجدداً بالتحرك الفوري لوقف سياسة هدم المنازل، وملاحقة مرتكبيها ومن أمروا بارتكابها وتقديمهم للمحاكمة ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها واحترامها وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية.